* أكد الحوسني بعد مباراة السعودية أن إصابته ما هي إلا شد بسيط في عضلة الفخذ وأنه قادر على تمثيل المنتخب في مباراة تايلاند.
* المنتخب التايلاندي منتخب سريع يمتلك السرعة الكبيرة ولعبه يشابه لعب المنتخب الياباني والكوري الجنوبي لأن ممثلي شرق القارة يتميزون بالسرعة.
كتب - ذياب البلوشي
يخوض منتخبنا الوطني عصر اليوم الثلاثاء بتمام الساعة الثالثة مباراة في غاية الأهمية في الجولة الثانية من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل العام 2014 وستكون المواجهة هذه المرة ضد المنتخب التايلاندي على استاد "راجا منجالا" في بانكوك بعد أن بدأ منتخبنا الوطني مشواره في التصفيات بتعادل سلبي أمام ضيفه الاخضر السعودي وصف بالمخيّب لآمال الجماهير العمانية التي ملأت مدرجات استاد السيب بآمال الفوز في بداية التصفيات، لكن تعثر المنتخب في خطوته الاولى جعله يبحث عن النقاط الثلاث اليوم امام تايلاند لتعزيز موقفه خاصة وأن من الاهمية ان تكسب النقاط في بداية المباريات في التصفيات لكي تفتح الطريق للمنافسة واذا ما خسرت النقاط في البداية فإنك ستدخل في حسابات أخرى في الجولات الأخيرة نحن في غنى عنها ومن منا ينسى تصفيات كأس العالم الماضية في جنوب افريقيا عندما اهدرنا النقاط في المباريات الاولى فخرجنا من التصفيات من الادوار الاولى ولكن نأمل ألا يتكرر نفس الموقف هذه المرة والتعويض مطلوب في مباراة اليوم والنقاط الثلاث ستسعدنا وتخرجنا من الضغوطات قبل استضافة الكنغر الاسترالي في مسقط، كل الانظار العمانية بكل تأكيد ستتجه صوب بانكوك لمشاهدة نجوم المنتخب في هذه المواجهة المهمة في مشوار الاحمر العماني في التصفيات المؤهلة الى النهائيات في البرازيل.
* الفوز وحده
لا يختلف اثنان على اهمية النقاط الثلاث في مباراة اليوم حيث إن الفوز وحده يخدمنا لا غيره والتعادل قد يكون خاسرا مرة أخرى للمنتخب الوطني بما ان منتخبنا وقع في فخ التعادل في المباراة الاولى فيجب عليه ان يبحث عن الفوز في مباراة اليوم والجمهور لا يستقبل تعادلا آخرا بورود بل يواصل غضبه لأن الجمهور العماني أصبح اليوم يحلم بالانتصارات وتحقيق الانجازات ولا يرضى بالتراجع الى الخلف خاصة أن المنتخب كان قد خرج من هذا الدور في التصفيات الماضية وبالتالي يجب على الجميع من مسؤولين في الاتحاد او على الكرة العمانية ومن لاعبين ومدربهم الفرنسي يجب على الجميع الوقوف خلف المنتخب وتحفيز اللاعبين وبث روح الحماس فيهم لتحقيق انتصار ينتظره الكثيرون لأن الانتصار يجعلنا ننافس على الصدارة ونرفع رصيدنا الى 4 نقاط وقد نستغل نتيجة قمة المجموعة التي ستقام اليوم ايضا بين السعودية واستراليا في الدمام حيث ان تعادلهم سوف يخدم منتخبنا في حال فوزه على تايلاند وبالتالي سيكون الوضع مثاليا بالنسبة للاحمر العماني.
* كيف نصحح أخطاء مباراة السعودية؟
البكاء على اللبن المسكوب لا ينفع وفقدان ثلاث نقاط من اول مباراة لا يعني الخروج ولا ننسى ان هناك نقطة في جعبتنا ومن يعلم قد تكون نقطة السعودية هي الانطلاقة الحقيقية للمنتخب الوطني خاصة اذا ما عرف المدرب واللاعبون كيفية التعلم من أخطاء المباراة الاولى وتصحيحها في مباراة اليوم أمام تايلاند حيث ان الاستفادة من أخطاء المباراة السابقة مطلوبة بشكل ضروري ويجب أن ننسى مباراة السعودية نهائيا ونركز على المباراة الاهم وهي مباراة اليوم ضد تايلاند ويجب ان نعترف أن المنتخب وقع في عدة أخطاء في مباراة السعودية ولا نستطيع ان نتدخل في عمل المدرب الفرنسي بول لوجوين لكن هناك أمورا طرحت في الشارع الرياضي حول طريقة لعب المنتخب الوطني وخاصة عندما لعب لوجوين بمهاجم واحد وهي الطريقة التي لم يتعود عليها لاعبو الاحمر منذ فترة طويلة. وهناك أخطاء حدثت بالفعل منها عدم الجرأة من المدرب الفرنسي حيث انه بدأ كأنه خائفا من المواجهة وقد تأثر بالكلام عندما سمع عن تاريخ الاخضر السعودي ولهذا بدلا من ان يدافع المنتخب السعودي تراجع هو الآخر واعتمد على مهاجم واحد فقط بالاضافة الى انه لم يقم باشراك بعض العناصر التي تألقت في المنتخب الاولمبي خاصة قاسم سعيد الذي كان من المفترض ان يدخل في الشوط الثاني نظرا لما يملكه من سرعة وقدرة كبيرة في الاختراق بالاضافة الى ان العجمي لم يكن يلعب في مكانه المعتاد وأمور أخرى كثيرة ولا نريد ان نتدخل في الامور الفنية اكثر لكننا فقط نتحدث عن أخطاء المباراة الماضية التي يجب ان نصححها قبل مواجهة المنتخب التايلاندي.
ويجب ان يدرك لوجوين بأن المنتخب التايلاندي ليس بالمنتخب السهل كما توقع البعض بأنه من أسهل فرق المجموعة بل العكس أثبت أن المنتخب التايلاندي من أصعب فرق المجموعة ووجه انذارا شديد اللهجة لممثلي الخليج بأنه منافس قوي على البطاقة الثانية ان كانت البطاقة الاولى للمنتخب الاسترالي حسب ترشيحات النقاد لانه قدم مستوى فاق التوقعات واستطاع ان يحبس انفاس المنتخب الاسترالي حتى الدقائق الاخيرة من المباراة عندما قلب المنتخب الاسترالي النتيجة رأسا على عقب وكسب المباراة بهدفين لهدف رغم ان المباراة اقيمت خارج ارض تايلاند لكنه استطاع ان يحرج المنتخب الاسترالي المرشح الابرز للتأهل من هذه المجموعة، ولهذا يتبين بأن المنتخب التايلاندي منتخب صعب وسريع ويتميز باللعب السريع نظرا لما يملكه لاعبوه من سرعة كبيرة بالاضافة الى انه يمتلك خط وسط رائع ولديه لاعبون مهاريون في هذا الخط امثال فاتيفاران فيتفون وباشيايت يونج وتوان سيريبان وهم لاعبون متألقون في الدوري التايلاندي.
* كيف نتغلب على تايلاند؟
كما ذكرنا في الاسطر السابقة بأن المنتخب التايلاندي منتخب سريع يمتلك السرعة الكبيرة ولعبه يشابه لعب المنتخب الياباني والكوري الجنوبي لأن ممثلي شرق القارة يتميزون بالسرعة.
فيجب اولا الحد من سرعة اللاعبين وامتصاص حماس لاعبيه؛ لانه بكل تأكيد سوف يبدأ اللقاء مهاجما لأن المباراة مقامة على ارضه وبين جماهيره التي ستحضر بكثافة وهي تتميز بالتشجيع الكبير والحماسي طوال شوطي المباراة وبالتالي فانهم يحاولون خطف هدف السبق في الربع الساعة الاولى خاصة ان المباراة ستمثل لهم عنق الزجاجة لانهم يبحثون عن الفوز بشتى الطرق ولا بديل غير الفوز عند التايلانديين ليبقوا على آمال التأهل.. ولهذا فان على لاعبي المنتخب الوطني (أن يمتصوا حماسهم في أول ربع ساعة من المباراة وإغلاق منطقة الوسط) وهنا يأتي الدور الاكبر على أحمد كانو وأحمد حديد ومن خلفهم المدافعون وعلينا (أن نستغل الهجمات المرتدة) في هذا التوقيت بالذات وهنا يأتي الدور على فوزي بشير في قيادة الهجمات المعاكسة السريعة على الشباك التايلاندية وتوزيع اللعب من يسار الى يمين وايصال الكرة الى المهاجمين لاستغلالها ومباغتة الخصم لاحراز هدف السبق في المباراة وبعثرة اوراق الخصم التايلاندي.
وعلى لاعبي المنتخب ايضا ان يثقوا في قدراتهم ويلعبوا بروح الفريق الواحد وان يعلموا بأن هناك من ينتظر منهم تحقيق الانتصار للمنافسة على صدارة المجموعة وإحدى بطاقتي التأهل الى الدور الحاسم، كسمعة دولية يعتبر منتخبنا افضل من المنتخب التايلاندي وسبق لمنتخبنا ان حقق الفوز على التايلاندي في العديد من المناسبات آخرها في تصفيات كأس العالم الماضية بهدفين لهدف.
* تاريخ مواجهات المنتخبين
قبل لقاء اليوم التقى المنتخبان في خمس مناسبات كانت الغلبة لمنتخبنا الوطني حيث حقق الانتصار في ثلاث مواجهات سابقة: اولها في كأس آسيا 2004 بهدفين نظيفين، وفي تصفيات كأس العالم 2010 فاز منتخبنا على تايلاند ذهابا بهدف نظيف وايابا بهدفين لهدف. في المقابل خسر الاحمر في مواجهة واحدة امام تايلاند في كأس آسيا 2007 بهدفين نظيفين، وتعادل المنتخبان في مناسبة واحدة بدون اهداف في دورة الألعاب الآسيوية لعام 1986.
* إصابة الحوسني بسيطة
أكد الحوسني بعد مباراة السعودية أن اصابته ما هي الا شد بسيط في عضلة الفخذ وأنه قادر على تمثيل المنتخب في مباراة تايلاند. ولم نتأكد بعد اذا ما كان الحوسني بالفعل سيشارك أساسيا في مباراة اليوم أم يفضل لوجوين إراحته واشراك حسين الحضري مكانه من البداية.
* لوجوين ماذا سيفعل؟
الكل ينتظر مباراة اليوم حتى يعرف ماذا سيفعل الفرنسي لوجوين خاصة وأن الانتقادات بدأت تحاصره من كل صوب بعد التعادل السلبي أمام الشقيق السعودي، صحيح أنها كانت اول مباراة رسمية للمنتخب بقيادة لوجوين لكن الجمهور انتقده على أسلوب اللعب الدفاعي للمنتخب ومن ثم بعض التغييرات والتي اعتبرتها الجماهير العمانية بأنها كانت خاطئة من الفرنسي لوجوين لدرجة ان البعض طالب بإقالته من أول مباراة لكن البعض أكد على ضرورة منحه الفرصة الكافية لاثبات قدراته التدريبة. ومباراة تايلاند اليوم ستكون الاختبار الصعب الثاني للفرنسي حتى يقدم هدية رائعة للجماهير العمانية وحتى يسكت منتقديه بأسلوبه الخاص وبالنقاط الثلاث أمام تايلاند.
* غضب الجمهور!
عبّر الجمهور العماني عن غضبه الشديد لنتيجة التعادل التي خرج منها المنتخب الوطني امام شقيقه السعودي في المباراة الاولى وعبّر عن استيائه الكبير على المستوى السيء الذي قدمه المنتخب الوطني رغم المحاولات الهجومية القليلة طوال شوطي المباراة من قبل لاعبي منتخبنا الوطني.
استياء الجمهور لم يأت من فراغ بل من قناعة تامة بأن المستوى الذي ظهر به الاحمر امام الاخضر السعودي ليس هو المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب الوطني خاصة انهم يملكون امكانيات فنية عالية وهم لاعبون محترفون في أشهر الاندية الخليجية ولديهم الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه المباريات وبالتالي ينتظر الجمهور العماني الكثير من اللاعبين ليقدموه امام المنتخب التايلاندي حتى يعوضوا المستوى الضعيف في مباراتهم الاولى وبالتالي تنتظر الجماهير هدية جميلة من اللاعبين في مباراة اليوم، فكلنا معكم يا أبطال الأحمر.
* حكام اللقاء
يقود لقـاء منتخبنـا مع المنتخب التايلاندي طاقم تحكيمي من كوريــا الجنوبيـــــةالحكــم الأول: كيم دونج جينالمساعـد الأول: يونج هاي سانجالمساعـد الثاني: لي جونج مينالحكـم الربـع: لي دونج جونالسيرة الذاتية للحكم الكوري كيم دونج "كيم دونج جين" من مواليد العام 1973 (38 سنــة) حصل على الشارة الدوليــة العــام 2005. أدار في بطولـة أمم آسيا الأخيرة 3 مباريات هي السعوديـة وسوريـا، والصين وقطر، والإمـارات وإيــران. وأدار ثلاث مباريات في بطولـة كأس العالــــم للشباب قبل شهر تقريبــا في كولومبيــا مباراة مصر وبنمـا، والبرتغال ونيوزلندا، ومباراة فرنسا والإكوادور في الربــع نهائــي. أدار من قبل أكثر من 45 مباراة دوليـــــة. أخرج البطاقة الصفراء في 192 مناسبـة منهـا 92 للمضيف 100 للفريق الضيف بمعدل 4 بطاقات في كل مبــاراة. وأشهـر البطاقة الحمـراء 12 مرة، 7 لأصحاب الأرض و5 للضيوف. واحتسب فقط 5 ركلات جزاء، 2 للمضيف و3 للفريق الـزائر. لم يسبق وأن أدار مباراة لمنتخبنـا الوطنــي. وأدار مباراة المنتخب السعودي الأولمبي ومنتخب فيتنــام بتاريخ 23-6-2011م في الدور الثاني للتصفيات الأولمبيـة المؤهلة لأولمبيـاد "لنـدن 2012".
أكثر...
* المنتخب التايلاندي منتخب سريع يمتلك السرعة الكبيرة ولعبه يشابه لعب المنتخب الياباني والكوري الجنوبي لأن ممثلي شرق القارة يتميزون بالسرعة.
كتب - ذياب البلوشي
يخوض منتخبنا الوطني عصر اليوم الثلاثاء بتمام الساعة الثالثة مباراة في غاية الأهمية في الجولة الثانية من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل العام 2014 وستكون المواجهة هذه المرة ضد المنتخب التايلاندي على استاد "راجا منجالا" في بانكوك بعد أن بدأ منتخبنا الوطني مشواره في التصفيات بتعادل سلبي أمام ضيفه الاخضر السعودي وصف بالمخيّب لآمال الجماهير العمانية التي ملأت مدرجات استاد السيب بآمال الفوز في بداية التصفيات، لكن تعثر المنتخب في خطوته الاولى جعله يبحث عن النقاط الثلاث اليوم امام تايلاند لتعزيز موقفه خاصة وأن من الاهمية ان تكسب النقاط في بداية المباريات في التصفيات لكي تفتح الطريق للمنافسة واذا ما خسرت النقاط في البداية فإنك ستدخل في حسابات أخرى في الجولات الأخيرة نحن في غنى عنها ومن منا ينسى تصفيات كأس العالم الماضية في جنوب افريقيا عندما اهدرنا النقاط في المباريات الاولى فخرجنا من التصفيات من الادوار الاولى ولكن نأمل ألا يتكرر نفس الموقف هذه المرة والتعويض مطلوب في مباراة اليوم والنقاط الثلاث ستسعدنا وتخرجنا من الضغوطات قبل استضافة الكنغر الاسترالي في مسقط، كل الانظار العمانية بكل تأكيد ستتجه صوب بانكوك لمشاهدة نجوم المنتخب في هذه المواجهة المهمة في مشوار الاحمر العماني في التصفيات المؤهلة الى النهائيات في البرازيل.
* الفوز وحده
لا يختلف اثنان على اهمية النقاط الثلاث في مباراة اليوم حيث إن الفوز وحده يخدمنا لا غيره والتعادل قد يكون خاسرا مرة أخرى للمنتخب الوطني بما ان منتخبنا وقع في فخ التعادل في المباراة الاولى فيجب عليه ان يبحث عن الفوز في مباراة اليوم والجمهور لا يستقبل تعادلا آخرا بورود بل يواصل غضبه لأن الجمهور العماني أصبح اليوم يحلم بالانتصارات وتحقيق الانجازات ولا يرضى بالتراجع الى الخلف خاصة أن المنتخب كان قد خرج من هذا الدور في التصفيات الماضية وبالتالي يجب على الجميع من مسؤولين في الاتحاد او على الكرة العمانية ومن لاعبين ومدربهم الفرنسي يجب على الجميع الوقوف خلف المنتخب وتحفيز اللاعبين وبث روح الحماس فيهم لتحقيق انتصار ينتظره الكثيرون لأن الانتصار يجعلنا ننافس على الصدارة ونرفع رصيدنا الى 4 نقاط وقد نستغل نتيجة قمة المجموعة التي ستقام اليوم ايضا بين السعودية واستراليا في الدمام حيث ان تعادلهم سوف يخدم منتخبنا في حال فوزه على تايلاند وبالتالي سيكون الوضع مثاليا بالنسبة للاحمر العماني.
* كيف نصحح أخطاء مباراة السعودية؟
البكاء على اللبن المسكوب لا ينفع وفقدان ثلاث نقاط من اول مباراة لا يعني الخروج ولا ننسى ان هناك نقطة في جعبتنا ومن يعلم قد تكون نقطة السعودية هي الانطلاقة الحقيقية للمنتخب الوطني خاصة اذا ما عرف المدرب واللاعبون كيفية التعلم من أخطاء المباراة الاولى وتصحيحها في مباراة اليوم أمام تايلاند حيث ان الاستفادة من أخطاء المباراة السابقة مطلوبة بشكل ضروري ويجب أن ننسى مباراة السعودية نهائيا ونركز على المباراة الاهم وهي مباراة اليوم ضد تايلاند ويجب ان نعترف أن المنتخب وقع في عدة أخطاء في مباراة السعودية ولا نستطيع ان نتدخل في عمل المدرب الفرنسي بول لوجوين لكن هناك أمورا طرحت في الشارع الرياضي حول طريقة لعب المنتخب الوطني وخاصة عندما لعب لوجوين بمهاجم واحد وهي الطريقة التي لم يتعود عليها لاعبو الاحمر منذ فترة طويلة. وهناك أخطاء حدثت بالفعل منها عدم الجرأة من المدرب الفرنسي حيث انه بدأ كأنه خائفا من المواجهة وقد تأثر بالكلام عندما سمع عن تاريخ الاخضر السعودي ولهذا بدلا من ان يدافع المنتخب السعودي تراجع هو الآخر واعتمد على مهاجم واحد فقط بالاضافة الى انه لم يقم باشراك بعض العناصر التي تألقت في المنتخب الاولمبي خاصة قاسم سعيد الذي كان من المفترض ان يدخل في الشوط الثاني نظرا لما يملكه من سرعة وقدرة كبيرة في الاختراق بالاضافة الى ان العجمي لم يكن يلعب في مكانه المعتاد وأمور أخرى كثيرة ولا نريد ان نتدخل في الامور الفنية اكثر لكننا فقط نتحدث عن أخطاء المباراة الماضية التي يجب ان نصححها قبل مواجهة المنتخب التايلاندي.
ويجب ان يدرك لوجوين بأن المنتخب التايلاندي ليس بالمنتخب السهل كما توقع البعض بأنه من أسهل فرق المجموعة بل العكس أثبت أن المنتخب التايلاندي من أصعب فرق المجموعة ووجه انذارا شديد اللهجة لممثلي الخليج بأنه منافس قوي على البطاقة الثانية ان كانت البطاقة الاولى للمنتخب الاسترالي حسب ترشيحات النقاد لانه قدم مستوى فاق التوقعات واستطاع ان يحبس انفاس المنتخب الاسترالي حتى الدقائق الاخيرة من المباراة عندما قلب المنتخب الاسترالي النتيجة رأسا على عقب وكسب المباراة بهدفين لهدف رغم ان المباراة اقيمت خارج ارض تايلاند لكنه استطاع ان يحرج المنتخب الاسترالي المرشح الابرز للتأهل من هذه المجموعة، ولهذا يتبين بأن المنتخب التايلاندي منتخب صعب وسريع ويتميز باللعب السريع نظرا لما يملكه لاعبوه من سرعة كبيرة بالاضافة الى انه يمتلك خط وسط رائع ولديه لاعبون مهاريون في هذا الخط امثال فاتيفاران فيتفون وباشيايت يونج وتوان سيريبان وهم لاعبون متألقون في الدوري التايلاندي.
* كيف نتغلب على تايلاند؟
كما ذكرنا في الاسطر السابقة بأن المنتخب التايلاندي منتخب سريع يمتلك السرعة الكبيرة ولعبه يشابه لعب المنتخب الياباني والكوري الجنوبي لأن ممثلي شرق القارة يتميزون بالسرعة.
فيجب اولا الحد من سرعة اللاعبين وامتصاص حماس لاعبيه؛ لانه بكل تأكيد سوف يبدأ اللقاء مهاجما لأن المباراة مقامة على ارضه وبين جماهيره التي ستحضر بكثافة وهي تتميز بالتشجيع الكبير والحماسي طوال شوطي المباراة وبالتالي فانهم يحاولون خطف هدف السبق في الربع الساعة الاولى خاصة ان المباراة ستمثل لهم عنق الزجاجة لانهم يبحثون عن الفوز بشتى الطرق ولا بديل غير الفوز عند التايلانديين ليبقوا على آمال التأهل.. ولهذا فان على لاعبي المنتخب الوطني (أن يمتصوا حماسهم في أول ربع ساعة من المباراة وإغلاق منطقة الوسط) وهنا يأتي الدور الاكبر على أحمد كانو وأحمد حديد ومن خلفهم المدافعون وعلينا (أن نستغل الهجمات المرتدة) في هذا التوقيت بالذات وهنا يأتي الدور على فوزي بشير في قيادة الهجمات المعاكسة السريعة على الشباك التايلاندية وتوزيع اللعب من يسار الى يمين وايصال الكرة الى المهاجمين لاستغلالها ومباغتة الخصم لاحراز هدف السبق في المباراة وبعثرة اوراق الخصم التايلاندي.
وعلى لاعبي المنتخب ايضا ان يثقوا في قدراتهم ويلعبوا بروح الفريق الواحد وان يعلموا بأن هناك من ينتظر منهم تحقيق الانتصار للمنافسة على صدارة المجموعة وإحدى بطاقتي التأهل الى الدور الحاسم، كسمعة دولية يعتبر منتخبنا افضل من المنتخب التايلاندي وسبق لمنتخبنا ان حقق الفوز على التايلاندي في العديد من المناسبات آخرها في تصفيات كأس العالم الماضية بهدفين لهدف.
* تاريخ مواجهات المنتخبين
قبل لقاء اليوم التقى المنتخبان في خمس مناسبات كانت الغلبة لمنتخبنا الوطني حيث حقق الانتصار في ثلاث مواجهات سابقة: اولها في كأس آسيا 2004 بهدفين نظيفين، وفي تصفيات كأس العالم 2010 فاز منتخبنا على تايلاند ذهابا بهدف نظيف وايابا بهدفين لهدف. في المقابل خسر الاحمر في مواجهة واحدة امام تايلاند في كأس آسيا 2007 بهدفين نظيفين، وتعادل المنتخبان في مناسبة واحدة بدون اهداف في دورة الألعاب الآسيوية لعام 1986.
* إصابة الحوسني بسيطة
أكد الحوسني بعد مباراة السعودية أن اصابته ما هي الا شد بسيط في عضلة الفخذ وأنه قادر على تمثيل المنتخب في مباراة تايلاند. ولم نتأكد بعد اذا ما كان الحوسني بالفعل سيشارك أساسيا في مباراة اليوم أم يفضل لوجوين إراحته واشراك حسين الحضري مكانه من البداية.
* لوجوين ماذا سيفعل؟
الكل ينتظر مباراة اليوم حتى يعرف ماذا سيفعل الفرنسي لوجوين خاصة وأن الانتقادات بدأت تحاصره من كل صوب بعد التعادل السلبي أمام الشقيق السعودي، صحيح أنها كانت اول مباراة رسمية للمنتخب بقيادة لوجوين لكن الجمهور انتقده على أسلوب اللعب الدفاعي للمنتخب ومن ثم بعض التغييرات والتي اعتبرتها الجماهير العمانية بأنها كانت خاطئة من الفرنسي لوجوين لدرجة ان البعض طالب بإقالته من أول مباراة لكن البعض أكد على ضرورة منحه الفرصة الكافية لاثبات قدراته التدريبة. ومباراة تايلاند اليوم ستكون الاختبار الصعب الثاني للفرنسي حتى يقدم هدية رائعة للجماهير العمانية وحتى يسكت منتقديه بأسلوبه الخاص وبالنقاط الثلاث أمام تايلاند.
* غضب الجمهور!
عبّر الجمهور العماني عن غضبه الشديد لنتيجة التعادل التي خرج منها المنتخب الوطني امام شقيقه السعودي في المباراة الاولى وعبّر عن استيائه الكبير على المستوى السيء الذي قدمه المنتخب الوطني رغم المحاولات الهجومية القليلة طوال شوطي المباراة من قبل لاعبي منتخبنا الوطني.
استياء الجمهور لم يأت من فراغ بل من قناعة تامة بأن المستوى الذي ظهر به الاحمر امام الاخضر السعودي ليس هو المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب الوطني خاصة انهم يملكون امكانيات فنية عالية وهم لاعبون محترفون في أشهر الاندية الخليجية ولديهم الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه المباريات وبالتالي ينتظر الجمهور العماني الكثير من اللاعبين ليقدموه امام المنتخب التايلاندي حتى يعوضوا المستوى الضعيف في مباراتهم الاولى وبالتالي تنتظر الجماهير هدية جميلة من اللاعبين في مباراة اليوم، فكلنا معكم يا أبطال الأحمر.
* حكام اللقاء
يقود لقـاء منتخبنـا مع المنتخب التايلاندي طاقم تحكيمي من كوريــا الجنوبيـــــةالحكــم الأول: كيم دونج جينالمساعـد الأول: يونج هاي سانجالمساعـد الثاني: لي جونج مينالحكـم الربـع: لي دونج جونالسيرة الذاتية للحكم الكوري كيم دونج "كيم دونج جين" من مواليد العام 1973 (38 سنــة) حصل على الشارة الدوليــة العــام 2005. أدار في بطولـة أمم آسيا الأخيرة 3 مباريات هي السعوديـة وسوريـا، والصين وقطر، والإمـارات وإيــران. وأدار ثلاث مباريات في بطولـة كأس العالــــم للشباب قبل شهر تقريبــا في كولومبيــا مباراة مصر وبنمـا، والبرتغال ونيوزلندا، ومباراة فرنسا والإكوادور في الربــع نهائــي. أدار من قبل أكثر من 45 مباراة دوليـــــة. أخرج البطاقة الصفراء في 192 مناسبـة منهـا 92 للمضيف 100 للفريق الضيف بمعدل 4 بطاقات في كل مبــاراة. وأشهـر البطاقة الحمـراء 12 مرة، 7 لأصحاب الأرض و5 للضيوف. واحتسب فقط 5 ركلات جزاء، 2 للمضيف و3 للفريق الـزائر. لم يسبق وأن أدار مباراة لمنتخبنـا الوطنــي. وأدار مباراة المنتخب السعودي الأولمبي ومنتخب فيتنــام بتاريخ 23-6-2011م في الدور الثاني للتصفيات الأولمبيـة المؤهلة لأولمبيـاد "لنـدن 2012".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية