مسقط-ش
يشارك الفنان التشكيلي حسن مير في بنيالي ثيسالونكي الثالث، الذي افتتح أمس في إحدى قاعات المتحف المقدوني للفن المعاصر باليونان، ممثلا للجمعية العمانية للفنون التشكيلية بديوان البلاط السلطاني، ويسعى الفنان من خلال مشاركته إلى إبراز الحضور الفني العماني مع الفنون العربية والعالمية المشاركة، وذلك بعرض أكثر من عمل تمثل شكلا من أشكال التواصل الثقافي والفني بين الشعوب، كما يسعى البينالي إلى الكشف عن جوانب الثقافتين البيزنطية والعربية، وإبراز العلاقات التي ربطت بين الدولة البيزنطية والعرب، والتي تمتد خلال الفترة من القرن السابع الميلادي وحتى أواسط القرن الخامس عشر، أي العام 1453م، وهو ذاته تاريخ سقوط مدينة القسطنطينية على يد العثمانيين.
وتأتي مشاركة الفنان حسن مير بعمل فني، فيديو مركب، يحمل عنوان "الذاكرة المفقودة"، يحكي قصة التغيرات التي تمر بها المنطقة في العمارة، والتغيرات النمطية لحياة الإنسان في عمان، فالبيت هو المدرسة، حيث النشأة الأولى والتكوين والذكريات، التي تظل تدور في ذهن الفنان، وتعود بالمتلقي إلى عوالم "البيت القديم"، مرحلة زمنية من العمر، اختزلتها في عمل فني تجريبي.
والعمل عبارة عن فيلم فيديو، مدته أربع دقائق، يعرض مع مزج بين الصورة المتحركة والصور الفوتغرافية الثابتة. وتأتي فكرة العمل متوافقة مع طبيعة المعرض، الذي يتألف من مائة موضوع، يتنوع بين الرموز والمخطوطات والنقود المعدنية، والسيراميك والمنحوتات، وهذا المعرض جزء من مشروع "سالونيك: مفترق الحضارات"، الذي تنظمه وزارة الثقافة والسياحة اليونانية، ويركز هذا العام على منطقة الشرق الأوسط.
وحول هذه المشاركة تحدثت مريم بنت محمد عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية بقولها :إن مشاركة الفنان تعد خطوة في طريق التقديم الذي تسلكه الجمعية، فهي دائمة المشاركة بصفوة الفنانين، وتختار العناصر التي تمثل مشاركتها في مثل هذه البيناليات إضافة فنية، تتواكب مع المشاركات الفنية العالمية، ونحن نسعى في الجمعية ان نأخذ بيد الفنان، وتتيح له الجمعية فرص المشاركة مع كبار الفنانين العالميين.
وأكدت مريم في حديثها عن مشاركة الفنان حسن مير بأن الجمعية في برامجها المقبلة سوف تسعى إلى حضور عمان، ليس كتجربة فنية مستقلة بالفنان فقط، بل كحضور يمثل الوطن، ويرفع علم عمان في هذه المدن الفنية الكبيرة، التي تنشدها عدسات الفنانين وريشة الفنانين من كل حدب وصوب، وهي فرصة للفنان ذاته، ليتعرف على روائع الفن العالمي الحديث الذي يعرض في مثل هذه البيناليات الكبيرة.
من جانب آخر يسعى معرض هذا العام الذي يقدمه بنيالي ثيسالونكي إلى تسليط الضوء على كيفية جعل فن التصوير وسيلة عالمية، تدعو إلى الحوار والإلهام وتكييف الفنون والعلوم، وجعلها وسائل للتواصل الإنساني، وعلامات على امتداد الانتاج المعرفي والفني والعمراني. ويطرح المعرض الكثير من الأفكار، من بينها هوية العرب، وظهور الدين الإسلامي والخلافة، والتوسع الكبير خارج شبه الجزيرة، والاستيلاء على القسطنطينية.
أكثر...
يشارك الفنان التشكيلي حسن مير في بنيالي ثيسالونكي الثالث، الذي افتتح أمس في إحدى قاعات المتحف المقدوني للفن المعاصر باليونان، ممثلا للجمعية العمانية للفنون التشكيلية بديوان البلاط السلطاني، ويسعى الفنان من خلال مشاركته إلى إبراز الحضور الفني العماني مع الفنون العربية والعالمية المشاركة، وذلك بعرض أكثر من عمل تمثل شكلا من أشكال التواصل الثقافي والفني بين الشعوب، كما يسعى البينالي إلى الكشف عن جوانب الثقافتين البيزنطية والعربية، وإبراز العلاقات التي ربطت بين الدولة البيزنطية والعرب، والتي تمتد خلال الفترة من القرن السابع الميلادي وحتى أواسط القرن الخامس عشر، أي العام 1453م، وهو ذاته تاريخ سقوط مدينة القسطنطينية على يد العثمانيين.
وتأتي مشاركة الفنان حسن مير بعمل فني، فيديو مركب، يحمل عنوان "الذاكرة المفقودة"، يحكي قصة التغيرات التي تمر بها المنطقة في العمارة، والتغيرات النمطية لحياة الإنسان في عمان، فالبيت هو المدرسة، حيث النشأة الأولى والتكوين والذكريات، التي تظل تدور في ذهن الفنان، وتعود بالمتلقي إلى عوالم "البيت القديم"، مرحلة زمنية من العمر، اختزلتها في عمل فني تجريبي.
والعمل عبارة عن فيلم فيديو، مدته أربع دقائق، يعرض مع مزج بين الصورة المتحركة والصور الفوتغرافية الثابتة. وتأتي فكرة العمل متوافقة مع طبيعة المعرض، الذي يتألف من مائة موضوع، يتنوع بين الرموز والمخطوطات والنقود المعدنية، والسيراميك والمنحوتات، وهذا المعرض جزء من مشروع "سالونيك: مفترق الحضارات"، الذي تنظمه وزارة الثقافة والسياحة اليونانية، ويركز هذا العام على منطقة الشرق الأوسط.
وحول هذه المشاركة تحدثت مريم بنت محمد عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية بقولها :إن مشاركة الفنان تعد خطوة في طريق التقديم الذي تسلكه الجمعية، فهي دائمة المشاركة بصفوة الفنانين، وتختار العناصر التي تمثل مشاركتها في مثل هذه البيناليات إضافة فنية، تتواكب مع المشاركات الفنية العالمية، ونحن نسعى في الجمعية ان نأخذ بيد الفنان، وتتيح له الجمعية فرص المشاركة مع كبار الفنانين العالميين.
وأكدت مريم في حديثها عن مشاركة الفنان حسن مير بأن الجمعية في برامجها المقبلة سوف تسعى إلى حضور عمان، ليس كتجربة فنية مستقلة بالفنان فقط، بل كحضور يمثل الوطن، ويرفع علم عمان في هذه المدن الفنية الكبيرة، التي تنشدها عدسات الفنانين وريشة الفنانين من كل حدب وصوب، وهي فرصة للفنان ذاته، ليتعرف على روائع الفن العالمي الحديث الذي يعرض في مثل هذه البيناليات الكبيرة.
من جانب آخر يسعى معرض هذا العام الذي يقدمه بنيالي ثيسالونكي إلى تسليط الضوء على كيفية جعل فن التصوير وسيلة عالمية، تدعو إلى الحوار والإلهام وتكييف الفنون والعلوم، وجعلها وسائل للتواصل الإنساني، وعلامات على امتداد الانتاج المعرفي والفني والعمراني. ويطرح المعرض الكثير من الأفكار، من بينها هوية العرب، وظهور الدين الإسلامي والخلافة، والتوسع الكبير خارج شبه الجزيرة، والاستيلاء على القسطنطينية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية