القاهرة-وكالة الصحافة العربية
قالت بأن دورها في مسلسل "خاتم سليمان" -والذي تخوض به السباق الدرامي لرمضان 2011 -لم ينتهِ بعد، وأنها ستستكمله خلال الشهر الفضيل؛ معللة تأخر الإنتهاء الفعلى من هذا العمل، بالظروف السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد، وكذا عدم استقرار ظروف التصوير منذ اندلاع الثورة..
وحول أخبارها الفنية وذكرياتها الرمضانية كان لنا هذا الحوار مع رانيا فريد شوقي.
-ماذا عن ذكرياتك مع شهر رمضان؟
ذكرياتي مع رمضان مرتبطة بالعمل؛ حيث قدمت أعمالًا متميزة ارتبطت بهذا الشهر مثل:"الضوء الشارد"و"حمادة عزو"و"عائلة مجنونة جدا".. ولكن -للأسف- رمضان هذا العام سيكون لدي عدد كبير من مشاهد مسلسل "خاتم سليمان"متبقية سأقوم بتصويرها وهو مايحرمني من "لمة" العيلة، لكني سأحاول استغلال الأيام التي لا يوجد لي مشاهد فيها وأجلس مع أسرتي أكبر وقت ممكن.
أما عن الذكريات الشخصية، فقد كان والدي يجمعنا خلال شهر رمضان، حيث كان يفضل الجو الأسري، وكان يشتري لنا الفوانيس، كما أنه أوصانا بأن نجتمع في أول أيام رمضان لنفطر سويا سواء كان حيا أو ميتا.. كما أحرص خلال هذا الشهر الفضيل علي أن أقرأ يوميا جزءًا من القرآن، وأقوم بشراء الفوانيس لابنتي فريدة وملك، وأقوم بإعداد الفطور بنفسي، وأتميز بعمل حلويات رمضان مثل "الكنافة" و"القطايف".
- وماذا عن دورك في "خاتم سليمان"؟
أجسد دور دكتورة، لديها ابنة وتدير المستشفى التي يملكها زوجها "خالد الصاوي"، وتربطهما صلة قرابة أيضا، ولكنها متسلطة وانتهازية، وزوجها ذو شخصية طيبة يتعامل مع الجميع ببساطة، ومن هنا تنشأ بينهما العديد من الخلافات.
- وما موقف المسلسل من الثورة؟
الثورة تفرض نفسها علينا، وبالتالي يتم ذكرها في الحلقات الأخيرة بالتأكيد؛ باعتبارها حدثًا مرت به البلاد، ولانتطرق لها أكثر من ذلك لأن المشهد العام لم يكتمل بعد.
- وهل هناك تحديات واجهت العمل؟
بالطبع، فأنا لأول مرة أظهر فيها كأم لفتاة جامعية، وهي مرحلة لم أقدمها في أي عمل من قبل، واعتبره تحديا كبيرا بالنسبة لي، وتخيلت أن ابنتي فريدة وصلت إلى هذه السن، وتعاملت من هذا المنطلق حتى أصل إلى الإحساس بهذه المرحلة العمرية، وتعاون فريق العمل ككل سعدنا على إخراجه بهذه الصورة المشرفة.. أضف إلى ذلك حالة القلق من الظروف الراهنة، ولكن ما طمأنني أن العمل مكتوب بطريقة جيدة تجذب أي ممثل ومشاهد، ويشاركني في المسلسل فنان كبير مثل خالد الصاوي الذي كنت اتمني العمل معه دوما لأني من معجباته قبل أن أشاركه في المسلسل.
تلك الليلة
- وماذا عن مسلسل "تلك الليلة"؟
ذهلت عندما علمت أن المسلسل بدأ تصويره دون علمي، رغم العقد المبرم بيني وبين الشركة المنتجة..بخاصة وأنني أشيع رفضي العمل مع حسين فهمي لذلك اعتذرت عن الدور، ولكني اؤكد أن ذلك لم يحدث.
- وما تعليل المخرج عادل الأعصر لما حدث؟
الأعصر أكد لي أن شركة "صوت القاهرة" ترفض اشتراك الفنان في أكثر من عمل، وأنا اجد أن هذه الحجة واهية لأن كل الممثلين يشتركون في أكثر من عمل بخاصة فى موسم رمضان، وأنا أرجح أن يكون هو نفسه لايريدني فى العمل، ولكني لا اهتم بالمسألة لأن الدور ليس له تأثير ولن يغير مستقبلي الفني مطلقاً.
- وماذا عن جديدك الفني؟
هناك مسلسل "أزواج في ورطة"، والذي تأخر إتمامه وفقا للظروف الصعبة للإنتاج الفني، وتم تأجيله إلى العام المقبل، وتدور أحداثه في قالب كوميدي عن قصص ثلاثة أزواج وزوجاتهم تدور بينهم صراعات وخلافات عادية..أما على الصعيد السينمائي فلا توجد أي أعمال قادمة حتى الآن بسبب أزمة الإنتاج الراهنة، وأجد أغلب مشاريعي الحالية في الدراما التلفزيونية والتي عرفني من خلالها جمهوري وارتبط بي كثيرا.
أكثر...
قالت بأن دورها في مسلسل "خاتم سليمان" -والذي تخوض به السباق الدرامي لرمضان 2011 -لم ينتهِ بعد، وأنها ستستكمله خلال الشهر الفضيل؛ معللة تأخر الإنتهاء الفعلى من هذا العمل، بالظروف السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد، وكذا عدم استقرار ظروف التصوير منذ اندلاع الثورة..
وحول أخبارها الفنية وذكرياتها الرمضانية كان لنا هذا الحوار مع رانيا فريد شوقي.
-ماذا عن ذكرياتك مع شهر رمضان؟
ذكرياتي مع رمضان مرتبطة بالعمل؛ حيث قدمت أعمالًا متميزة ارتبطت بهذا الشهر مثل:"الضوء الشارد"و"حمادة عزو"و"عائلة مجنونة جدا".. ولكن -للأسف- رمضان هذا العام سيكون لدي عدد كبير من مشاهد مسلسل "خاتم سليمان"متبقية سأقوم بتصويرها وهو مايحرمني من "لمة" العيلة، لكني سأحاول استغلال الأيام التي لا يوجد لي مشاهد فيها وأجلس مع أسرتي أكبر وقت ممكن.
أما عن الذكريات الشخصية، فقد كان والدي يجمعنا خلال شهر رمضان، حيث كان يفضل الجو الأسري، وكان يشتري لنا الفوانيس، كما أنه أوصانا بأن نجتمع في أول أيام رمضان لنفطر سويا سواء كان حيا أو ميتا.. كما أحرص خلال هذا الشهر الفضيل علي أن أقرأ يوميا جزءًا من القرآن، وأقوم بشراء الفوانيس لابنتي فريدة وملك، وأقوم بإعداد الفطور بنفسي، وأتميز بعمل حلويات رمضان مثل "الكنافة" و"القطايف".
- وماذا عن دورك في "خاتم سليمان"؟
أجسد دور دكتورة، لديها ابنة وتدير المستشفى التي يملكها زوجها "خالد الصاوي"، وتربطهما صلة قرابة أيضا، ولكنها متسلطة وانتهازية، وزوجها ذو شخصية طيبة يتعامل مع الجميع ببساطة، ومن هنا تنشأ بينهما العديد من الخلافات.
- وما موقف المسلسل من الثورة؟
الثورة تفرض نفسها علينا، وبالتالي يتم ذكرها في الحلقات الأخيرة بالتأكيد؛ باعتبارها حدثًا مرت به البلاد، ولانتطرق لها أكثر من ذلك لأن المشهد العام لم يكتمل بعد.
- وهل هناك تحديات واجهت العمل؟
بالطبع، فأنا لأول مرة أظهر فيها كأم لفتاة جامعية، وهي مرحلة لم أقدمها في أي عمل من قبل، واعتبره تحديا كبيرا بالنسبة لي، وتخيلت أن ابنتي فريدة وصلت إلى هذه السن، وتعاملت من هذا المنطلق حتى أصل إلى الإحساس بهذه المرحلة العمرية، وتعاون فريق العمل ككل سعدنا على إخراجه بهذه الصورة المشرفة.. أضف إلى ذلك حالة القلق من الظروف الراهنة، ولكن ما طمأنني أن العمل مكتوب بطريقة جيدة تجذب أي ممثل ومشاهد، ويشاركني في المسلسل فنان كبير مثل خالد الصاوي الذي كنت اتمني العمل معه دوما لأني من معجباته قبل أن أشاركه في المسلسل.
تلك الليلة
- وماذا عن مسلسل "تلك الليلة"؟
ذهلت عندما علمت أن المسلسل بدأ تصويره دون علمي، رغم العقد المبرم بيني وبين الشركة المنتجة..بخاصة وأنني أشيع رفضي العمل مع حسين فهمي لذلك اعتذرت عن الدور، ولكني اؤكد أن ذلك لم يحدث.
- وما تعليل المخرج عادل الأعصر لما حدث؟
الأعصر أكد لي أن شركة "صوت القاهرة" ترفض اشتراك الفنان في أكثر من عمل، وأنا اجد أن هذه الحجة واهية لأن كل الممثلين يشتركون في أكثر من عمل بخاصة فى موسم رمضان، وأنا أرجح أن يكون هو نفسه لايريدني فى العمل، ولكني لا اهتم بالمسألة لأن الدور ليس له تأثير ولن يغير مستقبلي الفني مطلقاً.
- وماذا عن جديدك الفني؟
هناك مسلسل "أزواج في ورطة"، والذي تأخر إتمامه وفقا للظروف الصعبة للإنتاج الفني، وتم تأجيله إلى العام المقبل، وتدور أحداثه في قالب كوميدي عن قصص ثلاثة أزواج وزوجاتهم تدور بينهم صراعات وخلافات عادية..أما على الصعيد السينمائي فلا توجد أي أعمال قادمة حتى الآن بسبب أزمة الإنتاج الراهنة، وأجد أغلب مشاريعي الحالية في الدراما التلفزيونية والتي عرفني من خلالها جمهوري وارتبط بي كثيرا.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية