نتنياهو متردد بشأن إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة من عدمه وتخوف من هجمة دعاوى من الفلسطينيين في لاهايكلينتون تؤكد أن جهود الفلسطينيين الرامية إلى إقامة دولتهم يتعين أن تتم عبر المفاوضات وليس باعتراف الأمم المتحدة
القدس المحتلة – زكي خليل
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة مع وزيرة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين اشتون وبحث معها آخر التطورات السياسية وفي مقدمتها سعي الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة.
وفي وقت لاحق ستلتقي اشتون بوزير الخارجية افيجدور ليبرمان. وافادت صحيفة يديعوت أحرونوت امس ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما زال يتخبط في مسألة التوجه الى نيويورك لإلقاء خطاب امام الجمعية العامة من عدمه.
واذا قرر نتنياهو في نهاية الامر عدم السفر الى نيويورك فمن المتوقع ان يطلب من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس القيام بذلك بنفسه لطرح موقف إسرائيل امام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتواصل إسرائيل اطلاق تهديداتها للفلسطينيين في حال التوجه الى الأمم المتحدة حيث هدد وزير الإعلام الإسرائيلي "يولي إدلشتاين"، بضم الحكومة الإسرائيلية أراضي فلسطينية في منطقة الضفة الغربية إلى سيادتها، في حال توجهت السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للمطالبة بدولة فلسطينية على حدود العام 1967م. وأكد "إدلشتاين" خلال كلمة ألقاها أمام عدد من الصحفيين الأجانب أمس الأول، في لقاء نظمه مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي في مستوطنة "بيت أديه"، على أن الحكومة الإسرائيلية تضع على جدول أعمالها ضم العديد من المناطق الأمنية والأراضي الفلسطينية في منطقة الضفة الغربية إلى سيادتها، في حال أعلنت السلطة الفلسطينية عن دولة أحادية الجانب في الأمم المتحدة.
بالمقابل دعت منظمتان يهوديتان في الولايات المتحدة الادارة الامريكية والكونجرس الى عدم قطع المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية حتى اذا واصل الفلسطينيون تحركهم لدى الأمم المتحدة بهدف الاعتراف بدولتهم المستقلة. وقالت منظمتا المشروع الإسرائيلي وجي ستريت ان هذه المساعدات حيوية لدعم اجهزة الأمن الفلسطينية وتمكينها من محاربة "الارهاب".
في غضون ذلك ذكر موقع القناة الثانية الإسرائيلية مساء أمس الأول الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتزويد عناصره العاملة في منطقة الضفة الغربية بكاميرات تصوير متقدمة، لتوثيق كيفية تعامل الجيش الإسرائيلي مع المظاهرات الفلسطينية المتوقع انطلاقها بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن الدولة الفلسطينية في نهاية الشهر الجاري، خوفاً من الانتقادات والملاحقات القضائية ضد جنوده.
من جهة اخرى احدث البيان الامريكي عن استخدام الفيتو في حالة التصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية أحدث تنفسا للصعداء في إسرائيل.
ولكن برقية سرية وصل مضمونها الى صحيفة "معاريف"، تكشف عن أن المعركة السياسية بعيدة عن الانتهاء. وبحسب البرقية، التي بعثت بها هذا الاسبوع ادارة وزارة الخارجية الى السفارات الإسرائيلية في العالم، يوجد تخوف كبير من المبادرة الاوروبية، المنسقة مع الرئيس ابو مازن، وتتطلع الى الاعتراف بالسلطة كدولة مراقبة في المنظمة بعد تسعة أيام. في مثل هذه الحالة، كما يخشون في إسرائيل، سيستغل الفلسطينيون مكانتهم الجديدة كي يتوجهوا الى المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي، حيث يمكنهم ان يقاضوا إسرائيل في مسائل مختلفة. ويتصدر الاتحاد الاوروبي في هذه اللحظة عملية رفع مستوى مكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة، تبعا لاستئناف المفاوضات فور القرار.
وتقول معاريف ان رفع المستوى المطروح يتضمن صيغا غير مريحة لإسرائيل مثل الاعتراف بحدود 67 دون كتل الاستيطان ودون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ومع ذلك، تطرح ألمانيا تحفظات مختلفة مثل الا تمنح المكانة الجديدة للفلسطينيين حق الوصول الى المحكمة الدولية في لاهاي.
ولكن في إسرائيل يخشون بان موقف ألمانيا لن يجدي نفعا، وفي البرقية، التي وقع عليها نائب المدير العام للمنظمات الدولية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أفيتار منور، الذي يتصدر قسمه المعركة السياسية ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، تشير الى أن "محاولات تحسين القرار الذي يمنح مكانة دولة مراقبة للفلسطينيين من خلال ترتيب مسألة التوجه الى لاهاي لا تحل المشكلة".
وتشير الوثيقة السرية ايضا الى أن إسرائيل مقتنعة بان رفع مستوى مكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة سيؤدي ليس فقط الى مواجهة مع إسرائيل بل وسيمس بالتعاون الامني بين إسرائيل والسلطة – الواقع الذي من شأنه أن يكون محملا بالمصائر لأمن إسرائيل.
كما تشدد الوثيقة على انه من خلال قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة وخلافا لروح المبادرة الاوروبية، سيحاول الفلسطينيون تجاوز مسار المفاوضات، وخلافا لموقف إسرائيل سيسعون للوصول الى انجازات في المسائل الجوهرية المختلفة للنزاع، مثل مسألة الحدود. اضافة الى ذلك، في خلاف تام مع الجهد الاوروبي، يزعم أن قرار الأمم المتحدة سيوقف على نحو شبه مؤكد كل امكانية لاستئناف المفاوضات في المستقبل. "الفلسطينيون يتطلعون الى ان يقرروا عبر قرار الأمم المتحدة وعبر الكفاح السياسي ضد إسرائيل في محافل دولية نتائج المفاوضات في المسائل الجوهرية المختلفة"، كما ورد في الوثيقة. "وذلك لجعل الحاجة الى حل وسط من جانبهم أمرا لا داعي له".
كما تشير البرقية الى أنه "حيال أقوال فلسطينية تدعي أن الخطوة ستحث المسيرة السلمية نعتقد أن الواقع يتجه في الاتجاه المعاكس... مثل هذا الاعتراف سيقلص الاحتمال لاستئناف المفاوضات". بالنسبة لامكانية أن يحاول الفلسطينيون الحصول على مكانة عضو كامل في الأمم المتحدة، البرقية تكشف النقاب عن أن هناك دولا اعضاء اخرى في مجلس الامن – غير الولايات المتحدة – ستعارض هذه الخطوة، مثل ألمانيا. وعليه، فانه ليس للفسطينيين حقا أمل في الحصول على "الامر الحقيقي": "مكانة دولة مراقبة ليست حلا وسطا من جانب الفلسطينيين، وذلك لأن العضوية الكاملة لا توجد على نحو حقيقي على الطاولة لانه توجد معارضة في مجلس الامن للعضوية الكاملة تتجاوز حتى الفيتو الامريكي".
بالنسبة لامكانية أن يؤدي الاعتراف الذي يحصل عليه الفلسطينيون الى اضطرابات دموية، تقضي البرقية في اطار انتقاد السلوك المصري بان الحديث لا يدور عن سيناريو غير منطقي. "فالاحداث الاخيرة في القاهرة ورد فعل الحكومة المصرية تجسد كيف يمكن لخطوة أن تتدهور الى نتائج غير مقصودة... رغم تصريحات ابو مازن ومسؤولي السلطة، ممن لا يعتزمون إثارة العنف، فان الشارع الفلسطيني والرأي العام قد يتوجه الى ذلك".
على خلفية الربيع العربي، توجه البرقية السفراء للتأثير على الاسرة الدولية لوقف مبادرة التوجه الى الأمم المتحدة. على الصعيد الامريكي قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن جهود الفلسطينيين الرامية إلى إقامة دولتهم يتعين أن تتم عبر المفاوضات وليس باعتراف الأمم المتحدة.
وصرحت كلينتون للصحفيين عقب اجتماع مع نظيرها الروماني تيودور باكونسكي في واشنطن بأن "السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي هو عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين، ويقع المسار إلى ذلك في القدس ورام الله، وليس نيويورك".
ومن المتوقع أن يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية الأسبوع المقبل. وتعارض الولايات المتحدة تلك الخطوة، وتسعى بدلا من ذلك إلى إعادة الفلسطينيين وإسرائيل إلى مائدة التفاوض. ومن المقرر أن يعود مبعوثو الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع في محاولة لإقناع الطرفين باستئناف المباحثات. وتحدثت كلينتون كذلك عن تلك القضية مباشرة مع الرئيس الفلسطيني والممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وممثل اللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير. وقالت كلينتون: "القضية ببساطة أن العمل في نيويورك لن يؤدي إلى السلام والاستقرار، بل سوف يؤدي إلى مزيد من الانحرافات عن تحقيق ذلك الهدف، الذي هو بالتأكيد يعد التزاما لإدارة (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما".
أكثر...
القدس المحتلة – زكي خليل
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة مع وزيرة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين اشتون وبحث معها آخر التطورات السياسية وفي مقدمتها سعي الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة.
وفي وقت لاحق ستلتقي اشتون بوزير الخارجية افيجدور ليبرمان. وافادت صحيفة يديعوت أحرونوت امس ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما زال يتخبط في مسألة التوجه الى نيويورك لإلقاء خطاب امام الجمعية العامة من عدمه.
واذا قرر نتنياهو في نهاية الامر عدم السفر الى نيويورك فمن المتوقع ان يطلب من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس القيام بذلك بنفسه لطرح موقف إسرائيل امام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتواصل إسرائيل اطلاق تهديداتها للفلسطينيين في حال التوجه الى الأمم المتحدة حيث هدد وزير الإعلام الإسرائيلي "يولي إدلشتاين"، بضم الحكومة الإسرائيلية أراضي فلسطينية في منطقة الضفة الغربية إلى سيادتها، في حال توجهت السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للمطالبة بدولة فلسطينية على حدود العام 1967م. وأكد "إدلشتاين" خلال كلمة ألقاها أمام عدد من الصحفيين الأجانب أمس الأول، في لقاء نظمه مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي في مستوطنة "بيت أديه"، على أن الحكومة الإسرائيلية تضع على جدول أعمالها ضم العديد من المناطق الأمنية والأراضي الفلسطينية في منطقة الضفة الغربية إلى سيادتها، في حال أعلنت السلطة الفلسطينية عن دولة أحادية الجانب في الأمم المتحدة.
بالمقابل دعت منظمتان يهوديتان في الولايات المتحدة الادارة الامريكية والكونجرس الى عدم قطع المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية حتى اذا واصل الفلسطينيون تحركهم لدى الأمم المتحدة بهدف الاعتراف بدولتهم المستقلة. وقالت منظمتا المشروع الإسرائيلي وجي ستريت ان هذه المساعدات حيوية لدعم اجهزة الأمن الفلسطينية وتمكينها من محاربة "الارهاب".
في غضون ذلك ذكر موقع القناة الثانية الإسرائيلية مساء أمس الأول الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتزويد عناصره العاملة في منطقة الضفة الغربية بكاميرات تصوير متقدمة، لتوثيق كيفية تعامل الجيش الإسرائيلي مع المظاهرات الفلسطينية المتوقع انطلاقها بعد إعلان السلطة الفلسطينية عن الدولة الفلسطينية في نهاية الشهر الجاري، خوفاً من الانتقادات والملاحقات القضائية ضد جنوده.
من جهة اخرى احدث البيان الامريكي عن استخدام الفيتو في حالة التصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية أحدث تنفسا للصعداء في إسرائيل.
ولكن برقية سرية وصل مضمونها الى صحيفة "معاريف"، تكشف عن أن المعركة السياسية بعيدة عن الانتهاء. وبحسب البرقية، التي بعثت بها هذا الاسبوع ادارة وزارة الخارجية الى السفارات الإسرائيلية في العالم، يوجد تخوف كبير من المبادرة الاوروبية، المنسقة مع الرئيس ابو مازن، وتتطلع الى الاعتراف بالسلطة كدولة مراقبة في المنظمة بعد تسعة أيام. في مثل هذه الحالة، كما يخشون في إسرائيل، سيستغل الفلسطينيون مكانتهم الجديدة كي يتوجهوا الى المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي، حيث يمكنهم ان يقاضوا إسرائيل في مسائل مختلفة. ويتصدر الاتحاد الاوروبي في هذه اللحظة عملية رفع مستوى مكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة، تبعا لاستئناف المفاوضات فور القرار.
وتقول معاريف ان رفع المستوى المطروح يتضمن صيغا غير مريحة لإسرائيل مثل الاعتراف بحدود 67 دون كتل الاستيطان ودون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ومع ذلك، تطرح ألمانيا تحفظات مختلفة مثل الا تمنح المكانة الجديدة للفلسطينيين حق الوصول الى المحكمة الدولية في لاهاي.
ولكن في إسرائيل يخشون بان موقف ألمانيا لن يجدي نفعا، وفي البرقية، التي وقع عليها نائب المدير العام للمنظمات الدولية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أفيتار منور، الذي يتصدر قسمه المعركة السياسية ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، تشير الى أن "محاولات تحسين القرار الذي يمنح مكانة دولة مراقبة للفلسطينيين من خلال ترتيب مسألة التوجه الى لاهاي لا تحل المشكلة".
وتشير الوثيقة السرية ايضا الى أن إسرائيل مقتنعة بان رفع مستوى مكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة سيؤدي ليس فقط الى مواجهة مع إسرائيل بل وسيمس بالتعاون الامني بين إسرائيل والسلطة – الواقع الذي من شأنه أن يكون محملا بالمصائر لأمن إسرائيل.
كما تشدد الوثيقة على انه من خلال قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة وخلافا لروح المبادرة الاوروبية، سيحاول الفلسطينيون تجاوز مسار المفاوضات، وخلافا لموقف إسرائيل سيسعون للوصول الى انجازات في المسائل الجوهرية المختلفة للنزاع، مثل مسألة الحدود. اضافة الى ذلك، في خلاف تام مع الجهد الاوروبي، يزعم أن قرار الأمم المتحدة سيوقف على نحو شبه مؤكد كل امكانية لاستئناف المفاوضات في المستقبل. "الفلسطينيون يتطلعون الى ان يقرروا عبر قرار الأمم المتحدة وعبر الكفاح السياسي ضد إسرائيل في محافل دولية نتائج المفاوضات في المسائل الجوهرية المختلفة"، كما ورد في الوثيقة. "وذلك لجعل الحاجة الى حل وسط من جانبهم أمرا لا داعي له".
كما تشير البرقية الى أنه "حيال أقوال فلسطينية تدعي أن الخطوة ستحث المسيرة السلمية نعتقد أن الواقع يتجه في الاتجاه المعاكس... مثل هذا الاعتراف سيقلص الاحتمال لاستئناف المفاوضات". بالنسبة لامكانية أن يحاول الفلسطينيون الحصول على مكانة عضو كامل في الأمم المتحدة، البرقية تكشف النقاب عن أن هناك دولا اعضاء اخرى في مجلس الامن – غير الولايات المتحدة – ستعارض هذه الخطوة، مثل ألمانيا. وعليه، فانه ليس للفسطينيين حقا أمل في الحصول على "الامر الحقيقي": "مكانة دولة مراقبة ليست حلا وسطا من جانب الفلسطينيين، وذلك لأن العضوية الكاملة لا توجد على نحو حقيقي على الطاولة لانه توجد معارضة في مجلس الامن للعضوية الكاملة تتجاوز حتى الفيتو الامريكي".
بالنسبة لامكانية أن يؤدي الاعتراف الذي يحصل عليه الفلسطينيون الى اضطرابات دموية، تقضي البرقية في اطار انتقاد السلوك المصري بان الحديث لا يدور عن سيناريو غير منطقي. "فالاحداث الاخيرة في القاهرة ورد فعل الحكومة المصرية تجسد كيف يمكن لخطوة أن تتدهور الى نتائج غير مقصودة... رغم تصريحات ابو مازن ومسؤولي السلطة، ممن لا يعتزمون إثارة العنف، فان الشارع الفلسطيني والرأي العام قد يتوجه الى ذلك".
على خلفية الربيع العربي، توجه البرقية السفراء للتأثير على الاسرة الدولية لوقف مبادرة التوجه الى الأمم المتحدة. على الصعيد الامريكي قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن جهود الفلسطينيين الرامية إلى إقامة دولتهم يتعين أن تتم عبر المفاوضات وليس باعتراف الأمم المتحدة.
وصرحت كلينتون للصحفيين عقب اجتماع مع نظيرها الروماني تيودور باكونسكي في واشنطن بأن "السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي هو عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين، ويقع المسار إلى ذلك في القدس ورام الله، وليس نيويورك".
ومن المتوقع أن يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية الأسبوع المقبل. وتعارض الولايات المتحدة تلك الخطوة، وتسعى بدلا من ذلك إلى إعادة الفلسطينيين وإسرائيل إلى مائدة التفاوض. ومن المقرر أن يعود مبعوثو الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع في محاولة لإقناع الطرفين باستئناف المباحثات. وتحدثت كلينتون كذلك عن تلك القضية مباشرة مع الرئيس الفلسطيني والممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وممثل اللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير. وقالت كلينتون: "القضية ببساطة أن العمل في نيويورك لن يؤدي إلى السلام والاستقرار، بل سوف يؤدي إلى مزيد من الانحرافات عن تحقيق ذلك الهدف، الذي هو بالتأكيد يعد التزاما لإدارة (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية