مسقط - ش
أكد بنك صحار مرة أخرى التزامه بدعم أعمال جمعية رعاية الأطفال المعوقين - مركز التوحد، حيث يساهم دعم البنك في مساعدة المركز في تلبية بعض الاحتياجات لهذه الشريحة من المجتمع كتوفير أجهزة الكمبيوتر ولعب الأطفال التي تستخدم في ساحة اللعب، وكذلك توفير الادوات التعليمية المستخدمة في صفوف الدراسة. وتأكيداً لهذا الالتزام، قامت منيرة بنت عبد النبي مكي، نائب المدير العام للموارد البشرية والإسناد ومازن بن محمود الرئيسي مساعد المدير العام للتسويق والإعلام ببنك صحار بزيارة لمركز التوحد واجتمعا بموظفي ومتطوعي المركز للوقوف على سير العمل وأخذ فكرة عن الأنشطة القائمة فيه وتسليمهم شيك بتبرع البنك للجمعية.
وبهذه المناسبة صرحت منيرة مكي: "على الرغم من أن بنك صحار يعتبر جديدا نسبيا في الساحة المصرفية، إلا أننا مقتنعون بأن هناك دوراً رائداً علينا أن نلعبه في المجتمعات التي نمارس فيها أعمالنا ونشاطنا. كما أن البنك يثق أيضا في أن استمرار الدعم الذي تقدمه الشركات يسهم بدور كبير في تشجيع ودعم المنظمات التي تركز على تقديم المساعدة لقطاعات المجتمع التي تعاني تحديات جسدية وعقلية. وقد دأبت جمعية رعاية الأطفال المعوقين على تقديم الخدمات للأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة، ونحن مطلعون على عمل هذه الجمعية وعلى دراية بالعمل الدؤوب ونكران الذات الذي يقوم به المختصون والموظفون والمتطوعون. ويقيناً منا في أهمية هذا العمل الإنساني، يقوم البنك مرة أخرى بتقديم الدعم له، ونأمل أن تساعد مساهمتنا في إطلاق يد الجمعية لتقديم خدمات أفضل لهؤلاء الصغار".
ومن جانبه قال د. محمد رضا بن سليمان، رئيس مجلس الإدارة بجمعية رعاية الأطفال المعوقين،: "إن الدعم المتواصل من بنك صحار سوف يضيف نقلة نوعية في الرعاية المقدمة للأطفال المعوقين في السلطنة. فالجمعية تقدم خدماتها للأطفال المعوقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14سنة، من خلال ما نقدمه من برامج شاملة للتعليم والصحة والخدمات الطبيعية والأكاديمية لهؤلاء الأطفال. كما تحرص الجمعية أيضاً على التأكد من أن الأطفال المعوقين يحصلون على التعليم ويمتلكون فرصة للاستمتاع بالحياة والاندماج في المجتمع. كما تدعم الجمعية أيضاً الدراسات والبحوث العلمية التي تبحث في أسباب الإعاقة. فهناك العديد من الأطفال في الفئة العمرية 6-13 سنوات في السلطنة تم تشخيصهم على أنهم يعانون من التوحد، أو يعانون من إعاقات عقلية ويعانون من ضعف السمع وغيرها من التحديات.
فمثل هؤلاء الأطفال بحاجة ماسة لمساعدة خاصة من أجل أن يعيشوا حياة صحية طبيعية. وعندما تحدث هذه الإعاقات الجسدية والعقلية في ظل موارد مالية ضيقة ومحدودة، يعجز الوالدان عن تحمل الوضع ولا يجدون مخرجاً غير اللجوء إلى المجتمع لمد يد العون. نحن نشكر بنك صحار على عطائه المتجدد ودعمه المتواصل لأعمالنا وأنشطتنا، ونأمل أن تحذو المنظمات الأخرى حذوه".
أكثر...
أكد بنك صحار مرة أخرى التزامه بدعم أعمال جمعية رعاية الأطفال المعوقين - مركز التوحد، حيث يساهم دعم البنك في مساعدة المركز في تلبية بعض الاحتياجات لهذه الشريحة من المجتمع كتوفير أجهزة الكمبيوتر ولعب الأطفال التي تستخدم في ساحة اللعب، وكذلك توفير الادوات التعليمية المستخدمة في صفوف الدراسة. وتأكيداً لهذا الالتزام، قامت منيرة بنت عبد النبي مكي، نائب المدير العام للموارد البشرية والإسناد ومازن بن محمود الرئيسي مساعد المدير العام للتسويق والإعلام ببنك صحار بزيارة لمركز التوحد واجتمعا بموظفي ومتطوعي المركز للوقوف على سير العمل وأخذ فكرة عن الأنشطة القائمة فيه وتسليمهم شيك بتبرع البنك للجمعية.
وبهذه المناسبة صرحت منيرة مكي: "على الرغم من أن بنك صحار يعتبر جديدا نسبيا في الساحة المصرفية، إلا أننا مقتنعون بأن هناك دوراً رائداً علينا أن نلعبه في المجتمعات التي نمارس فيها أعمالنا ونشاطنا. كما أن البنك يثق أيضا في أن استمرار الدعم الذي تقدمه الشركات يسهم بدور كبير في تشجيع ودعم المنظمات التي تركز على تقديم المساعدة لقطاعات المجتمع التي تعاني تحديات جسدية وعقلية. وقد دأبت جمعية رعاية الأطفال المعوقين على تقديم الخدمات للأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة، ونحن مطلعون على عمل هذه الجمعية وعلى دراية بالعمل الدؤوب ونكران الذات الذي يقوم به المختصون والموظفون والمتطوعون. ويقيناً منا في أهمية هذا العمل الإنساني، يقوم البنك مرة أخرى بتقديم الدعم له، ونأمل أن تساعد مساهمتنا في إطلاق يد الجمعية لتقديم خدمات أفضل لهؤلاء الصغار".
ومن جانبه قال د. محمد رضا بن سليمان، رئيس مجلس الإدارة بجمعية رعاية الأطفال المعوقين،: "إن الدعم المتواصل من بنك صحار سوف يضيف نقلة نوعية في الرعاية المقدمة للأطفال المعوقين في السلطنة. فالجمعية تقدم خدماتها للأطفال المعوقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14سنة، من خلال ما نقدمه من برامج شاملة للتعليم والصحة والخدمات الطبيعية والأكاديمية لهؤلاء الأطفال. كما تحرص الجمعية أيضاً على التأكد من أن الأطفال المعوقين يحصلون على التعليم ويمتلكون فرصة للاستمتاع بالحياة والاندماج في المجتمع. كما تدعم الجمعية أيضاً الدراسات والبحوث العلمية التي تبحث في أسباب الإعاقة. فهناك العديد من الأطفال في الفئة العمرية 6-13 سنوات في السلطنة تم تشخيصهم على أنهم يعانون من التوحد، أو يعانون من إعاقات عقلية ويعانون من ضعف السمع وغيرها من التحديات.
فمثل هؤلاء الأطفال بحاجة ماسة لمساعدة خاصة من أجل أن يعيشوا حياة صحية طبيعية. وعندما تحدث هذه الإعاقات الجسدية والعقلية في ظل موارد مالية ضيقة ومحدودة، يعجز الوالدان عن تحمل الوضع ولا يجدون مخرجاً غير اللجوء إلى المجتمع لمد يد العون. نحن نشكر بنك صحار على عطائه المتجدد ودعمه المتواصل لأعمالنا وأنشطتنا، ونأمل أن تحذو المنظمات الأخرى حذوه".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية