الرئيس الفلبيني يتعهد بشراء معدات عسكرية

    • الرئيس الفلبيني يتعهد بشراء معدات عسكرية

      مانيلا تحيي الذكرى السنوية الأولى لحادث خطف الحافلة السياحية الدموي

      مانيلا - د ب ا

      تعهد الرئيس الفلبيني بنينو اكينو الثالث امس الثلاثاء بشراء معدات أكثر وأفضل للجيش من أجل تعزيز قدرته لتوفير الدفاع. وقال اكينو إن حكومته لديها قائمة بالمعدات التي يمكن أن تشتريها من أجل القوات المسلحة وذلك أثناء تفقده أول سفينة حربية من طراز هاميلتون "بي ار بي جريجوريو ديل بيلار". وأضاف اكينو خلال مراسم الاحتفال برسو ديل بيلار في ميناء مانيلا " نحن لن نتوقف عند شراء القوارب فقط ولن نرضى بالمروحيات فقط".

      وقال "نحن نستطيع أن نقدم أسلحة أكثر حداثة و طائرات دورية اسرع ومعدات أكثر كفاءة لجنودنا ورجال الشرطة لأننا لا نضيع أموال الحكومة هباء".

      وقد اشترت البحرية الفلبينية سفينة ديل بيلار التي أعفيت من الخدمة في خفر السواحل الأمريكي في مايو الماضي مقابل 450 مليون بيسو ( 7ر10 مليون دولار). وقد دخلت المياه الفلبينية الأسبوع الماضي بعد رحلة استمرت ثلاثة أسابيع قادمة من أمريكا. وقال اكينو " إن هذه السفينة الحديثة تمثل رمزا لاستعدادنا لحماية وحراسة مصالح بلادنا والدفاع عنها إذا لزم الأمر". وأضاف إنه سيتم إرسال ديل بيلار لغرب الفلبين من أجل تعزيز الدوريات البحرية لحماية المنطقة الاقتصادية . وقال " سوف تساعد ديل بيلار أيضا في مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز عمليات البحث والإنقاذ وحماية مواردنا البحرية ومنع المجرمين من دخول الأرخبيل". وينتظر الجيش وصول سفينة ديل بيلار للمساعدة في منع الاختراقات للمياه الإقليمية للبلاد خاصة في منطقة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه .

      من جهة اخرى أحيت الفلبين امس الثلاثاء الذكرى السنوية الأولى لحادث اختطاف الحافلة السياحية الذي أودى بحياة ثمانية سائحين من مواطني هونج كونج وأثار انتقادات ضد حكومة الرئيس بينينو أكينو الثالث. وأقام رهبان بوذيون صلوات في المتنزه الساحلي الذي وقعت به المأساة في مانيلا في 23 أغسطس 2010 ، حيث انخرط الناجون وأقارب الضحايا في نوبات بكاء. وحضر المراسم أيضا وزير السياحة ألبرتو ليم وقادة المجتمع الفلبيني الصيني في مانيلا وضباط مكافحة الجريمة والشرطة الذين حاولوا حل الأزمة.

      واقترح القائد العام للشرطة راؤول باكالزو ووزير الداخلية جيسي روبريدو إقامة قداس في مقر الشرطة الوطنية لضحايا حادث خطف الحافلة الذي وقع قبل مرور شهرين على تولي أكينو الرئاسة. وقال أكينو :"نتعاطف معهم ونشاطرهم الأحزان". وأوضح أن السلطات كانت تأمل في أداء أفضل و"تعتذر بشدة" عن الحادث.

      ولكنه رفض طلب الناجين وأقارب الضحايا بتقديم اعتذار رسمي. وقال إن "الاعتذار يعني أن الدولة ألحقت بهم ضررا خطيرا، لا أعتقد أن ذلك صحيح. لقد كانت جريمة فردية". والتقى الناجون وأقارب ضحايا الحادث أمس الاول الاثنين وزيرة العدل ليلى دي ليما لإدانة إخفاق الحكومة في مقاضاة كبار المسؤولين الذين تولوا التفاوض مع الخاطف وقت الحادث. وبدأت المأساة عندما قام ضابط شرطة مفصول بخطف حافلة تقل 25 شخصا ، أغلبهم سائحين من هونج كونج ، في محاولة لإجبار السلطات على إعادته لعمله.

      وجرى تحرير تسعة من الرهائن عبر التفاوض، ولكن الأزمة انتهت بعنف بعدما أطلق الخاطف رولاندو دل روساريو ميندوزا النار على ركاب الحافلة ودفع الشرطة إلى الهجوم، وانتهى الأمر بمقتل ميندوزا وثمانية سائحين.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية