خمسة وعشرون مليون ريال عماني تكلفة استثم5

    • خمسة وعشرون مليون ريال عماني تكلفة استثم

      مدير الأوقاف: الوزارة تشجع مثل هذه المشاريع لحث باقي الجهات على النهوض بالمجتمع الخيري الذي يتنافس الجميع في ميدانه لكسب الأجر والثواب

      مسقط - ش

      تعمل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على تنمية أموال الأوقاف وفق خطط واستراتيجيات مدروسة تأمل من خلالها النهوض بالوقف، والدفع به نحو مزيد من التقدم والتطور ليساير بذلك ركب الحضارة الإنسانية، وفي خطوة جديدة مباركة قامت الوزارة بالتعاون مع شركة اللولو باستثمار أرض الأوقاف في مدينة نزوى بمبلغ وقدره 25 مليون ريال عماني، وذلك من خلال إقامة مركز تجاري لشركة اللولو والذي يفتتح اليوم برعاية وزير التجارة والصناعة معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي.

      وفي هذا السياق صرح المدير العام للأوقاف وبيت المال د.صالح بن ناصر القاسمي أن افتتاح هذا المركز اليوم، يأتي تواصلا للعطاء الوقفي المتدفق الدائم والمستمر في تقديم خدماته الجليلة للمجتمع، وما إقامة هذا الصرح التجاري على أرض الوقف إلا استمرارا للنهج التنموي للوقف وثمرة للتعاون البناء مع شركة اللولو -الذي لا يفوتنا في هذا السياق- أن نقدم الشكر والتقدير وعلى رأسها رئيس أوقاف المسلمين بكيرلا يوسف علي على تعاونه مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هذا التعاون الذي أثمر عن إقامة عدة مشاريع منها مشروع اللولو بدارسيت بتكلفة [ثمانية ملايين ريال عماني] ومشروع الخوير بمبلغ وقدره [اثنا عشر مليون ريال عماني] ومشروع نزوى وهو الصرح الذي يفتتح اليوم بمبلغ وقدره خمسة وعشرين مليون ريال عماني والذي أقيم على مساحة (36000 م2) ستة وثلاثون ألف متر مربع مع توفير مواقف للسيارات تبلغ [1500] ألف وخمسمائة موقف.

      وأضاف د.صالح بن ناصر القاسمي أن هذه المشاريع تأتي تحت مظلة التأجير المنتهي بالتمليك وسيساهم هذا المشروع في رفع عجلة التنمية في المجتمع من خلال تشغيل الأيدي العاملة وتوزيع العوائد على الفقراء والجهات التي حددها الواقف، وذلك عن طريق وكلاء الوقف ولجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة بالولاية والمجتمع ثم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وهناك عدة مشاريع أخرى في الطريق سترى النور عما قريب وهي تأتي تحقيقاً لسياسة الوزارة في هذا الجانب التي تهدف إلى إبراز دور الوقف في المجتمع وما يقدمه من خدمات جليلة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها. أكد د.صالح بن ناصر القاسمي أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تهدف إلى تشجيع مثل هذه المشاريع لحث باقي الجهات على النهوض بالمجتمع الخيري الذي يتنافس الجميع في ميدانه الفسيح لكسب الأجر والثواب. مختتما حديثه بالشكر الجزيل لرئيس لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة سعادة الشيخ والي نزوى وأعضاء اللجنة الحاليين والسابقين ممن كان لهم فضل المبادرة والمتابعة حتى أصبح هذا المشروع وقفاً متجسداً خدمة للمجتمع.

      ودأبت الوزارة على تنمية واستثمار أموال الأوقاف وبيت المال فقامت بإجراء مسح لأراضي الأوقاف وبيت المال الصالحة للاستثمار في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة بالتنسيق مع إدارات ومكاتب الأوقاف للتعرف عليها وتصنيفها وفق الأهمية والجدوى الاقتصادية لها، وفي الآونة الأخيرة قامت الوزارة بإعداد كتيب اشتمل على شروط وضوابط الاستثمار والحوافز التي تقدمها الوزارة للمستثمر.

      وشكلت الوزارة عدة لجان خاصة في جميع مناطق السلطنة التي بها إدارات الأوقاف والشؤون الدينية يرجع إليها في قضايا وشؤون الوقف ومتابعة الوكلاء ويرأس هذه اللجان سعادة والي المنطقة وعضوية أعضاء مجلس الشورى ومدير إدارة الأوقاف في المنطقة وعدد من المشايخ والأعيان وتجتمع هذه اللجان لمناقشة كل ما يخص الوقف من الرعاية والاهتمام والتنمية وتحري المصلحة والحماية من أي تعد كون الوقف حق شرعي له نظامه واعتباره مما يستلزم احترامه والمحافظة عليه.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية