متابعة - عمر الوهيبي
غادر منتخبنا الوطني الأول صباح أمس مطار مسقط الدولي متجها الى تايلند استعدادا لخوض ثاني مباراياته في منافسات المجموعة الرابعة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014، وذلك عندما يقابل المنتخب التايلندي يوم بعد غد الثلاثاء .
وأجرى منتخبنا الوطني حصة تدريبية خفيفة مساء امس بقيادة المدرب الفرنسي بول لوجوين وذلك حتى يعطي اللاعبين قسطا من الراحة قبل المواجهة المرتقبة مع المستضيف المنتخب التايلندي الذي ظهر بصورة غير التي رسمها معظم المتتبعين حيث قدم مباراة رائعة امام الكنغر الاسترالي في عقر دار الاخير والذي خطف النقاط الثلاث في الدقائق الاخيرة من عمر المباراة، لذا على منتخبنا ان يتوخى الحذر في لقاء بعد غد الثلاثاء خصوصا وان المنتخب التايلندي سيظهر بصورة اقوى كونه يلعب على ارضه وبين جماهيره، وسيحاول مدرب منتخبنا بول لوجوين اجراء بعض التغييرات على تشكيلة الفريق في المباراة المقبلة كما أكد في المؤتمر الصحفي الذي عقب مباراة امس الاول امام الاخضر السعودي حيث أكد انه يسعى الى الوقوف على الاخطاء التي وقعت في مباراة السعودية واجراء بعض التعديلات في التشكيلة بعد الأداء الذي اتسم بالبطء من قبل لاعبي منتخبنا الوطني.
وكان الاحمر قد خرج بنقطة وحيدة من المباراة الافتتاحية في التصفيات المونديالية وذلك بعد التعادل السلبي مع المنتخب السعودي في المباراة التي احتضنها استاد السيب الرياضي وحضرها عدد كبير من الجمهور الذي ساند الفريق حتى اللحظات الاخيرة من عمر المباراة ، وبهذا التعادل اضاع منتخبنا فرصة ثمينة بالفوز في اولى مبارياته على ارضه وبين جماهيره خصوصا وان المنتخب السعودي ليس بذلك المنتخب المخيف الذي نعرفه حيث بدأ واضحا ان الاخضر جاء من اجل خطف نقطة واحدة كما ان اداء المنتخب السعودي كان ضعيفا جدا من الناحية الفنية والتكتيكية داخل ارضية الملعب وربما يرجع ذلك لعدم معرفة المدرب الجديد للسعودية الهولندي فرانك ريكارد مستويات اللاعبين وقد حرص على الخروج من المباراة بأقل الخسائر ونجح في ذلك فعلا.
الكنغر يتصدر المجموعة
تعادل منتخبنا امام شقيقه السعودي قد اعطى الفرصة للكنغر الاسترالي التربع على عرش المجموعة الرابعة، وذلك بعد فوز المنتخب الاسترالي الصعب والمتأخر على المنتخب التايلندي 2/1، حيث تقدمت تايلند بالتسجيل وردت استراليا في الشوط الثاني وتمكنت من تسجيل هدفين، وسوف يلاقي المنتخب الاسترالي نظيره السعودي في الجولة الثانية ومن المنتظر ان تشهد هذه المباراة اثارة وندية بين الطرفين.
لعنة الاصابات
من الواضح ان لعنة الاصابات تطارد نجوم منتخبنا الوطني فبعد اصابة حمود السعدي في التدريبات قبل مواجهة الشقيق السعودي، شهدت مباراة أمس الاول اصابة ستكون مؤثرة لمنتخبنا لعماد الحوسني الذي خرج من المباراة بداعي الاصابة في شوط المباراة الاول، كما يعاني نجم وسط منتخبنا احمد حديد من اصابة كذلك اثر تدخل عنيف من لاعب المنتخب السعودي في بداية اللقاء علما بأن حديد خاض اللقاء كاملا ولم يتدخل المدير الفني لمنتخبنا لتغييره، وحتى هذا اليوم لم يتحدد بعد مشاركة ايا من هؤلاء اللاعبين الثلاثة في المباراة المقبلة لمنتخبنا امام المستضيف تايلند.
