بقلم -عيسى بن محمد الزدجالي
خطوة مهمة وجريئة للغاية وفاعلة تأتي كالطوفان من الشعب الفلسطيني نحو مقاطعة البضائع الإسرائيلية قبل أسابيع من ولادة الدولة الفلسطينية بانضمامها –بمشيئة الله- وبتكاتف عربي ودولي مكثفين ودعم من كل المؤسسات الداعمة للحرية لعضوية الأمم المتحدة عندما تتقدم السلطة الفلسطينية بالطلب التاريخي والذي ينتظره جموع الشعب الفلسطيني سواء في الأراضي المحتلة أو المشتت في بقاع عديدة من دول العالم الذي يشهد في معظم أنحائه تغيرات كثيرة بخاصة الدول العربية، تم بصورة رائعة وبحراك شبابي مستقل -كما جاء في العديد من الصحف- عمل اعتصامات على دوار المنارة وسط المدينة المحتلة تلته جولة ميدانية على المحال التجارية، دعا فيها المشاركون التجار والمواطنين لمقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي، رافعين شعارات مختلفة منها "لا تدفع ثمن رصاصهم"، و"قاطع بضائعهم، قاطع إرهابهم".
*المعروف أن الحملة يجري تنفيذها في كل محافظات الضفة الغربية ومدن أخرى وأكد القائمون عليها بأن هذا النشاط يقع ضمن مجموعة من الفعاليات في مختلف المحافظات في شهر رمضان والتي بدأت في مدينة طولكرم وستستمر إلى ما بعد رمضان بأشكال وفعاليات مختلفة.
لا شك أن تلك الخطوات الفاعلة هي المطلوبة وبقوة حتى يعرف العدو المحتل المتغطرس أن الشعب الفلسطيني لن يستكين وأن الأيام المقبلة سوف تشهد بالفعل تحركات إيجابية قوية على المستوى الشعبي والحكومي ومن كافة القيادات الفلسطينية الواعية لأهمية المرحلة والتوقيت الذي يأتي قبل أسابيع من الحدث التاريخي الذي يحتاج إلى التمهيد له بكل الطرق والأساليب الممكنة.
وسيظل الشعب الفلسطيني يكافح من أجل قضيته العادلة وأن تكون محل اهتمام من الجميع بخاصة في الأسابيع المقبلة حيث يحل شهر سبتمر وستكون كل الفصائل الفلسطينية على قلب رجل واحد بعيدا عن الصراعات التي لا طائل منها سوى الفرقة والانقسام وهو بطبيعة الحال في صالح العدو الذي يعمل على أن تزيد الصراعات بين الأخوة الفلسطينيين حتى يظل دائما هو الأقوى فهو يعتمد على سلاح فرق تسد.
*لقد قام الشعب الفلسطيني المكافح بالعديد من الحملات المهمة ففي العام الفائت أيضا 2010 كانت هناك حملات مقاطعة للبضائع الإسرائيلية وقد أتت ثمارها بطبيعة الأمر وعرف العدو حجمه الحقيقي كما أن تلك الحملات المستمرة عامل ضغط ليس على إسرائيل فقط ولكن على الساعد الأيمن وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف بقوة في وجه من يخدش ولو بكلمة في الحق الإسرائيلي وكلها مصالح مشتركة يعرفها الداني والقاصي وهو ما وضحناه كثيرا وفي مقالات سابقة مر عليها أكثر من عشر سنوات.
*ولكن لابد للعالم العربي الذي يعيش حاليا ويشم روائح "الياسمين" أن يكون على مستوى الحدث وأن يتم تفعيل المقاطعات العربية أيضا للبضائع الإسرائيلية والحقيقة أن الكثير من الشعوب العربية تحاول بقدر الإمكان اتباع ذلك الأسلوب حتى قبل إعلان القيادة الفلسطينية عزمها على الانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة ولكن في الوقت الحالي لابد من تكثيف ذلك وبصورة شاملة وعلى كل المستويات، لابد أن تتخذ الجامعة العربية مواقف حاسمة خلال الأسابيع المقبلة وأن تكثف من جهودها المتواضعة نحو تفعيل الكيان الفلسطيني بخاصة خلال شهر سبتمبر الذي سوف يشهد -بمشيئة الله- تقدم الحكومة الفلسطينية بطلبها المنتظر والمشهود نحو الانضمام للأمم المتحدة وهذا الحدث ينتظره جموع الشعب العربي ونتمنى أن تنتظره الحكومات العربية وكل الحكومات حتى التي تختلف مع القيادات الفلسطينية لأنه لا وقت للخلافات وعلى الحكومات أن تقف بنفس قوة شعوبها وأن نجنب المصالح الشخصية والصراعات جانبا من أجل أن تنضم فلسطين المثابرة الصابرة للأمم المتحدة لأن الوضع والتصور للقضية سوف يتغير بطبيعة الحال نحو 180 درجة عقب الانضمام ولسوف يعرف العدو الإسرائيلي بأن المجتمع الدولي كله يقف مع القضية العادلة والتي نسعي جميعا كشعوب عربية من أجل أن نضع حلولا إيجابية لها ولشعبها المشتت والذي طال تشتته ليس بسبب التعنت الإسرائيلي والمساندة الأمريكية اللامحدودة للعدو المكابر وإنما بسبب عوامل أخرى عديدة أهمها الصراعات العربية - العربية حول القضية وعدم اتخاذ قرارات حاسمة من الجامعة العربية الغائبة عن الحراك العربي الإيجابي سواء نحو القضية الفلسطينية وكثير من القضايا العربية الأخرى -التي اعتادت أن تأخذ موقف المشاهد أكثر من موقف المعالج لتلك المشاكل- ونريد حراكا فاعلا من المسؤولين في الجامعة العربية وأن تكون المساندة للقضية الفلسطينية العادلة قوية وفاعلة بخاصة في شهر الحسم "سبتمبر" والذي سوف يحل بعد أيام قليلة.
*لقد جاءت تصريحات أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول والتي ذكر فيها أن القيادة الفلسطينية جادة في التوجه نحو الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة لتعبر عن أهمية الأيام المقبلة لأنها ستكون حاسمة مع القضية الفلسطينية ولابد أن العرب شعوبا وحكومات وقيادات في انتظار ذلك اليوم ولعل الولادة الفلسطينية تتم بسلام ودون تدخل من هؤلاء الذين يريدون للقضية أن تظل مكانها أو "الفيتو" الأمريكي!
أكثر...
خطوة مهمة وجريئة للغاية وفاعلة تأتي كالطوفان من الشعب الفلسطيني نحو مقاطعة البضائع الإسرائيلية قبل أسابيع من ولادة الدولة الفلسطينية بانضمامها –بمشيئة الله- وبتكاتف عربي ودولي مكثفين ودعم من كل المؤسسات الداعمة للحرية لعضوية الأمم المتحدة عندما تتقدم السلطة الفلسطينية بالطلب التاريخي والذي ينتظره جموع الشعب الفلسطيني سواء في الأراضي المحتلة أو المشتت في بقاع عديدة من دول العالم الذي يشهد في معظم أنحائه تغيرات كثيرة بخاصة الدول العربية، تم بصورة رائعة وبحراك شبابي مستقل -كما جاء في العديد من الصحف- عمل اعتصامات على دوار المنارة وسط المدينة المحتلة تلته جولة ميدانية على المحال التجارية، دعا فيها المشاركون التجار والمواطنين لمقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي، رافعين شعارات مختلفة منها "لا تدفع ثمن رصاصهم"، و"قاطع بضائعهم، قاطع إرهابهم".
*المعروف أن الحملة يجري تنفيذها في كل محافظات الضفة الغربية ومدن أخرى وأكد القائمون عليها بأن هذا النشاط يقع ضمن مجموعة من الفعاليات في مختلف المحافظات في شهر رمضان والتي بدأت في مدينة طولكرم وستستمر إلى ما بعد رمضان بأشكال وفعاليات مختلفة.
لا شك أن تلك الخطوات الفاعلة هي المطلوبة وبقوة حتى يعرف العدو المحتل المتغطرس أن الشعب الفلسطيني لن يستكين وأن الأيام المقبلة سوف تشهد بالفعل تحركات إيجابية قوية على المستوى الشعبي والحكومي ومن كافة القيادات الفلسطينية الواعية لأهمية المرحلة والتوقيت الذي يأتي قبل أسابيع من الحدث التاريخي الذي يحتاج إلى التمهيد له بكل الطرق والأساليب الممكنة.
وسيظل الشعب الفلسطيني يكافح من أجل قضيته العادلة وأن تكون محل اهتمام من الجميع بخاصة في الأسابيع المقبلة حيث يحل شهر سبتمر وستكون كل الفصائل الفلسطينية على قلب رجل واحد بعيدا عن الصراعات التي لا طائل منها سوى الفرقة والانقسام وهو بطبيعة الحال في صالح العدو الذي يعمل على أن تزيد الصراعات بين الأخوة الفلسطينيين حتى يظل دائما هو الأقوى فهو يعتمد على سلاح فرق تسد.
*لقد قام الشعب الفلسطيني المكافح بالعديد من الحملات المهمة ففي العام الفائت أيضا 2010 كانت هناك حملات مقاطعة للبضائع الإسرائيلية وقد أتت ثمارها بطبيعة الأمر وعرف العدو حجمه الحقيقي كما أن تلك الحملات المستمرة عامل ضغط ليس على إسرائيل فقط ولكن على الساعد الأيمن وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف بقوة في وجه من يخدش ولو بكلمة في الحق الإسرائيلي وكلها مصالح مشتركة يعرفها الداني والقاصي وهو ما وضحناه كثيرا وفي مقالات سابقة مر عليها أكثر من عشر سنوات.
*ولكن لابد للعالم العربي الذي يعيش حاليا ويشم روائح "الياسمين" أن يكون على مستوى الحدث وأن يتم تفعيل المقاطعات العربية أيضا للبضائع الإسرائيلية والحقيقة أن الكثير من الشعوب العربية تحاول بقدر الإمكان اتباع ذلك الأسلوب حتى قبل إعلان القيادة الفلسطينية عزمها على الانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة ولكن في الوقت الحالي لابد من تكثيف ذلك وبصورة شاملة وعلى كل المستويات، لابد أن تتخذ الجامعة العربية مواقف حاسمة خلال الأسابيع المقبلة وأن تكثف من جهودها المتواضعة نحو تفعيل الكيان الفلسطيني بخاصة خلال شهر سبتمبر الذي سوف يشهد -بمشيئة الله- تقدم الحكومة الفلسطينية بطلبها المنتظر والمشهود نحو الانضمام للأمم المتحدة وهذا الحدث ينتظره جموع الشعب العربي ونتمنى أن تنتظره الحكومات العربية وكل الحكومات حتى التي تختلف مع القيادات الفلسطينية لأنه لا وقت للخلافات وعلى الحكومات أن تقف بنفس قوة شعوبها وأن نجنب المصالح الشخصية والصراعات جانبا من أجل أن تنضم فلسطين المثابرة الصابرة للأمم المتحدة لأن الوضع والتصور للقضية سوف يتغير بطبيعة الحال نحو 180 درجة عقب الانضمام ولسوف يعرف العدو الإسرائيلي بأن المجتمع الدولي كله يقف مع القضية العادلة والتي نسعي جميعا كشعوب عربية من أجل أن نضع حلولا إيجابية لها ولشعبها المشتت والذي طال تشتته ليس بسبب التعنت الإسرائيلي والمساندة الأمريكية اللامحدودة للعدو المكابر وإنما بسبب عوامل أخرى عديدة أهمها الصراعات العربية - العربية حول القضية وعدم اتخاذ قرارات حاسمة من الجامعة العربية الغائبة عن الحراك العربي الإيجابي سواء نحو القضية الفلسطينية وكثير من القضايا العربية الأخرى -التي اعتادت أن تأخذ موقف المشاهد أكثر من موقف المعالج لتلك المشاكل- ونريد حراكا فاعلا من المسؤولين في الجامعة العربية وأن تكون المساندة للقضية الفلسطينية العادلة قوية وفاعلة بخاصة في شهر الحسم "سبتمبر" والذي سوف يحل بعد أيام قليلة.
*لقد جاءت تصريحات أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول والتي ذكر فيها أن القيادة الفلسطينية جادة في التوجه نحو الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة لتعبر عن أهمية الأيام المقبلة لأنها ستكون حاسمة مع القضية الفلسطينية ولابد أن العرب شعوبا وحكومات وقيادات في انتظار ذلك اليوم ولعل الولادة الفلسطينية تتم بسلام ودون تدخل من هؤلاء الذين يريدون للقضية أن تظل مكانها أو "الفيتو" الأمريكي!
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية