كيف نتحكم في أحاسيسنا ؟

    خلاصة الموضوع · 17 رداً

    1. - التحكم في الأحاسيس: * أوّلاً: التحكم في فسيولوجيا الجسم: تعبيرات الوجه، وتحركات الجسم.
    2. فمغزى هذه العملية هو تغيير الإدراك لتغيير الواقع، فأنت تزود العقل بإدراك جديد، ليعطيك إدراكاً جديداً، فأنت قد كسرت وحطمت الحالة الأولى، ثمّ وضعت إلى جوارها حالة جديدة، وبتصميمك على الحالة الجديدة تتكون عادات جديدة، وتختفي الحالة القديمة وال
    3. "إنّ تغيير الماضي في الواقع من أقوى الأساليب التي من الممكن أن تصنع بها تغييراً في حياتك".

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • كيف نتحكم في أحاسيسنا ؟

      [TABLE]
      [TABLE]
      كيف نتحكم في أحاسيسنا؟



      "إنّ تغيير الماضي في الواقع من أقوى الأساليب التي من الممكن أن تصنع بها تغييراً في حياتك".

      - التحكم في الأحاسيس:

      * أوّلاً: التحكم في فسيولوجيا الجسم: تعبيرات الوجه، وتحركات الجسم.

      * ثانياً: التعامل مع الإحساس مباشرة.

      * ثالثاً: تغيير التمثيل الداخلي (تغيير التحدث مع الذات، وترتيب الأفكار والكلمات).


      * رابعاً: التركيز على الأهداف، تغيير الواقع والتخيل الإبتكاري.
      لن تستطيع تغيير الواقع، لكنك تستطيع تغيير إدراكك للواقع فيتغير الواقع، ثمّ الإسترخاء والإبتسامة الداخلية.
      - أوّلاً: التحكم في فسيولوجيا الجسم:
      أ‌) التنفس: المخ يتغذى على الأكسجين، فهو يستوعب 33% من كمية الأكسجين الداخلة إلى الرئتين.
      ب‌) تحركات الجسم وتعبيرات الوجه، فإذا فكرت في مشكلة تشغل بالك، خذ شهيقاً عميقاً ببطء، ثمّ ادفع الزفير بقوة ثلاث مرّات، وارسم تعبيرات السعادة والفرح على وجهك، وتذكر شيئاً أو شخصاً يجعلك سعيداً، ثمّ عُد للتفكير في المشكلة، وستجد نفسك أقدر على حلها.

      لذا يرشدنا النبي (ص) إلى تغيير وضع الجسم، فإن كنت واقفاً فاجلس، وإن كنت جالساً فارقد، وتوضأ، فتغيير وضع الجسم يؤدي إلى الإسترخاء والإبتعاد على الأفكار السلبية.
      - ثانياً: التعامل مع الإحساس:
      فالأحاسيس تخاطبنا وتحمل لنا رسائل، سل نفسك: لماذا يساورني هذا الإحساس؟ لِمَ أنا غاضب؟ وما الفكرة التي ولدت هذا الإحساس؟ فإذا كان الإحساس سلبياً، فقد ولدته أفكار سلبية، عليك تغييرها، كيف تستخدم هذا الإحساس؟

      كل هذه الأسئلة تصدر عن العقل التحليلي، وبالتالي حين تسألها لنفسك فأنت تحولها إلى مهارة وقوة.

      - ماذا تفعل لتختفي الأحاسيس السلبية؟
      ارجع إلى نقطة البدء، غير هيئة جسمك، غيِّر تعبيرات وجهك، اضبط تنفسك، وركِّز على الحل، تحمل مسؤولية الإحساس يخالجك، فأنت السبب في الشعور به، إن لم تتحكم في هذا الإحساس سيزيد ويتسع من نفسه نوعه وسيخزن على هذه الصورة التي لا تناسبك.

      تغيير الواقع والتخيل الإبتكاري: بفرض أنك قد أعددت نفسك، لحضور إجتماع ما وإلقاء كلمة فيه، وعندما حضرت الإجتماع كان أداؤك وتلقائياتك سلبية..
      خرجت من الإجتماع وأنت تشعر بالضيق والحزن، وخزّنت هذه التجربة، فإذا حدث بعد ذلك موقف مشابه، فإنّ العقل يفتح لك الملف الذي خزّنت فيه التجربة السابقة..

      ومن هنا تتولد لديك الرهبة الإجتماعية من الإجتماعات؛ لأنّه قد فتح هذا الملف ولم يتم إغلاقه، فإن تعلمت تغيير الواقع بالتخيل، بأن ترجع إلى الماضي بالساعة النفسية، وتفتح هذا الملف وتغير تعبيرات وجهك وتحركات جسمك بالطريقة التي كنت تفضل أن تحدث، وتغير معدل تنفسك وكلامك الذي كنت تنوي قوله، وتكون من ذلك أحاسيسك وتريطها به، وبهذا تغير إدراكك للواقع، وعندما يفتح العقل هذا الملف سيجد أن هناك إدراكاً وأحاسيس جديدة، ثمّ تخيل نفسك في المستقبل وإستخدم هذه الأحاسيس الجديدة واختبرها، وحينما ستواجه هذا الموقف نفسه فإنّ المخ سيجد إما الأحاسيس القديمة أو الجديدة، وسيختار من بينها الأحاسيس الأقوى التي ارتبطت بأفكار قد ألححت عليها وكررتها.

      فمغزى هذه العملية هو تغيير الإدراك لتغيير الواقع، فأنت تزود العقل بإدراك جديد، ليعطيك إدراكاً جديداً، فأنت قد كسرت وحطمت الحالة الأولى، ثمّ وضعت إلى جوارها حالة جديدة، وبتصميمك على الحالة الجديدة تتكون عادات جديدة، وتختفي الحالة القديمة والعادات المرتبطة بها، فعليك أن تخزّن في ملفاتك العقلية ما ترغب فيه ويعود بالنفع عليك ويطور حياتك.

      تذكَّر أي تحد إعترضك في الماضي، وتذكر تفاصيله، وعِش أحداثه كأن يقع الآن، وانظر إلى أي مدن سوف يضايقك؟ ثمّ خذ شهيقاً عميقاً، وانظر حولك، هذا نسميه "كسر الحالة" أي اخرج من الحالة السلبية، ولا تبنِ حالة على أخرى؛ لأنّه من الممكن أن تكون الحالة الأولى سلبية، فتؤثر سلباً على ما يليها من حالات، سل نفسك: إذا عدت إلى الماضي هل ستتصرف بنفس الطريقة؟

      - اغلق عينيك، وتخيل نفسك في الماضي، وغيِّر كل ما تريد تغييره: تعبيرات وجهك، وهيئة جسمك، ومعدل تنفسك، وحدث نفسك بطريقة أفضل، ثمّ انتقل إلى المستقبل وضع نفسك في موقف مشابه، واسلك وتصرف بنفس الطريقة الجديدة التي ترغب فيها، حتى تشعر بالسعادة، ثمّ عد إلى الحاضر وخذ شهيقاً عميقاً ببطء، ثمّ ادفعه من صدرك بقوة، ثمّ فكر فيما كان يضايقك، وانظر ماذا تشعر نحوه.
      إنّ تغيير الماضي في الواقع من أقوى الأساليب التي من الممكن أن تصنع بها تغييراً في حياتك..

      إنّ كل النظريات الحديثة تقوم على إكتشاف إستراتيجيات الناجحين وتدريسها وتعليمها للناس، فهي تقوم على تمثيل النموذج البشري المتميّز.

      المصدر: كتاب كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك؟
      http://www.shefa-amr.com

      [/TD]
      [/TR]
      [/TABLE]
      [/TD]
      [/TR]
      [/TABLE]


      الموضوع منقول للفائدة
      أرجو ان ينال اعجابكم


      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • الموضوع جميل ورائـع
      بارك الله فيك
      ||| اللهم إني أستودعك قلبي فلاتجعل فيه أحدآ غيرك وأستودعك لاإله إلا الله فلقني إياها عند الموت أستودعك نفسي فلاتجعلني أخطو خطوةإلا في مرضاتك ,, وأستودعك كل شئ رزقتني وأعطيتني فأحفظه لي من شرخلقك أجمعين ,, وأغفرلي يامن لاتضيع ودائعه ..}
    • الطيــــ العابرــــف كتب:

      الموضوع جميل ورائـع
      بارك الله فيك



      الله يبارك فيك وشكرا على المرور
      وكل عام وانت بخير
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جمبل مانقلت يمناك .... جزاك الله الف خير ووفقك دائما إلى الخير والسعادة

      للأمام دائمااا:):)
      صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
    • #e
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • هكروك يا قلبي كتب:

      موضوع راقي

      يسلمو:)

      مرورك أرقى شكرا على المرور الطيب :)
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • مينون ....مينووون كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جمبل مانقلت يمناك .... جزاك الله الف خير ووفقك دائما إلى الخير والسعادة

      للأمام دائمااا:):)

      أمين يا رب :) شكراا على المرور
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • بسمة قمر كتب:

      موضوع جميل ...يسلمووو
      :)

      الله يسلمك شكرا

      على المرور الطيب
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • باتشي العسوله كتب:

      موضوع جميل وانتقاء رائع

      شكراا جزيلا :)
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • *(مشكلتي اني ملااااك)* كتب:

      موضوووع جميل...
      وفقت في اختيار الموضوع...:)

      شكراا جزيلا
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • العمق المجهول كتب:



      طرح جميييل ..


      سلمت الايادي ..

      ولا خلا و لا عدم :)


      شكراا جزيلا
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".