تغييرات طارئة
على مدرب منتخبنا بول لوجوين في مباراة بعد غد الثلاثاء امام تايلند ان يدخل باسلوب وتكتيك مغاير تماما اذا ما اراد الخروج منتصرا من المباراة، حيث سجلت مباراة السعودية العديد من النقاط السلبية التي يجب ان يعالجها منتخبنا سريعا، وهذا ما اكده المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد مباراة السعودية امس الاول الجمعة حيث لم يكن راضيا عن التعادل والاداء البطيء للاعبي منتخبنا وقال انه لا يستبعد اجراء بعض التغييرات في التشكيلة والنهج المتبع داخل ارضية الملعب.
وكان اسلوب اللعب للمدرب الفرنسي قد اثار انتقادات لاذعة في الوسط الكروي العماني، حيث لعب بمهاجم صريح واحد وهو عماد الحوسني وتراجع اسماعيل العجمي الى وسط الملعب تحديدا في الجهة اليسرى، وعدم اشراك قاسم سعيد في المباراة وعدم اعطاء الفرصة للاعبي المنتخب الاولمبي بصورة عامة رغم اجادتهم في مراكزهم منهم على سبيل المثال محمد صالح المسلمي الذي تفاجأ الجميع بعدم اشراكه في بداية المباراة رغم ان المدرب اعتمد عليه بشكل كبير في التجارب الودية، وقد ظهر واضحا في لقاء السعودية المستوى المتواضع لحسن مظفر في مركز الظهير الايسر الذي شكل فجوة في منتخبنا وكانت معظم هجمات الاخضر السعودي من تلك الجهة. ومن ابرز النقاط السلبية التي حدثت في لقاء السعودية هو قلب الدفاع حيث اشرك المدرب سعد سهيل في مركز قلب الدفاع الى جوار محمد الشيبة وقد بدى واضحا عدم انسجام اللاعب في هذا المركز الجديد الذي لعب فيه وظهرت العديد من الاخطاء كادت ان تتسبب بهدف لولا براعة الامين علي الحبسي الذي اخرج العديد من الكرات الخطرة.
أكثر...
غادر منتخبنا الوطني الأول صباح أمس مطار مسقط الدولي متجها الى تايلند استعدادا لخوض ثاني مباراياته في منافسات المجموعة الرابعة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014، وذلك عندما يقابل المنتخب التايلندي يوم بعد غد الثلاثاء .
وأجرى منتخبنا الوطني حصة تدريبية خفيفة مساء امس بقيادة المدرب الفرنسي بول لوجوين وذلك حتى يعطي اللاعبين قسطا من الراحة قبل المواجهة المرتقبة مع المستضيف المنتخب التايلندي الذي ظهر بصورة غير التي رسمها معظم المتتبعين حيث قدم مباراة رائعة امام الكنغر الاسترالي في عقر دار الاخير والذي خطف النقاط الثلاث في الدقائق الاخيرة من عمر المباراة، لذا على منتخبنا ان يتوخى الحذر في لقاء بعد غد الثلاثاء خصوصا وان المنتخب التايلندي سيظهر بصورة اقوى كونه يلعب على ارضه وبين جماهيره، وسيحاول مدرب منتخبنا بول لوجوين اجراء بعض التغييرات على تشكيلة الفريق في المباراة المقبلة كما أكد في المؤتمر الصحفي الذي عقب مباراة امس الاول امام الاخضر السعودي حيث أكد انه يسعى الى الوقوف على الاخطاء التي وقعت في مباراة السعودية واجراء بعض التعديلات في التشكيلة بعد الأداء الذي اتسم بالبطء من قبل لاعبي منتخبنا الوطني.
وكان الاحمر قد خرج بنقطة وحيدة من المباراة الافتتاحية في التصفيات المونديالية وذلك بعد التعادل السلبي مع المنتخب السعودي في المباراة التي احتضنها استاد السيب الرياضي وحضرها عدد كبير من الجمهور الذي ساند الفريق حتى اللحظات الاخيرة من عمر المباراة ، وبهذا التعادل اضاع منتخبنا فرصة ثمينة بالفوز في اولى مبارياته على ارضه وبين جماهيره خصوصا وان المنتخب السعودي ليس بذلك المنتخب المخيف الذي نعرفه حيث بدأ واضحا ان الاخضر جاء من اجل خطف نقطة واحدة كما ان اداء المنتخب السعودي كان ضعيفا جدا من الناحية الفنية والتكتيكية داخل ارضية الملعب وربما يرجع ذلك لعدم معرفة المدرب الجديد للسعودية الهولندي فرانك ريكارد مستويات اللاعبين وقد حرص على الخروج من المباراة بأقل الخسائر ونجح في ذلك فعلا.
الكنغر يتصدر المجموعة
تعادل منتخبنا امام شقيقه السعودي قد اعطى الفرصة للكنغر الاسترالي التربع على عرش المجموعة الرابعة، وذلك بعد فوز المنتخب الاسترالي الصعب والمتأخر على المنتخب التايلندي 2/1، حيث تقدمت تايلند بالتسجيل وردت استراليا في الشوط الثاني وتمكنت من تسجيل هدفين، وسوف يلاقي المنتخب الاسترالي نظيره السعودي في الجولة الثانية ومن المنتظر ان تشهد هذه المباراة اثارة وندية بين الطرفين.
لعنة الاصابات
من الواضح ان لعنة الاصابات تطارد نجوم منتخبنا الوطني فبعد اصابة حمود السعدي في التدريبات قبل مواجهة الشقيق السعودي، شهدت مباراة أمس الاول اصابة ستكون مؤثرة لمنتخبنا لعماد الحوسني الذي خرج من المباراة بداعي الاصابة في شوط المباراة الاول، كما يعاني نجم وسط منتخبنا احمد حديد من اصابة كذلك اثر تدخل عنيف من لاعب المنتخب السعودي في بداية اللقاء علما بأن حديد خاض اللقاء كاملا ولم يتدخل المدير الفني لمنتخبنا لتغييره، وحتى هذا اليوم لم يتحدد بعد مشاركة ايا من هؤلاء اللاعبين الثلاثة في المباراة المقبلة لمنتخبنا امام المستضيف تايلند.
تغييرات طارئة
على مدرب منتخبنا بول لوجوين في مباراة بعد غد الثلاثاء امام تايلند ان يدخل باسلوب وتكتيك مغاير تماما اذا ما اراد الخروج منتصرا من المباراة، حيث سجلت مباراة السعودية العديد من النقاط السلبية التي يجب ان يعالجها منتخبنا سريعا، وهذا ما اكده المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد مباراة السعودية امس الاول الجمعة حيث لم يكن راضيا عن التعادل والاداء البطيء للاعبي منتخبنا وقال انه لا يستبعد اجراء بعض التغييرات في التشكيلة والنهج المتبع داخل ارضية الملعب.
وكان اسلوب اللعب للمدرب الفرنسي قد اثار انتقادات لاذعة في الوسط الكروي العماني، حيث لعب بمهاجم صريح واحد وهو عماد الحوسني وتراجع اسماعيل العجمي الى وسط الملعب تحديدا في الجهة اليسرى، وعدم اشراك قاسم سعيد في المباراة وعدم اعطاء الفرصة للاعبي المنتخب الاولمبي بصورة عامة رغم اجادتهم في مراكزهم منهم على سبيل المثال محمد صالح المسلمي الذي تفاجأ الجميع بعدم اشراكه في بداية المباراة رغم ان المدرب اعتمد عليه بشكل كبير في التجارب الودية، وقد ظهر واضحا في لقاء السعودية المستوى المتواضع لحسن مظفر في مركز الظهير الايسر الذي شكل فجوة في منتخبنا وكانت معظم هجمات الاخضر السعودي من تلك الجهة. ومن ابرز النقاط السلبية التي حدثت في لقاء السعودية هو قلب الدفاع حيث اشرك المدرب سعد سهيل في مركز قلب الدفاع الى جوار محمد الشيبة وقد بدى واضحا عدم انسجام اللاعب في هذا المركز الجديد الذي لعب فيه وظهرت العديد من الاخطاء كادت ان تتسبب بهدف لولا براعة الامين علي الحبسي الذي اخرج العديد من الكرات الخطرة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية