طنطاوي وأردوجان يبحثان تعزيز العلاقات ال

    • طنطاوي وأردوجان يبحثان تعزيز العلاقات ال

      القاهرة – ش – وكالات

      بحث رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، في القاهرة امس الثلاثاء، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان التطورات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط وسبل تعزيز العلاقات المصرية - التركية. ولم يرشح عن الاجتماع الذي حضره رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف وعدد من الوزراء المصريين ونظرائهم الأتراك، أية تفاصيل إضافية حيث من المقرر أن تعقد جلسة مباحثات موسعة مصرية - تركية برئاسة رئيسي وزراء البلدين بوقت لاحق من اليوم.

      وقال السفير فتحي الشاذلي سفير مصر السابق لدى تركيا، للتلفزيون المصري الليلة قبل الماضية، إنه من المتوقع أن يجري أردوجان خلال زيارته لمصر "بحث آفاق التعاون العسكري بين البلدين بمجال التدريب وربما التصنيع العسكري". وكان أردوجان وصل إلى القاهرة بساعة متأخرة من مساء أمس الاول الإثنين في زيارة لمصر تستغرق 3 أيام تهدف الى تفعيل العلاقات المصرية - التركية خاصة في جانبها الاقتصادي، وإنشاء "مجلس أعلى استراتيجي" بين البلدين لتنسيق المواقف بالمحافل الدولية.

      من جانبه قال رئيس الوزراء التركي أن الهدف من زيارة القاهرة هو الخروج بأكبر قدر من الإتفاقات المشتركة، "ليس فقط لتحقيق تفاهمات دولية، ولكن بهدف تحقيق مجلس استراتيجي عالي المستوى بين مصر وتركيا". وأضاف أردوجان، بمقابلة مع برنامج العاشرة مساء على فضائية "دريم2" المصرية ليل الإثنين - الثلاثاء، ان "مبدأ الإتفاقات العسكرية وارد، كما أنه ليس بعيداً أن نخرج باتفاق بعد الزيارة بإلغاء التأشيرات بين مصر وتركيا". وقال "سنبحث ماذا ستقدم تركيا لمصر؟ وماذا ستقدم مصر لتركيا؟.. لتحقيق مزيد من التفاعل والتعاون الدولي بيننا"، مؤكداً أنه عندما يتم النظر للمنطقة "سنجد أن أهم دول هي السعودية وإيران ومصر وتركيا.. لذلك لابد من وجود تفاهمات وتعاون مشترك بين هذه الدول لإدارة المنطقة العربية بشكل صحيح".

      واستطرد قائلاً إنه اصطحب 6 من وزراء حكومته معه خلال الزيارة "لأنني أريد تفعيل مستوى التعاون الاستراتيجي بين مصر وتركيا"، مشيراً إلى أن تركيا كانت مؤيدة للثورة المصرية منذ أول دقيقة ولم تجد في ذلك مخاطرة بعلاقاتها بالنظام السابق "لأن الطبيعي هو أن تقوم الثورة في مصر".

      وأعرب أردوجان عن دهشته من أن تستغرق الإنتخابات المصرية في ظل النظام السابق أسابيعاً "لأن هذا لايحدث بأي بلد ديمقراطي"، مؤكداً أن الشعب المصري يستحق الديمقراطية الحقيقية وليست الزائفة كما كانت في ظل النظام السابق". وحول العلاقات التركية - الإسرائيلية قال أردوجان "إنني لا أشارك المحللين رأيهم أن تلك العلاقات وطيدة، وكلمتنا في دافوس كانت إنصافاً للحق لأن تمثيل السلام لم يكن وسيلة لإسرائيل، ولا أنسى الاطفال الفلسطينيين الذين ماتوا وهم يحضنون آباءهم".

      وأضاف "ان اسرائيل الولد المدلل للغرب.. لم تستمع حتى الآن لأي قرار من قرارات الأمم المتحدة، وإسرائيل ضيعت حليفها الاستراتيجي في المنطقة (تركيا) باعتدائها على أسطول الحرية في المياه الدولية، والتي على أثرها استشهد 9 من الأتراك، وكانت هذه بداية لقطع العلاقات معنا حيث لا تستطيع إسرائيل أن تنال من كرامة الشعب التركي". ورأى أنه ليس له أي عداوة مع الشعب الإسرائيلي وأن كل عداواته مع القيادة الإسرائيلية، "ولقد زرت اسرائيل ولكن أثناء هذه الزيارة عندما أردت الذهاب لفلسطين جعلوني أنتظر نصف ساعة فكيف أتعامل مع هذه الدولة بشكل دبلوماسي؟". ومن ناحية أخرى قال أردوجان "أود أن أقول إن المصريين الذين يرون أن الهدف من العلمانية نزع غطاء الدين عن الدولة أو أنها دولة كافرة أنتم مخطؤون لأن الهدف من تطبيقها في تركيا مختلف وهو احترام كل الأديان حيث ان الدولة التى لا تجبر أحداً على دين معين".

      وأضاف "ان العلمانية إذا طبقت ذلك المفهوم فإن المجتمع كله سيعيش بأمان، وعلمانية تركيا تجعلها تحترم حتى الشخص الملحد لأن فى النهاية تركيا دولة قانون".

      وكان رئيس الوزراء التركي وصل إلى القاهرة، بوقت متأخر من مساء أمس الإثنين، على رأس وفد كبير في زيارة لمصر تستغرق 3 أيام يُجري خلالها مباحثات مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، ورئيس مجلس الوزراء د. عصام شرف وعدد من كبار المسؤولين بمصر إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية