احبائي
هنا نقف مع انفسنا ونتأمل عيوبنا
هنا نحكي قصتنا مع صفات تأصلت فينا وبترناها بعزيمة وهمة..
من منايخلومن العيوب ؟
ومن منا لا ينظر لعيوب الناس متجاهلا عيوبه ؟
لكل تجربته في تقويم اعوجاج نفسه وتحسين اخلاقه..
امام الله اولا
ثم امام الخلق..
مثلا..
الثرثره
الكلام الذي لاطائل منه..
تجد اناسا تحاول ان تبلغك بشيء بسيط ولكن بكم هائل من الثرثره..
او مثال اقرب
وعن تجربه..
انا شخص يندفع بالكلام..
فأتعجل احيانا في احكامي على بعض الناس
وابدي رأيي فورا
ثم اكتشف اني اخطأت
فأندم واتمنى لو اني التزمت الصمت...
ولما جرته لي هذه الصفه من عواقب..
قررت ان اغالبها..
فأصبحت اقل من كلامي..
واتمهل قبل ان اظلم بسوء ظن او حكم..
او ان انطق بكلمة تكون عواقبها اشد وقعا من مجرد ندم..
وعرفت فعلا ان الصمت من ذهب..
حسن الخلق شيء جميل..
والتعامل به يبعث على الراحه النفسيه لك ولمن حولك
وهو من اثقل الأعمال في الميزان يوم القيامه..
كم تجد من الناس يهرب البعض منهم لسوء خلقهم
او عصبيتهم..
او بذاءة لسانهم..
او او او ..
لذا لنتأمل في عيوبنا
ونسكبها هنا
مع محاولة جادة في تقويم النفس وصلاحها وتحديها..
اتمنى ان تروقكم فكرتي البسيطه
وان تدفعكم لمجابهة اي طبع لا تحبونه فيكم..
وفي النهايه
الطبع يغلب التطبع
ولكن ما الضرر من المحاوله ؟
تحياتي..
