وفد روسي في سوريا لتقييم الوضع أخبار الشبيبة

    • وفد روسي في سوريا لتقييم الوضع أخبار الشبيبة

      موسكو تؤكد ثبات موقفها الداعم للتوصل إلى "حل سياسي وسلمي" ولبنان تعارض قرارا ضد سوريا بمجلس الأمن 47 قتيلا حصيلة تظاهرات الجمعة على يد قوات الأمن في مناطق متفرقة وفقا لما ذكره نشطاء المعارضة.

      موسكو - دمشق - بيروت - محاسن عرفة - وكالات ذكر تقرير إخباري أن وفدا روسيا من المجلس الأعلى بالبرلمان الروسي، مجلس الاتحاد، بدأ امس السبت زيارة إلى سوريا تستمر يومين لتقييم الوضع الحالي في البلاد.

      ونقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية عن ميخائيل مارجيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية بالمجلس قوله إن "مجلس الاتحاد ارسل وفدا من أعضاء مجلس الشيوخ الروسي لرؤية ما يجري في سوريا على أرض الواقع". ويلتقي وفد مجلس الشيوخ الروسي، الذي يرأسه نائب رئيس مجلس الاتحاد إلياس أوماخانوف، مع الرئيس السوري بشار الأسد وكذلك مع قادة المعارضة.

      وأكد مارجيلوف أن موقف روسيا بشأن النزاع في سوريا سيظل بدون تغيير حيث أن موسكو تدعم التوصل إلى "حل سياسي وسلمي" للوضع.

      وأضاف "نحن (روسيا) مستعدون لمد يد المساعدة لحفز عمليات سياسية في سوريا". وتفضل موسكو التوصل إلى حل سياسي للمواجهة المستمرة منذ ستة أشهر بين السلطات السورية والمعارضة، بينما دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاستقالة. من جهة اخرى أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في تصريح لإذاعة " صوت المدى "امس السبت "ان لبنان لن يسير مع قرار يدين سوريا في مجلس الامن ".

      ويترأس لبنان مجلس الامن الدولي خلال شهر سبتمبر الحالي حيث سيتوجه رئيس الجهورية ميشال سليمان الى نيويورك لترؤس احد جلسات المجلس .

      واشار منصور الى أن "حتى روسيا لن ترضى بقرار ضد سوريا في الشكل الذي يريده الغرب". وروسيا من الدول الخمس الدائمة في مجلس الامن التي لها حق النقض(الفيتو) لأي قرار. وقال منصور"الوضع الأمني اليوم في سوريا أفضل مما كان عليه منذ خمسة أشهر" واوضح ان " لبنان سيستثمر ترؤسه لمجلس الامن دبلوماسيا"، لافتا الى أن "الحكومة لن تتنصل من القرارات الدولية". ميدانيا لقي ما لا يقل عن 47 شخصا حتفهم يوم امس الاول الجمعة على يد قوات الأمن في سورية فيما خرج المحتجون المطالبون بالديمقراطية إلى الشوارع في مناطق متفرقة من البلاد متحدين القمع الحكومي ، وفقا لما ذكره نشطاء المعارضة.

      وقال مجلس الثورة السورية المناهض للحكومة إن حوالي 21 مدنيا قتلوا في محافظة إدلب قرب الحدود السورية مع تركيا. وأوضح سليم السلمان، وهو محام من إدلب إن قوات الأمن تواصل إطلاق النار بشكل عشوائي. وأضاف أنه من الصعب بالنسبة للمقيمين المجازفة بالخروج من مساكنهم لمساعدة الجرحى. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن ستة قرويين قتلتهم فرق القناصة التابعة للقوات العسكرية التي تلاحق المنشقين عن الجيش في حلفاية في حماة بوسط البلاد. وأشار المرصد إلى أن الوفيات الأخرى حدثت في العاصمة دمشق ومدينة حمص بوسط سورية وجبل الزاوية التابعة لمحافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا ومحافظة دير الزور. وأظهرت صور وضعها نشطاء على شبكة الإنترنت أمس الاول الجمعة محتجين في محافظة درعا جنوب سورية وهم يرددون شعارات ضد الرئيس السوري بشار الأسد ويطالبون برحيله. وخرجت مظاهرات ضخمة مناهضة للحكومة عقب صلاة الجمعة في مناطق أخرى من سورية حيث دخلت الاحتجاجات شهرها السابع.

      وقال الناشط السوري عمر إدلبي المتحدث باسم "لجان التنسيق المحلية للثورة السورية إن قوات الأمن حاصرت المساجد في منطقة "الميدان" للحيلولة دون اندلاع احتجاجات. ونقلت مصادر اعلامية عن نشطاء قولهم إن قوات الأمن كانت تطلق النار بشكل عشوائي صوب المتظاهرين في مدينتي حمص وحماة المضطربتين.

      كما ذكر التقرير أن قوات الأمن اقتحمت بلدة بصر الحرير في محافظة درعا جنوبي البلاد حيث سمع دوي إطلاق نار مكثف.

      وخرج النشطاء في مظاهرات ضخمة تحت شعار "ماضون حتى إسقاط النظام" عقب صلاة الجمعة كما هي عادتهم كل أسبوع منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف مارس الفائت. وقال عمر إدلبي إن المسيرات والمظاهرات لن تتوقف مهما كانت الوسائل الوحشية التي يستخدمها النظام ضد المتظاهرين. في الوقت نفسه اتهمت الحكومة السورية د. نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية بتشجيع التدخل الخارجي في الشؤون السورية، حسبما أوردت قناة "العربية".

      وأضافت المصادر أن دمشق أعربت في مذكرة "شديدة اللهجة" إلى جامعة الدول العربية عن "الدهشة والقلق البالغ" بشأن مقابلة بين العربي وشخصيات من المعارضة السورية في القاهرة . ونقلت مصادر اخرى عن المذكرة قولها "إن تصرف أمين عام الجامعة يعد سابقة خطيرة تجاوز فيها سلطاته ومهمته المحددة في ميثاق الجامعة العربية".

      ولم يصدر تعقيب على الاتهامات السورية من قبل الجامعة العربية. في الوقت نفسه، واصلت قوات الأمن السورية شن حملات دهم وتفتيش واسعة النطاق بحثا عن المنشقين، شملت أيضا محيط الحدود اللبنانية- السورية.

      وأصيب لبناني ليل الخميس/الجمعة بطلقات نارية، أطلقت عبر الحدود صوب منطقة عكار، بعد ساعات من إطلاق قوات الأمن السورية النار بطريق الخطأ على وحدة تابعة للجيش اللبناني كانت موجودة في المنطقة. وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن القوات السورية أطلقت وابلا من النيران صوب بلدتي الكنيسة وحنيدر ما أسفر عن إصابة مواطن لبناني يدعى أحمد زيدان أحمد من قرية الكنيسة.

      وقال سكان المنطقة إن المواطنين الذين فروا من منازلهم عقب إطلاق النار في القرية بدأوا في الرجوع. وقال أحد السكان إن بعض سكان القرية ممن أصابت نيران القوات السورية منازلهم فروا خوفا من احتمال تفاقم الأوضاع. يذكر أن عدة مئات من اللاجئين والمنشقين السوريين لاذوا بالفرار إلى مناطق في الشمال اللبناني بخاصة عكار منذ بدأت المظاهرات المناهضة للحكومة السورية.

      كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا يوم الخميس الفائت لتحرك دولي "منسق" ضد حكومة الأسد لوقف الحملة الأمنية الوحشية التي يشنها ضد المتظاهرين.

      ويقدر عدد ضحايا الحملات الأمنية الوحشية التي شنتها القوات السورية بـ 2600 شخص بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية