بيرس يدعو لحل الخلافات مع الفلسطينيين بالطرق السلمية وتل أبيب تمتنع عن "الحرب" لكنها لا تستبعد شن أي هجومٍ للتصدي للمقاومة
45% من الإسرائيليين يؤيدون شد عملية عسكرية برية ضد غزة و86% منهم يؤيدون عودة إسرائيل لسياسة الاغتيالات المركزة
القدس المحتلة – زكي خليل – نظير طه
في نهاية جلسة ليلية للمجلس الوزاري قررت اسرائيل الامتناع عن تصعيد آخر في قطاع غزة والتعاون، حتى وإن كان بشكل غير مباشر مع وقف النار الذي أعلنت عنه حركة حماس. وفي اثناء الجلسة طرح رئيس الوزراء ووزير الدفاع على الوزراء سلسلة من الاضطرارات التي تفرض على اسرائيل كالعزلة الدولية، التغطية الجزئية لمنظومة قبة حديدية والتخوف من احتدام الازمة مع مصر.
في مثل هذا الوضع، أوضح نتنياهو للوزراء، لا نركض الى حرب شاملة في غزة. وأمس احترم تماما تقريبا وقف النار الذي أعلنت عنه حماس، باستثناء ستة صواريخ وست قذائف هاون اطلقت في ساعات الصباح والمساء وسقطت في مناطق مفتوحة.
وكان المجلس الوزاري دعي الى جلسة يوم الاحد في حوالي الساعة العاشرة ليلا. وبدأت الجلسة قبل ساعة من منتصف الليل واستمرت حتى الثالثة قبل الفجر. واستمع الوزراء لاستعراضات من كبار مسؤولي جهاز الامن ولكنهم لم يكونوا مطالبين بان يقروا للجيش الاسرائيلي عمليات رد اخرى. وكبديل، عنيت الجلسة بالذات بالسبل لتلطيف حدة الازمة ومنع التصعيد.
وكان نتنياهو ووزير الدفاع باراك تحدثا في الجلسة مطولا عن الحاجة الى التفكر والمسؤولية في ادارة الازمة في غزة، ولكن برز بين اقوالهما الفهم بان لاسرائيل لا يوجد ائتمان سياسي وشرعية دولية تسمح بعملية واسعة في قطاع غزة. الازمة التي نشأت مع مصر ما بعد مبارك في أعقاب العملية على الحدود، فرضت قيودا اخرى على حرية عمل الجيش الاسرائيلي.وشدد قادة جهاز الامن أمام الوزراء على أن حماس لا تشارك أبدا باطلاق الصواريخ على اسرائيل وان من يطلق النار هي منظمات مثل لجان المقاومة الشعبية والجهاد الاسلامي. وشدد نتنياهو الذي منذ العملية في الجنوب امتنع عن تحميل حماس المسؤولية، على أنه لا تجري مع المنظمة مفاوضات على وقف النار وعلى أن هذا هو بيان احادي الجانب اسرائيل ليست طرفا فيه. ومع ذلك، اوضح نتنياهو بانه اذا احترم الهدوء فان اسرائيل لن تصعد الوضع. وقالوا في محيط نتنياهو "لن نبادر الى اطلاق النار داخل غزة، ولن نضرب الانفاق. بالمقابل، اذا عثرنا على خلايا مخربين في طريقها الى اطلاق النار او تنفيذ عملية فلن نتردد في ضربها".
وفي خطوة لدعم سكان مدينة اسدود زار رئيس إسرائيل" شمعون بيرس" امس الاول-، مدينة أسدود، بعد تعرضها خلال الأيام الماضية لعدد كبير من الصواريخ من قطاع غزة، أسفرت عن إصابة عشرة مستوطنين إسرائيليين بجراح متفاوتة.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن زيارة "بيرس" ان بيرس التقى خلال الزيارة رئيس بلدية مدينة أسدود "يحيال لسرى" وعدد من المستوطنين الإسرائيليين وأجاب على أسئلتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيرس انتقد الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بسبب عدم اتخاذها الخطوات اللازمة لوقف إطلاق النار مع الجانب الفلسطيني قائلاً:" يجب على الحكومة الإسرائيلية القيام بالمزيد من الخطوات العملية لجلب الهدوء إلى المنطقة". وأضاف:"يجب علينا أن نعالج القضايا والخلافات مع الجانب الفلسطيني بالطرق السلمية وليس بالحرب".
ورداً على سؤال أحد المستوطنين حول عدم وضع نظام القبة الحديدية في المدينة أجاب "بيرس":"الكابينيت الأمني الإسرائيلي يعمل على ذلك، وأمل قريباً بأن يتم وضع بطاريات إضافية من نظام القبة الحديدة في المدينة".وحول عدم رد إسرائيل بقوه على العملية التي وقعت في مدينة إيلات وإطلاق الصواريخ المستمر على إسرائيل من قطاع غزة قال "بيرس":" إن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون مدروساً، وعلينا حماية أنفسنا، وأنا آمل بأن يستمر الهدوء السائد من الصباح في المنطقة الجنوبية، لأننا غير معنيين بالتصعيد وكذلك حركة حماس غير معنية بذلك أيضاً"
من جانبه انتقد رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية القطب المعارض شاؤول موفاز من حزب كاديما أداء إسرائيل خلال جولة العنف الأخيرة مع العناصر الفلسطينية في قطاع غزة . وقال موفاز إن إسرائيل وقفت عاجزة فيما استهلك الإرهاب قوة مليون من سكانها . وأضاف أن إسرائيل هي التي طلبت وقف إطلاق النار لكنه وصف التهدئة المؤقتة المعلنة بالشكلية . على صعيد آخر رأى موفاز أن إسرائيل أخطأت بعدم تعبيرها عن أسفها لمقتل أفراد الشرطة المصرية على الحدود فور وقوع الحادث .
الى ذلك أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "فانلس" للدراسات أن 45% من المستوطنون الإسرائيليون يؤيدون شن عملية بريه ضد قطاع غزة، على خلاف 38% من المستوطنين الإسرائيليين الذين أبدوا عدم موافقتهم على قيام الجيش الإسرائيلي بشن حملة عسكرية على قطاع غزة. وكشف الاستطلاع الذي نشره موقع القناة السابعة الإسرائيلية أن 86% من المستوطنون الإسرائيليون يؤيدون عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات المركزة ضد قيادات من حركة حماس، بينما 5% من المصوتين يعارضون هذه الفكرة.
أكثر...
45% من الإسرائيليين يؤيدون شد عملية عسكرية برية ضد غزة و86% منهم يؤيدون عودة إسرائيل لسياسة الاغتيالات المركزة
القدس المحتلة – زكي خليل – نظير طه
في نهاية جلسة ليلية للمجلس الوزاري قررت اسرائيل الامتناع عن تصعيد آخر في قطاع غزة والتعاون، حتى وإن كان بشكل غير مباشر مع وقف النار الذي أعلنت عنه حركة حماس. وفي اثناء الجلسة طرح رئيس الوزراء ووزير الدفاع على الوزراء سلسلة من الاضطرارات التي تفرض على اسرائيل كالعزلة الدولية، التغطية الجزئية لمنظومة قبة حديدية والتخوف من احتدام الازمة مع مصر.
في مثل هذا الوضع، أوضح نتنياهو للوزراء، لا نركض الى حرب شاملة في غزة. وأمس احترم تماما تقريبا وقف النار الذي أعلنت عنه حماس، باستثناء ستة صواريخ وست قذائف هاون اطلقت في ساعات الصباح والمساء وسقطت في مناطق مفتوحة.
وكان المجلس الوزاري دعي الى جلسة يوم الاحد في حوالي الساعة العاشرة ليلا. وبدأت الجلسة قبل ساعة من منتصف الليل واستمرت حتى الثالثة قبل الفجر. واستمع الوزراء لاستعراضات من كبار مسؤولي جهاز الامن ولكنهم لم يكونوا مطالبين بان يقروا للجيش الاسرائيلي عمليات رد اخرى. وكبديل، عنيت الجلسة بالذات بالسبل لتلطيف حدة الازمة ومنع التصعيد.
وكان نتنياهو ووزير الدفاع باراك تحدثا في الجلسة مطولا عن الحاجة الى التفكر والمسؤولية في ادارة الازمة في غزة، ولكن برز بين اقوالهما الفهم بان لاسرائيل لا يوجد ائتمان سياسي وشرعية دولية تسمح بعملية واسعة في قطاع غزة. الازمة التي نشأت مع مصر ما بعد مبارك في أعقاب العملية على الحدود، فرضت قيودا اخرى على حرية عمل الجيش الاسرائيلي.وشدد قادة جهاز الامن أمام الوزراء على أن حماس لا تشارك أبدا باطلاق الصواريخ على اسرائيل وان من يطلق النار هي منظمات مثل لجان المقاومة الشعبية والجهاد الاسلامي. وشدد نتنياهو الذي منذ العملية في الجنوب امتنع عن تحميل حماس المسؤولية، على أنه لا تجري مع المنظمة مفاوضات على وقف النار وعلى أن هذا هو بيان احادي الجانب اسرائيل ليست طرفا فيه. ومع ذلك، اوضح نتنياهو بانه اذا احترم الهدوء فان اسرائيل لن تصعد الوضع. وقالوا في محيط نتنياهو "لن نبادر الى اطلاق النار داخل غزة، ولن نضرب الانفاق. بالمقابل، اذا عثرنا على خلايا مخربين في طريقها الى اطلاق النار او تنفيذ عملية فلن نتردد في ضربها".
وفي خطوة لدعم سكان مدينة اسدود زار رئيس إسرائيل" شمعون بيرس" امس الاول-، مدينة أسدود، بعد تعرضها خلال الأيام الماضية لعدد كبير من الصواريخ من قطاع غزة، أسفرت عن إصابة عشرة مستوطنين إسرائيليين بجراح متفاوتة.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن زيارة "بيرس" ان بيرس التقى خلال الزيارة رئيس بلدية مدينة أسدود "يحيال لسرى" وعدد من المستوطنين الإسرائيليين وأجاب على أسئلتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيرس انتقد الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بسبب عدم اتخاذها الخطوات اللازمة لوقف إطلاق النار مع الجانب الفلسطيني قائلاً:" يجب على الحكومة الإسرائيلية القيام بالمزيد من الخطوات العملية لجلب الهدوء إلى المنطقة". وأضاف:"يجب علينا أن نعالج القضايا والخلافات مع الجانب الفلسطيني بالطرق السلمية وليس بالحرب".
ورداً على سؤال أحد المستوطنين حول عدم وضع نظام القبة الحديدية في المدينة أجاب "بيرس":"الكابينيت الأمني الإسرائيلي يعمل على ذلك، وأمل قريباً بأن يتم وضع بطاريات إضافية من نظام القبة الحديدة في المدينة".وحول عدم رد إسرائيل بقوه على العملية التي وقعت في مدينة إيلات وإطلاق الصواريخ المستمر على إسرائيل من قطاع غزة قال "بيرس":" إن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون مدروساً، وعلينا حماية أنفسنا، وأنا آمل بأن يستمر الهدوء السائد من الصباح في المنطقة الجنوبية، لأننا غير معنيين بالتصعيد وكذلك حركة حماس غير معنية بذلك أيضاً"
من جانبه انتقد رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية القطب المعارض شاؤول موفاز من حزب كاديما أداء إسرائيل خلال جولة العنف الأخيرة مع العناصر الفلسطينية في قطاع غزة . وقال موفاز إن إسرائيل وقفت عاجزة فيما استهلك الإرهاب قوة مليون من سكانها . وأضاف أن إسرائيل هي التي طلبت وقف إطلاق النار لكنه وصف التهدئة المؤقتة المعلنة بالشكلية . على صعيد آخر رأى موفاز أن إسرائيل أخطأت بعدم تعبيرها عن أسفها لمقتل أفراد الشرطة المصرية على الحدود فور وقوع الحادث .
الى ذلك أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "فانلس" للدراسات أن 45% من المستوطنون الإسرائيليون يؤيدون شن عملية بريه ضد قطاع غزة، على خلاف 38% من المستوطنين الإسرائيليين الذين أبدوا عدم موافقتهم على قيام الجيش الإسرائيلي بشن حملة عسكرية على قطاع غزة. وكشف الاستطلاع الذي نشره موقع القناة السابعة الإسرائيلية أن 86% من المستوطنون الإسرائيليون يؤيدون عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات المركزة ضد قيادات من حركة حماس، بينما 5% من المصوتين يعارضون هذه الفكرة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية