إزكي – ش
حطت قافلة النورس الخيرية رحالها امس في ولاية إزكي بالمنطقة الداخلية قاطعة مئات الكيلو مترات لتقديم الدعم والمساعدة لجمعيات المرأة العمانية في مختلف مناطق وولايات السلطنة ناشرة الفرح والسرور في وجوه الاطفال. فبعد ايام متواصلة من العطاء والانتقال من ولاية الى ولاية ومن منطقة الى منطقة اخرى وصل قطار قافلة النورس الى محطتة الاخيرة للمرحلة الاولى من برنامج القافلة حيث زارت جمعية المرأة العمانية في ولاية ازكي وقدمت الدعم كمساهمة في تنمية وتطوير اعمال الجمعية في المرحلة المقبلة، وقد كان اطفال الجمعية في استقبال اعضاء القافلة بالورود والابتسامة والترحيب الصادق بالقافلة التي جاءت لتحمل معها الفرح والسرور لاطفال عمان.
وخلال زيارة القافلة لجمعية المرلأة العمانية في ولاية ازكي تم تقديم الدعم والمساعدة وهي عبارة عن أجهزة حاسب آلي وادوات كهربائية واثاث مكتبي وآلات خياطة وهدايا وجوائز للاطفال. وقد اشتمل برنامج الزيارة على تنظيم مسابقات ترفيهية وثقافية للاطفال بمشاركة اعضاء القافلة في مشهد انساني رائع قضوا فيه اوقات سعيدة مع الاطفال واللعب معهم وساهموا في جعل يوم امس يوم مختلف لأبناء ولاية ازكي ولعضوات جمعية المرأة العمانية الذين اكدوا على اهمية مبادرة شركة النورس للاتصالات في تنظيم هذة القافلة الخيرية التي تجوب الولايات وتقدم الدعم وتنشر الفرح.
وقد اعربت رئيسة جمعية المرأة العمانية في ولاية ازكي شريفة القرنية عن سعادتها وتقديرها للدعم الذي تقدمه النورس لافراد المجتمع العماني مثمنة في نفس الوقت جهود فريق القافلة الخيرية في قطع المسافات الطويلة للوصول الى الناس في ولاية ازكي والولايات الاخرى لتقديم الدعم والمساعدة لهم.
واضافت ان النورس مثال يحتذى به ويمثل القطاع الخاص خير تمثيل لدعم احتياجات المجتمع العماني والجميع اصبح ينتظر القافلة سنويا وذلك لما وصلت اليها من شهرة واسعة في كل محافظات ومناطق السلطنة فلهم منا ومن اهالي إزكي كل الشكر والتقدير.
واوضحت رئيسة الجمعية ان الدعم والمساعدات التي قدمتها النورس للاتصالات ستساهم في تنمية وتطوير اعمال الجمعية في المرحلة المقبلة حيث تم التنسيق مسبقا وقدمنا قائمة بالطلبات التي تحتاجها الجمعية من ادوات كهربائية واجهزة الكترونية وغيرها والحمد لله فقد قامت النورس بتوفير المستلزمات التي طلبناها فلهم منا كل الشكر والتقدير ونحن سعداء بوجودهم معنا اليوم وبالوقت الجميل الذي قضاه اعضاء القافلة مع الاطفال.
وقال حسني بن محمد الضاوي من خدمة العملاء في النورس ان المشاركة في قافلة النورس تعد فرصة لا تعوض فهي تعطينا الكثير من المعرفة الحياتية فهي في اعتقادي مدرسة. مشيرا الى انه كان يتمنى المشاركة في القافلة خلال السنوات الفائتة ولكن للاسف لم يحالفه الحظ وقد اتيحت له الفرصة هذه المرة للمشاركة في القافلة الخيرية السابعة، مبينا ان من الامور التي ستضل عالقة في خيالي هي ابتسامة الاطفال تلك الابتسامة البريئة التي لا تقدر بثمن حيث ان كل التعب والمشقة التي نجدها من خلال اداء مهامنا في القافلة ينجلي فور رؤية هؤلاء الاطفال وهم فرحون بقدوم القافلة واعطائهم هذه المساعدات والتي هي اقل ما قد تقدم لهذه الفئة من المجتمع وهي بحاجة ماسة اليها.
من جانبها قالت جهيمة البلوشية احدى اعضاء القافلة: تعد هذه المشاركة هي الاولى لي مع قافلة النورس الخيرية واتمنى ان لا تكون الاخيرة لانها بحد ذاتها تجربة تتعلم من خلالها الشيء الكثير كالصبر والعطاء وحب العمل وفن التخاطب والتعامل مع الناس لاننا نلتقي مع مختلف فئات وشرائح المجتمع بالاضافة الى الكثير من الامور والصفات التي يمكن ان تتحلى بها فهي بحد ذاتها فرصة.
واشارت البلوشية الى ان ما يميز القافلة الى جانب العمل النبيل الذي تقوم به في دعم ومساعدة افراد المجتمع هو التنظيم الجيد الذي تحظى به من قبل المشرفين عليها حيث ان كل الامور تسير بشكل ممتاز ومنسق حسب الجدول المخطط له فهي فعلا تجربة رائعة جدا تعلمت من خلالها الكثير.
وبزيارة جمعية المرأة في ولاية ازكي تنتهي المرحلة الاولى من قافلة النورس الخيرية حيث ستستعد القافلة للانطلاق في مرحلتها الثانية اعتبارا من يوم السبت المقبل لتزور ولايات ومناطق جديدة في السلطنة.
أكثر...
حطت قافلة النورس الخيرية رحالها امس في ولاية إزكي بالمنطقة الداخلية قاطعة مئات الكيلو مترات لتقديم الدعم والمساعدة لجمعيات المرأة العمانية في مختلف مناطق وولايات السلطنة ناشرة الفرح والسرور في وجوه الاطفال. فبعد ايام متواصلة من العطاء والانتقال من ولاية الى ولاية ومن منطقة الى منطقة اخرى وصل قطار قافلة النورس الى محطتة الاخيرة للمرحلة الاولى من برنامج القافلة حيث زارت جمعية المرأة العمانية في ولاية ازكي وقدمت الدعم كمساهمة في تنمية وتطوير اعمال الجمعية في المرحلة المقبلة، وقد كان اطفال الجمعية في استقبال اعضاء القافلة بالورود والابتسامة والترحيب الصادق بالقافلة التي جاءت لتحمل معها الفرح والسرور لاطفال عمان.
وخلال زيارة القافلة لجمعية المرلأة العمانية في ولاية ازكي تم تقديم الدعم والمساعدة وهي عبارة عن أجهزة حاسب آلي وادوات كهربائية واثاث مكتبي وآلات خياطة وهدايا وجوائز للاطفال. وقد اشتمل برنامج الزيارة على تنظيم مسابقات ترفيهية وثقافية للاطفال بمشاركة اعضاء القافلة في مشهد انساني رائع قضوا فيه اوقات سعيدة مع الاطفال واللعب معهم وساهموا في جعل يوم امس يوم مختلف لأبناء ولاية ازكي ولعضوات جمعية المرأة العمانية الذين اكدوا على اهمية مبادرة شركة النورس للاتصالات في تنظيم هذة القافلة الخيرية التي تجوب الولايات وتقدم الدعم وتنشر الفرح.
وقد اعربت رئيسة جمعية المرأة العمانية في ولاية ازكي شريفة القرنية عن سعادتها وتقديرها للدعم الذي تقدمه النورس لافراد المجتمع العماني مثمنة في نفس الوقت جهود فريق القافلة الخيرية في قطع المسافات الطويلة للوصول الى الناس في ولاية ازكي والولايات الاخرى لتقديم الدعم والمساعدة لهم.
واضافت ان النورس مثال يحتذى به ويمثل القطاع الخاص خير تمثيل لدعم احتياجات المجتمع العماني والجميع اصبح ينتظر القافلة سنويا وذلك لما وصلت اليها من شهرة واسعة في كل محافظات ومناطق السلطنة فلهم منا ومن اهالي إزكي كل الشكر والتقدير.
واوضحت رئيسة الجمعية ان الدعم والمساعدات التي قدمتها النورس للاتصالات ستساهم في تنمية وتطوير اعمال الجمعية في المرحلة المقبلة حيث تم التنسيق مسبقا وقدمنا قائمة بالطلبات التي تحتاجها الجمعية من ادوات كهربائية واجهزة الكترونية وغيرها والحمد لله فقد قامت النورس بتوفير المستلزمات التي طلبناها فلهم منا كل الشكر والتقدير ونحن سعداء بوجودهم معنا اليوم وبالوقت الجميل الذي قضاه اعضاء القافلة مع الاطفال.
وقال حسني بن محمد الضاوي من خدمة العملاء في النورس ان المشاركة في قافلة النورس تعد فرصة لا تعوض فهي تعطينا الكثير من المعرفة الحياتية فهي في اعتقادي مدرسة. مشيرا الى انه كان يتمنى المشاركة في القافلة خلال السنوات الفائتة ولكن للاسف لم يحالفه الحظ وقد اتيحت له الفرصة هذه المرة للمشاركة في القافلة الخيرية السابعة، مبينا ان من الامور التي ستضل عالقة في خيالي هي ابتسامة الاطفال تلك الابتسامة البريئة التي لا تقدر بثمن حيث ان كل التعب والمشقة التي نجدها من خلال اداء مهامنا في القافلة ينجلي فور رؤية هؤلاء الاطفال وهم فرحون بقدوم القافلة واعطائهم هذه المساعدات والتي هي اقل ما قد تقدم لهذه الفئة من المجتمع وهي بحاجة ماسة اليها.
من جانبها قالت جهيمة البلوشية احدى اعضاء القافلة: تعد هذه المشاركة هي الاولى لي مع قافلة النورس الخيرية واتمنى ان لا تكون الاخيرة لانها بحد ذاتها تجربة تتعلم من خلالها الشيء الكثير كالصبر والعطاء وحب العمل وفن التخاطب والتعامل مع الناس لاننا نلتقي مع مختلف فئات وشرائح المجتمع بالاضافة الى الكثير من الامور والصفات التي يمكن ان تتحلى بها فهي بحد ذاتها فرصة.
واشارت البلوشية الى ان ما يميز القافلة الى جانب العمل النبيل الذي تقوم به في دعم ومساعدة افراد المجتمع هو التنظيم الجيد الذي تحظى به من قبل المشرفين عليها حيث ان كل الامور تسير بشكل ممتاز ومنسق حسب الجدول المخطط له فهي فعلا تجربة رائعة جدا تعلمت من خلالها الكثير.
وبزيارة جمعية المرأة في ولاية ازكي تنتهي المرحلة الاولى من قافلة النورس الخيرية حيث ستستعد القافلة للانطلاق في مرحلتها الثانية اعتبارا من يوم السبت المقبل لتزور ولايات ومناطق جديدة في السلطنة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية