موجة اهتزازات في أسواق المال العالمية تس6

    • موجة اهتزازات في أسواق المال العالمية تس

      هونج كونج - بيتينا واسنر

      خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف اثنين من أكبر بنوك فرنسا أمس الأربعاء، وأبقت تصنيف بنك ثالث من البنوك الكبيرة قيد المراجعة، ملقية بذلك الضوء على المخاوف المتزايدة حيال النظام المصرفي الأوروبي، ومجددة الاهتزازات في أسواق المال العالمية.

      وتسبب القلق بخصوص انكشاف ثلاثة من أكبر بنوك فرنسا - سويسيتيه جنرال وكريديت اجريكول وبي إن بي باريباس- على أزمة اليونان وقدرة هذه البنوك على التعامل مع تخلف محتمل من قبل اليونان عن سداد الديون السيادية، تسبب في انخفاض أسهم هذه البنوك الثلاثة بحدة خلال الأيام القليلة الفائتة.

      وقامت موديز صباح أمس الأربعاء بخفض تصنيفها الائتماني لبنك سوسيتيه جنرال درجة واحدة، كما خفضت تصنيفها الائتماني لبنك كريديت أجريكول درجة واحدة أيضا، معللة ذلك بانكشاف البنكين على الأزمة في اليونان وبالحالة الهشة لأسواق التمويل المصرفي. وتركت الوكالة تصنيف بنك بي إن بي باريباس كما هو، لكنها أبقته قيد المراجعة لاحتمال خفضه.

      وكان هذا الخفض متوقعا على نطاق واسع من قبل المستثمرين، لكنه رغم ذلك أثار انخفاضات واهتزازات في مستويات أسواق المال الآسيوية والأوروبية. حيث انخفضت قيمة اليورو، والذي كان يتراوح عند 1.36 دولار أمريكي قبل إعلان الخفض، انخفضت بمقدار نصف سنت.

      وافتتحت أسواق المال الأوروبية تعاملاتها ليوم أمس على انخفاض، لكنها تمكنت من الارتفاع مجددا. ليرتفع مؤشر يورو ستوكس 500 قرابة 1% في التعاملات المبكرة بعد الافتتاح، بينما ارتفع مؤشر لندن 100 قرابة 0.5% فقط.

      وفي اليابان، أغلق مؤشر نيكي 225 على انخفاض نسبته 1.1%، وانهى المؤشر الأساسي في أسواق المال الاسترالية التعاملات منخفضا 1.6%، وفي تايوان انخفض مؤشر تاييكس 2.2%. وفي كوريا الجنوبية، حيث كانت أسواق المال مغلقة يومي الاثنين والثلاثاء الفائتين بسبب إجازة، انخفض مؤشر كوسبي بداية تعاملات الأمس بنسبة 3.5%. أما مؤشرا هانج سينج في هونج كونج وستريتس تايمز في سنغافورة فانخفضا 1.1% و 0.1% على التوالي، بحلول منتصف ظهيرة يوم أمس.

      وتعتبر بنوك سوسيتيه جنرال وبي إن بي باريباس وكريديت أجريكول عوامل فاعلة ومؤثرة جدا في الاقتصاد الفرنسي، فهي تقرض بلايين الدولارات إلى المشاريع والأفراد في أوروبا، كما قالت الحكومة الفرنسية إنها لن تتخلى أبدا عن هذه البنوك الثلاثة. ومن جانبهم قال مسؤولون فرنسيون إن البنوك الفرنسية تمتلك رساميل مناسبة، ولا تحتاج حاليا إلى تمويل حكومي. علاوة على هذا، أعلن بنك سوسيتيه جنرال يوم الاثنين الفائت إنه سيرفع مستويات النقد لديه من خلال بيعه أصول له، كما أعلن الأمر نفسه بنك بي إن بي باريباس، أكبر بنك فرنسي من حيث حجم الأصول، يوم أمس الأربعاء.

      كما قال بنك بي إن بي أيضا من خلال موقعه الإليكتروني إنه يخطط لخفض الأصول عالية المخاطر التي بحوزته بقرابة 70 بليون يورو، ولتحسين معدل رأس المال المتوفر لديه على مقياس مؤشر رأس المال المعمول به في النظام المصرفي الفرنسي والذي يقيس قوة البنوك، إلى 9% بحلول العام 2013. نيويورك تايمز - ش

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية