* هناك أسماء، هي التي يتكرر حضورها في الدراما، وفي المناسبات، وكذلك في التكريم. مسقط-نبهان الحنشي
بتول خميس..فنانة تركت الدراما اختيارا، وعادت لها اختيارا كذلك، عرفها جمهور الدراما في الثمانينيات في أعمال عدة منها : "شمسة وعبود" و "الشايب خلف"، فكانت عودتها من درايش، بطلة متميزة، حديث ذكريات، قطعنا فيه شوطا بعيدا جدا عن الحاضر..لنتحدث عن توقفها وعن رجوعها.
-هل تحدثينا عن بداياتك في التمثيل؟
*بدايتي كانت أيام مسرح الشباب، بجهود ذاتية، كان عمري وقتها 11 عاما، في العام 74، أنا وصالح زعل وفخرية خميس وآخرين، كنّا نظهر على المسرح، ونرتجل الحوار، والفكرة، لاوجود للنصوص، كنّا نعمل بتوجيهات المخرج فقط وتعليماته، وقبلها حينما كنّا في الكويت، وكانت معنا الفنانة القديرة شمعة محمد، ولكن الوضع كان مختلفا، ففي الكويت كنّا نجمع مبلغا بسيطا من الحضور، كل شخص يدفع 20 فلسا، ومنها نقدم المشروبات للحضور، إلخ.كانت بداية قديمة جدا وحديثة عهد بالنسبة لعمري.
وقدمت مسرحية باللغة الإنجليزية، وقدمت مسرحية "دور غيرها" لصالح شويرد، في نادي عمان وكانت على ما أذكر في أواخر السبعينيات، ثم عملت في التلفزيون، وقدمت عددا من الاعمال مثل: "شمسة وعبود" و "الشايب خلف" "سير بعيد وتعال سالم" و "الفاغورة والفك المفترس"، كذلك مسرحية لشكسبير(تاجر البندقية) ومسرحية "عائلة الدوغري".
-ما هي الأعمال التي التي أظهرت بتول للجمهور؟
*"شمسة وعبود" للمخرج محمد الشنفري، والمؤلف صالح شويرد وكان معي في البطولة، كذلك الشايب خلف مع صالح زعل، للمخرج عبدالله حيدر وتأليف صالح شويرد. كانت فترة ظهرت فيها بتول مع مجموعة من النجوم مثل صالح زعل وفخرية خميس وأمينة عبدالرسول وصالح شويرد.
-لو تطرقنا للمسرح، من كان وقتها يقود العمل المسرحي وكيف كانت الفعاليات المسرحية؟
*عبدالكريم جواد، ومخرج مصري هو "مصطفى حشيش"، وللأمانة ترك بصمة في الأعمال المسرحية إلى جانب عبدالكريم، ولكن لا أدري مالذي حدث بعدها، أذكر أنه صدرت مكرمة سامية لأجل إنشاء المسرح، ولا أدري أين ذهبت هذه المكرمة، فلم يتم إنشاء المسرح وقتها، وتبددت الجهود.
-أين كنتم تعرضون أعمالكم في تلك الفترة إذاً؟
*كنا نستعين بمسارح مدرسية لتقديم أعمالنا.
-لماذا توقفت "بتول" عن التمثيل؟
*بتول توقفت عن التلفزيون فقط، لظروف خاصة متعلقة بالحياة العائلية وقتها، لما يتطلبه التصوير التلفزيون من وقت وجهد. أما الإذاعة، استمريت في عرض الأعمال الإذاعية، رغم توقفي منذ فترة عن تقديم أيّ جديد، وهذا لا يعود بسبب توقفي عن الأعمال، ولكن بسبب عدم تقديم أيّة عروض لبتول أو حتى لفخرية خميس.
-هل هذا يعني تدني الأعمال الإذاعية؟
*لا، ولكن لا أدري سبب تجاهل "بتول"وحتى "فخرية"، الذي لاحظته وجود "شليلية"تنفذ عددا من الأعمال في كل مرة، مثلا الفنان طالب محمد، وهو فنان قدير، إلا أنه كان يُقدم أعمالا إذاعية مع وجوه وأسماء معينة لا تتغير، لماذا؟ ما سبب وجود هذا التكتل وهذا الانحياز، أمور لا علاقة لها لا بقدرة الفنان ولا مدى تناسب الممثل مع الدور الذي يقدمه.
-ألا تواجهي في الدراما الإذاعية صعوبة أكبر من التلفزيون، خاصة وأنه في الدراما الإذاعية، تحتاجين لجهد أكبر لتوصيل الإحساس والفكرة إلى المستمع؟
ربما لأنني بدأت في المسرح، حيث كنّا نعتمد على إيصال الصوت والإحساس للمتلقي، ساهم الأمر في تمكننا من العمل الإذاعي، وأعتقد أن المتمكن من المسرح، من السهل أن يقدم الدراما الإذاعية، فالعمل، يتطلب منك تجسيد الدور إحساسا ومعنىً هل أنت نادمة على التوقف 25 عاما عن الدراما؟
أبدا، كانت 25 عاما، بذلت جهدي ووقتي في تربية أولادي، وكانت 25 سنة رائعة، وأنت تتابع تربية أبناءك ونموهم أمام عينيك، بالتالي، حضوري العائلي كان بالنسبة لي وقتها أهم من التمثيل التلفزيوني. وعدت الآن، بعد أن وجدت الوقت للتمثيل، الأولاد كبروا ومنهم من ذهب للدراسة وغير ذلك، وجدت لدي فراغا من الوقت وعدت على أثره للتمثيل.
هل تعتقدين أن هناك اختلاف أو فرق كبير بين الدراما في فترة الثمانينيات والفترة الحالية؟
للأسف، النجوم الذي ظهروا في بدايات الفترة الدرامية، هي نفسها مازالت مستمرة إلى اليوم، ليس هناك الكثير من الوجوه الشابة، ربما لم تُتاح لهم الفرصة.
ما هي الأسماء التي ترى بتول أنهم ساهموا في تأسيس وبناء الدراما العمانية كمخرجين؟
بالنسبة إلى بتول، أمين عبداللطيف، والذي أتمنى من المسؤولين توضيح سبب ابتعاده عن الدراما العمانية. أمين أعماله ما زالت حاضرة في ذهن الناس، ومؤثرة إلى الآن، هذا لا يعني أنني أنفي جهود وأعمال الآخرين أبدا، ولكن بالدرجة الأولى، أرى أن أمين متميز جدا، وله رؤية واضحه في العمل الذي يقدمه، بالرغم أنني لم أشترك في أي عمل من أعماله.
في رأيك، الأن، ما هو سبب حدة الانتقاد للدارما العمانية، لماذا أصبحت الدراما غير مقنعة كالسابق، رغم وجود مخرجين عديدين، وكتاب سيناريو عديدين كذلك؟
أنا حزينة على الداراما العمانية، إذا كان جلالته حفظه الله ورعاه، أشاد بالدراما، وأمر بتشكيل لجان، اللجان التي يبدو أنها بعيدة عن الفنان العماني، بالنسبة لي مثلا، لم يتم دعوتي لأية مناسبة، ولا الأخذ برأينا. برأيك هل من المعقول، أن تتم فعاليات ومهرجانات، ويتم تجاهلنا ولا يتم تقديم أية دعوة لنا، لا في المهرجانات المسرحية أو الدرامية ولا السينمائية. أين التقدير، كيف تريدون لنا أن نعمل. وما ألاحظه، أن هناك أسماء، هي التي يتكرر حضورها في الدراما، وفي المناسبات، وكذلك في التكريم، في مصلحة من كل ما يحدث...؟!
هل قٌدمت عروض لــ بتول، للاشتراك في أعمال درامية خليجية؟
أنا شاركت في عمل درامي خليجي "أوه يامال" للمخرج أحمد دعيبس،وهو مسلسل كويتي، كان في 2008، وكان دوري بسيطا في العمل, كما أتتني عروض أخرى للاشتراك في أعمال خليجية أخرى من مخرجين ومنتجين وشركات مثل "الصدف" و "العسيري"، ولكن بسبب ارتباطي هنا في عمان بإدارة أعمالي الخاصة، وما يتطلبه العمل الدرامي الخليجي فترة التواجد خارج السلطنة فترة شهر أو شهرين.
ماذا عن شركات الانتاج المحلية، أو حتى مؤسسة الدراما المحلية؟
عرض عليّ دور في مسلسل "إنسان من هذا الزمان"، وهو الدور الذي تقوم به الفنانة البحرينية "زهرة عرفات"، ولكنني اعتذرت حينما علمت أن المخرج هو أنيس الحبيب، وذلك بسبب وجود موقف سابق بيني وبين أنيس الحبيب، في مسلسل "في انتظار المطر"، حدث سوء تنسيق من قبلهم في تصوير مشاهدي، وكنت وقتها مرتبطة كذلك بالتصوير لمسلسل "درايش"، والتزمت بالذهاب إلى موقع تصوير بعيد عن مسقط، وتفاجأت وقتها بفريق عمل "في انتظار المطر" يطلبونني للتصوير، رغم تأكيدهم سابقا لي بعدم وجود أية مشاهد لي في تلك الفترة .
المسألة تعقدت جدا، وللأسف قام المخرج بتهديدي أنه في حالة عدم حضوري، فسيلغي مشاهدي في العمل، اعتذرت عن العمل، كردة فعل طبيعية على تصرف أنيس، ورغم وجود محاولات، وتدخلات من أطراف عدة إلا أنني رفضت العودة لأداء الدور.
كذلك مؤسسة "الاحلام"، عرضت عليّ دور في عمل "خيوط العمر"، وكان قد تم عرض دور آخر غير الذي استقر عليه الاختيار بعد ذلك، ولكن بسبب خلاف في الإجر، اعتذرت عن الاشتراك في العمل. الغريب هنا، أنّ طريقة تعاملهم معي لم تكن تنم على احترام لي، مما لا يشجعني على التعاون معهم مجددا.
كذلك، عرض عليّ "يوسف البلوشي" دورا في أحد أعماله، ولكن بسبب خلاف في الأجر كذلك، تم الاعتذار عن الدور، غريب جدا، أن يأتوا بممثل من الخارج، ويدفعوا له أجر ضعف بل ضعف الضعف، ويوفروا له السكن والنقل إلخ، ونحن يستكثرون علينا ذلك؟
من مِن الأسماء للفنانين الشباب لفتوا انتباهك؟
أعجبني عبد الحكيم الصالحي، وسعود الخنجري وخميس الرواحي، كذلك ميمونة البلوشية.
من الذي يُحدد صفة "النجم" طالما أننا دخلنا في إشكالية الممثل النجم أو المخرج النجم؟
الجمهور، هو الوحيد الذي يحدد مدى قيمة الفنان، ويقدر وجوده في العمل الدرامي.
بعيدا عن الدراما، كيف تعيش بتول أجواءها الرمضانية؟
أعيشها بين عائلتي، أحرص على أن أكون دائما بينهم، أحب أن أُحضّر لهم وجبة الإفطار بنفسي، حتى لا أفقد حلاوة التجمع العائلي، كما أقضيه بعض الليالي بصحبة العائلة أيضا، في السهر إما في الشانغريلا أو كارجين أو أيّ مكان مُهيأ للسهرات الرمضانية اللطيفة والجميلة.
كلمة أخيرة ؟
أتمنى مشاهدة دراما عمانية، تُقدر الفنان العماني وتحترمه وتهتم فيه. دراما تتعامل معنا كنجوم، لا أسماء تنفي عنّا صفة النجومية، لمجرد رأي شخصي.
أكثر...
بتول خميس..فنانة تركت الدراما اختيارا، وعادت لها اختيارا كذلك، عرفها جمهور الدراما في الثمانينيات في أعمال عدة منها : "شمسة وعبود" و "الشايب خلف"، فكانت عودتها من درايش، بطلة متميزة، حديث ذكريات، قطعنا فيه شوطا بعيدا جدا عن الحاضر..لنتحدث عن توقفها وعن رجوعها.
-هل تحدثينا عن بداياتك في التمثيل؟
*بدايتي كانت أيام مسرح الشباب، بجهود ذاتية، كان عمري وقتها 11 عاما، في العام 74، أنا وصالح زعل وفخرية خميس وآخرين، كنّا نظهر على المسرح، ونرتجل الحوار، والفكرة، لاوجود للنصوص، كنّا نعمل بتوجيهات المخرج فقط وتعليماته، وقبلها حينما كنّا في الكويت، وكانت معنا الفنانة القديرة شمعة محمد، ولكن الوضع كان مختلفا، ففي الكويت كنّا نجمع مبلغا بسيطا من الحضور، كل شخص يدفع 20 فلسا، ومنها نقدم المشروبات للحضور، إلخ.كانت بداية قديمة جدا وحديثة عهد بالنسبة لعمري.
وقدمت مسرحية باللغة الإنجليزية، وقدمت مسرحية "دور غيرها" لصالح شويرد، في نادي عمان وكانت على ما أذكر في أواخر السبعينيات، ثم عملت في التلفزيون، وقدمت عددا من الاعمال مثل: "شمسة وعبود" و "الشايب خلف" "سير بعيد وتعال سالم" و "الفاغورة والفك المفترس"، كذلك مسرحية لشكسبير(تاجر البندقية) ومسرحية "عائلة الدوغري".
-ما هي الأعمال التي التي أظهرت بتول للجمهور؟
*"شمسة وعبود" للمخرج محمد الشنفري، والمؤلف صالح شويرد وكان معي في البطولة، كذلك الشايب خلف مع صالح زعل، للمخرج عبدالله حيدر وتأليف صالح شويرد. كانت فترة ظهرت فيها بتول مع مجموعة من النجوم مثل صالح زعل وفخرية خميس وأمينة عبدالرسول وصالح شويرد.
-لو تطرقنا للمسرح، من كان وقتها يقود العمل المسرحي وكيف كانت الفعاليات المسرحية؟
*عبدالكريم جواد، ومخرج مصري هو "مصطفى حشيش"، وللأمانة ترك بصمة في الأعمال المسرحية إلى جانب عبدالكريم، ولكن لا أدري مالذي حدث بعدها، أذكر أنه صدرت مكرمة سامية لأجل إنشاء المسرح، ولا أدري أين ذهبت هذه المكرمة، فلم يتم إنشاء المسرح وقتها، وتبددت الجهود.
-أين كنتم تعرضون أعمالكم في تلك الفترة إذاً؟
*كنا نستعين بمسارح مدرسية لتقديم أعمالنا.
-لماذا توقفت "بتول" عن التمثيل؟
*بتول توقفت عن التلفزيون فقط، لظروف خاصة متعلقة بالحياة العائلية وقتها، لما يتطلبه التصوير التلفزيون من وقت وجهد. أما الإذاعة، استمريت في عرض الأعمال الإذاعية، رغم توقفي منذ فترة عن تقديم أيّ جديد، وهذا لا يعود بسبب توقفي عن الأعمال، ولكن بسبب عدم تقديم أيّة عروض لبتول أو حتى لفخرية خميس.
-هل هذا يعني تدني الأعمال الإذاعية؟
*لا، ولكن لا أدري سبب تجاهل "بتول"وحتى "فخرية"، الذي لاحظته وجود "شليلية"تنفذ عددا من الأعمال في كل مرة، مثلا الفنان طالب محمد، وهو فنان قدير، إلا أنه كان يُقدم أعمالا إذاعية مع وجوه وأسماء معينة لا تتغير، لماذا؟ ما سبب وجود هذا التكتل وهذا الانحياز، أمور لا علاقة لها لا بقدرة الفنان ولا مدى تناسب الممثل مع الدور الذي يقدمه.
-ألا تواجهي في الدراما الإذاعية صعوبة أكبر من التلفزيون، خاصة وأنه في الدراما الإذاعية، تحتاجين لجهد أكبر لتوصيل الإحساس والفكرة إلى المستمع؟
ربما لأنني بدأت في المسرح، حيث كنّا نعتمد على إيصال الصوت والإحساس للمتلقي، ساهم الأمر في تمكننا من العمل الإذاعي، وأعتقد أن المتمكن من المسرح، من السهل أن يقدم الدراما الإذاعية، فالعمل، يتطلب منك تجسيد الدور إحساسا ومعنىً هل أنت نادمة على التوقف 25 عاما عن الدراما؟
أبدا، كانت 25 عاما، بذلت جهدي ووقتي في تربية أولادي، وكانت 25 سنة رائعة، وأنت تتابع تربية أبناءك ونموهم أمام عينيك، بالتالي، حضوري العائلي كان بالنسبة لي وقتها أهم من التمثيل التلفزيوني. وعدت الآن، بعد أن وجدت الوقت للتمثيل، الأولاد كبروا ومنهم من ذهب للدراسة وغير ذلك، وجدت لدي فراغا من الوقت وعدت على أثره للتمثيل.
هل تعتقدين أن هناك اختلاف أو فرق كبير بين الدراما في فترة الثمانينيات والفترة الحالية؟
للأسف، النجوم الذي ظهروا في بدايات الفترة الدرامية، هي نفسها مازالت مستمرة إلى اليوم، ليس هناك الكثير من الوجوه الشابة، ربما لم تُتاح لهم الفرصة.
ما هي الأسماء التي ترى بتول أنهم ساهموا في تأسيس وبناء الدراما العمانية كمخرجين؟
بالنسبة إلى بتول، أمين عبداللطيف، والذي أتمنى من المسؤولين توضيح سبب ابتعاده عن الدراما العمانية. أمين أعماله ما زالت حاضرة في ذهن الناس، ومؤثرة إلى الآن، هذا لا يعني أنني أنفي جهود وأعمال الآخرين أبدا، ولكن بالدرجة الأولى، أرى أن أمين متميز جدا، وله رؤية واضحه في العمل الذي يقدمه، بالرغم أنني لم أشترك في أي عمل من أعماله.
في رأيك، الأن، ما هو سبب حدة الانتقاد للدارما العمانية، لماذا أصبحت الدراما غير مقنعة كالسابق، رغم وجود مخرجين عديدين، وكتاب سيناريو عديدين كذلك؟
أنا حزينة على الداراما العمانية، إذا كان جلالته حفظه الله ورعاه، أشاد بالدراما، وأمر بتشكيل لجان، اللجان التي يبدو أنها بعيدة عن الفنان العماني، بالنسبة لي مثلا، لم يتم دعوتي لأية مناسبة، ولا الأخذ برأينا. برأيك هل من المعقول، أن تتم فعاليات ومهرجانات، ويتم تجاهلنا ولا يتم تقديم أية دعوة لنا، لا في المهرجانات المسرحية أو الدرامية ولا السينمائية. أين التقدير، كيف تريدون لنا أن نعمل. وما ألاحظه، أن هناك أسماء، هي التي يتكرر حضورها في الدراما، وفي المناسبات، وكذلك في التكريم، في مصلحة من كل ما يحدث...؟!
هل قٌدمت عروض لــ بتول، للاشتراك في أعمال درامية خليجية؟
أنا شاركت في عمل درامي خليجي "أوه يامال" للمخرج أحمد دعيبس،وهو مسلسل كويتي، كان في 2008، وكان دوري بسيطا في العمل, كما أتتني عروض أخرى للاشتراك في أعمال خليجية أخرى من مخرجين ومنتجين وشركات مثل "الصدف" و "العسيري"، ولكن بسبب ارتباطي هنا في عمان بإدارة أعمالي الخاصة، وما يتطلبه العمل الدرامي الخليجي فترة التواجد خارج السلطنة فترة شهر أو شهرين.
ماذا عن شركات الانتاج المحلية، أو حتى مؤسسة الدراما المحلية؟
عرض عليّ دور في مسلسل "إنسان من هذا الزمان"، وهو الدور الذي تقوم به الفنانة البحرينية "زهرة عرفات"، ولكنني اعتذرت حينما علمت أن المخرج هو أنيس الحبيب، وذلك بسبب وجود موقف سابق بيني وبين أنيس الحبيب، في مسلسل "في انتظار المطر"، حدث سوء تنسيق من قبلهم في تصوير مشاهدي، وكنت وقتها مرتبطة كذلك بالتصوير لمسلسل "درايش"، والتزمت بالذهاب إلى موقع تصوير بعيد عن مسقط، وتفاجأت وقتها بفريق عمل "في انتظار المطر" يطلبونني للتصوير، رغم تأكيدهم سابقا لي بعدم وجود أية مشاهد لي في تلك الفترة .
المسألة تعقدت جدا، وللأسف قام المخرج بتهديدي أنه في حالة عدم حضوري، فسيلغي مشاهدي في العمل، اعتذرت عن العمل، كردة فعل طبيعية على تصرف أنيس، ورغم وجود محاولات، وتدخلات من أطراف عدة إلا أنني رفضت العودة لأداء الدور.
كذلك مؤسسة "الاحلام"، عرضت عليّ دور في عمل "خيوط العمر"، وكان قد تم عرض دور آخر غير الذي استقر عليه الاختيار بعد ذلك، ولكن بسبب خلاف في الإجر، اعتذرت عن الاشتراك في العمل. الغريب هنا، أنّ طريقة تعاملهم معي لم تكن تنم على احترام لي، مما لا يشجعني على التعاون معهم مجددا.
كذلك، عرض عليّ "يوسف البلوشي" دورا في أحد أعماله، ولكن بسبب خلاف في الأجر كذلك، تم الاعتذار عن الدور، غريب جدا، أن يأتوا بممثل من الخارج، ويدفعوا له أجر ضعف بل ضعف الضعف، ويوفروا له السكن والنقل إلخ، ونحن يستكثرون علينا ذلك؟
من مِن الأسماء للفنانين الشباب لفتوا انتباهك؟
أعجبني عبد الحكيم الصالحي، وسعود الخنجري وخميس الرواحي، كذلك ميمونة البلوشية.
من الذي يُحدد صفة "النجم" طالما أننا دخلنا في إشكالية الممثل النجم أو المخرج النجم؟
الجمهور، هو الوحيد الذي يحدد مدى قيمة الفنان، ويقدر وجوده في العمل الدرامي.
بعيدا عن الدراما، كيف تعيش بتول أجواءها الرمضانية؟
أعيشها بين عائلتي، أحرص على أن أكون دائما بينهم، أحب أن أُحضّر لهم وجبة الإفطار بنفسي، حتى لا أفقد حلاوة التجمع العائلي، كما أقضيه بعض الليالي بصحبة العائلة أيضا، في السهر إما في الشانغريلا أو كارجين أو أيّ مكان مُهيأ للسهرات الرمضانية اللطيفة والجميلة.
كلمة أخيرة ؟
أتمنى مشاهدة دراما عمانية، تُقدر الفنان العماني وتحترمه وتهتم فيه. دراما تتعامل معنا كنجوم، لا أسماء تنفي عنّا صفة النجومية، لمجرد رأي شخصي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية