هونج كونج - بيتينا واسنر
تمكنت أسواق المال في منطقة آسيا- المحيط الهادي من الارتفاع في تعاملات يوم أمس الأربعاء عقب إشارات التطمين التي صدرت عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي ساعدت أيضا في دفع المؤشرات إلى أعلى قليلا خلال الساعة الأخيرة في بورصة وول ستريت مساء أمس الأول الثلاثاء بعد يوم من الهبوط الحاد.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني 1.1 % ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 0.3 %، متعافيان من بعض الخسائر التي منيا بها خلال يوم أمس الأول الذي شهد تقلبا في حركة المؤشرات غير مسبوق.
وفي تايوان، أغلق مؤشر تاييكس على ارتفاع نسبته 3.3 %، كما قفز المؤشر الرئيسي في استراليا بنسبة 2.6 %. كما ارتفعت الأسهم في بر الصين، ليرتفع مؤشر شنجهاي المجمع على نسبة 1.5 % في تعاملات منتصف اليوم. وفي الهند ارتفع مؤشر سينسيكس بنسبة 1.7 %.
وكان أقل المؤشرات ارتفاعا في آسيا هو مؤشر ستريت تايمز السنغافوري، والذي ارتفع بنسبة 0.6 % فقط. وجاءت تلك الارتفاعات بعدما ارتفعت الأسهم في أمريكا على نطاق واسع مساء الثلاثاء الفائت عقب اعلان الاحتياطي الفيدرالي عن تعهده بالإبقاء على معدلات الفائدة متوسطة الأجل قريبة من الصفر في المئة لمدة عامين آخرين على الأقل من أجل مساندة الاقتصاد الأمريكي. ويأمل الاحتياطي الفيدرالي أن يشجع تعهده هذا الاستثمار وذلك من خلال اقناع الأسواق بأن تكلفة الاقتراض لن ترتفع حتى منتصف العام 2013 على الأقل.
وعقب ذلك الاعلان ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي قرابة 4% في الساعة الأخيرة ليوم أمس الأول الثلاثاء، وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 قرابة 4.7%، في تناقض واضح مع اليوم السابق على هذا اليوم، والذي شهدت فيه أسواق المال الأمريكية أسوأ ساعاتها منذ منتصف الأزمة المالية في العام 2008.
لكن مصائب الديون السيادية في العديد من الدول الأوروبية من المحتمل أيضا أن تواصل إثارتها الاضطراب في أسواق المال وهزها ثقة السوق خلال الأشهر المقبلة، حسبما يحذر المحللون.
وليس من دليل على انتشار المخاوف بين المستثمرين أقوى من استمرار أسعار الأصول التي تعتبر ملاذات آمنة في مثل هذه الأوقات في الارتفاع يوم أمس الأربعاء، وذلك رغم المكاسب الأولية التي حققتها مختلف أسواق المال حول العالم. فسعر الذهب، والذي ارتفع الى مستويات عالية بشكل متسارع خلال الشهور الفائتة، تراوح عند 1.756 دولار أمريكي للأونصة الواحدة مساء أمس الأربعاء.
كما أن الين الياباني والفرنك السويسري، وهما من الملاذات الآمنة الأخرى بخلاف الذهب، ظلا عند مستوياتهما القياسية من الارتفاع أمام الدولار الأمريكي. فبحلول منتصف نهار أمس كان الدولار الأمريكي يساوي 76,85 ين.
لكن هناك من المحللين من يرى أنه وفي ظل عدم وقوع الاقتصاد في ركود وفي ظل بقاء الكثير من الشركات حول العالم قوية ماليا وتحقق أرباحا، سيحقق صناع السياسة بعض النجاح في إعادة الاستقرار الى الأسواق بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدتها.
نيويورك تايمز- ش
أكثر...
تمكنت أسواق المال في منطقة آسيا- المحيط الهادي من الارتفاع في تعاملات يوم أمس الأربعاء عقب إشارات التطمين التي صدرت عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي ساعدت أيضا في دفع المؤشرات إلى أعلى قليلا خلال الساعة الأخيرة في بورصة وول ستريت مساء أمس الأول الثلاثاء بعد يوم من الهبوط الحاد.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني 1.1 % ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 0.3 %، متعافيان من بعض الخسائر التي منيا بها خلال يوم أمس الأول الذي شهد تقلبا في حركة المؤشرات غير مسبوق.
وفي تايوان، أغلق مؤشر تاييكس على ارتفاع نسبته 3.3 %، كما قفز المؤشر الرئيسي في استراليا بنسبة 2.6 %. كما ارتفعت الأسهم في بر الصين، ليرتفع مؤشر شنجهاي المجمع على نسبة 1.5 % في تعاملات منتصف اليوم. وفي الهند ارتفع مؤشر سينسيكس بنسبة 1.7 %.
وكان أقل المؤشرات ارتفاعا في آسيا هو مؤشر ستريت تايمز السنغافوري، والذي ارتفع بنسبة 0.6 % فقط. وجاءت تلك الارتفاعات بعدما ارتفعت الأسهم في أمريكا على نطاق واسع مساء الثلاثاء الفائت عقب اعلان الاحتياطي الفيدرالي عن تعهده بالإبقاء على معدلات الفائدة متوسطة الأجل قريبة من الصفر في المئة لمدة عامين آخرين على الأقل من أجل مساندة الاقتصاد الأمريكي. ويأمل الاحتياطي الفيدرالي أن يشجع تعهده هذا الاستثمار وذلك من خلال اقناع الأسواق بأن تكلفة الاقتراض لن ترتفع حتى منتصف العام 2013 على الأقل.
وعقب ذلك الاعلان ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي قرابة 4% في الساعة الأخيرة ليوم أمس الأول الثلاثاء، وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 قرابة 4.7%، في تناقض واضح مع اليوم السابق على هذا اليوم، والذي شهدت فيه أسواق المال الأمريكية أسوأ ساعاتها منذ منتصف الأزمة المالية في العام 2008.
لكن مصائب الديون السيادية في العديد من الدول الأوروبية من المحتمل أيضا أن تواصل إثارتها الاضطراب في أسواق المال وهزها ثقة السوق خلال الأشهر المقبلة، حسبما يحذر المحللون.
وليس من دليل على انتشار المخاوف بين المستثمرين أقوى من استمرار أسعار الأصول التي تعتبر ملاذات آمنة في مثل هذه الأوقات في الارتفاع يوم أمس الأربعاء، وذلك رغم المكاسب الأولية التي حققتها مختلف أسواق المال حول العالم. فسعر الذهب، والذي ارتفع الى مستويات عالية بشكل متسارع خلال الشهور الفائتة، تراوح عند 1.756 دولار أمريكي للأونصة الواحدة مساء أمس الأربعاء.
كما أن الين الياباني والفرنك السويسري، وهما من الملاذات الآمنة الأخرى بخلاف الذهب، ظلا عند مستوياتهما القياسية من الارتفاع أمام الدولار الأمريكي. فبحلول منتصف نهار أمس كان الدولار الأمريكي يساوي 76,85 ين.
لكن هناك من المحللين من يرى أنه وفي ظل عدم وقوع الاقتصاد في ركود وفي ظل بقاء الكثير من الشركات حول العالم قوية ماليا وتحقق أرباحا، سيحقق صناع السياسة بعض النجاح في إعادة الاستقرار الى الأسواق بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدتها.
نيويورك تايمز- ش
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية