منذ بداية العام الجاري : 1.2 بليون ريال خسائر 5

    • منذ بداية العام الجاري : 1.2 بليون ريال خسائر

      * 100 نقطة معدل هبوط المؤشر الرئيسي للسوق .

      مسقط - محمد بن أحمد الشيزاوي

      منيت أسعار الأسهم بخسائر قوية في تداولات أمس بسوق مسقط للأوراق المالية مع ازدياد وتيرة البيع الأجنبي في الوقت الذي افتقدت فيه السوق دعم الصناديق الكبرى وسط تراجعات حادة في الأسواق الخليجية والآسيوية، وهبط المؤشر الرئيسي حوالي 100 نقطة وأغلق عند حاجز الـ 5500 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ 16 يوليو 2009.

      وارتفعت خسائر سوق مسقط في قيمتها السوقية بنهاية تداولات أمس إلى 1.2 بليون ريال عماني منذ بداية العام الجاري وبلغ اجمالي القيمة السوقية لشركات المساهمة العامة (لا تشمل السندات والشركات المقفلة) بنهاية تداولات أمس 6.5 بليون ريال عماني مقابل 7.8 بليون ريال عماني نهاية العام الفائت فيما هبط اجمالي القيمة السوقية (مع السندات والشركات المقفلة) إلى 9.8 بليون ريال عماني مقابل 10.9 بليون ريال عماني في 30 ديسمبر 2010.

      وعبر مستثمرون عن قلقهم البالغ تجاه الأوضاع الحالية في ظل عدم وجود تحرك واضح من الجهات المعنية بتنشيط الاستثمار في السلطنة مشيرين إلى أن الاجتماع الذي عقد أمس الأول لبحث سبل تفعيل دور صندوق التوازن الاستثماري لتنشيط التداول بسوق مسقط لم يخرج بأي نتيجة واضحة واكتفى البيان الصادر عقب الاجتماع بالقول على أن الصندوق "ليس بمقدوره القيام بدوره المنشود في تعزيز نشاط التداول بسوق مسقط للأوراق المالية دون مساندة ودعم صناديق التقاعد".

      وقال أحد المستثمرين "إن البيان كان مخيبا للآمال. كنا ننتظر أن يخرج الاجتماع بالإعلان عن دعم حكومي للصندوق يمكنه من القيام بدوره".

      ويواجه صندوق التوازن الاستثماري نقصا في السيولة، وبنهاية يونيو الفائت بلغ حجم النقد وما في حكمه 6.5 مليون ريال عماني مقابل 23.8 مليون ريال عماني في نهاية يونيو العام 2010، و25.2 مليون ريال عماني في ديسمبر 2010، وقال البنك الوطني العماني الحارس الأمين ومدير الصندوق إن صافي قيمة الأصول للوحدة بلغ في 4 أغسطس الجاري 1.011 ريال، وهو أدنى مستوى له خلال العام الجاري.

      وفي تداولات أمس بسوق مسقط للأوراق المالية استأثرت المبيعات الأجنبية والخليجية بحوالي 52% من إجمالي حجم التداول البالغ 2.5 مليون ريال فيما كانت مشترياتهم دون الـ 20%، وأخفقت المشتريات المحلية في امتصاص موجة البيع لتهبط عدة أسهم حوالي 10% وهي الحد الأعلى المسموح به لارتفاع السهم، فتراجع سهم الحسن الهندسية 9.9% والشرقية للاستثمار 9.5% وأونك القابضة 9%، وتراجعت أسهم أخرى بنسبة تفوق الـ 8%، وشهدت السوق أمس تراجع أسهم 38 شركة مقابل ارتفاع سهم عمانتل بيسة واحدة الى 1.048 ريال وارتفاع سندات بنك مسقط القابلة للتحويل بيسة واحدة أيضا الى 1.101 ريال.

      وشهدت البورصات العالمية تراجعات حادة، ففي طوكيو هبط مؤشر نيكي للأسهم اليابانية الكبرى 3.4 في المئة ليهوي دون 9000 نقطة للمرة الأولى منذ منتصف مارس بعد أن انخفضت الأسهم في وول ستريت 6 في المئة متأثرة بالمخاوف من الكساد وبخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.

      وفي أوروبا هبطت الأسهم 5% مع قيام المستثمرين ببيع الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع والبحث عن ملاذ آمن في ظل مخاوف متنامية بشأن سلامة الاقتصاد العالمي.

      وفي أسواق النفط هوت أسعار العقود الآجلة لمزيج نفط برنت إلى ادنى مستوى لها في ستة أشهر منخفضة دون 99 دولارا أمس الثلاثاء مواصلة هبوط اليوم السابق الذي هوت فيه نحو ستة دولارات بعد أن تسبب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة في اشتداد المخاوف بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي والطلب على الطاقة في الولايات المتحدة. وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت خمسة دولارات إلى 98.74 دولار للبرميل أدنى مستوى له منذ الثامن من فبراير.

      وسجل الذهب أمس مستويات قياسية بالدولار والجنيه الاسترليني واليورو والين مع تخلص المستثمرين من الأسهم والعملات ولجوئهم إلى الأدوات الاستثمارية الآمنة وسط مخاوف من تأثر الاقتصاد العالمي بأزمة الديون الأوروبية والاضطراب في أسواق الولايات المتحدة بعد خفض تصنيف السندات السيادية الأمريكية. وارتفع الذهب المقوم بالدولار إلى مستوى قياسي عند 1778.30 دولار للأوقية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية