* تكريم مصطفى حشيش تقديرا لجهوده وعطاءاته واسهاماتهفي المرحلة التأسيسية للحركة المسرحية في عمان.
كتب- خميس السلطي
عقدت اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح العماني الرابع أمس مؤتمر صحفيا برئاسة وكيل وزارة التراث للشؤون الثقافية - رئيس اللجنة الرئيسية- سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري والذي كشف من خلاله عن أهم تفاصيل وفعاليات المهرجان وذلك من خلال حضور إعلامي وعدد من المسرحيين ورؤساء الفرق ، إضافة إلى مدير المهرجان د.عبدالكريم جواد و رئيس فريق مجلة المهرجان والمؤتمرات الصحفية د.صالح الفهدي، وذلك في فندق بلاتينيوم بمسقط.
وتحدث سعادته عن استعداد الوزراة في هذا الجانب والأعمال التي قامت بها من أجل الخروج بمهرجان مسرحي يرفد الساحة الثقافية والفنية في السلطنة بمزيد من أسس الحراك الفكري والوعي المسرحي على حد سواء.
وفي هذا الإطار قال سعادته: لقد قمنا بتشكيل ثماني فرق عمل منبثقة من اللجنة الرئيسية للمهرجان والذي سوف تنطلق فعالياته في 19 والى28 ديسمبر المقبل، حيث يرأس كل فريق شخص متخصص في مجال العمل المعني به الفريق، إضافة إلى أن تم الأخذ بمرئيات ومقترحات كل من الجمعية العمانية للمسرح بحضور رئيسها الفنان أحمد بن سالم البلوشي، والفرق الأهلية المسرحية في آلية عمل المهرجان وتطويره في دورته الحالية بما يخدم الحركة المسرحية بالسلطنة، وذلك من خلال تعميم استبيان على جميع الفرق الأهلية المسرحية المسجلة بالوزارة، كما تم تم عقد اجتماع تشاوري مع الجمعية العمانية للمسرح ورؤساء الفرق المسرحية برئاسة رئيس اللجنة الرئيسية للمهرجان.
وأكد سعادته: كما تمت الاستعانة ببعض أعضاء الجمعية العمانية للمسرح و الفرق الأهلية المسرحية ممن هم خارج الفرق المتنافسة في المهرجان، وسيتم إصدار نشرة يومية (مجلة) طيلة أيام المهرجان ترصد كل فعالياته وأنشطته وأخباره - (12عدد). يشرف عليها فريق عمل متخصص وبإشراف من قبل الدكتور صالح الفهدي، وفي هذا الصدد تمت مخاطبة عدد من القنوات الفضائية والإذاعية والصحف والمجلات داخل وخارج السلطنة لعمل التغطية الإعلامية للمهرجان، كما ستتم إقامة مركز إعلامي للمهرجان طيلة فترة إقامته، مع إنشاء موقع إلكتروني خاص وكذلك صفحات خاصة في كل من (الفيسبوك وتويتر واليوتيوب) لتغطية مناشط وفعاليات وأخبار المهرجان، وسيتم عقد اجتماع اللجنة الدائمة لمهرجان المسرح الخليجي خلال فترة إقامة المهرجان لما سيحققه ذلك من زخم إعلامي وحضور خليجي كثيف.
نصوص مقدمة
وفيما يتعلق بالنصوص المقدمه لهذه الدورة للمهرجان قال سعادته: لقد تقدمت (15) فرقة أهلية مسرحية من أصل (17) فرقة مسجلة بالوزارة بنصوص مسرحية إلى لجنة إجازة النصوص بالوزارة، كما لن تقدم عروض موازية في الدورة الرابعة للمهرجان سواء من مسارح الشباب أو الفرق الأهلية ، وسيتم اختيار (8) عروض مسرحية للمشاركة بمسابقة المهرجان، بعد المرور على لجنة القراءة والمشاهدة والتي ستذهب هذا العام إلى الولايات والمناطق لتقييم العروض، وسوف يعلن عن هذه العروض بداية الأسبوع المقبل، إضافة إلى عدد أعضاء لجنة تقييم النصوص ومشاهدة العروض (3) أعضاء من المسرحيين العمانيين الذين لديهم خبرات مسرحية وبعيدين عن الفرق المتنافسة.
أعضاء لجان التحكيم
وأشار سعادته بقوله: وفي هذه الدورة عمدنا على إيجاد لجنة تحكيم متخصصة ، وعددهم (5) أعضاء ممن يمثلون اهتمامات متنوعة في المجالات المسرحية، (3) من خارج السلطنة،(2) من داخل السلطنة ممن ليس لهم علاقة مباشرة بالفرق المسرحية المشاركة بعروضها في المهرجان.
كما تم توجيه الدعوة إلى (5) شخصيات بارزة في قطاع المسرح ليكونوا ضيوف المهرجان ممن ترأسوا مهرجانات مسرحية أو لهم باع طويل في الكتابات المسرحية أو ساهموا في إبراز المسرح العماني من خلال كتاباتهم في الدوريات والنشرات المختلفة.
إضافة إلى تشيكل فريق عمل لاختيار المكرمين وممن لهم إسهامات متميزة في الحركة المسرحية في السلطنة سواء كان ذلك في مجال الكتابة المسرحية أو الإخراج أو الديكور أو الإضاءة أو المكياج وغيرها من مجالات العمل المسرحي وفق معايير واشتراطات محددة.
تكريم مسرحي
وبيّن سعادته في حديثه إلى أن اللجنة الرئيسية للمهرجان أرتأت هذا العام إلى انه سيتم تكريم استثناني للدكتور مصطفى حشيش تقديرا لجهوده وعطاءاته واسهاماته في المرحلة التأسيسية للحركة المسرحية في عمان وبناء على اقتراح الفرق المسرحية والجمعية العمانية للمسرح، وسيتم عمل لقاء موسع لضيوف المهرجان واللجان العاملة فيه ورؤساء الفرق المسرحية في اليوم الثاني للمهرجان ويسمى اللقاء العام الأول وكذلك عقد اللقاء العام الثاني في اليوم قبل الأخير بهدف معرفة الانطباعات وطرح ومناقشة الأفكار التي تعمل تطوير المهرجان، كما سوف تقوم الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان بتقديم عرضها المسرحي في المنطقة أو الولاية التابعة لها لمدة ليلتين على الأقل، وسوف تساعد الوزارة على ايجاد المسارح المناسبة للعرض اذا ما طلبت الفرق ذلك.
فرق العمل
وكشف سعادته عن تفاصيل وأعمال فرق العمل المنفذة لمهرجان المسرح العماني الرابع بقوله: عمدت الوزراة على إيجاد فرق متخصصة في النهوض بهذا المهرجان فهناك فريق عمل يعنى بالعمل حول حفلي الافتتاح والختام واختيار المكرمين، ويرأسها محمد بن الياس فقير، إضافة إلى فريق التنسيق مع الفرق المسرحية والمخاطبات الرسمية ويرأسه عبدالغفور بن أحمد البلوشي، وفريق إعداد المسارح والتقنيات الفنية يرأسه الدكتور محمد بن سيف الحبسي، وفريق الإعلام والتوثيق ويرأسه محمد بن سليمان الكندي، وفريق الإدارة المالية والضيافة والاستقبال ويرأسه حمود بن علي هاشل ، وفريق الرعاية والاستثمار ويرأسه عزان بن قاسم البوسعيدي.
حلقات عمل
وأكد سعادته في حديثه: ستصاحب المهرجان حلقات عمل في الصباح وتقام بالنادي الثقافي، كما ستتم دعوة (2) من أعضاء كل فرقة للمشاركة في هذه الحلقة والتي سيديرها عدد ضيوف المهرجان أمثال الدكتورة شذى سالم من العراق والدكتور عجاج سليم من سوريا.
نقاشات وحوارات
بعدها فتح باب النقاش والحوار مع سعادة رئيس اللجنة الرئسية والأعضاء المشاركين، حيث طرح تساؤل حول مكان إقامة المهرجان والمخصصات المالية للفرق، إضافة إلى الفترة المحددة لاستعداد الفرق للدخول إلى المهرجان، وفي هذا الصدد أجاب مدير المهرجان عبدالكريم جواد، حيث قال: بالنسبة للمخصصات المالية لم يطرأ أي تغيير عليها ولكن نأمل هذا العام أن تصرف في وقت مبكر كي يتسنى للفرق أن تعمل بصورة أكثر إيجابية ، أما بالنسبة للمكان، فحن في الوزارة قمنا بزيارات موسعة لعدد من المؤسسات الرسمية والخاصة للحصول على مسرح مناسب، كون أن الوزارة لايوجد بها مسرح متخصص الآن، وأرتأينا أن يكون مسرح الكلية التقنية العليا هو المناسب كونه مجهز ومرتب على أكمل وجه، ولديه الطاقه الاستيعابية لفعاليات المهرجان، وليعلم الجميع فإننا حاولنا أن نوجد مكانا أكثر رحابة للفرق إلا إننا تحصلنا على قاعة فندق قصر البستان ليومي الافتتاح والختام والتي بدروها أيضا ستكلفنا أموالا طائلة..
وأضاف مدير المهرجان: أما فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي ستعطى للفرق المسرحية المشاركة في المهرجان والمتمثلة كمرحلة استعداد للدخول إلى المسابقة فأنا أتوقع انها كافية لأنها سوف تمتد لأكثر من شهر ونصف الشهر تقريبا. وفي تساؤل آخر حول تأخر إنشاء مسارح متخصصة تقوم بواجبها في مثل هذه المهرجانات أجاب سعادة الشيخ رئيس اللجنة:
هناك اشتغال على هذا الجانب ومن بينها مجمع عمان الثقافي والذي سيضم قاعتين الأولى تتسع لـ 1000 شخص، والثانية لـ 300 شخص، وهذا ما نتمناه للمسرح العماني، كما تمت الموافقة على إنشاء مشروع مسرحي متخصص أيضا بجانب متحف الطفل والموافقة الأخرى على إقامة ثلاثة مراكز ثقافية في صحار والبريمي ونزوى. كما طرح تساؤل آخر حول نصوص استبعدت من المهرجان تمت الإجابة عليه من قبل مدير المهرجان الذي قال: نعم لقد استبعدنا نصين من المهرجان الأول جاء بلهجة غير عمانية والثاني قدم لأن به تعديلات وتداخلات.
أكثر...
كتب- خميس السلطي
عقدت اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح العماني الرابع أمس مؤتمر صحفيا برئاسة وكيل وزارة التراث للشؤون الثقافية - رئيس اللجنة الرئيسية- سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري والذي كشف من خلاله عن أهم تفاصيل وفعاليات المهرجان وذلك من خلال حضور إعلامي وعدد من المسرحيين ورؤساء الفرق ، إضافة إلى مدير المهرجان د.عبدالكريم جواد و رئيس فريق مجلة المهرجان والمؤتمرات الصحفية د.صالح الفهدي، وذلك في فندق بلاتينيوم بمسقط.
وتحدث سعادته عن استعداد الوزراة في هذا الجانب والأعمال التي قامت بها من أجل الخروج بمهرجان مسرحي يرفد الساحة الثقافية والفنية في السلطنة بمزيد من أسس الحراك الفكري والوعي المسرحي على حد سواء.
وفي هذا الإطار قال سعادته: لقد قمنا بتشكيل ثماني فرق عمل منبثقة من اللجنة الرئيسية للمهرجان والذي سوف تنطلق فعالياته في 19 والى28 ديسمبر المقبل، حيث يرأس كل فريق شخص متخصص في مجال العمل المعني به الفريق، إضافة إلى أن تم الأخذ بمرئيات ومقترحات كل من الجمعية العمانية للمسرح بحضور رئيسها الفنان أحمد بن سالم البلوشي، والفرق الأهلية المسرحية في آلية عمل المهرجان وتطويره في دورته الحالية بما يخدم الحركة المسرحية بالسلطنة، وذلك من خلال تعميم استبيان على جميع الفرق الأهلية المسرحية المسجلة بالوزارة، كما تم تم عقد اجتماع تشاوري مع الجمعية العمانية للمسرح ورؤساء الفرق المسرحية برئاسة رئيس اللجنة الرئيسية للمهرجان.
وأكد سعادته: كما تمت الاستعانة ببعض أعضاء الجمعية العمانية للمسرح و الفرق الأهلية المسرحية ممن هم خارج الفرق المتنافسة في المهرجان، وسيتم إصدار نشرة يومية (مجلة) طيلة أيام المهرجان ترصد كل فعالياته وأنشطته وأخباره - (12عدد). يشرف عليها فريق عمل متخصص وبإشراف من قبل الدكتور صالح الفهدي، وفي هذا الصدد تمت مخاطبة عدد من القنوات الفضائية والإذاعية والصحف والمجلات داخل وخارج السلطنة لعمل التغطية الإعلامية للمهرجان، كما ستتم إقامة مركز إعلامي للمهرجان طيلة فترة إقامته، مع إنشاء موقع إلكتروني خاص وكذلك صفحات خاصة في كل من (الفيسبوك وتويتر واليوتيوب) لتغطية مناشط وفعاليات وأخبار المهرجان، وسيتم عقد اجتماع اللجنة الدائمة لمهرجان المسرح الخليجي خلال فترة إقامة المهرجان لما سيحققه ذلك من زخم إعلامي وحضور خليجي كثيف.
نصوص مقدمة
وفيما يتعلق بالنصوص المقدمه لهذه الدورة للمهرجان قال سعادته: لقد تقدمت (15) فرقة أهلية مسرحية من أصل (17) فرقة مسجلة بالوزارة بنصوص مسرحية إلى لجنة إجازة النصوص بالوزارة، كما لن تقدم عروض موازية في الدورة الرابعة للمهرجان سواء من مسارح الشباب أو الفرق الأهلية ، وسيتم اختيار (8) عروض مسرحية للمشاركة بمسابقة المهرجان، بعد المرور على لجنة القراءة والمشاهدة والتي ستذهب هذا العام إلى الولايات والمناطق لتقييم العروض، وسوف يعلن عن هذه العروض بداية الأسبوع المقبل، إضافة إلى عدد أعضاء لجنة تقييم النصوص ومشاهدة العروض (3) أعضاء من المسرحيين العمانيين الذين لديهم خبرات مسرحية وبعيدين عن الفرق المتنافسة.
أعضاء لجان التحكيم
وأشار سعادته بقوله: وفي هذه الدورة عمدنا على إيجاد لجنة تحكيم متخصصة ، وعددهم (5) أعضاء ممن يمثلون اهتمامات متنوعة في المجالات المسرحية، (3) من خارج السلطنة،(2) من داخل السلطنة ممن ليس لهم علاقة مباشرة بالفرق المسرحية المشاركة بعروضها في المهرجان.
كما تم توجيه الدعوة إلى (5) شخصيات بارزة في قطاع المسرح ليكونوا ضيوف المهرجان ممن ترأسوا مهرجانات مسرحية أو لهم باع طويل في الكتابات المسرحية أو ساهموا في إبراز المسرح العماني من خلال كتاباتهم في الدوريات والنشرات المختلفة.
إضافة إلى تشيكل فريق عمل لاختيار المكرمين وممن لهم إسهامات متميزة في الحركة المسرحية في السلطنة سواء كان ذلك في مجال الكتابة المسرحية أو الإخراج أو الديكور أو الإضاءة أو المكياج وغيرها من مجالات العمل المسرحي وفق معايير واشتراطات محددة.
تكريم مسرحي
وبيّن سعادته في حديثه إلى أن اللجنة الرئيسية للمهرجان أرتأت هذا العام إلى انه سيتم تكريم استثناني للدكتور مصطفى حشيش تقديرا لجهوده وعطاءاته واسهاماته في المرحلة التأسيسية للحركة المسرحية في عمان وبناء على اقتراح الفرق المسرحية والجمعية العمانية للمسرح، وسيتم عمل لقاء موسع لضيوف المهرجان واللجان العاملة فيه ورؤساء الفرق المسرحية في اليوم الثاني للمهرجان ويسمى اللقاء العام الأول وكذلك عقد اللقاء العام الثاني في اليوم قبل الأخير بهدف معرفة الانطباعات وطرح ومناقشة الأفكار التي تعمل تطوير المهرجان، كما سوف تقوم الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان بتقديم عرضها المسرحي في المنطقة أو الولاية التابعة لها لمدة ليلتين على الأقل، وسوف تساعد الوزارة على ايجاد المسارح المناسبة للعرض اذا ما طلبت الفرق ذلك.
فرق العمل
وكشف سعادته عن تفاصيل وأعمال فرق العمل المنفذة لمهرجان المسرح العماني الرابع بقوله: عمدت الوزراة على إيجاد فرق متخصصة في النهوض بهذا المهرجان فهناك فريق عمل يعنى بالعمل حول حفلي الافتتاح والختام واختيار المكرمين، ويرأسها محمد بن الياس فقير، إضافة إلى فريق التنسيق مع الفرق المسرحية والمخاطبات الرسمية ويرأسه عبدالغفور بن أحمد البلوشي، وفريق إعداد المسارح والتقنيات الفنية يرأسه الدكتور محمد بن سيف الحبسي، وفريق الإعلام والتوثيق ويرأسه محمد بن سليمان الكندي، وفريق الإدارة المالية والضيافة والاستقبال ويرأسه حمود بن علي هاشل ، وفريق الرعاية والاستثمار ويرأسه عزان بن قاسم البوسعيدي.
حلقات عمل
وأكد سعادته في حديثه: ستصاحب المهرجان حلقات عمل في الصباح وتقام بالنادي الثقافي، كما ستتم دعوة (2) من أعضاء كل فرقة للمشاركة في هذه الحلقة والتي سيديرها عدد ضيوف المهرجان أمثال الدكتورة شذى سالم من العراق والدكتور عجاج سليم من سوريا.
نقاشات وحوارات
بعدها فتح باب النقاش والحوار مع سعادة رئيس اللجنة الرئسية والأعضاء المشاركين، حيث طرح تساؤل حول مكان إقامة المهرجان والمخصصات المالية للفرق، إضافة إلى الفترة المحددة لاستعداد الفرق للدخول إلى المهرجان، وفي هذا الصدد أجاب مدير المهرجان عبدالكريم جواد، حيث قال: بالنسبة للمخصصات المالية لم يطرأ أي تغيير عليها ولكن نأمل هذا العام أن تصرف في وقت مبكر كي يتسنى للفرق أن تعمل بصورة أكثر إيجابية ، أما بالنسبة للمكان، فحن في الوزارة قمنا بزيارات موسعة لعدد من المؤسسات الرسمية والخاصة للحصول على مسرح مناسب، كون أن الوزارة لايوجد بها مسرح متخصص الآن، وأرتأينا أن يكون مسرح الكلية التقنية العليا هو المناسب كونه مجهز ومرتب على أكمل وجه، ولديه الطاقه الاستيعابية لفعاليات المهرجان، وليعلم الجميع فإننا حاولنا أن نوجد مكانا أكثر رحابة للفرق إلا إننا تحصلنا على قاعة فندق قصر البستان ليومي الافتتاح والختام والتي بدروها أيضا ستكلفنا أموالا طائلة..
وأضاف مدير المهرجان: أما فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي ستعطى للفرق المسرحية المشاركة في المهرجان والمتمثلة كمرحلة استعداد للدخول إلى المسابقة فأنا أتوقع انها كافية لأنها سوف تمتد لأكثر من شهر ونصف الشهر تقريبا. وفي تساؤل آخر حول تأخر إنشاء مسارح متخصصة تقوم بواجبها في مثل هذه المهرجانات أجاب سعادة الشيخ رئيس اللجنة:
هناك اشتغال على هذا الجانب ومن بينها مجمع عمان الثقافي والذي سيضم قاعتين الأولى تتسع لـ 1000 شخص، والثانية لـ 300 شخص، وهذا ما نتمناه للمسرح العماني، كما تمت الموافقة على إنشاء مشروع مسرحي متخصص أيضا بجانب متحف الطفل والموافقة الأخرى على إقامة ثلاثة مراكز ثقافية في صحار والبريمي ونزوى. كما طرح تساؤل آخر حول نصوص استبعدت من المهرجان تمت الإجابة عليه من قبل مدير المهرجان الذي قال: نعم لقد استبعدنا نصين من المهرجان الأول جاء بلهجة غير عمانية والثاني قدم لأن به تعديلات وتداخلات.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية