في اليوم الثالث من المحطة الخامسة بكاوز .. ا&#

    • في اليوم الثالث من المحطة الخامسة بكاوز .. ا&#

      رسالة كاوز - وليد جحزر

      واصل مشروع عمان للإبحار جذب الجماهير البريطانية الموجودة في مدينة كاوز بجزيرة آيل اوف وايت البريطانية، ضمن فعاليات المحطة الخامسة لسلسة سباقات الاكستريم العالمية وذلك من خلال تألق القاربين العمانيين الموج مسقط والطيران العماني، حيث جاء القاربين في المركز الاول منذ السباق الاول، بعد تكرر تقسيم منافسات اليوم الثالث على مجموعتين مع اعتماد الحالة التبادلية بين القوارب في المجموعتين.

      وقد جاء الطيران العماني في المركز الاول خلال السباق الاول وماثله حصول قارب الموج مسقط على المركز الاول ايضا، وكان لمشاركة بطل حلبات سباق البورش كاريرا العماني أحمد الحارثي مع طاقم الطيران العماني تأثيره الكبير في جلب الحظ للفريق، وهي المشاركة التي مثلت دافعا للطيران العماني في الوصول إلى المقدمة وهو ما تحقق بالفعل وسط هتافات العديد من الجمهور الغفير على شواطئ المهرجان الذين صفقوا بحرارة لهذا التألق المبكر، وقد شهد سباق اليوم الثالث استمرار الاداء الرائع من قبل الموج مسقط.

      * يوم حافل بالتحدي

      كان اليوم الثالث في كاوز حافلا بالتحدي عندما امتحنت اجواء الجزيرة بقسوة كافة الفرق الرياضية المشاركة في السباق، حيث شهدت المنافسات إثارة غير مسبوقة بعد أن وصلت سرعة الرياح إلى 25 عقدة.

      وقد دفعت هذه الرياح البحارة إلى بذل جهود مضاعفة لتحقيق الهدف، ولتحقيق غاية تعدي هذا الامتحان الصعب.

      وبدا واضحا قدرة الفرق التي تشارك في هذا النوع من السباقات خلال العام على تجاوز هذا التحدي والتكيف مع التيارات المائية القوية وسرعة الرياح، وغيرها من العوامل الطبيعية المتغيرة في موقع المنافسة، لكن القارب ابردين الذي يشارك لأول مرة تزامنا مع انطلاق المهرجان "اسبوع كاوزابردين " ولكونه يحمل اسمه لم يستطع الصمود طويلا، وقد انقلب انقلابا دراماتيكيا في السباق الأخير، لكن دون حدوث أية إصابات للبحارة، ومن المتوقع أن يستغرق العمل في القارب ليلة طويلة قبل العودة إلى السباق. وكان لحادث الانقلاب عامل الصدمة كما زرع المشاعر المتناقضة من القلق والترقب والإثارة لدى المتابعين الذين عايشوا هذه المشاعر اثناء مشاهدتهم أشرعة القارب وهي تنقلب رأسا على عقب وسط البحر.

      وقد واصل القارب الموج مسقط تألقه في اليوم الثالث بالفوز في المركز الأول مرتين خلال الجولات الثلاث حيث جاء أولا ثم ثانيا ثم أولا مرة أخرى، ومع كل مرة كان يصل فيها إلى نقطة النهاية كانت الهتافات التشجيعية تعلو والتصفيق والصرخات تتعالى من قبل مشجعي قارب الموج مسقط الذي زادت جماهيريته بصورة لافتة خلال الايام الثلاثة للسباق.

      وبدا ذلك واضحا من خلال العينة العشوائية التي كان يجريها الفريق الإعلامي لسباقات الاكستريم، من وسط المشجعين ويتم نقل الصورة إلى منصة كبار الشخصيات (VIP) وعلى الهواء مباشرة حيث اتضح أن غالبية الجمهور البريطاني معجب باداء الموج مسقط ويشجعونه باعتباره حامل اللقب في الموسم الفائت، وقد اتفقت أغلب الإجابات على ذلك ما مثل قياسا رائعا يصب في مصلحة القوارب العمانية على وجه الخصوص.

      * جولة غير مسبوقة

      حقق قارب الطيران العماني جولة غير مسبوقة في تاريخ منافساته حين وصل في إحدى جولات السباق لنقطة النهاية بفارق 20 ثانية عن أقرب ملاحقيه، وهي الجولة التي زادت من إصرار طاقم الطيران العماني على مواصلة التألق.

      ويفصل قارب الطيران العماني فقط خمس نقاط عن المركز السادس الذي احتله القارب السويسري اللينجي وهو فارق بسيط يمكن تقليصه خلال الجولات المقبلة من المنافسة.

      وقال قائد قارب الطيران العماني سيدني جافنيت إنني سعيد جدا بهذه النتيجة وقد أثرت هذه النتيجة إيجابيا على الفريق، وزادت الروح المعنوية لدينا، وكان لها حضورها الجيد على متن القارب.

      وأضاف: صحيح أن النتائج هي ضرورية ولكن الأهم أن يكون لديك روح الفريق الواحد، والفريقان العمانيان يعملان جنبا إلى جنب في مواصلة مسيرة الترويج للسلطنة.

      * تأثير غياب القادة

      وضح من خلال هذه المحطة تراجع مستوى القارب السويدي ارتيمس الذي اضطر للانسحاب بسبب تصادم اليوم الثاني مؤقتا، وفي ظل غياب قائده الأمريكي تيري، بالإضافة إلى تأثر فريق طيران الإمارات النيوزيلندي بغياب قائده دين باركر حيث يشارك الاثنان في منافسات كأس أمريكا الشهير العالمي، ويتم التنسيق من قبل الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي في تنظيم مواعيد السباقات ومنع التضارب لكن نظرا لأن سباق أمريكا يقام كل أربع سنوات فلم تتمكن الجهات المنظمة تأجيلة كما أن المحطة الخامسة من سباق الاكستريم من المستحيل أن تقام بعيدا عن توقيت مهرجان كاوز للإبحار، الأمر الذي يكشف أهمية الخبرة والقيادة في التأثير على مستوى فريق بأكمله.

      * حافز لتحدي الأمواج

      قام أحمد الحارثي بطل حلبات سباق السيارات الشهير وبطل كأس بورش كاريرا بزيارة اليوم الثالث من سباقات الاكستريم 40 في جزيرة كاوز، وقد تحدث إلى أعضاء مشروع عمان للإبحار، وزار البحارة العمانيين لدعم الفرق العمانية، وقال إن هؤلاء البحارة الذين يقدمون هذه الجهود في البحر يمنحوني الدافع الكبير لمواصلة العمل والتألق في منافسات بورش كاريرا التي تقام على حلبات السباق البريطانية.

      واعتبر الحارثي أن هناك هدفا مشتركا بين كافة القوارب العمانية، وبين مشاركاته في السباقات، ويتمثل هذا الهدف في تقديم اسم السلطنة من خلال أبرز تجمعات الرياضة العالمية، وفي السباقات التي تحضى بمتابعة جماهيرية واسعة وهي مشاركة تنعكس إيجابياتها على تقديم بلدنا بصورة نموذجية أمام محبي ومتابعي الرياضات العالمية الراقية.

      وقال الحارثي: أنا فخور بتجارب القوارب العمانية ومشاركاتها المتعددة في سباقات الاكستريم العالمية، وهو ذات الفخر الذي يشعر به كل عماني عندما يكون قريبا من موقع هذه السباقات؛ لأنه يستمع إلى اسم السلطنة وهو يتردد في الآفاق أمام الآلاف من المشجعين وفي أماكن تعتبر هي الأفضل لتحقيق غايات الترويج المأمولة للسلطنة وما تتمتع من مزايا سياحية.

      وقال: إن مشاركتي اليوم إلى جوار البحارة العمانيين كرجل خامس في السباق أشعرني بالسعادة وهي المرة الثانية التي أحضر فيها إلى جوار القوارب العمانية في كاوز، ولأول مرة أكون على متن القارب وتعلمت من ناحية اللياقة البدنية وأهمية الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها البحارة، واستطعت التمييز بين الدور الرياضي لسائق الحلبة وبين ادوار البحارة على القوارب الشراعية، وفعلا عرفت معنى أدوار البحارة العمانيين عن قرب واللياقة البدنية والذهنية العالية التي تتطلبها سباقات الاكستريم وهم يواجهون كل تحديات الاجواء المناخية والتغيرات التي ترافق سير السباق، وأنا محظوظ بالوجود بينهم في هذا اليوم.

      وأكد بأن برنامج عمان للإبحار ودور البحارة العمانيين في هذا السباق لا يختلف عن الدور الذي يقوم به على حلبات السباق العالمية برعاية من الطيران العماني لدعم الكادر الوطني، وتعريف السلطنة وموقعها في أوروبا بهدف تحقيق الترويج السياحي في المقام الأول، وأتمنى ألا نكون الوحيدين وأن يكون للشباب العماني مزيدا من الحضور في المحافل الدولية من خلال رياضاتهم الشخصية، ووفقا لتطلعاتهم وبما يخدم اسم السلطنة ومكانتها على الدوام.

      * فاكهة الأكستريم

      يواصل المجلس العماني تأدية دوره الإيجابي سواء الموجود في الطابق الثاني ضمن منصة كبار الشخصيات والضيوف أو ذلك الموجود في الطابق الأول على نحو يتماثل مع المجالس العمانية في السلطنة وبما يحويه من دلالات سياحية حيث القهوة والحناء والبخور وماء الورد والتمور المتوافرة في المجلس، وهي تحظى بتساؤلات وإقبال الزوار بصورة متواصلة، حيث يؤكد المجلس العماني المتفرد بأهدافه أنه بحق فاكهة سباقات الاكستريم.

      * منافسات قوية

      حتى اليوم الثالث للسباق لا يزال القارب الإيطالي لونا روسا في الصدارة برصيد 74 نقطة، والقارب الفرنسي ادومند في المركز الثاني، وقد فاجأ هذا القارب الجميع بعودته خلال هذه الجولة رغم الحادث الذي تعرض له بالإضافة إلى احتساب نقاط تعويض لصالحه عن الجولات التي لم يشارك فيها بمعدل المنتصف بعد عدم ثبوت خطأه في الحادثة السابقة.

      ويحتل القارب الفرنسي جروب ادموند المركز الثاني برصيد 73.4 نقطة، ويليه الموج مسقط في المركز الثالث برصيد 68 نقطة، ويأتي رابعا قارب البيندار برصيد 57 نقطة، والخامس القارب ريد بل 52 نقطة، والسادس القارب السويسري اللينجي برصيد 51 نقطة، والسابع قارب الطيران العماني برصيد 46 نقطة، والثامن نايس فور يو الإيطالي برصيد 35 نقطة، والتاسع طيران الإمارات النيوزيلندي بنفس الرصيد، والعاشر القارب ابردين برصيد 31 نقطة، والحادي عشر ارتميدس برصيد 21 نقطة، والثاني عشر القارب الاكستريم برصيد 16 نقطة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية