ابن علوي ودرويش بن إسماعيل يستقبلان تشانج قاو لي -المسؤول الصيني يشيد بالإنجازات الكبيرة التي حققتها السلطنة في مختلف القطاعات التنموية **10 بلايين و700 مليون دولار حجم المبادلات التجارية خلال العام الفائت
مسقط - العُمانية
استقبل المسؤول عن الشؤون الخارجية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير بمكتبه أمس عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أمين اللجنة الحزبية لمدينة تيانجين معالي تشانج قاو ليو الوفد المرافق له. تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي ووكيل الوزارة للشؤون الدبلوماسية سعادة أحمد بن يوسف الحارثي ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية سعادة طالب بن ميران الرئيسي ورئيس دائرة مكتب الوزير سعادة السفير علي بن أحمد العيسائي ورئيس دائرة شرق آسيا الوزير المفوض رياض بن يوسف الرئيسي وعدد من المسؤولين بالوزارة والوفد المرافق للضيف.
كما استقبل الوزير المسؤول عن الشؤون المالية معالي درويش بن إسماعيل البلوشي بمكتبه ظهر أمس معالي تشانج قاو لي والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا.
وتم خلال المقابلة بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز مجالات التعاون الثنائي القائمة بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية في العديد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة. وأوضح معالي درويش بن إسماعيل البلوشي أهمية تعزيز مجالات التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين والجهود التي تبذلها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لخدمة التنمية الاقتصادية من خلال مشروعات الخطة الخمسية الثامنة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل. وأضاف معاليه أن السلطنة ماضية في تنفيذ مشروعاتها التنموية التي تتضمنها الخطة الخمسية الثامنة في قطاعات الطرق والموانئ والنقل البحري والكهرباء والمياه والنفط والغاز والخدمات الأخرى معربا معاليه عن أمله أن تحقق هذه الخطة معدلات نمو تصل إلى 6 بالمائة.
وأشار معاليه إلى أن العلاقات الاقتصادية مع جمهورية الصين تشهد نموا وارتفاعا في حجم المبادلات التجارية وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات مؤكدا معاليه على أهمية زيادة مشاركة الشركات الصينية في المشروعات التي تنفذها الحكومة والاستفادة من سياسة حكومة السلطنة المشجعة والمحفزة للاستثمار الأجنبي. ونوه معالي درويش بن إسماعيل البلوشي بالجهود والخطط التي تنفذها الحكومة لتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأهمية التعاون بين البلدين للاستفادة من الخبرات الصينية في تطوير وتعزيز دور هذه المؤسسات. وأوضح معاليه أهمية موقع منطقة الدقم لخدمة التجارة العالمية والجهود التي تبذلها حكومة السلطنة للاستفادة منها صناعيا وتجاريا مؤكدا معاليه على أهمية مشاركة الشركات الصينية في المشروعات التي يتضمنها مخطط المنطقة والذي يشتمل على مشروعات متنوعة كالقطاعات الصناعية والتجارية والنفط والطاقة.
من جانبه أشاد معالي تشانج قاو لي بالإنجازات الكبيرة التي حققتها السلطنة في مختلف القطاعات التنموية، وقال إن ما تحققه السلطنة من معدلات نمو مرتفعة ومعدلات تضخم ليست بمرتفعة تؤكد أن المجتمع العُماني مجتمع متناغم وآمن مشيرا إلى أن الاستراتيجية التنموية المتنوعة التي تتبعها السلطنة في تنفيذ خططها وبرامجها التنموية تحقق الأهداف التي ترمي إليها حكومة السلطنة في التقليل من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل. وأكد المسؤول الصيني أن السلطنة تعتبر شريكا اقتصاديا مهما لبلاده حيث بلغ حجم المبادلات التجارية خلال العام الفائت بين البلدين 10 بلايين و700 مليون دولار أمريكي، وبذلك تعتبر السلطنة ثالث أكبر شريك تجاري لبلاده في العالم العربي معربا معاليه عن أمله في أن تحقق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة مزيدا من التعاون وفي قطاعات اقتصادية واستثمارية متنوعة.
حضر المقابلة مستشار وزارة المالية المكلف بتصريف الأعمال الضرورية لوزارة الاقتصاد الوطني سعادة الشيخ د.عبد الملك بن عبدالله الهنائي.
أكثر...
مسقط - العُمانية
استقبل المسؤول عن الشؤون الخارجية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير بمكتبه أمس عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أمين اللجنة الحزبية لمدينة تيانجين معالي تشانج قاو ليو الوفد المرافق له. تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي ووكيل الوزارة للشؤون الدبلوماسية سعادة أحمد بن يوسف الحارثي ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية سعادة طالب بن ميران الرئيسي ورئيس دائرة مكتب الوزير سعادة السفير علي بن أحمد العيسائي ورئيس دائرة شرق آسيا الوزير المفوض رياض بن يوسف الرئيسي وعدد من المسؤولين بالوزارة والوفد المرافق للضيف.
كما استقبل الوزير المسؤول عن الشؤون المالية معالي درويش بن إسماعيل البلوشي بمكتبه ظهر أمس معالي تشانج قاو لي والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا.
وتم خلال المقابلة بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز مجالات التعاون الثنائي القائمة بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية في العديد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة. وأوضح معالي درويش بن إسماعيل البلوشي أهمية تعزيز مجالات التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين والجهود التي تبذلها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لخدمة التنمية الاقتصادية من خلال مشروعات الخطة الخمسية الثامنة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل. وأضاف معاليه أن السلطنة ماضية في تنفيذ مشروعاتها التنموية التي تتضمنها الخطة الخمسية الثامنة في قطاعات الطرق والموانئ والنقل البحري والكهرباء والمياه والنفط والغاز والخدمات الأخرى معربا معاليه عن أمله أن تحقق هذه الخطة معدلات نمو تصل إلى 6 بالمائة.
وأشار معاليه إلى أن العلاقات الاقتصادية مع جمهورية الصين تشهد نموا وارتفاعا في حجم المبادلات التجارية وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات مؤكدا معاليه على أهمية زيادة مشاركة الشركات الصينية في المشروعات التي تنفذها الحكومة والاستفادة من سياسة حكومة السلطنة المشجعة والمحفزة للاستثمار الأجنبي. ونوه معالي درويش بن إسماعيل البلوشي بالجهود والخطط التي تنفذها الحكومة لتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأهمية التعاون بين البلدين للاستفادة من الخبرات الصينية في تطوير وتعزيز دور هذه المؤسسات. وأوضح معاليه أهمية موقع منطقة الدقم لخدمة التجارة العالمية والجهود التي تبذلها حكومة السلطنة للاستفادة منها صناعيا وتجاريا مؤكدا معاليه على أهمية مشاركة الشركات الصينية في المشروعات التي يتضمنها مخطط المنطقة والذي يشتمل على مشروعات متنوعة كالقطاعات الصناعية والتجارية والنفط والطاقة.
من جانبه أشاد معالي تشانج قاو لي بالإنجازات الكبيرة التي حققتها السلطنة في مختلف القطاعات التنموية، وقال إن ما تحققه السلطنة من معدلات نمو مرتفعة ومعدلات تضخم ليست بمرتفعة تؤكد أن المجتمع العُماني مجتمع متناغم وآمن مشيرا إلى أن الاستراتيجية التنموية المتنوعة التي تتبعها السلطنة في تنفيذ خططها وبرامجها التنموية تحقق الأهداف التي ترمي إليها حكومة السلطنة في التقليل من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل. وأكد المسؤول الصيني أن السلطنة تعتبر شريكا اقتصاديا مهما لبلاده حيث بلغ حجم المبادلات التجارية خلال العام الفائت بين البلدين 10 بلايين و700 مليون دولار أمريكي، وبذلك تعتبر السلطنة ثالث أكبر شريك تجاري لبلاده في العالم العربي معربا معاليه عن أمله في أن تحقق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة مزيدا من التعاون وفي قطاعات اقتصادية واستثمارية متنوعة.
حضر المقابلة مستشار وزارة المالية المكلف بتصريف الأعمال الضرورية لوزارة الاقتصاد الوطني سعادة الشيخ د.عبد الملك بن عبدالله الهنائي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية