المعارضة الليبية تتوغل نحو طرابلس لعزلها

    • المعارضة الليبية تتوغل نحو طرابلس لعزلها

      طرابلس – ش – وكالات

      ذكر تقرير إخباري أن قوات المعارضة الليبية توغلت بشكل كبير نحو طرابلس، حيث زحفت إلى بلدة واقعة غربي البلاد تربط ما بين العاصمة الليبية ومدينة سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي ومعقل جيشه. ونقل مصادر اعلامية عن قائد جيش الثوار الليبيين في بيان له صباح امس الأربعاء، أن فرقا من الثوار وصلت إلى ضواحي بلدة الهيشة، وتمكنت من طرد القوات الموالية للقذافي منها.

      وكان حلف شمال الأطلسي (ناتو) قال في وقت سابق أمس إن الثوار الليبيين يقتربون من العاصمة الليبية. وقال المتحدث باسم الناتو الكولونيل رونالد لافوي إن قوات المعارضة وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى مدن الزاوية وصبراته وصرمان الساحلية غرب طرابلس، ومدينة العزيزية جنوب شرق العاصمة. وأضاف في مؤتمر صحفي في نابولي بإيطاليا، مقر عمليات الناتو في ليبيا، إن "هذه التقدمات هي أهم مكسب على الأرض ضد القذافي شهدناه منذ شهور".

      من جهة اخرى اعتقلت الأجهزة الأمنية الجزائرية على الحدود مع ليبيا 4 أشخاص بينهم ليبي وامرأة، بحوزتهم 20 قنبلة وأجهزة تفجير حديثة.

      ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية بعددها امس الأربعاء عن مصدر موثوق قوله إن "الأجهزة الأمنية المتخصصة بمحاربة الإرهاب، تحقق حاليا مع ليبي و3 جزائريين من بينهم امرأة يعتقد أنها زوجة قيادي مهم بإمارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مشيرا الى أنها "ضبطتهم وبحوزتهم متفجرات، ليل الأحد الماضي، في كمين نصبته وحدة أمنية متخصصة في منطق ''قارة سلت'' (400 كلم جنوب شرق ولاية إليزي الجزائرية). وأوضح أن "الموقوفين أبدوا مقاومة عنيفة قبل أن يستسلموا، وقد أصيب اثنان منهم بجروح". وأضاف أن الأجهزة الأمنية صادرت في العملية 20 قنبلة متوسطة معدة للتفجير ضد المدرعات الكبيرة، كانت على متن سيارة دفع رباعي من نوع ''نيسان باترول'' ترافقها سيارة أخرى رباعية الدفع، كما تم ضبط أجهزة تفجير عن بعد وأجهزة اتصال وأسلحة فردية، فضلا عن مجموعة جوازات سفر ليبية مزورة". وأشار المصدر إلى أن "المتفجرات المضبوطة، تكفي لنسف 4 عمارات من عدة طوابق بصفة كلية، ويتعلق الأمر بـ 20 عبوة ناسفة يستعملها سلاح الهندسة في الجيش الروسي لنسف البنايات والجسور وتفجير المدرعات الكبيرة بعد تفخيخ الأرض، وبندقية قنص قتالية من نوع سيمونوف، ومسدسين، و100 طلقة، وكمية من التجهيزات المعدة لتصنيع ذخيرة الصيد".

      وذكر أن "المرأة المعتقلة تنحدر من ولاية وادي سوف الجزائرية الواقعة بأقصى جنوب شرق البلاد على الحدود مع ليبيا، يعتقد أنها زوجة القيادي في تنظيم القاعدة في الصحراء ''أبو رباح القسنطيني'' الموجود حاليا في شمال مالي". وقال إنه "يوجد من بين المعتقلين شقيقها ''عمار أبو عروة''، وهو محل بحث من قبل أجهزة الأمن في ولايات تمنراست ووادي سوف وبسكرة، بعد أن شارك في تنفيذ عمليات إرهابية في وادي سوف وبسكرة، إضافة الى شخص ثالث من جنسية جزائرية كان يعمل دليلا للمجموعة، ولم يكن معروفا لدى الأجهزة الأمنية".

      ويعتقد بأن الموقوف الليبي هو أحد مهربي السلاح الناشطين في الغرب في منطقة عرق مرزوق. من جهة أخرى، شنّت قوات الجيش الجزائري أمس الثلاثاء عملية عسكرية كبيرة ضد معاقل الجماعات المسلحة بالمناطق الجبلية في ولاية سكيكدة، (500 كيلومتر شمال شرق العاصمة الجزائرية).

      وانطلقت العملية بناء على تحريات تحدثت عن وجود حوالي 25 "إرهابيا" بالمنطقة، تسللوا من غابات ولاية جيجل المجاورة، عقب الحصار المضروب عليها من طرف قوات الجيش هناك، وهم الآن، بصدد البحث عن مواقع جديدة أكثر أمنا وبعيدا عن حملات الملاحقة البرية والقصف الميداني والجوي. واستعمل الجيش المروحيات والمدرعات في شن حملته الواسعة والمكثفة، لضرب أبرز المواقع المعروفة باحتوائها للجماعات الإرهابية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية