مسقط - ش
أعلن البنك الوطني العُماني مؤخرا عن دعمه لمنتدى عُمان الثاني لأسواق المال 2011 كراعٍ رئيسي للحدث، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وسيُعقد المنتدى الذي تنظمه الشركة العُمانية للمعارض والتجارة الدولية (قسم المؤتمرات) بدعم من الهيئة العامة لسوق المال، وسوق مسقط للأوراق المالية بفندق قصر البستان- فندق ريتز كارلتون، وذلك خلال الفترة من 3 – 4 أكتوبر 2011.
ورغم استمرار الأزمة المالية العالمية والركود الاقتصادي العالمي، واصل البنك الوطني العُماني تمسكه بالتزاماته للقطاع المالي في السلطنة، ويتضح ذلك من خلال دعمه لمنتدى عُمان لأسواق المال للسنة الثانية على التوالي كراعٍ رئيسي للحدث نظراً لما يمثله قطاع المال من أهمية في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وعن مشاركة البنك الوطني العُماني في هذا الحدث المهم، صرّح السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد، نائب المدير العام ورئيس دائرة الاستثمار في البنك الوطني العماني قائلا: "لقد شهدت الأسواق المالية العالمية في الشهور القليلة الفائتة اضطرابات وتقلبات أثرت محلياً على تفاعل المستثمرين في السلطنة رغم الأسس القوية لاقتصاد البلاد. ومن هذا المنطلق، يأتي منتدى عُمان الثاني لأسواق المال للسنة الثانية على التوالي ليوفر فرصة للبنك الوطني العماني والمؤسسات المالية الأخرى لإظهار قوة التزامها للأسواق المحلية ودعمها لها، فضلاً عن تبادل الأفكار حول كيفية تعزيز هذه الأسواق". وأضاف السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد: "يرى البنك الوطني العُماني أهمية وجود سوق مالي ذي دخل ثابت في السلطنة، حيث سيوجد ذلك عاملاً إضافياً لقدرة السلطنة على استقطاب استثمارات على مستويات محلية وإقليمية ودولية، مما قد يؤدي إلى إيجاد فرص عمل مهمة للمواطنين في السنوات المقبلة".
وأكّد السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد أنّ البنك الوطني العُماني سيستغل فرصة المشاركة في منتدى عُمان الثاني لأسواق المال لتبادل الرؤى وتطوير العلاقات التجارية مع المشاركين الآخرين في كل من القطاعين العام والخاص، كما سيوفر المنتدى منصة مثالية لإيجاد الأفكار البناءة والمبتكرة عن طريق استمرار التعاون الوثيق والتشاور بين المنظمين وواضعي السياسات والقطاع الخاص، وسيسمح المنتدى للمشاركين بتبادل رؤى واسعة في أسواق المال العُمانية ومناقشة القضايا والتطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة الاقتصادية محلياً ودولياً، كما أنه سيقدم فرصا ممتازة للتواصل بين المستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء المنطقة الذين هم على ارتباط بأسواق رأس المال في السلطنة أو يريدون معرفة المزيد عن الفرص الاستثمارية التي تنطوي عليها".
يهدف منتدى عُمان الثاني لأسواق المال إلى البحث في تطوير الرؤى والاستراتيجيات المستقبلية لتطوير وتحسين أداء سوق المال العماني، وسيوفر المنتدى فرصة للحوار مع المؤسسات لبحث أفضل الممارسات والسبل الكفيلة بتقليل المخاطر وزيادة الربحية من خلال صناع القرار والمستثمرين واستغلال الفرص الاستثمارية.
أكثر...
أعلن البنك الوطني العُماني مؤخرا عن دعمه لمنتدى عُمان الثاني لأسواق المال 2011 كراعٍ رئيسي للحدث، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وسيُعقد المنتدى الذي تنظمه الشركة العُمانية للمعارض والتجارة الدولية (قسم المؤتمرات) بدعم من الهيئة العامة لسوق المال، وسوق مسقط للأوراق المالية بفندق قصر البستان- فندق ريتز كارلتون، وذلك خلال الفترة من 3 – 4 أكتوبر 2011.
ورغم استمرار الأزمة المالية العالمية والركود الاقتصادي العالمي، واصل البنك الوطني العُماني تمسكه بالتزاماته للقطاع المالي في السلطنة، ويتضح ذلك من خلال دعمه لمنتدى عُمان لأسواق المال للسنة الثانية على التوالي كراعٍ رئيسي للحدث نظراً لما يمثله قطاع المال من أهمية في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وعن مشاركة البنك الوطني العُماني في هذا الحدث المهم، صرّح السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد، نائب المدير العام ورئيس دائرة الاستثمار في البنك الوطني العماني قائلا: "لقد شهدت الأسواق المالية العالمية في الشهور القليلة الفائتة اضطرابات وتقلبات أثرت محلياً على تفاعل المستثمرين في السلطنة رغم الأسس القوية لاقتصاد البلاد. ومن هذا المنطلق، يأتي منتدى عُمان الثاني لأسواق المال للسنة الثانية على التوالي ليوفر فرصة للبنك الوطني العماني والمؤسسات المالية الأخرى لإظهار قوة التزامها للأسواق المحلية ودعمها لها، فضلاً عن تبادل الأفكار حول كيفية تعزيز هذه الأسواق". وأضاف السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد: "يرى البنك الوطني العُماني أهمية وجود سوق مالي ذي دخل ثابت في السلطنة، حيث سيوجد ذلك عاملاً إضافياً لقدرة السلطنة على استقطاب استثمارات على مستويات محلية وإقليمية ودولية، مما قد يؤدي إلى إيجاد فرص عمل مهمة للمواطنين في السنوات المقبلة".
وأكّد السيّد وصفي بن جمشيد آل سعيد أنّ البنك الوطني العُماني سيستغل فرصة المشاركة في منتدى عُمان الثاني لأسواق المال لتبادل الرؤى وتطوير العلاقات التجارية مع المشاركين الآخرين في كل من القطاعين العام والخاص، كما سيوفر المنتدى منصة مثالية لإيجاد الأفكار البناءة والمبتكرة عن طريق استمرار التعاون الوثيق والتشاور بين المنظمين وواضعي السياسات والقطاع الخاص، وسيسمح المنتدى للمشاركين بتبادل رؤى واسعة في أسواق المال العُمانية ومناقشة القضايا والتطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة الاقتصادية محلياً ودولياً، كما أنه سيقدم فرصا ممتازة للتواصل بين المستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء المنطقة الذين هم على ارتباط بأسواق رأس المال في السلطنة أو يريدون معرفة المزيد عن الفرص الاستثمارية التي تنطوي عليها".
يهدف منتدى عُمان الثاني لأسواق المال إلى البحث في تطوير الرؤى والاستراتيجيات المستقبلية لتطوير وتحسين أداء سوق المال العماني، وسيوفر المنتدى فرصة للحوار مع المؤسسات لبحث أفضل الممارسات والسبل الكفيلة بتقليل المخاطر وزيادة الربحية من خلال صناع القرار والمستثمرين واستغلال الفرص الاستثمارية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية