الأذكياء والبلغاء والحكماء ؟

    • الأذكياء والبلغاء والحكماء ؟



      الأذكياء :
      هم الذين أوتو قدراً عظيما من الفطنة الثاقبة , والبديهة الحاضره , واللمحة الهادفه , والرأي المنير , والعقل الرشيد , والمنطق السديد / في مناظراتهم.


      البلغاء : وهم الذين رزقوا الفصاحة الواضحة مع إيجاز اللفظ , وسهولة العبارة , وسُمو الكلمة , ورُقي المعنى وعُلو القصد في محاوراتهم .


      الحكماء : هم أشخاص اكتسبوا العلم من التعلم أو من التجارب ، أي أن لديهم الخبرة , فهم القادرون على التفكر والتدبر وأخذ القرار السليم في الغالب فيما ينزل من نوازل .


      عاد كل واحد منكم يشوف نفسه من أي صنف هو ............. ~!@@ak
    • محب بائن كتب:

      الحكم بهذه الأشياء لا يأتي من الشخص و إنما ممن حوله
      بحسب المرء أن يعرف حدوده و طاقاته، فلا يُنقصُ من قدره و لا هو يرفع نفسه فوقه.


      اوافقك الراي

      شكرا لك
    • تسلموو#i
      [SIZE="4"][COLOR="purple"]تـبسم ل الزمـن تـكفــى تـرى صـمـت القــــــهــر حـراااااق وحـذاري تــذرف الدمـعـه ولـو النــفس مـجـرووووحــــه !!! صمــتـي جرحـنــي :)
    • البلغاء :
      وهم الذين رزقوا الفصاحة الواضحة مع إيجاز اللفظ , وسهولة العبارة , وسُمو الكلمة , ورُقي المعنى وعُلو القصد في محاوراتهم .



      ​ﭑلْحَيَآْة لَاقِيَمه لَ. إِذَا تَجَرَّدْت مِن ﭑلْادَب وَﭑلْذَّوْق ۆمَآ أَجْمَلَهَا حِيْنَمَا تَجِد شَخْص . . يُحادثُك بِأَفْضَلّ : ﭑلْعِبَآرَآتْ ۈﭑلْمَشَاعِر ◦°
    • الإمتياز كتب:

      أكيد المواصفات منطبقة عليش ...... مشكوره


      #e
      قـِلً : لـ آليديـِنَ اللي تبي " لمسّ يمناڪَ "
      [ أيديڪَ ] نآمـِتً فـِيً يدينـِيّ وً ذآبت ..’!
    • بسم الله الرحمن الرحيم..

      حياك الله أخي الامتياز،

      موضوع من الغريب أن يطرح في عصرنا هذا.. خصوصاً مع انتشار الفكر الأناني ..

      أو لأجعله بحله حضاريه، ( الفكر العصري)...

      الذكي ، البليغ والحكيم.. أعتقد أصبحت صفات عامه يطلقها الجميع على أنفسهم..

      فهلا توقفت قليلاً.. وأعطيتنا لمحه من الذين لقبهم التاريخ بمثل تلك الألقاب وأسبابها...



      في انتظار ردك للنقاش.. بالغ التحية..


      أختك
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:

      بسم الله الرحمن الرحيم..

      حياك الله أخي الامتياز،

      موضوع من الغريب أن يطرح في عصرنا هذا.. خصوصاً مع انتشار الفكر الأناني ..

      أو لأجعله بحله حضاريه، ( الفكر العصري)...

      الذكي ، البليغ والحكيم.. أعتقد أصبحت صفات عامه يطلقها الجميع على أنفسهم..

      فهلا توقفت قليلاً.. وأعطيتنا لمحه من الذين لقبهم التاريخ بمثل تلك الألقاب وأسبابها...



      في انتظار ردك للنقاش.. بالغ التحية..


      أختك




      لكي عظيم امتناني عيون هند على مرورك اللافت /

      أولاً : نحن هنا بصدد الحديث عن إطار الإدراك وهو عبارة عن مجموعة أسئلة يستعملها الناس لا شعورياً وتكون السبب في تكوين شعورهم وأحاسيسهم , وتؤثر بالتالي في تصرفاتهم والنتائج التي يحصلون عليها .

      وعليه فإن إطار الإدراك الذي نتمناه هو الإطار الإيجابي الذي يقُود إلى التحرك في الإتجاه الذي نرغبه .

      ثانياً : أن الهدف هنا هو التعريف ببعض المكنونات الموجوده لدى الفرد والتي قد لايكتشفونها وهي ملكات موجوده فيهم إلا أن بسبب ما عشش فيهم من فكر سلبي في الحياة جعلهم مكتوفي الأيدي مما تحد من إمكانياته .

      إذاً : الغالبية العظمى منا يعرف بعضا من الحكماء والبلغاء ومن أشتهروا بحِدة الذكاء والتاريخ ملئ بذلك ولكن السرد من أجل السرد فقط وحفظهم وتخزينهم كأشخاص ليس أبلغ من أن نكتشف ملكاتنا ونتحاور مع ذاتِنا لننطلق لتحقيق أهدافنا في الحياة بشرط بعيداً عن الفكر الأناني ( الأنا ) مثل ما ذكرتي أختي ولكي بالغ تقديري وشكري ........
    • الإمتياز كتب:


      لكي عظيم امتناني عيون هند على مرورك اللافت /


      أشكرك أخوي، والعفو ..

      وأنا شاكره لك وممتنه منك هذا الوعي في طرح أسباب كتابة الموضوع

      وأتمنى أن تستمر في النقاش، والمحاوره..

      فليس مهماً ما نحن بقدر ما هو مهم التعبير عن أنفسنا..

      أولاً : نحن هنا بصدد الحديث عن إطار الإدراك وهو عبارة عن مجموعة أسئلة يستعملها الناس لا شعورياً وتكون السبب في تكوين شعورهم وأحاسيسهم , وتؤثر بالتالي في تصرفاتهم والنتائج التي يحصلون عليها .


      وعليه فإن إطار الإدراك الذي نتمناه هو الإطار الإيجابي الذي يقُود إلى التحرك في الإتجاه الذي نرغبه .

      ثانياً : أن الهدف هنا هو التعريف ببعض المكنونات الموجوده لدى الفرد والتي قد لايكتشفونها وهي ملكات موجوده فيهم إلا أن بسبب ما عشش فيهم من فكر سلبي في الحياة جعلهم مكتوفي الأيدي مما تحد من إمكانياته .

      إذاً : الغالبية العظمى منا يعرف بعضا من الحكماء والبلغاء ومن أشتهروا بحِدة الذكاء والتاريخ ملئ بذلك ولكن السرد من أجل السرد فقط وحفظهم وتخزينهم كأشخاص ليس أبلغ من أن نكتشف ملكاتنا ونتحاور مع ذاتِنا لننطلق لتحقيق أهدافنا في الحياة بشرط بعيداً عن الفكر الأناني ( الأنا ) مثل ما ذكرتي أختي ولكي بالغ تقديري وشكري ........



      أجدني اتفق معك تماماً..

      ولطالما فكرت، لماذا نحن أسرى مفاهيم وقيم سابقه، نظرات مؤرخين أو شعراء قاموا بمدح فلان، أو رفعوا من شأنه..

      هذا التاريخ الذي نعيشه لا يرى إلاّ الحكومات، والشيوخ والممثلين.. ولابد أننا كأشخاص سوف يتم نسياننا تماماً

      إلاّ من قلوب أحبتنا، ولهذا كنت أشجع كثيراً على كتابة المفكرة الشخصية وعمل مكتبه خاصة لأبناء كل منطقه..

      أعود الآن إلى موضوعك،



      ما يؤسفني حقاً أننا نسينا الهدف من كل ذلك، البلاغة والذكاء والحكمه، فما هي فائدة الحكمه أمام التجاره

      وما هو نصيب الذكاء من الحظ، والذي أصبح لعبة اليوم في المغامرة والفوز، وهل حقاً ستؤثر البلاغه

      أو هل لها وجود وأثر، أليس ذلك هو المغرور الذي لا يحاور العامه" أقصد البليغ" ..

      أخي،

      كيف ندّعي ما ليس نحن؟ الماضي حمل أولئك عندما وصفهم الناس به، وليس عندما وصفوا أنفسهم..

      عندما كان هناك عقل يتدبر في الخلق، ينظر الفرق، أما اليوم.. فلا أحد ينظر إلاّ جميل ثيابك، وسرعة مراسلتك، وعدد أصدقاءك، ونوع سيارتك..

      اختلفت المعايير ولهذا طلبت منك قراءة معناها، كل المعايير في عصرنا مختلفة.. فليس هناك إلاّ التاجر

      الحذق، الاجتماعي، والمتسلق.. هذه هي الشخصيات التي يجب أن نبحث عنها ونتباحثها لنفهم اللغة الصحيحة لوقتنا اليوم.



      هذا رأيي.. تحياتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • ..
      متاابع ...للحوار الجميل ,,
      بوركت اياامكم
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • عيون هند كتب:




      أجدني اتفق معك تماماً..

      ولطالما فكرت، لماذا نحن أسرى مفاهيم وقيم سابقه، نظرات مؤرخين أو شعراء قاموا بمدح فلان، أو رفعوا من شأنه..

      هذا التاريخ الذي نعيشه لا يرى إلاّ الحكومات، والشيوخ والممثلين.. ولابد أننا كأشخاص سوف يتم نسياننا تماماً

      إلاّ من قلوب أحبتنا، ولهذا كنت أشجع كثيراً على كتابة المفكرة الشخصية وعمل مكتبه خاصة لأبناء كل منطقه..

      أعود الآن إلى موضوعك،



      ما يؤسفني حقاً أننا نسينا الهدف من كل ذلك، البلاغة والذكاء والحكمه، فما هي فائدة الحكمه أمام التجاره

      وما هو نصيب الذكاء من الحظ، والذي أصبح لعبة اليوم في المغامرة والفوز، وهل حقاً ستؤثر البلاغه

      أو هل لها وجود وأثر، أليس ذلك هو المغرور الذي لا يحاور العامه" أقصد البليغ" ..

      أخي،

      كيف ندّعي ما ليس نحن؟ الماضي حمل أولئك عندما وصفهم الناس به، وليس عندما وصفوا أنفسهم..

      عندما كان هناك عقل يتدبر في الخلق، ينظر الفرق، أما اليوم.. فلا أحد ينظر إلاّ جميل ثيابك، وسرعة مراسلتك، وعدد أصدقاءك، ونوع سيارتك..

      اختلفت المعايير ولهذا طلبت منك قراءة معناها، كل المعايير في عصرنا مختلفة.. فليس هناك إلاّ التاجر

      الحذق، الاجتماعي، والمتسلق.. هذه هي الشخصيات التي يجب أن نبحث عنها ونتباحثها لنفهم اللغة الصحيحة لوقتنا اليوم.



      هذا رأيي.. تحياتي




      لكي كل التحيه مجددأً عيون هند وأعتذر عن التأخير في الرد لسبب خارج عن الإرادة .......... أشكر إهتمامكي البالغ بمثل هكذا قضايا ... وإن كنت لست بمحاور أومناقش ولكن منكم ومن تجاربكم وخبراتكم نستفيد فأنا طالب أستقي معرفتي منكم دائماً ..

      تطرقتي لأكثر من موضوع في آن واحد ...
      أولاً : ذكرتي موضوع ( ولهذا كنت أشجع كثيراً على كتابة المفكرة الشخصية وعمل مكتبه خاصة لأبناء كل منطقه..) كلنا نشجع بعمل مثل هكذا مكتبات في كل ولايه فنحن في المنطقة الداخلية والحمد لله وفي معظم ولاياتها حسب ما أذكر توجد مكتبة عامه يستقي وينهل منها الباحث والمتعطش للمعلومة وهي بمثابة مآل ومأوى لكل من يريد أن يرتقي في السلم الإجتماعي ويتسلح بسلاح العلم والمعرفة .... ولكن ما تنمناه هو دعم مثل هذه المكتبات العامه من قبل أصحاب الأيادي البيضاء .....

      ثانياً : ذكرتي موضوع ( كيف ندّعي ما ليس نحن؟ الماضي حمل أولئك عندما وصفهم الناس به، وليس عندما وصفوا أنفسهم..

      عندما كان هناك عقل يتدبر في الخلق، ينظر الفرق، أما اليوم.. فلا أحد ينظر إلاّ جميل ثيابك، وسرعة مراسلتك، وعدد أصدقاءك، ونوع سيارتك.. ) وهنا أقول عندما يدرك الإنسان قيمته الحقيقية تبدأ عظمته بالظهور , فالإنسان لابد أن يدرك أولا أن لديه مخزون معرفي ( ذكاء - بلاغه - حكمه ) وهي بمثابة خطوط إرشاديه تمكنه من ممارسة فن هذا العلم فإذا كان أي إنسان قادر على فعل شئ , فمن الممكن لأي إنسان أن يتعلم ويفعل ذلك الفعل .....

      إذاً : لن توصف بوصف أو بقلب إلا إذا كنت أنت واثقٌ من نفسك ومن قدراتك وإمكاناتك ... من وجهت نظري يمكن أن يوصِف الإنسان نفسه ذاتياً داخلياً لا أمام العوام ... وذلك حتى تكون له دافعا وزاداً للإستمرار لا للشهره والتفشر ...
      ثالثاً : أما ما ذكرتي ( أما اليوم.. فلا أحد ينظر إلاّ جميل ثيابك، وسرعة مراسلتك، وعدد أصدقاءك، ونوع سيارتك.. ) هذا طبعا صيح لأنه فعلا في الواقع المعاش .. بس هذا سلوك سلبي قد تكون عقوبته سرعة الإنهيار وعدم القدرة على التعاطي مع الحياة بإيجابية .... ولكن ينبغي أن نعرف أيضاً أن وراء كل سلوك نية إيجابية .. ..

      إن ما ذكرتي أنتي أختي جميل الثياب ونوع السيارة ..... فلو سألنا أنفسنا لماذا لايُنظر إلا لجميل الثياب وعدد الأصدقاء ونوع السيارة .... بلا شك لأننا فشلنا في فهم الآخرين أي فشلنا في فهم الحياة وكما يقال الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل أي ضياع فرص عديده يمكن أن نستثمرها في الحياة . هذا كله عائد إلى نظرة الإنسان الضيقه وإلى فلسفتة في الحياة .

      ولكي جزيل الشكر والتقدير .. وتقبلي تحياتي