بقلم - ناصر اليحمدي
أوراق منثورة
تعد المواصلات بقطاعاتها المختلفة جانبا من أبرز الجوانب المشرقة لمسيرة النهضة العمانية الحديثة، حيث تحققت طفرة ضخمة ونقلة نوعية هائلة في مجال الطرق والموانئ والطيران. ولقد أسهم التطور الذي تواصل ويتواصل على امتداد السنوات الماضية وحتى الآن إلى حد كبير في دعم الجهود التنموية الاقتصادية والاجتماعية. كما عزز كذلك من علاقات السلطنة مع أشقائها وجيرانها ليؤدي ذلك إلى توفير أفضل مستويات الخدمات للمواطن والمقيم في مجال النقل البري والبحري والجوي ولأحدث ما وصل إليه العالم من تطور في هذا المجال.
لقد قدم قطاع المواصلات صفحة مشرقة لإنجازات وجهود صادقة تتواصل في إطار رؤية متكاملة تسعى إلى استخدام الإمكانات العديدة التي تتمتع بها السلطنة وما يوفره موقعها الاستراتيجي الحيوي من مزايا فريدة قادرة على أن تجعل من السلطنة واحدة من أكثر مواقع التجارة والترانزيت نشاطا وحيوية وتفاعلا مع حركة التجارة العالمية. وكان ذلك بالفعل من بين أولويات وأهداف تنمية قطاعات المواصلات المختلفة مع إتاحة الفرصة كاملة لإسهام القطاع الخاص في تطوير تلك القطاعات في إطار الخطط المحددة لذلك .
لاشك أن خوض السلطنة لمجال السكة الحديد يجعل منظومة النقل تكتمل في البلاد. واعتزام السلطنة تنفيذ مشروع السكة الحديد الذي يربطها بدول مجلس التعاون يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو من ناحية يقوي الوشائج الأخوية بين بلدنا الحبيب وأشقائنا الخليجيين ويحقق التكامل البيني بين الشعوب الخليجية، ومن ناحية أخرى يعتبر رافدا اقتصاديا مهما يسرع من وتيرة النمو الاقتصادي والتجاري والتنمية والرفاهية للشعب العماني؛ نظرا لما سيوفره من وقت ومجهود لنقل البضائع والخدمات بين الولايات والمحافظات والدول الخليجية الشقيقة، ومن ناحية ثالثة سيخفف من شدة الزحام على الشوارع ويسهل من حركة المسافرين ويقلل من الحوادث التي تخطف زهرات شبابنا يوميا، ومن ناحية رابعة سيتيح الكثير من الوظائف للشباب الباحث عن عمل، بالإضافة إلى توفير خبرات جديدة للبلاد في مجالات متطورة ومختلفة.
ولم تكتف السلطنة بمشروع الربط الخليجي فقط، بل صوبت دفة اهتمامها لوجهة أخرى، فسعت للارتباط بالبلدان غير الساحلية في آسيا الوسطى عن طريق مشروع سكة حديد ضخم آخر يربطها بقطر وإيران وتركمانستان وأوزباكستان يعمل على تيسير نقل النفط والغاز والمنتجات الزراعية إلى موانئ الخليج.
لاشك أن وجود شبكة نقل متطورة وحديثة في أي دولة دليل دامغ على مدى تقدمها وحضارتها. وفي ظل التطور المستمر والمتسارع لمسيرة النهضة الحديثة كان لابد من التفكير في اللجوء لمثل هذه المشاريع التنموية لاسيما في ظل تزايد الطلب العالمي على النفط والغاز والذي يحتاج لخدمات متميزة وفعالة لتيسير نقلهما وتخزينهما ويسهل بين حركتي الإنتاج والتوزيع.
إن دول مجلس التعاون الخليجي لم تبخل للإنفاق على هذا المشروع الضخم الذي سيتكلف أكثر من 100 بليون دولار لأن هدفها الأساسي هو رخاء ورفاهية المواطنين الخليجيين وتقريب المسافات بينه،م حيث سيربط الكويت شمالا إلى السلطنة جنوبا مرورا بجميع دول المجلس الخليجي بسرعة وكفاءة لمسافة تزيد على 1500 كيلومتر وضخامة المشروع تبرز أهمية تفعيل دور التعاون بين القطاعين العام والخاص كي يخرج المشروع على أكمل وجه وفي وقته المحدد.
إن الحاجة أصبحت ملحة لتطوير مشاريع النقل والمواصلات كي نواكب التطور المذهل الذي يجتاح العالم أجمع ونضع اسم السلطنة في مصاف الدول المتقدمة التي تتوافر لديها جميع مقومات النهضة والحضارة.
نتمنى أن ينفذ المشروع على الوجه الذي يحقق الأهداف المرجوة منه، ونتمنى لمسيرة النهضة المباركة أن تخطو خطوات وثابة نحو التقدم والرقي بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأبقاه ـ وجعله ذخرا لهذا الوطن.
* * *
أدعياء الثقافة
قابلت في إحدى الفعاليات الثقافية شخصا غريب الأطوار، يطلق على نفسه "مثقف" بينما لو نظرت للواقع والحقيقة تجده لا يمت للثقافة بصلة. فأفكاره مشوشة وعقله خاوٍ ومعلوماته مغلوطة، كل ما يفعله هو التشدق ببعض الكلمات التي لا تتعلق بالموضوع المثار، بل ويقوم بتكرارها في كل مناسبة.
لاشك أن أمثال هذا المدعي للثقافة والمنتسب لها زورا وبهتانا خير دليل على وجود "أزمة ثقافة" نعيشها هذه الأيام، حيث نجد كلاما أجوف دون إبداع حقيقي أو جهد فكري ملموس أو فعل ثقافي جوهري.
الغريب أن أخانارغم أنه يجسد المعنى الحقيقي للأمة الإلكترونية إلا أنه أخذ يخوض في تأثير استخدام وسائل الاتصال الحديثة على الأنشطة الإنسانية، وهو ما كشف زيف ادعائه أمام الجميع، والأدهى من ذلك أنه دافع عن أفكاره بكل حدة وصوت مرتفع وتشبث بالرأي، ولكن أحدا لم يرد إحراجه وكل من الحضور اكتفى بالضحك في داخله والشعور بالشفقة عليه مما يعاني.
لاشك أن المثقف الوهمي كحاطب ليل لا يخلو من صفات مقززة يأتي على رأسها التشبث بالرأي والكلام في غير نفع والعطية في غير موضع، فضلا عن أنه لا يعرف عدوه من صديقه. ومثل هذه الصفات التي يتصف بها الجاهل لا يخفى ضررها على المجتمعات أو الأفراد، فهي تهدم ولا تبني وتخرب ولا تعمر، لكن السؤال الذي يفرض نفسه. كيف نتعامل مع هذه النوعية من البشر؟ هل نناصبهم العداء ونقف أمامهم موقف النقيض للنقيض أم نهادنهم ونتحمل ما يصبونه فوق رؤوسنا من أفكار مغلوطة ؟
أعتقد أن الوسطية التي ذابت في أجواء العولمة وديست تحت سنابك هذا الزمن المعتل هي الحل الأوحد لمعالجة مثل هذه الأوضاع المتردية التي أصابت مجتمعاتنا في مقتل. وهذه هي مهمة المثقفين الحقيقيين الذين يجب أن يتعاملوا مع وقائع العصر بصورة حضارية تظهر القدرات الحقيقية للمثقف الأصيل وتدفع بالمجتمع للأمام بحيث لا يعطون فرصة لأمثال هؤلاء المثقفين الوهميين لفرض واقعهم المشوه على الساحة الثقافية.
من المعروف أن ثقافة أي شعب تقاس بالمستوى الإبداعي لمثقفيه كما ونوعا والذي يسهم في تطوير فكر المجتمع وسلوكه وتحضره لذا ندعو المثقف الأصيل لعدم التقاعس عن أداء دوره المنوط به على أكمل وجه حتى نحد من ظاهرة ادعاء الثقافة من قبل كل من هب ودب.
* * *
من فيض الخاطر
تتفاوت درجات الناس في الثبات أمام المثيرات، فمنهم من تستحثه التوافه فيستمحق على عجل ومنهم من تستفزه الشدائد فيبقى على وقعها الأليم محتفظا برجاحة فكره وسماحة خلقه.
ويختلف رد فعل الإنسان حيال المواقف المختلفة طبقا لطباعه الأصيلة ما بين الحدة والهدوء والعجلة والأناة والكدر والصفاء، فمما لاشك فيه أن هناك ارتباطا وثيقا بين ثقة المرء بنفسه وبين تجاوبه وردود فعله حيال أفعال الآخرين. فكلما زادت ثقة المرء بنفسه اتسع صدره وتجاوز أخطاء الآخرين والتمس لهم العذر وترفع عن الرد على تجريح الآخرين له كما يترفع العظيم عن أفعال الصبيانية.
وعلى العكس نرى البعض يستشيط غضبا ويجن جنونه، بل وقد يلجأ لسفك الدماء إذا ما أثير من قبل الآخرين ولأتفه الأسباب، فأيهما أنت عزيزي القارئ ؟.
* * *
آخر كلام
إن الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد.
أكثر...
أوراق منثورة
تعد المواصلات بقطاعاتها المختلفة جانبا من أبرز الجوانب المشرقة لمسيرة النهضة العمانية الحديثة، حيث تحققت طفرة ضخمة ونقلة نوعية هائلة في مجال الطرق والموانئ والطيران. ولقد أسهم التطور الذي تواصل ويتواصل على امتداد السنوات الماضية وحتى الآن إلى حد كبير في دعم الجهود التنموية الاقتصادية والاجتماعية. كما عزز كذلك من علاقات السلطنة مع أشقائها وجيرانها ليؤدي ذلك إلى توفير أفضل مستويات الخدمات للمواطن والمقيم في مجال النقل البري والبحري والجوي ولأحدث ما وصل إليه العالم من تطور في هذا المجال.
لقد قدم قطاع المواصلات صفحة مشرقة لإنجازات وجهود صادقة تتواصل في إطار رؤية متكاملة تسعى إلى استخدام الإمكانات العديدة التي تتمتع بها السلطنة وما يوفره موقعها الاستراتيجي الحيوي من مزايا فريدة قادرة على أن تجعل من السلطنة واحدة من أكثر مواقع التجارة والترانزيت نشاطا وحيوية وتفاعلا مع حركة التجارة العالمية. وكان ذلك بالفعل من بين أولويات وأهداف تنمية قطاعات المواصلات المختلفة مع إتاحة الفرصة كاملة لإسهام القطاع الخاص في تطوير تلك القطاعات في إطار الخطط المحددة لذلك .
لاشك أن خوض السلطنة لمجال السكة الحديد يجعل منظومة النقل تكتمل في البلاد. واعتزام السلطنة تنفيذ مشروع السكة الحديد الذي يربطها بدول مجلس التعاون يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو من ناحية يقوي الوشائج الأخوية بين بلدنا الحبيب وأشقائنا الخليجيين ويحقق التكامل البيني بين الشعوب الخليجية، ومن ناحية أخرى يعتبر رافدا اقتصاديا مهما يسرع من وتيرة النمو الاقتصادي والتجاري والتنمية والرفاهية للشعب العماني؛ نظرا لما سيوفره من وقت ومجهود لنقل البضائع والخدمات بين الولايات والمحافظات والدول الخليجية الشقيقة، ومن ناحية ثالثة سيخفف من شدة الزحام على الشوارع ويسهل من حركة المسافرين ويقلل من الحوادث التي تخطف زهرات شبابنا يوميا، ومن ناحية رابعة سيتيح الكثير من الوظائف للشباب الباحث عن عمل، بالإضافة إلى توفير خبرات جديدة للبلاد في مجالات متطورة ومختلفة.
ولم تكتف السلطنة بمشروع الربط الخليجي فقط، بل صوبت دفة اهتمامها لوجهة أخرى، فسعت للارتباط بالبلدان غير الساحلية في آسيا الوسطى عن طريق مشروع سكة حديد ضخم آخر يربطها بقطر وإيران وتركمانستان وأوزباكستان يعمل على تيسير نقل النفط والغاز والمنتجات الزراعية إلى موانئ الخليج.
لاشك أن وجود شبكة نقل متطورة وحديثة في أي دولة دليل دامغ على مدى تقدمها وحضارتها. وفي ظل التطور المستمر والمتسارع لمسيرة النهضة الحديثة كان لابد من التفكير في اللجوء لمثل هذه المشاريع التنموية لاسيما في ظل تزايد الطلب العالمي على النفط والغاز والذي يحتاج لخدمات متميزة وفعالة لتيسير نقلهما وتخزينهما ويسهل بين حركتي الإنتاج والتوزيع.
إن دول مجلس التعاون الخليجي لم تبخل للإنفاق على هذا المشروع الضخم الذي سيتكلف أكثر من 100 بليون دولار لأن هدفها الأساسي هو رخاء ورفاهية المواطنين الخليجيين وتقريب المسافات بينه،م حيث سيربط الكويت شمالا إلى السلطنة جنوبا مرورا بجميع دول المجلس الخليجي بسرعة وكفاءة لمسافة تزيد على 1500 كيلومتر وضخامة المشروع تبرز أهمية تفعيل دور التعاون بين القطاعين العام والخاص كي يخرج المشروع على أكمل وجه وفي وقته المحدد.
إن الحاجة أصبحت ملحة لتطوير مشاريع النقل والمواصلات كي نواكب التطور المذهل الذي يجتاح العالم أجمع ونضع اسم السلطنة في مصاف الدول المتقدمة التي تتوافر لديها جميع مقومات النهضة والحضارة.
نتمنى أن ينفذ المشروع على الوجه الذي يحقق الأهداف المرجوة منه، ونتمنى لمسيرة النهضة المباركة أن تخطو خطوات وثابة نحو التقدم والرقي بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأبقاه ـ وجعله ذخرا لهذا الوطن.
* * *
أدعياء الثقافة
قابلت في إحدى الفعاليات الثقافية شخصا غريب الأطوار، يطلق على نفسه "مثقف" بينما لو نظرت للواقع والحقيقة تجده لا يمت للثقافة بصلة. فأفكاره مشوشة وعقله خاوٍ ومعلوماته مغلوطة، كل ما يفعله هو التشدق ببعض الكلمات التي لا تتعلق بالموضوع المثار، بل ويقوم بتكرارها في كل مناسبة.
لاشك أن أمثال هذا المدعي للثقافة والمنتسب لها زورا وبهتانا خير دليل على وجود "أزمة ثقافة" نعيشها هذه الأيام، حيث نجد كلاما أجوف دون إبداع حقيقي أو جهد فكري ملموس أو فعل ثقافي جوهري.
الغريب أن أخانارغم أنه يجسد المعنى الحقيقي للأمة الإلكترونية إلا أنه أخذ يخوض في تأثير استخدام وسائل الاتصال الحديثة على الأنشطة الإنسانية، وهو ما كشف زيف ادعائه أمام الجميع، والأدهى من ذلك أنه دافع عن أفكاره بكل حدة وصوت مرتفع وتشبث بالرأي، ولكن أحدا لم يرد إحراجه وكل من الحضور اكتفى بالضحك في داخله والشعور بالشفقة عليه مما يعاني.
لاشك أن المثقف الوهمي كحاطب ليل لا يخلو من صفات مقززة يأتي على رأسها التشبث بالرأي والكلام في غير نفع والعطية في غير موضع، فضلا عن أنه لا يعرف عدوه من صديقه. ومثل هذه الصفات التي يتصف بها الجاهل لا يخفى ضررها على المجتمعات أو الأفراد، فهي تهدم ولا تبني وتخرب ولا تعمر، لكن السؤال الذي يفرض نفسه. كيف نتعامل مع هذه النوعية من البشر؟ هل نناصبهم العداء ونقف أمامهم موقف النقيض للنقيض أم نهادنهم ونتحمل ما يصبونه فوق رؤوسنا من أفكار مغلوطة ؟
أعتقد أن الوسطية التي ذابت في أجواء العولمة وديست تحت سنابك هذا الزمن المعتل هي الحل الأوحد لمعالجة مثل هذه الأوضاع المتردية التي أصابت مجتمعاتنا في مقتل. وهذه هي مهمة المثقفين الحقيقيين الذين يجب أن يتعاملوا مع وقائع العصر بصورة حضارية تظهر القدرات الحقيقية للمثقف الأصيل وتدفع بالمجتمع للأمام بحيث لا يعطون فرصة لأمثال هؤلاء المثقفين الوهميين لفرض واقعهم المشوه على الساحة الثقافية.
من المعروف أن ثقافة أي شعب تقاس بالمستوى الإبداعي لمثقفيه كما ونوعا والذي يسهم في تطوير فكر المجتمع وسلوكه وتحضره لذا ندعو المثقف الأصيل لعدم التقاعس عن أداء دوره المنوط به على أكمل وجه حتى نحد من ظاهرة ادعاء الثقافة من قبل كل من هب ودب.
* * *
من فيض الخاطر
تتفاوت درجات الناس في الثبات أمام المثيرات، فمنهم من تستحثه التوافه فيستمحق على عجل ومنهم من تستفزه الشدائد فيبقى على وقعها الأليم محتفظا برجاحة فكره وسماحة خلقه.
ويختلف رد فعل الإنسان حيال المواقف المختلفة طبقا لطباعه الأصيلة ما بين الحدة والهدوء والعجلة والأناة والكدر والصفاء، فمما لاشك فيه أن هناك ارتباطا وثيقا بين ثقة المرء بنفسه وبين تجاوبه وردود فعله حيال أفعال الآخرين. فكلما زادت ثقة المرء بنفسه اتسع صدره وتجاوز أخطاء الآخرين والتمس لهم العذر وترفع عن الرد على تجريح الآخرين له كما يترفع العظيم عن أفعال الصبيانية.
وعلى العكس نرى البعض يستشيط غضبا ويجن جنونه، بل وقد يلجأ لسفك الدماء إذا ما أثير من قبل الآخرين ولأتفه الأسباب، فأيهما أنت عزيزي القارئ ؟.
* * *
آخر كلام
إن الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية