رام الله – ش
بحث مجلس السباعية في الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو فرض مقاطعة على السلطة الفلسطينية للضغط على أبو مازن لمنعه من التوجه إلى الأمم المتحدة.
فيما عارض وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك هذا التوجه وحذر من أن فرض مقاطعة على السلطة سيؤدي غلى انهيارها.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" الناطق بالعبرية فقد اجتمع وزراء السباعية ليلة أمس الأول وقد تناول الاجتماع مرحلتين، الأولى الخطوات التي يجب اتخاذها لمنع توجه السلطة إلى الأمم المتحدة، والثانية كيفية التعامل مع نتائج اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67. فقد عرض وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتنايتس وقف تسليم السلطة عائدات الضرائب والتي تشكل الجزء الأكبر من رواتب موظفي السلطة، وسط معارضة باراك، الذي اعتبر الخطوة بمثابة قيام إسرائيل بتحمل المسؤولية الكاملة عن 2,5 مليون فلسطيني في مناطق الضفة الغربية.
وقد تم عرض بعض الاقتراحات الأخرى من ضمنها فرض مقاطعة كاملة على السلطة الفلسطينية وقطع كافة الاتصالات معها، وهذا ما دعا إليه وزير خارجية إسرائيل افغدور ليبرمان.
وشارك في هذا الاجتماع إلى جانب وزراء السباعية بعض المستشارين من بعض الوزارات الإسرائيلية ووصل عدد المشاركين إلى 30 وزيرا ومستشارا، واستمر الاجتماع لمدة 4 ساعات من البحث في كيفية مواجهة الموقف على المستوى الداخلي والدولي ما بعد توجه السلطة إلى الأمم المتحدة أيلول المقبل. وأضاف الموقع إن مستشاري وزارة العدل الإسرائيلية قدموا في الاجتماع موقفا بعدم إقدام إسرائيل على اتخاذ أي خطوة أحادية الجانب ضد السلطة لمنعها من التوجه إلى الأمم المتحدة.
من جهة أخرى قال موسى أبو مرزوق ،نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، إنه لن يكون هناك رئيس للحكومة الفلسطينية إلا بالتوافق . وأضاف أبو مرزوق لو أن أبو مازن احترم ما تم الاتفاق عليه لتشكلت الحكومة وبدأ الوزراء القيام بأعمالهم منذ شهر أيار الفائت".
ورفض أبو مرزوق الربط بين ملف الحكومة وبين استحقاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل ، مشيراً إلى أن سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني نفسه غير متحمس لاستحقاق سبتمبر. وأضاف: "أنا اتفق مع أبو مازن على أننا لا نريد حكومة تجلب لنا الحصار أو تكون ذريعة لاستمرار الحصار فنحن جميعاً نريد حكومة مقبولة إقليمياً ودولياً"
غير أنه أردف "الإشكالية أن عباس لا يرى في كل الشعب الفلسطيني إلا شخصاً واحداً ينطبق عليه ذلك!.. هذا فيه إهانة للشعب الفلسطيني الذي ليس لديه إلا وجه واحد مقبول يستطيع أن يقدمه للعالم".
وعما إذا كانت الحكومة المقبلة يجب أن تستجيب لشروط الرباعية قال أبو مرزوق "هذا ليس صحيحاً. فنحن توافقنا على حكومة تكنوقراط غير معنية بالجانب السياسي. لافتاً إلى أن الشق السياسي من مهام الرئاسة ومنظمة التحرير فقط". وحول أسباب رفض حركة "حماس" لفياض رئيساً للحكومة ، أجاب " فياض هو أحد أوجه الانقسام والانقسام لا ينتهي بتثبيته فهو الذي عمل من أجل تطبيق خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو (السلام الاقتصادي) في الضفة الغربية ورغم ذلك لم تنجح . وأحال إلى التقاعد معظم الذين لديهم خلفية نضالية وخلق الفلسطيني الجديد وجاء به ليلاحق أبناء شعبه أمنياً. وأغلق معظم مؤسسات الضفة الغربية المالية والصحية والتعليمية والخدمية بحجج مختلفة وتحت ذريعة ارتباط هذه المؤسسات بالمقاومة. وهو الذي أرهق الموازنة الفلسطينية بالديون فهو يتحدث عن بليون و300 مليون دولار بالإضافة إلى دين داخلي كبير على الموظفين للبنوك نتيجة سياساته".
ونفى أبو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد أخيراً في القاهرة بين فتح وحماس هو نتاج اتصالات تركية. وقال: "لقد جرى الحديث عن دور تركي محتمل في المصالحة بشكل عام، لكن اللقاء الذي عقد في القاهرة أخيراً هو نتاج اتصالات ثنائية على مدار شهر تقريبا".
أكثر...
بحث مجلس السباعية في الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو فرض مقاطعة على السلطة الفلسطينية للضغط على أبو مازن لمنعه من التوجه إلى الأمم المتحدة.
فيما عارض وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك هذا التوجه وحذر من أن فرض مقاطعة على السلطة سيؤدي غلى انهيارها.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" الناطق بالعبرية فقد اجتمع وزراء السباعية ليلة أمس الأول وقد تناول الاجتماع مرحلتين، الأولى الخطوات التي يجب اتخاذها لمنع توجه السلطة إلى الأمم المتحدة، والثانية كيفية التعامل مع نتائج اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67. فقد عرض وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتنايتس وقف تسليم السلطة عائدات الضرائب والتي تشكل الجزء الأكبر من رواتب موظفي السلطة، وسط معارضة باراك، الذي اعتبر الخطوة بمثابة قيام إسرائيل بتحمل المسؤولية الكاملة عن 2,5 مليون فلسطيني في مناطق الضفة الغربية.
وقد تم عرض بعض الاقتراحات الأخرى من ضمنها فرض مقاطعة كاملة على السلطة الفلسطينية وقطع كافة الاتصالات معها، وهذا ما دعا إليه وزير خارجية إسرائيل افغدور ليبرمان.
وشارك في هذا الاجتماع إلى جانب وزراء السباعية بعض المستشارين من بعض الوزارات الإسرائيلية ووصل عدد المشاركين إلى 30 وزيرا ومستشارا، واستمر الاجتماع لمدة 4 ساعات من البحث في كيفية مواجهة الموقف على المستوى الداخلي والدولي ما بعد توجه السلطة إلى الأمم المتحدة أيلول المقبل. وأضاف الموقع إن مستشاري وزارة العدل الإسرائيلية قدموا في الاجتماع موقفا بعدم إقدام إسرائيل على اتخاذ أي خطوة أحادية الجانب ضد السلطة لمنعها من التوجه إلى الأمم المتحدة.
من جهة أخرى قال موسى أبو مرزوق ،نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، إنه لن يكون هناك رئيس للحكومة الفلسطينية إلا بالتوافق . وأضاف أبو مرزوق لو أن أبو مازن احترم ما تم الاتفاق عليه لتشكلت الحكومة وبدأ الوزراء القيام بأعمالهم منذ شهر أيار الفائت".
ورفض أبو مرزوق الربط بين ملف الحكومة وبين استحقاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل ، مشيراً إلى أن سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني نفسه غير متحمس لاستحقاق سبتمبر. وأضاف: "أنا اتفق مع أبو مازن على أننا لا نريد حكومة تجلب لنا الحصار أو تكون ذريعة لاستمرار الحصار فنحن جميعاً نريد حكومة مقبولة إقليمياً ودولياً"
غير أنه أردف "الإشكالية أن عباس لا يرى في كل الشعب الفلسطيني إلا شخصاً واحداً ينطبق عليه ذلك!.. هذا فيه إهانة للشعب الفلسطيني الذي ليس لديه إلا وجه واحد مقبول يستطيع أن يقدمه للعالم".
وعما إذا كانت الحكومة المقبلة يجب أن تستجيب لشروط الرباعية قال أبو مرزوق "هذا ليس صحيحاً. فنحن توافقنا على حكومة تكنوقراط غير معنية بالجانب السياسي. لافتاً إلى أن الشق السياسي من مهام الرئاسة ومنظمة التحرير فقط". وحول أسباب رفض حركة "حماس" لفياض رئيساً للحكومة ، أجاب " فياض هو أحد أوجه الانقسام والانقسام لا ينتهي بتثبيته فهو الذي عمل من أجل تطبيق خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو (السلام الاقتصادي) في الضفة الغربية ورغم ذلك لم تنجح . وأحال إلى التقاعد معظم الذين لديهم خلفية نضالية وخلق الفلسطيني الجديد وجاء به ليلاحق أبناء شعبه أمنياً. وأغلق معظم مؤسسات الضفة الغربية المالية والصحية والتعليمية والخدمية بحجج مختلفة وتحت ذريعة ارتباط هذه المؤسسات بالمقاومة. وهو الذي أرهق الموازنة الفلسطينية بالديون فهو يتحدث عن بليون و300 مليون دولار بالإضافة إلى دين داخلي كبير على الموظفين للبنوك نتيجة سياساته".
ونفى أبو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد أخيراً في القاهرة بين فتح وحماس هو نتاج اتصالات تركية. وقال: "لقد جرى الحديث عن دور تركي محتمل في المصالحة بشكل عام، لكن اللقاء الذي عقد في القاهرة أخيراً هو نتاج اتصالات ثنائية على مدار شهر تقريبا".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية