هناك دلائل غير سارة تشير إلى خفاء صاحبات الأعمال العمانيات عدة دواعٍ مجتمعية ومازلن تحت خمار الخجل وعباءة التقاليد والعادات، ومازالت المرأة العمانية تحت قيود المجتمع الذكوري في كل تحركاتها وسكناتها غير قادرة على الفكاك من قبضة المجتمع
كتب - علي المطاعني
في الوقت الذي تبذل فيه الجهات الحكومية والخاصة جهودا لتعزيز دور المرأة في كافة القطاعات والمجالات في البلاد، بهدف تمكين المرأة العمانية في مستويات إدارية رفيعة ومنحهن في المجالس البرلمانية وفي سلك الدبلوماسية ومجالس إدارات الشركات وغيرها، إلا أن المرأة العمانية مازالت لم تثبت دورها ووجودها في الساحة المحلية والأوساط الاقتصادية بشكل يتواكب مع هذا الاهتمام ومع التطور الذي شهدته كصاحبة أعمال، ومن بين القضايا التي تثار في الساحة المحلية دور صاحبات الأعمال في مجتمع الأعمال ومشاركاتها في الوسط الاقتصادي، وغيابها عن المناسبات والإعلام.
فبلاشك أن الجهود التي تبذلها الحكومة والقطاع الخاص ممثل في غرفة تجارة وصناعة عمان للنهوض بالمرأة العمانية كصاحبة أعمال وتمكينها في هذه الجوانب وغيرها كبيرة بالمقارنة مع الكثير من الدول، وإشراكها في كل جوانب العمل الوطني بمختلف تفرعاته ومجالاته، إلا أن المرأة في المقابل لا تتفاعل مع هذه الأوساط بإيجابية التي يفترض أن تكون عليه، إلا ما ندر، الأمر يضع علامات استفهام حول الدور المفروض للمرأة كصاحبة أعمال ومشاركتها بما يتواكب مع الاهتمام بها وتدعيم دورها بما يتوافق مع ما يجب أن تقوم به من مسؤوليات وتنهض به من أدوار في المرحلة القادمة.
فاليوم نرى أن نسبة صاحبات الأعمال يعتد بها في الوسط الاقتصادي ومجتمع الأعمال في كافة القطاعت الاقتصادية وهو مبشر وظاهرة صحية لها دلالاتها، إلا أن في المقابل نرى إحجاما عن المشاركة في المحافل والمناشط الاقتصادية التي تقام في البلاد، وعزوف عن الإسهامات في العديد من الفعاليات، وتحوم العديد من التساؤلات حول مثل هذه المفارقات وكيفية معالجتها بالطرق التي تعزز من مشاركة صاحبات الأعمال في ما يخصهن من العمل الاقتصادي وإثراء هذه الجوانب المفتوحة على مصراعيها للجميع.
إن هناك العديد من الدلائل غير السارة التي تشير إلى أن هناك صاحبات أعمال عمانيات يعملن في الخفاء لا يرغبن في الظهور للعديد من الدواعي المجتمعية ومازلن تحت خمار الخجل وعباءة بعض التقاليد والعادات، ومازالت المرأة العمانية تحت قيود المجتمع الذكوري في كل تحركاتها وسكناتها غير قادرة على الفكاك من قبضة المجتمع التقليدي.
فالأمس كانت هناك انتخابات لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان لم نشهد بروز صاحبات أعمال ينافسن على مقاعد مجلس الإدارة، إلا واحدة يتيمة ترغب في زميلة تؤنسها من وحشة الرجال في الملتقيات والاجتماعات والفعاليات، فالمرأة تحتاج إلى إذن من زوجها أو أبيها أو أخيها للمشاركة في أية فعالية أو مناسبة، حتى وضع اسمها في قائمة صاحبات الأعمال في الأدلة على سبيل المثال يحتاج إلى موافقة مسبقة من ولي الأمر، كموافقة ولي الأمر للطالبة في الصفوف الأولى لقيام ابنته برحلة مدرسية، هذا واقع مزرٍ في مجتمع يتطلع أن تكون صاحبة الأعمال فاعلة ومشاركة.
إن صاحبات الأعمال والاقتصاديات والمشتغلات بالتجارة عليهن المشاركة والمناقشة والإسهام بفعالية في كل ما يتعلق بالعمل التجاري إسوة برجل الأعمال، وإثارة بعض القضايا التي تعاني منها صاحبة الأعمال في الجوانب المتصلة بعملها التجاري. بهدف تعزيز هذه المشاركات والارتقاء بها إلى ما يطمح إليه الجميع.
بالطبع ظهور المرأة العمانية وانفتاحها على الآخرين يحتاج إلى وقت لتتغلب على العديد من المعوقات التي تحول دون مشاركتها وتفاعلها مع الأوساط المحلية والاقتصادية. ولكن لابد من إلقاء الحجر في المياه الراكدة في هذا الجانب والدعوة إلى مناقشة هذا العارض الذي يقضم الجهود المبذولة من أعلى المستويات.
نأمل أن تكون مشاركات صاحبات الأعمال فعالة وكبيرة تتواكب مع دورهن في مجتمع الأعمال والوسط المحلي لا أن تكون مهمشة، وأن تكسر الحواجز التي تقيدها وتحد من مشاركتها في كل ما يخصها من جوانب عمل، وتهيئة المرأة لتكون ذات حيوية ونشطة في مجتمعها ليس من خلف الأبواب ومن وراء الستار.
أكثر...
كتب - علي المطاعني
في الوقت الذي تبذل فيه الجهات الحكومية والخاصة جهودا لتعزيز دور المرأة في كافة القطاعات والمجالات في البلاد، بهدف تمكين المرأة العمانية في مستويات إدارية رفيعة ومنحهن في المجالس البرلمانية وفي سلك الدبلوماسية ومجالس إدارات الشركات وغيرها، إلا أن المرأة العمانية مازالت لم تثبت دورها ووجودها في الساحة المحلية والأوساط الاقتصادية بشكل يتواكب مع هذا الاهتمام ومع التطور الذي شهدته كصاحبة أعمال، ومن بين القضايا التي تثار في الساحة المحلية دور صاحبات الأعمال في مجتمع الأعمال ومشاركاتها في الوسط الاقتصادي، وغيابها عن المناسبات والإعلام.
فبلاشك أن الجهود التي تبذلها الحكومة والقطاع الخاص ممثل في غرفة تجارة وصناعة عمان للنهوض بالمرأة العمانية كصاحبة أعمال وتمكينها في هذه الجوانب وغيرها كبيرة بالمقارنة مع الكثير من الدول، وإشراكها في كل جوانب العمل الوطني بمختلف تفرعاته ومجالاته، إلا أن المرأة في المقابل لا تتفاعل مع هذه الأوساط بإيجابية التي يفترض أن تكون عليه، إلا ما ندر، الأمر يضع علامات استفهام حول الدور المفروض للمرأة كصاحبة أعمال ومشاركتها بما يتواكب مع الاهتمام بها وتدعيم دورها بما يتوافق مع ما يجب أن تقوم به من مسؤوليات وتنهض به من أدوار في المرحلة القادمة.
فاليوم نرى أن نسبة صاحبات الأعمال يعتد بها في الوسط الاقتصادي ومجتمع الأعمال في كافة القطاعت الاقتصادية وهو مبشر وظاهرة صحية لها دلالاتها، إلا أن في المقابل نرى إحجاما عن المشاركة في المحافل والمناشط الاقتصادية التي تقام في البلاد، وعزوف عن الإسهامات في العديد من الفعاليات، وتحوم العديد من التساؤلات حول مثل هذه المفارقات وكيفية معالجتها بالطرق التي تعزز من مشاركة صاحبات الأعمال في ما يخصهن من العمل الاقتصادي وإثراء هذه الجوانب المفتوحة على مصراعيها للجميع.
إن هناك العديد من الدلائل غير السارة التي تشير إلى أن هناك صاحبات أعمال عمانيات يعملن في الخفاء لا يرغبن في الظهور للعديد من الدواعي المجتمعية ومازلن تحت خمار الخجل وعباءة بعض التقاليد والعادات، ومازالت المرأة العمانية تحت قيود المجتمع الذكوري في كل تحركاتها وسكناتها غير قادرة على الفكاك من قبضة المجتمع التقليدي.
فالأمس كانت هناك انتخابات لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان لم نشهد بروز صاحبات أعمال ينافسن على مقاعد مجلس الإدارة، إلا واحدة يتيمة ترغب في زميلة تؤنسها من وحشة الرجال في الملتقيات والاجتماعات والفعاليات، فالمرأة تحتاج إلى إذن من زوجها أو أبيها أو أخيها للمشاركة في أية فعالية أو مناسبة، حتى وضع اسمها في قائمة صاحبات الأعمال في الأدلة على سبيل المثال يحتاج إلى موافقة مسبقة من ولي الأمر، كموافقة ولي الأمر للطالبة في الصفوف الأولى لقيام ابنته برحلة مدرسية، هذا واقع مزرٍ في مجتمع يتطلع أن تكون صاحبة الأعمال فاعلة ومشاركة.
إن صاحبات الأعمال والاقتصاديات والمشتغلات بالتجارة عليهن المشاركة والمناقشة والإسهام بفعالية في كل ما يتعلق بالعمل التجاري إسوة برجل الأعمال، وإثارة بعض القضايا التي تعاني منها صاحبة الأعمال في الجوانب المتصلة بعملها التجاري. بهدف تعزيز هذه المشاركات والارتقاء بها إلى ما يطمح إليه الجميع.
بالطبع ظهور المرأة العمانية وانفتاحها على الآخرين يحتاج إلى وقت لتتغلب على العديد من المعوقات التي تحول دون مشاركتها وتفاعلها مع الأوساط المحلية والاقتصادية. ولكن لابد من إلقاء الحجر في المياه الراكدة في هذا الجانب والدعوة إلى مناقشة هذا العارض الذي يقضم الجهود المبذولة من أعلى المستويات.
نأمل أن تكون مشاركات صاحبات الأعمال فعالة وكبيرة تتواكب مع دورهن في مجتمع الأعمال والوسط المحلي لا أن تكون مهمشة، وأن تكسر الحواجز التي تقيدها وتحد من مشاركتها في كل ما يخصها من جوانب عمل، وتهيئة المرأة لتكون ذات حيوية ونشطة في مجتمعها ليس من خلف الأبواب ومن وراء الستار.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية