الجزء الثاني :افضل لاعبيه . ادخل وشوف من .............الافضل ؟؟؟

    • الجزء الثاني :افضل لاعبيه . ادخل وشوف من .............الافضل ؟؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      غابرييل باتيستوتا هداف بالفطرة
      اثبت النجم الارجنتيني غابرييل عمر باتيستوتا الذي سيدافع عن الوان النادي العربي القطري انه من طينة الهدافين العمالقة وسجله في هذا المجال لا غبار عليه اكان علي صعيد الاندية التي لعب فيها او منتخب بلاده.





      ففي الدوري الايطالي الذي لعب فيه في صفوف ثلاثة اندية هي فيورنتينا وروما وانترميلان سجل اكثر من 200 هدف وتوج هدافا للدوري الايطالي موسم 49_95 برصيد 26 هدفا.اما علي صعيد منتخب بلاده، فان باتيستوتا يحمل الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية المحلية بعد ان سجل 56 هدفا في 76 مباراة قبل ان يعلن اعتزاله اثر فشل الارجنتين في تخطي الدور الاول من مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان
      ويحتل باتيستوتا الملعب بŒباتيغولŒ المركز السادس كافضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم حيث سجل 10 اهداف في ثلاث نهائيات لكأس العالم حيث سجل 4 اهداف في مونديال 49 في الولايات المتحدة، و5 اهداف في مونديال 98 في فرنسا، وهدفا واحدا في كوريا الجنوبية واليابان العام الماضي.




      ويؤكد باتيستوتا بانه لم يفقد شهيته في تسجيل الاهداف وسيفعل كا ما بوسعه لمساعدة فريقه الجديد علي المنافسة بقوة علي اللقب من خلال ممارسة هويته المفضلة في هز الشباك ويقول في هذا الصدد وبثقة عالية: کقدمت الي هنا لتسجيل الاهداف مشيرا الي ان بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره لن يثنيه عن التسجيل وقال کلا يهمني كبر السن وحاسة التهديف تأتي بالفطرة ولا تذهب عندما تتخطي الثلاثينŒ.


      ويعتبر باتيستوتا ملكا لكن من دون تاج لانه لم يحرز ابدا الكرة الذهبية الاوروبية التي تكافيء افضل لاعب في اوروبا، وذلك لانه امضي ابرز ايام حياته وفيا لفريق فيورنتينا الايطالي الذي لا يلعب الادوار الاولي محليا اوروبيا، كما انه انتظر 10 سنوات في ايطاليا لكي يتوج بطلا باللقب بعد ان انتقل الي روما، كما انه لم يحرز كأس العالم مع منتخب بلاده علي الرغم من ان المنتخب الذي لعب في صفوفه في النهائيات كان دائما مرشحا فوق العادة لاحراز اللقب.


      وباتيستوتا من مواليد الاول من فبراير 1969 في قرية ركونكيستا الصغيرة في ولاية سانتافي شمال غرب بوينس ايرس، ترعرع وسط الحقول في مزرعة والده الصغيرة وكانت هوايته صيد السمك في نهر بارانا اضافة طبعا الي كرة القدم وقد علق في غرفته صورة ماريو كامبس الذي كان يعتبر مثله الاعلي.ا
      قبل علي كرة القدم متأخرا في سن السابعة عشرة عندما ترك كرة السلة الذي برع فيها.

      تنقل بين فرق نيولز اولد بويز وريفر بلايت وبوكا جونيورز فاسترعي تألقه انتباه مدرب الارجنتين الفيو بازيلي فاستدعاه ليخوض اول مباراة دولية في يونيو 1991 ضد البرازيل، ثم شارك في كأس الامم الاميركية الجنوبية بعد اسابيع وتوج هدافا لها برصيد 6 اهداف.


      وكان هداف المنتخب الارجنتيني قرر الاعتزال دوليا في نوفمبر 2002، وسبق ان دافع عن الوان ريفر بلايت (89_90) وبوكا جونيور (90_91) ثم جرب الاحتراف في ايطاليا مع فيورنتينا 10 مواسم (91-2000) ومع روما (2000 حتي نهاية 2002) واخيرا مع انتر ميلان (من يناير 2003) قبل ان ينتقل الي العربي.



      ورفض باتيستوتا فكرة احتمال عودته عن اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده قال کكلموني كثيرا حول هذا الموضوع، لكن تركيزي منصب في الوقت الحالي علي تجربتي الجديدة في قطرŒ.



      ولا شك ان مدافعي وحراس مرمي الفرق المنافسة سيحسبون الف حساب لباتيستوتا مع انطلاق الموسم القطري الجديد في 9 اكتوبر الحالي.





      الله عليك يا باتستوتا



      """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""


      الأسطورة الهولندية


      ماركو فان باستين


      نشأته وبدايتة الكروية


      في يوم الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر للعام 1964 وفي مدينة أوترخت الهولندية ولد الطفل ماركو فان باستن الذي كان يحظى باهتمام ورعاية كبيرين من والديه.
      كسائر الأطفال كان لماركو أحلامه المستقبلية وطموحاته التي كانت بعيدة كل البعد عن كرة القدم.
      عندما بلغ ماركو السادسة من عمره اتجه مع مجموعة من أصدقاءه لممارسة كرة القدم في ناد يسمى EDO ولعب هناك موسم واحد فقط قبل أن ينتقل الى نادي UVV حيث مكث هناك تسع مواسم قدم خلالها مستوىً مقنع.
      نادي إلينكويك كان المحطة الثالثة لماركو فان باستن ، وماهي إلا سنة واحدة حتى جاءته الفرصة للانتقال الى النادي الهولندي الأعظم أياكس أمستردام وذلك عام 1980 وكان عمره آنذاك ستة عشر عاماً.
      شارك فان باستن مع أياكس في دورة ودية في ميلانو وكان مدرب أياكس في ذلك الوقت هو يوهان كرويف ، وكان ساندرو مازولا أحد رموز الانتر من ضمن الحضور ، وقال كرويف لمازولا: "انظر الى هذا اللاعب (يقصد فان باستن) انه كرويف الجديد".
      الظهور الرسمي الأول لفان باستن مع الفريق الأول لأياكس كان في الثالث من أبريل للعام 1982 أمام NEC وفاز أياكس بخمسة أهداف نظيفة كان لفان باستن هدفاً منها ، هذه المباراة كانت الوحيدة له في موسم 812 .
      في الموسم التالي شارك في 20 مباراة سجل خلالها تسعة أهداف مما ترك أثراً طيباً لدى مشجعي أياكس الذين أصبحوا يطالبون به كأساسي في جميع اللقاءات.
      ولكنه خطف الأضواء وسحر جميع المتابعين للدوري الهولندي حينما سجل 28 هدفاً في 26 مباراة شارك فيها في موسم 834 جعلته يتربع على عرش الهدافين مما ساهم في حفاظ أياكس على لقبه كبطل للدوري، النتيجة الحتمية لهذا التألق كانت الانضمام الى المنتخب الوطني حيث خاض مباراته الأولى أمام المنتخب المجري.

      مع المنتخب لأول مرة

      في المواسم الثلاث التالية احتكر فان باستن لقب هداف الدوري الهولندي، لكن الحدث الأكبر كان في موسم 856 حين حصل على الحذاء الذهبي كأفضل هدافي البطولات الأوروبية.
      * خاض فان باستن آخر لقاءاته مع أياكس في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 87 وساهم في حصول أياكس على اللقب.
      * حصل فان باستن مع أياكس على ثلاث بطولات للدوري ومثلها للكأس وبطولة كأس الكؤوس الأوروبية ، وسجل 128 هدفاً

      فان باستن والميلان

      كان بيرلسكوني مهتماً بإعادة بناء فريقه ورصد لقاء ذلك 20 مليون جنيه استرليني لاستقطاب أفضل اللاعبين ، تركيز بيرلسكوني كان ينصب حول المهاجمين وفي غمرة بحثه عرض عليه عدة مهاجمين إلا أن الصراع انحسم في اللحظات الأخيرة حول فان باستن والهداف الكبير إيان راش.
      حصل بيرلسكوني على أشرطة فيديو تتضمن أهدافاً للنجمين الكبيرين ، عشرة أهداف فقط جعلت بيرلسكوني يوقف الفيديو ويعزم على التعاقد مع النجم الهولندي الكبير فان باستن.
      استطاع بيرلسكوني بالفعل أن يخطف فان باستن من براثن برشلونة وريال مدريد مقابل 600 ألف جنيه استرليني.
      الاطلالة الأولى لفان باستن مع الميلان كانت في الثالث عشر من سبتمبر للعام 1987 حيث سجل هدفاً من اللقاء الأول، لكن الاصابة حرمت فان باستن من التألق ذلك الموسم حيث لم يشارك سوى في أحد عشر لقاءًا سجل خلالها ثلاثة أهداف فقط وقد حصل الميلان على بطولة الدوري لأول مرة منذ العام 1979.

      فان باستن ومنتخب بلاده والعودة لميلان

      نتيجة لتلك الاصابة كان فان باستن سيحرم من المشاركة في بطولة أوروبا مع منتخب بلاده ، إلا أن اسمه أدرج ضمن القائمة في اللحظات الأخيرة ، ورغم ذلك فقد كان احتياطياً في المباراة الأولى ، لكنه عاد وبقوة في المباراة التالية ليثخن شباك الانجليز بهاتريك أجهز عليهم تماماً.
      * بعد أن أقصى فان باستن وزملاءه الألمان من البطولة وفي ميونخ، خاضوا مباراتهم النهائية أمام الاتحاد السوفييتي وفيها سجل فان باستن أحد أروع الأهداف في تاريخ كرة القدم، وكان زميله خوليت قد سجل الهدف الأول ليحصل الهولنديون على البطولة بجدارة واستحقاق، وينال فان باستن لقب الهداف . حصل بعدها فان باستن أيضاً على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في أوروباللعام 1988.

      الــعـودة لــــمـيــلان

      * عاد فان باستن مجدداً الى ميلانو لخوض مباريات الموسم الجديد 889 الذي كان ينتظر الميلان فيه مشواراً صعباً ، فان باستن استطاع وبنجاح فرض نفسه أمام جمهور الميلان حيث خطف الاعجاب بتسعة عشر هدفاً في الكالشيو ، إلا أن الانجاز الأضخم ذلك الموسم كان مسرحه في النيوكامب حين أجهز فان باستن ورفاقه على ستيوا بوخارست الروماني بأربعة أهداف كانت كفيلة بحصول الميلان على بطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري وكان نصيب فان باستن هدفين زادت من حصيلة أهدافه في تلك البطولة التي توج هدافاً لها.
      * حصل فان باستن مجدداً على الكرة الذهبية وحافظ على لقبه كأفضل لاعب في أوروبا للعام 1989.
      * موسم 890 لم يكن أقل نجاحاً بالنسبة لفان باستن، في الكالشيو توج هدافاً بتسعة عشر هدفاً ، وأوروبياً ساهم مع فريقه في هزيمة بنفيكا البرتغالي للحفاظ على لقب بطولة أندية أوروبا للأندية أبطال الدوري.في 143 مباراة خاضها في الدوري الهولندي الذي حصل على لقب الهداف فيه 4 مرات متتالية.

      عام 90 والمونديال الايطالي

      في المونديال الإيطالي عام 90 ، كان الجميع يرشح المنتخب الهولندي الذي يعج بالنجوم للحصول على اللقب ، إلا أن فان باستن وزملاءه قدموا أداءًا باهتاً في الدور الأول حيث تعادل مع مصر وانجلترا وفاز على ايرلندا بهدف يتيم ، في الدور الثاني كان الخروج على يد الألمان منطقياً في ظل الحالة التي يمر بها الهولنديون ورغبة الألمان في تعويض خسارتهم المريرة عام 88.







      """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""


      مالديني المتعة ,, مالديني القوة ,, مالديني الرمز الكبير
      في يوم 26/06/1968 وفي عائلة عريقة ومتجذرة في كرة القدم وخصوصياتها.. وفي وسط رياضي خبير بها .. ولد أحد أساطير كرة القدم الايطالية.. بل أحد اساطير كرة القدم العالمية من نشوؤها..

      يصنفه البعض على أنه أفضل من أنجبت الملاعب الخضراء في خانة الظهير الأيسر..

      إنه اللاعب المتجدد دائما .. باولو مالديني.

      حياة مالديني الشخصية :

      النادي : Milan
      الجنسية: Italy
      الميلاد: June 26, 1968
      الطول: 185 cm
      الوزن: 77 kg
      الأندية السابقة: None ( لا يوجد )

      هو ابن للاعب السابق والمدرب المعروف شيزار مالديني .. لديه ابن وبنت .. زوجته اسمها ادريانا فوزا ..

      له شعبية تفوق التصور.. فكل اللاعبين عندما تسألهم عنه يقولون لك بأنه استاذهم .. أما المدربين فيعتبرونه العملة النادرة في كرة القدم.. وبين هذا وذاك فإن الجمهور يعشق مالديني الى حد الجنون وقلما نجد أحد الجماهير لا يحبه .. وان كان محبا لفريق منافس للميلان!!

      يعمل كعارض ازياء , وهو مغرم بموسيقى الراب ..

      مالديني له من اعماله الخيرية الكثير وهو عضو ومندوب لمنضمة اليونيسيف وهي منظمة خاصة برعاية الأطفال

      مالديني وتبتدأ قصة الوفاء :
      كان محبا للفريق المنافس لميلان!!
      نعم هذا ما ينقل عنه!!
      وهذا ما يقوله بنفسه!!



      كان مالديني مشجعا للسيدة العجوز اليوفي عندما كان صغيرا !! وهذا ما لا يعرفه أغلب المتابعين الرياضيين.. ولكنه وبسبب أباه الذي يعد احد نجوم الميلان على مر التاريخ واحد كباتنة الميلان التاريخيين الذي حملوا كأس الأبطال وعلى أيديهم شارة الكابتن ( شيزاري مالديني كان كابتن الميلان عام 1963 .. ويومها حقق الميلان بطولة دوري الابطال لأول مرة ).. فضل باولو مالديني اللعب لصالح فريق الميلان الايطالي والاخلاص لهذا النادي والوفاء له..

      حبه لفريق سابق لم يؤثر على لعبه للميلان.. ويمكن القول وبمنتهى البساطة أن حب مالديني الأول والأخير الان هو ميلانو فقط .. فهو وطوال 18 عاما لم يلعب لصالح غيره من الاندية العالمية.. رغم وفرة العروض وكثرتها.. ورغم ضخامتها مقارنة بالعروض التي كانت تقدم انذاك وإلحاح الاندية على التعاقد معه..


      ولم يكتفي مالديني بذلك فقط ، بل علم ابنه (كريستيان مالديني ) حب الميلان .. حتى إنه صرح وما زال يصرح دائما ( عائلة مالديني هي للميلان فقط ) ... ويذهب أباه شيزاري مالديني أبعد من ذلك فيقول ..( لقد كنت الكابتن عندما فزنا بكأس الابطال في انجلترا عام 1963 .. والان اصبح باولو كابتن الميلان وفاز معاه بدوري الابطال وبعد اربعين عاما من فوزي وفي انجلترا .. ونحن الان عائلة مالديني ننتظر دور حفيدي كريستيان ليقود الميلان ذلك ) !!!

      مشوار مالديني في ميلان :

      لعب باولو مالديني اول مباراة لصالح الميلان في عام 1985.. كان المباراة ضد فريق اودينيزي .. المدرب انذاك كان ليدهولم.. أما الكابتن فهو اسطورة ايطاليا الخالدة ( فرانكو باريزي ) والذي يعد الاستاذ والموجه والصديق ورفيق الدرب لباولو مالديني ... الدفاع انذاك كان يضم باريزي المعلم المخضرم كوستاكورتا وتاسوتي مساعد مدرب الميلان الحالي.. ليصبح الدفاع حديدا يتواجد فيه اربعة مدافعين هم الاقوى في العالم .. ( باولو ..فرانكو .تاسوتي .. كوستاكورتا ) .. وكما يقول كابيلو الذي درب ميلان بعد ذلك وتواجد معه هذا الصف الفولاذي .. ( كان لدي اربعة مفترسين في خط الدفاع ) .. وشهادة واقعية وعملية اخرى على قوة هذا الدفاع .. فانه ورغم ان ايطاليا منبع المدافعين ومنشأهم .. ومحل صناعتهم .. ولكن دفاع الفريق الايطالي في بعض الاعوام كان يعتمد على ميلان اعتمادا كليا..

      تصوروا ماذا كان يحدث؟!! كان الدفاعات الاربعة في المنتخب هي ذاتها الاربعة التي تلعب لميلان!!!! أي أن جميع الدفاعات كانت ميلانية تتكون من مالديني ورفاقه!!!!

      وهذا يدل على قوة واسثنائية الفريق الذي بدأ معه مالديني، ومعه أيضا كان باستن وخوليت وريكارد ودونادوني وجورج وياه والبرتيني وهم كما لايخفى عمالقة ايطاليا في التسعينيات الميلانية الذهبية.

      استمر مالديني مع الميلان ولمدة 19 عاما كاملة.. وهو الان مقبل على اكمال العقد الثاني.. هذه السنوات الطوال حقق مالديني مع الميلان من انجازات وبطولات مالم يحققه غير من اللاعبين مع انديتهم!!

      علما ان باولو قد استلم اشارة الكابتن مباشرة بعد اعتزال رفيقه واستاذه باريزي .. رغم وجود كواكب المخضرمين في ميلان مثل كوستاكورتا .. البرتيني .. وغيرهم في فريق الاحلام انذاك.

      وهذا هو ملخص بانجازاته مع ميلان الايطالي من بداية مشواره وحتى ساعة كتابة الموضوع ..


      الاسكوديتو

      1987/1988
      1991/1992
      1992/1993
      1993/1994
      1995/1996
      1998/1999*



      كأس ايطاليا

      2002/2003*




      دوري الأبطال الأوربي

      1988/1989
      1989/1990
      1993/1994
      2002/2003*




      كأس سوبر اوربا

      1989
      1990
      1994




      كاس الانتركونتينيال

      1989
      1990




      السوبر الايطالي

      1989
      1992
      1993

      البطولات التي بالقرب منها نجمة تعني ان باولو احرزها ككابتن.
      وهذا جدول يوضح البطولات ( بعضها ) :


      طول هذه السنوات الطوال تدرب الكابتن مالديني على يد عدة مدربين كبار ابتداءا بليدهولم وبعده ساكي وكابيلو و زاكاروني و فاتح تريم لفترة وجيزة واباه شيزاري مالديني واخيرا رفيقه في الملعب لعدة سنوات كارلو انشيلوتي..

      كل هؤلاء المدربين كانوا يثقون فيه ثقة مطلقة لما يتمتع به من منعة دفاعية وصلابة منقطعة النظير عجز معها افضل المهاجمين امامه.. ولما يتمتع به ايضا من قوة هجومية وثقة كبيرة في الامام..

      هذا ملخص بحياة مالديني الميلانية والاهداف التي بها، خاصة بالدوري فقط:


      مالديني في الآزوري :

      لم تكن حياته الازورية كما هي الميلانية!!
      لم تكن مليئة بالبطولات.. ولم تكون عامرة بالأفراح.. كانت على النقيض تماما.. فالبطولات غائبة عن المنتخب الايطالي ومنذ اغلى البطولات عام 1982 ..

      بدأ باولو مالديني مشواره مع المنتخب الايطالي عام 1988 عندما لعب ضد المنتخب اليوغسلافي.. وتعادلت ايطاليا في تلك المباراة بهدف.. والغريب جدا ان عمر مالديني هو 20 سنة فقط.. ولاعب ينضم الى منتخب قوي كايطاليا في هذا العمر شي غريب فعلا..



      على المستوى الشخصي حقق باولو مالديني أكبر عدد من المشاركات في المباريات الدولية فقد حطم رقم الدولي المخضرم دينو زوف .. في تلك المباراة وضعت لافتة كبيرة كتب عليها : ( بعد 113 مباراة لا يجود سوى كلمة واحدة نعبر لك فيها عن مدى حبنا لك وهي شـــــكـــــرا لك )

      لعب باولو مع المنتخب الازوري ما مجموعه 120 مباراة سجل فيها 7 أهداف...

      لعب كأس العالم عام 1990 ، 1994، 1998، 2002 .. وخرج المنتخب في هذه البطولات خالي الوفاض فحل في المركز الثالث في كأس العالم 90 وكانت بارض ايطاليا وباولو يتذكرها بأسف فيقول ..( كنا قريبين من تحقيق البطولة هي اكثر البطولات التي اتأسف على ضياعها فهي على ارضنا وبين جماهيرنا) .. وحل المنتخب ثانيا أمام البرازيل عام 94 وكانت الخسارة بركلات الترجيح .. وتقف ركلات الترجيح مرة ثانية أمام مالديني ورفاقه ويخسروا بركلات الترجيح امام فرنسا من دور الثمانية .. اما عام 2002 فقد وقف شيئا اخر غير ركلات الترجيح والحظ اماه ورفاقه.. لقد وقف الحظ والغش وسوء التحكيم اما ايطاليا فحذفت منها خمسة أهداف صحيحة في 5 مباريات!!!!!



      ليعلن الحكم مورينو خروج ايطاليا بأقسى ما يكون الخروج!!

      اما بخصوص كأس اوربا ، فلقد لعب في عام 1988 و 1996، و 2002.
      خرج مع منتخب بلاده من الدور قبل النهائي.. ومن ثم خرجوا عام 1996 من الدور الاول بعد اداء سئ جدا.. في يورو عام 2000 كانت الكارثة!!

      تتقدم ايطاليا بهدف رائع وتنشر الابداع الكبير والمثير وتحرج فرنسا .. ولكن!!

      ماذا حدث.. هدف في اخر ثواني المباراة على طريقة افلام الكارتون الكابتن ماجد يهزم به تريزيجيه تولود لتنهار المعنويات الايطالية ويتنج من ذلك هدف ذهبي في الوقت الاضافي ليستمر مسلسل الاخفاق الايطالي دوليا!!



      عموما.. اعتزل باولو مالديني اللعب الدولي بعد الخسارة الايطالية في عام 2002 لكاس العالم.. هذا الاعتزال المحزن والمثير خلق عاصفة في ايطاليا.. فالمدربين كثر الذين طالبوا باولو بالاستمرار في قياة الازوري لكاس اوروبا 2004 ومنهم مدرب الازوري حاليا تراباتوني.. ولكن مالديني قالها اتخذت قراري وانتهى!!

      الى أين يا مالديني :

      تبقي لمالديني سنة واحدة فقط أو على الأكثر سنتان، في هذه السنتان يواجه باولو تحديا كبيرا وهو كيف ينهي مشواره المحترم والكبير بختام لائق مع كل السمعة التي كسبها ولكل المستوى الذي قدمه..وهو الان مقبل على بطولات عدة مثل كأس الانتركونتينيال والبطولات التقليدية الكبرى مثل الدوري الايطالي ودوري الابطال الذي يسعى ميلان للحفاظ عليه، فإدارة النادي تصر ان هذا هو هدفها الكبير.



      بعد اعتزال باولو مالديني الدولي .. وقرب اعتزاله اللعب نهائيا مع ميلان بعد هذا السنة او القادمة على أكثر تقدير.. يبدو محسوما ان هذا الجزء الكبير من تاريخ الميلان سيكون ضمن أروقة النادي.. فهو يرفض التدريب بشكل قاطع .. فكم من مرة قال فيها انه لا ينوي التدريب.. السبب كما يقوله مالديني انه يعاني كثيرا عندما يكون ابوه مدربا له.. فهو يضطر لعمل تمارين اضافية ليؤكد بحسب قوله ان وضعه اساسيا ليس بسبب ان اباه المدرب وإنما بسبب مستواه ومجهوده!! وهو ولهذا السبب لا يريد أن يعرض ابنه لنفس هذا الضيق والاحراج!!

      كما ان مما يؤكد انه سيكون من ضمن أروقة النادي هو تسلم زملائه انشيلوتي وباريزي وتاسوتي وليوناردو لمراكز مهمة في ميلان بعد اعتزالهم وتصريح جالياني ان ميلان يملك خطة لتوظيف لاعبيه الكبار في خدمة النادي بعد اعتزالهم.. وهل يقل الكابتن مالديني عنهم!!!!!


      مالديني يمتاز بالقوة.. بالصلابة.. بالمجهود الكبير واللياقة العالية!!




      """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""



      وشكرا لكم





      الله عليك يا فاندرمييد

      عاتبوني على حبك من ســــــــــنين & فقلت لهم أنــــــــــــي متيم بالفريق
      جننت بحبه المـــــــــــــــأسور قولا & وفعلا حـــــــــــــتى تبين لي الطريق
      فكم من يوم مر وأنت جريحـــــــــــــــــا & ولكن هل للمهند أن لا يستفيق
      وقد داويت الجروح بكل عزم & وها انا اقول بكل فخر أنت الأنتر العريق
    • موضوع رائع فعلا ونشكرك عليه انتر ميلان
      فعلا هناك العمالقة واللذين نحب ان نكتب عنهم ونقرا وتعرف معلومات اضافية
      واكيد كاس العالم في الاعوام القادم تكشف لنا لاعبين اخرين وعمالقة ايضا