عباس يؤكد لأشتون في القاهرة عزمه التوجه ل

    • عباس يؤكد لأشتون في القاهرة عزمه التوجه ل

      غزة - رام الله – علاء المشهراوي

      اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاثنين في القاهرة مع مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون وقال وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي إن لقاء عباس وأشتون تناول البحث عن إمكانية الاتفاق على صيغة تمنع أي احتكاك أو مواجهة في الأمم المتحدة وتسمح في أن تمر تلك الدورة القادمة دون أي اشتباك سياسي.

      ووصف المالكي موقف وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله الذي التقى عباس في عمان أمس الاول الأحد ، بأنه "لم يكن إيجابيا بشكل كامل"، مشيرا إلى أن الوزير الألماني "حاول إقناع عباس بالعدول عن الذهاب إلى الأمم المتحدة". في الوقت ذاته أكد المالكي أن عباس سيعلن خلال اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في القاهرة اليوم عزمه تقديم طلب عضوية لدى مجلس الأمن الدولي وليس إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

      وأشار المالكي إلى أن اجتماع لجنة المتابعة العربية المقرر اليوم سيكون الأخير قبيل التوجه إلى نيويورك، حيث تعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتالي سيستهدف وضع اللمسات الأخيرة على طبيعة التحرك الفلسطيني والعربي في الأمم المتحدة.

      ويعتزم الفلسطينيون طلب عضوية كاملة لدولة مستقلة على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 فيما كانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت قبل أيام عزمها استخدام حق النقض (الفيتو) لإفشاله. من جهة اخرى دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا الرئيس محمود عباس للمبادرة فوراً قبل التوجه للأمم المتحدة بدعوة القوى والفصائل الفلسطينية حسب صيغة اتفاق القاهرة، حتى يكون هذا التوجه أكثر جدية وبتوافق وطني.

      وطالب مهنا بإجراء مراجعة سياسية لمسيرة المفاوضات من مدريد حتى اليوم، بالإضافة إلى مراجعة أدائنا في المقاومة على قاعدة حق شعبنا فيها، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

      وقال مهنا في تصريح صحفي " كنت أتمنى ان يكون الأخ أبو مازن أكثر احتراماً للجنة التنفيذية والنخب السياسية الفلسطينية، ويطرح موضوع التوجه للأمم المتحدة عليهم، حتى يستمع لآراء الآخرين ونذهب موحدين، ولكن للأسف أبو مازن لم يطرح هذه الموضوع حتى الآن".

      وأكد مهنا تأييد الجبهة الكامل للتوجه للأمم المتحدة، ولكن من منطلق أن يكون هذا التوجه بديلا لمسيرة التفاوض العبثية والضارة مع الاحتلال برعاية أمريكية، وأن تكون في اطار معركة دبلوماسية سياسية، وجزء من نضال الشعب الفلسطيني المتعدد على الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والشعبية.

      وأكد على ضرورة تنفيذ الأمم المتحدة كل القرارات التي تنصف شعبنا الفلسطيني وبشكل خاص قرار 194 الخاص بعودة اللاجئين وقرار اعتبار الصهيونية عنصرية، محذراً من معلومات مؤكدة من أن بعض القيادات المتنفذة من فريق أبو مازن تسعى لعدم تضمين التوجه للأمم المتحدة قرار 194، والاستعاضة عنه بالإشارة إلى قرارات المبادرة العربية، والتحدث عن حل متوافق عليه.

      وأعرب مهنا عن اعتقاده أن يتم التصويت الإيجابي على القرار في الجمعية العامة في ظل التأييد العربي والإسلامي ودول عدم الانحياز وبعض البلدان الأوروبية، في حين ستمارس الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن هذا الموقف الأمريكي سيكون له تبعات في المنطقة العربية ستكون شبيهة بالاحداث أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة احتجاجاً على الموقف الأمريكي.

      وشدد مهنا على أن الجبهة تستثمر كل علاقاتها الجماهيرية والدولية بالأحزاب الأوروبية والعالمية والدبلوماسية من أجل تأييد هذه الخطوة، باعتبارها عملية مقاومة نضالية وبديلاً عن مسيرة المفاوضات العبثية.

      وحذر مهنا من بعض التخوفات على صعيد توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة أولها إنه في حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على حدود 1967، يأتي من يقول أن منظمة التحرير لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني، وثانيها تخوفات على حق العودة، حيث سيقولون أن لكم دولة بجانب دولة " إسرائيل" وانتهى الموضوع.

      كما حذر من سيناريوهات ردة الفعل الإسرائيلية بعد هذه الخطوة، من ضمنها إمكانية شن هجوم واسع على قطاع غزة، وحصار الضفة، فضلاً عن ردة فعل الولايات المتحدة الأمريكية ومن يسير في فلكها، ولكن هذه المحاذير يمكن علاجها في إطار العمل الفلسطيني الموحد.

      كما تساءل عن وضع السلطة بعد كل تلك الضغوطات، هل نحن مستعدون لانهيارها في ظل هذه الضغوطات دون إجراءات أو تدابير منا.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية