القصة تبدا عند ذهب فتاة لدراسة في احد الكليات وكان عمرها ثمانية عشر سنة لم تعرف من الحياة الكثير ولكن كانت قمة في الالتزام والادب بشهادة الكل في السكن والفصل والكلية لم تعير اي شاب اهتمام ابدا همها الوحيد كن الدراسة ولا شيء غيره وطبعا كما تعريفون بنات السكن يحتاجو الى باص اخذهم الى الاماكن التي يحتاجون لها وهنا بدات قصة الفتاة احتاجت زميلتها في السكن التي تكبرها سن والتي هي مصدر الثقة من الجميع الذهب لمقابة في احد الشريكات اتصلت بصاحب الباص الذي يتعامل معه صاحب السكن لكي ينقلهم الى الشركة واصرت ع زميلتها الذهب معها وهي رفضت في البداية ولكنها وفقت في النهاية الانهم من نفس المنطقة ذهبو البنات الى الشركة وتمت جميع الامور ولكن عندما ارادو الرجوع اتصل زوج الفتاة الكبيرة وردات الفتاة واخبرت زميلتها ان تتصل بسائق اتصلت البنت وطبعا اتخزن رقمها عند السائق وف نفس الوقت رد الرجل وجاء لي اخذ البنات وفي الطريق اصطدام السائق بجدار وتعور ف يده الكن جات سليمة بعد ماوصل البنات السكن جات البنت الصغيرة واعطت الرجل حقه ونزلو البنات من السيارة وراح الرجال بعد خمس دقائق اتصل وقال حال البنت انه المبلغ اكثر من حقه ردت البنت بس برسالة عادي مابينا وطمنت ع يدة وخلاص مر اسبوع كامل ع السالفة ويوم الجمعة بضبط رسل الرجال رسالة جمعة والبنت ماردات بعد نص ساعة رسل رسالة اعتذار وردات البنت عادي ما صار شي وبعد هذه الرسالة صار يراسل البنت لمددة شهر كامل وصارحها انه يحبها ويريد يعرفها ع اهله وصدق والاهل حبو البنت وفرحو بها ف البداية بس بعدين رفضو الان البنت فقيرة وع قد حالها ولين اليوم وهم رفضين البنت بس الولد يحبها ومتعلق فيها وبنت تحبة بس مابيدها شي شو تسوي اذا كان الاهل مايردوها ويتواصل معها بس احكمو شو ذنب البنت المسكينة وماحرام الي يصير معها
قصة طالبة في السنة الاول ف الكلية
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة