رام الله – نظير طه – ش
بين أنباء غربية تؤكد أن فرنسا عرضت على السلطة الفلسطينية "نموذج الفاتيكان" والذي بموجبه يطلب الفلسطينيون في سبتمبر رفع مستوى مكانتهم لقبولهم كدولة "مراقب، ولكن ليس عضوا" في الأمم المتحدة – في مكانة تشبه مكانة الفاتيكان، وبين رفض فلسطيني له يبقى العرض محور اهتمام من قبل الدوائر السياسية العربية، ففي محاولة لمنع الانشقاق في الاتحاد الأوروبي عرضت فرنسا على السلطة الفلسطينية "نموذج الفاتيكان".
وقال وزير الخارجية د. رياض المالكي إن هذا الطرح غير مقبول لدينا.. ولو أردنا أن نحصل على صفة مراقب نستطيع أن نحصل عليها في أي وقت ومتى شئنا، لكننا ذاهبون إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة، وهناك غالبية تؤيدنا لنصبح دولة كباقي دول العالم".
كما نفى المالكي إمكانية إلغاء التوجه لمجلس الأمن، والاكتفاء بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال" :نحن نتحرك بناءً على هذا الخيار رغم التهديد الأمريكي".
لكنه استدرك قائلا: "إن هناك 20 يوما قبل أن يسلم الرئيس طلب العضوية للسكرتير العام للأمم المتحدة، لكننا سوف نرى ماذا سوف يحدث من تطورات تسمح لنا بالنظر في خياراتنا لا سيما وأن هناك اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بولندا، وماذا سيطرحون من صيغ جدية".
وأضاف: "سوف تقدم صيغ حتى 20 الشهر، وسنقوم بدراستها حول ما إذا كانت تخدم القضية الفلسطينية أم لا، وفي حال لم تكن جدية سوف نواصل الذهاب لمجلس الأمن".
أما فيما يتعلق بنص ومضمون وصيغة القرار الذي سنقدمه للأمم المتحدة؟ أشار المالكي إلى أنه حتى اللحظة يجري العمل مع كل الدول الصديقة والشقيقة على صياغة قرار يكون مرضيا للجميع لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. كما أن هناك اجتماع لمجلس الجامعة العربية في 13 الشهر الجاري، كما يقول وزير الخارجية: "سوف تستلم فلسطين رئاسة الدورة لمدة 6 أشهر برئاستي".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اقترح على الرئيس محمود عباس دولة فلسطين على شاكلة الفاتيكان بصفة مراقب في الأمم المتحدة.
وقالت صحيفة "معاريف" إن مراقبين وصفوا اقتراح ساركوزي انه محاولة فرنسية لمنع الانقسام في الاتحاد الأوروبي حيث تقف فرنسا وبريطانيا وألمانيا ضد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة فيما تقف غالبية دول أوروبا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال.
وكشف ساركوزي الاقتراح لأول مرة الخميس عند لقائه بسفراء فرنسا في
العالم في باريس، وقال إن الاقتراح جرى بلورته بالتنسيق مع جامعة الدول العربية. هذا ويرى الفرنسيون أنفسهم أصحاب دور رئيسي في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مع الاخذ بعين الاعتبار أنهم يدورون في الفلك الأمريكي. وحسب "معاريف" يتضمن الاقتراح السماح لدولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC)، ما سيتيح لهم مقاضاة إسرائيل على أية جرائم حرب أو اغتيالات ولكن ألمانيا التي تحرص على مصالح إسرائيل رفضت هذا البند، كما تتضمن الورقة الفرنسية أن تعترف إسرائيل (نظريا) بحدود دولة فلسطين على خط 1967 مع إدراج كلمة تبادل أراضي والاعتراف بأن إسرائيل دولة لليهود !!.
وفيما يتعلق بأمن إسرائيل يقول الاقتراح الإسرائيلي ورد بندين يستندان على رؤية الرئيس أوباما وليس الاقتراح الأوروبي، وأن يعود الفلسطينيون للمفاوضات مع إسرائيل. علما أن إسرائيل وبحسب مصادر في تل أبيب ترفض توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة كما ترفض هذا الاقتراح الفرنسي !! وتواصل حملة مكثفة عن طريق سفراء إسرائيل في أوروبا لاحباط أي جهد فلسطيني في الأمم المتحدة.
ومع ذلك ستقوم فرنسا بعرض اقتراحها رسميا خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي المسمى (Gymnich) والذي سيعقد في بولندا، وذلك على أمل عدم انقسام 27 دولة أوروبية خلال التصويت في الأمم المتحدة، مع أن إيطاليا وألمانيا أعلنتا رسميا رفضهما اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين وطالبت القيادة الفلسطينية العودة للمفاوضات. أما بريطانيا وفرنسا فلم تعلنا رسميا بعد موقفا من الأمر. ويصف المراقبون الاقتراح الفرنسي أنه خطوة تكتيكية للحفاظ على وحدة موقف الاتحاد الأوروبي وليس لحل الاشكال، وعدم تعريض أمريكا لفرض قرار "فيتو" ضد الفلسطينيين.
وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين الكبار: إن الاقتراح الفرنسي مجرد تكتيك يقضي برمي عظمة صغيرة للفلسطينيين لمنعهم من التوجه للأمم المتحدة، ولكن هذا لن يمنع أبدا أن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في سبتمبر، كما أن نتنياهو أبلغ ممثلة الاتحاد الأوروبي اشتون رفضه للاقتراح الفرنسي خشية من انقلاب الأمر ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسيلتقي نتنياهو الاسبوع القادم بالرباعية في محاولة منه لدرء خط ايلول.
وفي هذا الإطار قال مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل لن تتنازل عن أي شيء للفلسطينيين وعلى الفلسطينيين أن لا يذهبوا للأمم المتحدة لأن هذا يعد خطأ استراتيجيا، وهم سيصعدون على شجرة عالية ولن ينتهي الصراع. الفرنسيون يرون أنفسهم يتبوأون دورا مهما في ريادة المبادرات السياسية وهم يدخلون إلى الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة. ولهذا فإنهم يولون أهمية عليا لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. الاقتراح الفرنسي يتضمن عدة جوانب اشكالية جدا لإسرائيل.
أكثر...
بين أنباء غربية تؤكد أن فرنسا عرضت على السلطة الفلسطينية "نموذج الفاتيكان" والذي بموجبه يطلب الفلسطينيون في سبتمبر رفع مستوى مكانتهم لقبولهم كدولة "مراقب، ولكن ليس عضوا" في الأمم المتحدة – في مكانة تشبه مكانة الفاتيكان، وبين رفض فلسطيني له يبقى العرض محور اهتمام من قبل الدوائر السياسية العربية، ففي محاولة لمنع الانشقاق في الاتحاد الأوروبي عرضت فرنسا على السلطة الفلسطينية "نموذج الفاتيكان".
وقال وزير الخارجية د. رياض المالكي إن هذا الطرح غير مقبول لدينا.. ولو أردنا أن نحصل على صفة مراقب نستطيع أن نحصل عليها في أي وقت ومتى شئنا، لكننا ذاهبون إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة، وهناك غالبية تؤيدنا لنصبح دولة كباقي دول العالم".
كما نفى المالكي إمكانية إلغاء التوجه لمجلس الأمن، والاكتفاء بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال" :نحن نتحرك بناءً على هذا الخيار رغم التهديد الأمريكي".
لكنه استدرك قائلا: "إن هناك 20 يوما قبل أن يسلم الرئيس طلب العضوية للسكرتير العام للأمم المتحدة، لكننا سوف نرى ماذا سوف يحدث من تطورات تسمح لنا بالنظر في خياراتنا لا سيما وأن هناك اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بولندا، وماذا سيطرحون من صيغ جدية".
وأضاف: "سوف تقدم صيغ حتى 20 الشهر، وسنقوم بدراستها حول ما إذا كانت تخدم القضية الفلسطينية أم لا، وفي حال لم تكن جدية سوف نواصل الذهاب لمجلس الأمن".
أما فيما يتعلق بنص ومضمون وصيغة القرار الذي سنقدمه للأمم المتحدة؟ أشار المالكي إلى أنه حتى اللحظة يجري العمل مع كل الدول الصديقة والشقيقة على صياغة قرار يكون مرضيا للجميع لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. كما أن هناك اجتماع لمجلس الجامعة العربية في 13 الشهر الجاري، كما يقول وزير الخارجية: "سوف تستلم فلسطين رئاسة الدورة لمدة 6 أشهر برئاستي".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اقترح على الرئيس محمود عباس دولة فلسطين على شاكلة الفاتيكان بصفة مراقب في الأمم المتحدة.
وقالت صحيفة "معاريف" إن مراقبين وصفوا اقتراح ساركوزي انه محاولة فرنسية لمنع الانقسام في الاتحاد الأوروبي حيث تقف فرنسا وبريطانيا وألمانيا ضد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة فيما تقف غالبية دول أوروبا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال.
وكشف ساركوزي الاقتراح لأول مرة الخميس عند لقائه بسفراء فرنسا في
العالم في باريس، وقال إن الاقتراح جرى بلورته بالتنسيق مع جامعة الدول العربية. هذا ويرى الفرنسيون أنفسهم أصحاب دور رئيسي في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مع الاخذ بعين الاعتبار أنهم يدورون في الفلك الأمريكي. وحسب "معاريف" يتضمن الاقتراح السماح لدولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC)، ما سيتيح لهم مقاضاة إسرائيل على أية جرائم حرب أو اغتيالات ولكن ألمانيا التي تحرص على مصالح إسرائيل رفضت هذا البند، كما تتضمن الورقة الفرنسية أن تعترف إسرائيل (نظريا) بحدود دولة فلسطين على خط 1967 مع إدراج كلمة تبادل أراضي والاعتراف بأن إسرائيل دولة لليهود !!.
وفيما يتعلق بأمن إسرائيل يقول الاقتراح الإسرائيلي ورد بندين يستندان على رؤية الرئيس أوباما وليس الاقتراح الأوروبي، وأن يعود الفلسطينيون للمفاوضات مع إسرائيل. علما أن إسرائيل وبحسب مصادر في تل أبيب ترفض توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة كما ترفض هذا الاقتراح الفرنسي !! وتواصل حملة مكثفة عن طريق سفراء إسرائيل في أوروبا لاحباط أي جهد فلسطيني في الأمم المتحدة.
ومع ذلك ستقوم فرنسا بعرض اقتراحها رسميا خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي المسمى (Gymnich) والذي سيعقد في بولندا، وذلك على أمل عدم انقسام 27 دولة أوروبية خلال التصويت في الأمم المتحدة، مع أن إيطاليا وألمانيا أعلنتا رسميا رفضهما اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين وطالبت القيادة الفلسطينية العودة للمفاوضات. أما بريطانيا وفرنسا فلم تعلنا رسميا بعد موقفا من الأمر. ويصف المراقبون الاقتراح الفرنسي أنه خطوة تكتيكية للحفاظ على وحدة موقف الاتحاد الأوروبي وليس لحل الاشكال، وعدم تعريض أمريكا لفرض قرار "فيتو" ضد الفلسطينيين.
وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين الكبار: إن الاقتراح الفرنسي مجرد تكتيك يقضي برمي عظمة صغيرة للفلسطينيين لمنعهم من التوجه للأمم المتحدة، ولكن هذا لن يمنع أبدا أن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في سبتمبر، كما أن نتنياهو أبلغ ممثلة الاتحاد الأوروبي اشتون رفضه للاقتراح الفرنسي خشية من انقلاب الأمر ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسيلتقي نتنياهو الاسبوع القادم بالرباعية في محاولة منه لدرء خط ايلول.
وفي هذا الإطار قال مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل لن تتنازل عن أي شيء للفلسطينيين وعلى الفلسطينيين أن لا يذهبوا للأمم المتحدة لأن هذا يعد خطأ استراتيجيا، وهم سيصعدون على شجرة عالية ولن ينتهي الصراع. الفرنسيون يرون أنفسهم يتبوأون دورا مهما في ريادة المبادرات السياسية وهم يدخلون إلى الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة. ولهذا فإنهم يولون أهمية عليا لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. الاقتراح الفرنسي يتضمن عدة جوانب اشكالية جدا لإسرائيل.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية