الإنتربول يصدر مذكرات اعتقال بحق العقيد الليبي وإيطاليا تؤكد أن خيار منح القذافي اللجوء لا يزال قائماً ثوار ليبيا يشكلون وحدات خاصة لتعقب القذافي ويتقدمون نحو سرت
طرابلس – عواصم – ش – وكالات
بين مذكرات اعتقال دولية بحقة وفرص باللجوء ومحاولات لايجاد ممر آمن للخروج من ليبيا يترقب العالم مصير العقيد الليبي معمر القذافي بعد سقوط نظامه ونجاح الثوار في السيطرة على العاصمة طرابلس.وفي هذا السياق أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) امس الجمعة مذكرات اعتقال بحق الزعيم الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي عبد الله السنوسي، بعد طلب بهذا الشأن من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو وذلك لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية بينها جرائم قتل واضطهاد. وذكر بيان للإنتربول انه أصدر "إخطارات حمراء" لاعتقال الرجال الثلاثة بإطار التعاون بينها وبين مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمساعدة دول أعضاء بجهودها لتنفيذ مذكرات اعتقال أصدرتها المحكمة. ووزعت الشرطة الدولية الإخطارات على الدول الأعضاء الـ188 وتضمنت معلومات شخصية وقضائية أساسية. وأعلنت تقديم الدعم الكامل لمركز القيادة والتنسيق فيها، وطلبت من الدول الأعضاء اتخاذ جميع الإجراءات التي تتناسب مع قوانينها الوطنية لمساعدة المحكمة الجنائية على تحديد موقع القذافي واعتقاله.
وقال الأمين العام للشرطة الدولية رونالد نوبل ان "طلب المدعي العام مورينو أوكامبو من الإنتربول إصدار إخطارات حمراء سيقيّد بشكل كبير قدرة الرجال الثلاثة على تجاوز الحدود الدولية، وهي أداة فعالة للمساعدة بتحديد مواقعهم واعتقالهم".
وأضاف انه "بالنسبة للأمانة العامة للشرطة الدولية، فإن معمر القذافي فار من وجه العدالة مطلوب اعتقاله من بلاده ومن المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبته على تهم جنائية خطيرة موجهة إليه". وأكد تعاون الإنتربول مع المحكمة الجنائية والسلطات الليبية المتمثلة بالمجلس الإنتقالي الليبي لاعتقال القذافي. وكان أوكامبو قال أمس الاول الخميس ان "اعتقال القذافي هو مسألة وقت". والإخطار الأحمر يصدره الإنتربول لتنفيذ اعتقال مؤقت لأحد الأشخاص المطلوبين بغية ترحيله أو تسليمه إلى محكمة دولية استناداً الى مذكرة توقيف أو قرار قضائي.
وتوجه أوكامبو إلى بروكسل لإطلاع سفراء الإتحاد الأوروبي على تطورات عمل مكتبه ومناقشة مسائل أخرى. واعتبر المدعي العام ان جرائم القذافي "لا يمكن تجاهلها من قبل المجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن مكتبه لا يزال يواصل تحقيقاته حول ليبيا بشكل محايد. من جهة اخرى اعتبر وزير الدفاع الإيطالي إجنياتسيو لاروسا امس الجمعة ان منح الزعيم الليبي معمر القذافي حق اللجوء ما زال مطروحاً.
ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن لاروسا قوله ان منح اللجوء للعقيد الليبي معمر القذافي "لا يزال خياراً قائماً"، لكنه أضاف.. "سنرى إذا كان خياراً قابلاً للتطبيق". ولفت وزير الدفاع الإيطالي إلى ضرورة "مواكبة العمل السياسي والدبلوماسي للأعمال العسكرية" في ليبيا إلا أنه رفض الإفصاح عن أية تفاصيل بهذا الصدد. وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قال أمس الاول الخميس ان نظام القذافي ولى، ولكنه لا يزال يشكل خطرا على أمن ليبيا ومواطنيها.
يأتي هذا فيما أعلن ثوار ليبيا تشكيل وحدات خاصة لتعقب العقيد الليبي الهارب معمر القذافي. وذكرت مصادر اعلامية امس الجمعة أن الثوار شكلوا وحدات من المحاربين لتعقب المكالمات الهاتفية لمساعدي القذافي في محاولة لرصد الموقع الذي يختبئ فيه.
ونقلت عن أنيس الشريف المتحدث باسم المجلس الانتقالي في طرابلس قوله إنهم شكلوا حتى الآن " وحدة تضم أكثر من 200 فرد من القوات الخاصة" تتولى مهمة تعقب القذافي.
وقال الشريف إن الثوار رصدوا موقع القذافي دون أن يذكر مكانه، مضيفا أن اعتقاله مسألة وقت. وأفادت تقارير تليفزيونية بأن الثوار تقدموا صوب سرت ومدينة بني وليد قبل ساعات من انتهاء مهلة استسلام المدن الموالية للقذافي وإلا واجهت القتال.
أكثر...
طرابلس – عواصم – ش – وكالات
بين مذكرات اعتقال دولية بحقة وفرص باللجوء ومحاولات لايجاد ممر آمن للخروج من ليبيا يترقب العالم مصير العقيد الليبي معمر القذافي بعد سقوط نظامه ونجاح الثوار في السيطرة على العاصمة طرابلس.وفي هذا السياق أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) امس الجمعة مذكرات اعتقال بحق الزعيم الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي عبد الله السنوسي، بعد طلب بهذا الشأن من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو وذلك لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية بينها جرائم قتل واضطهاد. وذكر بيان للإنتربول انه أصدر "إخطارات حمراء" لاعتقال الرجال الثلاثة بإطار التعاون بينها وبين مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمساعدة دول أعضاء بجهودها لتنفيذ مذكرات اعتقال أصدرتها المحكمة. ووزعت الشرطة الدولية الإخطارات على الدول الأعضاء الـ188 وتضمنت معلومات شخصية وقضائية أساسية. وأعلنت تقديم الدعم الكامل لمركز القيادة والتنسيق فيها، وطلبت من الدول الأعضاء اتخاذ جميع الإجراءات التي تتناسب مع قوانينها الوطنية لمساعدة المحكمة الجنائية على تحديد موقع القذافي واعتقاله.
وقال الأمين العام للشرطة الدولية رونالد نوبل ان "طلب المدعي العام مورينو أوكامبو من الإنتربول إصدار إخطارات حمراء سيقيّد بشكل كبير قدرة الرجال الثلاثة على تجاوز الحدود الدولية، وهي أداة فعالة للمساعدة بتحديد مواقعهم واعتقالهم".
وأضاف انه "بالنسبة للأمانة العامة للشرطة الدولية، فإن معمر القذافي فار من وجه العدالة مطلوب اعتقاله من بلاده ومن المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبته على تهم جنائية خطيرة موجهة إليه". وأكد تعاون الإنتربول مع المحكمة الجنائية والسلطات الليبية المتمثلة بالمجلس الإنتقالي الليبي لاعتقال القذافي. وكان أوكامبو قال أمس الاول الخميس ان "اعتقال القذافي هو مسألة وقت". والإخطار الأحمر يصدره الإنتربول لتنفيذ اعتقال مؤقت لأحد الأشخاص المطلوبين بغية ترحيله أو تسليمه إلى محكمة دولية استناداً الى مذكرة توقيف أو قرار قضائي.
وتوجه أوكامبو إلى بروكسل لإطلاع سفراء الإتحاد الأوروبي على تطورات عمل مكتبه ومناقشة مسائل أخرى. واعتبر المدعي العام ان جرائم القذافي "لا يمكن تجاهلها من قبل المجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن مكتبه لا يزال يواصل تحقيقاته حول ليبيا بشكل محايد. من جهة اخرى اعتبر وزير الدفاع الإيطالي إجنياتسيو لاروسا امس الجمعة ان منح الزعيم الليبي معمر القذافي حق اللجوء ما زال مطروحاً.
ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن لاروسا قوله ان منح اللجوء للعقيد الليبي معمر القذافي "لا يزال خياراً قائماً"، لكنه أضاف.. "سنرى إذا كان خياراً قابلاً للتطبيق". ولفت وزير الدفاع الإيطالي إلى ضرورة "مواكبة العمل السياسي والدبلوماسي للأعمال العسكرية" في ليبيا إلا أنه رفض الإفصاح عن أية تفاصيل بهذا الصدد. وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قال أمس الاول الخميس ان نظام القذافي ولى، ولكنه لا يزال يشكل خطرا على أمن ليبيا ومواطنيها.
يأتي هذا فيما أعلن ثوار ليبيا تشكيل وحدات خاصة لتعقب العقيد الليبي الهارب معمر القذافي. وذكرت مصادر اعلامية امس الجمعة أن الثوار شكلوا وحدات من المحاربين لتعقب المكالمات الهاتفية لمساعدي القذافي في محاولة لرصد الموقع الذي يختبئ فيه.
ونقلت عن أنيس الشريف المتحدث باسم المجلس الانتقالي في طرابلس قوله إنهم شكلوا حتى الآن " وحدة تضم أكثر من 200 فرد من القوات الخاصة" تتولى مهمة تعقب القذافي.
وقال الشريف إن الثوار رصدوا موقع القذافي دون أن يذكر مكانه، مضيفا أن اعتقاله مسألة وقت. وأفادت تقارير تليفزيونية بأن الثوار تقدموا صوب سرت ومدينة بني وليد قبل ساعات من انتهاء مهلة استسلام المدن الموالية للقذافي وإلا واجهت القتال.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية