ناقشت عددا من المحاور فيما يتعلق بتفعيل التواصل عبر العالم الافتراضي "الإنترنت"
مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية
أكد عضو مجلس الشورى الحالي ومترشح للفترة المقبلة سعادة مالك بن زاهر العبري، أن المجلس ووفقا للصلاحيات التي أعطيت له، قام بدوره في تقديم الرأي والمشورة في التعاون مع الحكومة في كل ما يخدم المصلحة العامة، والمجلس دوره استشاري بأعضاء منتخبين، وقام خلال الفترات السابقة بأمور كثيرة في مراجعة كل ما يعرض عليه ورفعه للحكومة والمجلس تعرض عليه كذلك الخطط التنموية ليضع عليها مرئياته فترفع للحكومة، ويناقش الميزانية العامة للدولة بعد أن تعرض عليه في جلسة خاصة.
جاء ذلك خلال حديثه لـ(الشبيبة) عقب حضوره ندوة تقنيات التسويق الانتخابي إلكترونيا، والتي نظمتها مؤسسة تواصل العالمية وموقع سبلة عمان.
تقنيات التسويق الانتخابي
تناولت الندوة عددا من المحاور، حيث قدم مؤسس ومدير موقع سبلة عمان موسى الفرعي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة تواصل العالمية خالد الحريبي الحديث عن وسائل الإعلام الاجتماعية ومشاركة العامة، وتشارك كل من إخصائية الإعلام الجديد عمان للمعرفة عائشة الوهيبية، ومدير العلاقات العامة والتسويق سلطان الفرعي برؤية شباب الحديث حول منظور الشباب باعتبارهم المنتجين والمستهلكين لوسائل الإعلام. كما تحدث مستشار الدراسات الاستراتيجية لتواصل أحمد المخيني عن وسائل الإعلام الاجتماعية والتنمية.
المجلس قام بدوره
وأضاف العبري: صلاحيات المجلس جاءت وفق الأطر المؤطرة لدوره ومهامه، وهو تحرك في نطاق الدائرة التي تخصه، إلا أن طموح المواطن أكبر من ذلك وهذا ما سوف يتحقق بعد أن تعلن صلاحيات المجلس بحيث تكون للمجلس قدرة على مسألة المسؤولين وقدرة على مراقبة أداء الحكومة وقدرة على إقرار القوانين والتشريعات بحيث إن القوانين لا تعتمد إلا بعد إقرارها من مجلس الشورى.
إعادة الثقة
وحول إمكانية عودة الثقة بين مجلس الشورى والمواطنين من خلال اللقاءات والندوات التي تنظمها المؤسسات بشكل تطوعي قال: ما يتم الآن من لقاءات هو غير كاف، فالمجتمع ترسخت لديه فكرة أن المجلس غير فاعل، مما شكل فجوة بين أعضاء المجلس والمجتمع ولذلك فنحن بحاجة إلى بذل جهد أكبر في إعادة الثقة بين أطراف المجلس، ولعله لو تم إعلان صلاحيات مجلس الشورى في الفترة قبل الانتخابات سيكون له الأثر الكبير في تشجيع المواطن والناخب للذهاب إلى صناديق الانتخابات. كما أن هنالك دورا كبيرا يفترض أن تقوم به المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني خلال هذه الفترة للتقليل من الفجوة وإقناع المواطنين بكل فئاتهم بأن الخيار الاستراتيجي أمامنا هو الذهاب في مسيرة الشورى والرجوع إلى مؤسسات المجتمع المدني أفضل من أن نختار خيارات أخرى مثل الاعتصامات والاحتجاجات وغيرها من السلوكيات الأخرى.
وحول توقعاته للفترة القادمة في ظل التغيرات التي شهدناها قال: الفترة القادمة من خلال الصلاحيات التشريعية والرقابية التي أعطيت للمجلس سيكون له دور كبير في مساعدة الحكومة وفي تصحيح مسار المسيرة ومراقبة أداء الحكومة بحيث تكون هناك جودة في الأماكن التي تقدم الخدمات، كما يكون له دور في مراقبة الموارد والميزانية ومراقبة ومتابعة ما يقر من برامج تنموية في الخطط التنموية بحيث إن كل ما يقر يتم تنفيذه وفق ما هو مخطط له.
عالم افتراضي
من جانبه أوضح مؤسس ومدير عام موقع سبلة عمان موسى بن عبدالله الفرعي أن غياب رأي المترشحين والأصوات الإعلامية بمختلف أنواعها ساهم بشكل ما في وجود عدد لا نأمل في زيادته من غير الراغبين في المشاركة بالعملية الانتخابية، خاصة أن أعداد الذين ينظرون للأمور بنظرة سلبية لمجلس الشورى وما سوف يقدمه داخل العالم الافتراضي أكبر من عدد الرأي الآخر. في حين أن حضور المترشحين والناخبين في العالم الافتراضي الذي يمثل المنتديات والمواقع الإلكترونية سوف يعكس النتيجة التي نتأملها من ارتفاع أعداد الناخبين والمشاركين في العملية الانتخابية.
ثقافة الرأي الآخر
وأضاف الفرعي بقوله: ثقافة تقبل الرأي الآخر الذي يخالفنا لم تزل ثقافة غير مترسخة في المجتمع العماني، مع وجود أصوات المترشحين والناخبين المؤيدين للعملية الانتخابية وقيامنا في موقع انتخابات مجلس الشورى بنقل كل ما يطرح من مواضيع ومقالات وتجارب عبر الصحافة او التلفزيون، من المؤكد مع مرور الأيام القادمة سوف يسهم في قلب النتيجة بزيادة عدد المشاركين في العملية الانتخابية.
رسائل إيجابية
وحول خطط سبلة عمان للقيام بجانب تثقيفي في المجتمع لتعريف الناس بالعملية الانتخابية، يقول موسى الفرعي: وضع لوائح توعوية بالصور السلبية التي رسمها البعض من القدرة على متابعة الناخب لمن سوف يصوت أو ما شابه ذلك وتعريفهم بالشكل الإيجابي الذي سوف توجده مشاركتهم في التصويت في العملية الانتخابية هو رسالة من الرسائل التي تشارك بها سبلة عمان بشكل فاعل فيما يخص المجتمع العماني، انطلاقا من الصور السلبية التي نقلها لنا المترشحون في تدشين موقع انتخابات مجلس الشورى من خلال تواصلهم وقربهم من الناخبين، وهذه السلبية لابد من وجود وسيلة إعلامية تتبناها أو أية مؤسسة تمتلك قدرة على تبني مثل هذه السلبيات بحيث تعمد إلى إحلال الجانب الإيجابي محلها ويفترض أن تبادر الآن هذه المؤسسات وأن تقوم بواجبها الوطني، وبدورنا نقوم من خلال اللوائح في شوارع مسقط ببث جانب إيجابي، فالناخب مازال ينقصه الكثير من الثقافات ونعمل على تبسيطها خلال الفترة القادمة بإذن الله.
وفي سؤالنا للفرعي فيما إذا كان الوقت قد تأخر على مثل هذه الحملات قال: مازالت الفرصة مواتية لوجود عدد من الناخبين الذين قاموا بالتسجيل الانتخابي وتثبيت النظام الالكتروني في بطاقاتهم الشخصية إلا أن لديهم عزما لعدم التصويت، لذا نحاول القيام بواجبنا بشكل إيجابي لضمان مشاركتهم في العملية الانتخابية والأهم من ذلك نقوم بغرس ثقافة الانتخابات بشكل عام لدى أكبر شريحة ممكنة نأمل الوصول إليها واستيعابها، وهذا ليس للفترة القادمة فحسب إنما لفترات مجلس الشورى على مدى سنوات وفترات قادمة.
غياب الناخبين
وعن سبب غياب حضور الناخبين كونهم الشريحة المستهدفة من التوعية بواجب المشاركة والتصويت في العملية الانتخابية في الندوات والمحاضرات التي تقدمها سبلة عمان بالتعاون مع مؤسسة تواصل العالمية يقول: لنا دور كمنظمين في غياب الناخبين عن مثل هذه التجمعات بسبب الإعلام والإعلان ربما لم يصل للناخب بشكل كبير مما يستدعي حضور أكبر عدد من الناخبين ومشاركتهم لنا في مثل هذه الندوات، كما أن عددا من الناخبين يعتمدون على المترشحين وحديثهم يدور حول إعطاء صوتهم للمترشح فقط تاركين بقية التفاصيل على المترشح نفسه، إلى جانب أن غياب الناخب في واقع الظروف التي يمر بها المجتمع العماني طبيعي جدا، فمجتمعنا لم يرقَ لتزاحم الناخب مع المترشح لمعرفة تفاصيل أكثر عن العملية الانتخابية وما بعد العملية، مع أنه لو حضر الناخب في مثل هذه التجمعات لوجدها فرصة أكبر لالتقائه بالمترشحين وقياس مستواهم. وأضاف: كما أنني أجد هذا الغياب طبيعيا من قبل الناخب فالبلد تمر بمرحلة نضج ربما في الدورات السابقة سنجد تزاحما، ونحن في موقع سبلة عمان نقوم بعرض أغلب الأمسيات والندوات الثقافية مسجلة على الموقع بحيث يمكن متابعتها وفي مرات عدة يكون البث مباشرا. والآن كل ما يتعلق بالانتخابات نقوم بعرضه على موقع انتخابات مجلس الشورى.
استخدام التكنولوجيا
من جانبها تعلق عائشة الوهيبية على المستوى الذي وصل إليه مجتمعنا في تقبله للتقنيات الالكترونية على غرار ندوة تقنيات التسويق الانتخابي بقولها: نحن لا نطلب من كل الناخبين أو المترشحين تتبع الدعاية الانتخابية الالكترونية، ولكن هناك مؤشرات في مجتمعنا أوضحت بأن الإنترنت سيكون هو المتصدر لعديد من الأمور، وعلى سبيل المثال في فترة الربيع العربي استطاعت السلطنة تحقيق أعلى معدلات مستخدمي اليوتيوب، والفيس بوك. وتلك الأعداد لا يستهان بها، ومن وجهة نظري من الأحرى بنا توجيه الفئة التي تعارض العملية الانتخابية نحو الاتجاه الصحيح وتعريفهم بالحملات الانتخابية ورؤى المترشحين. بالإضافة إلى مساعدة المترشحين في توصيل رسالتهم ورؤيتهم التي يسعون لإيصالها من خلال ترشحهم لعضوية المجلس.
ما بعد الانتخابات
ويخبرنا خالد الحريبي عن خطة موقع انتخابات مجلس الشورى في الفترة القادمة ما بعد العملية الانتخابية بقوله: نسعى من أجل تطوير موقع انتخابات مجلس الشورى لتفعيل دوره في المرحلة المقبلة من خلال جعله مجالا أوسع وأرحب لتواصل عضو مجلس الشورى مع المجتمع العماني ككل ومع ولايته. لأن البنية الأساسية للموقع موجودة والتي من خلالها سننتقل للتواصل ما بين المترشح والناخب إلى عضو مجلس الشورى والمواطن. ويواصل: كما نعمد إلى تواصل إقامة مثل هذه التجمعات والندوات، والحلقات النقاشية فكل مؤسسة تقوم بدورها على حسب مواردها ونحن في مؤسسة تواصل العالمية اخترنا ولايتين الكثافة السكانية فيهما اكثر من 3 آلاف كولاية بوشر وولاية صلالة. ونحن متفائلون بخصوص المشاركة بنسبة نقدرها بـ70 % من إجمالي عدد المسجلين وهي نسبة جيدة جدا مقارنة بانتخابات مجلس الشورى للفترة السابقة التي سجلت بنسبة 62%.
_________________________________________________
• مالك العبري: لو تم إعلان صلاحيات مجلس الشورى في الفترة قبل الانتخابات سيكون له الأثر الكبير في تشجيع المواطن والناخب للذاهب لصناديق الانتخابات
• موسى الفرعي: غياب رأي المترشحين والأصوات الإعلامية بمختلف أنواعها عن العالم الافتراضي ساهم بشكل ما في وجود عدد لا نأمل زيادته من غير الراغبين في المشاركة بالعملية الانتخابية
• عائشة الوهيبية: نحن لا نطلب من كل الناخبين أو المترشحين تتبع الدعاية الانتخابية الالكترونية، ولكن هناك مؤشرات في مجتمعنا أوضحت بأن الإنترنت سيكون هو المتصدر
• خالد الحريبي: متفائلون بالمشاركة في العملية الانتخابية بنسبة 70 % من إجمالي عدد المسجلين وهي نسبة جيدة جدا مقارنة بانتخابات مجلس الشورى للفترة السابقة التي سجلت بنسبة 62%
أكثر...
مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية
أكد عضو مجلس الشورى الحالي ومترشح للفترة المقبلة سعادة مالك بن زاهر العبري، أن المجلس ووفقا للصلاحيات التي أعطيت له، قام بدوره في تقديم الرأي والمشورة في التعاون مع الحكومة في كل ما يخدم المصلحة العامة، والمجلس دوره استشاري بأعضاء منتخبين، وقام خلال الفترات السابقة بأمور كثيرة في مراجعة كل ما يعرض عليه ورفعه للحكومة والمجلس تعرض عليه كذلك الخطط التنموية ليضع عليها مرئياته فترفع للحكومة، ويناقش الميزانية العامة للدولة بعد أن تعرض عليه في جلسة خاصة.
جاء ذلك خلال حديثه لـ(الشبيبة) عقب حضوره ندوة تقنيات التسويق الانتخابي إلكترونيا، والتي نظمتها مؤسسة تواصل العالمية وموقع سبلة عمان.
تقنيات التسويق الانتخابي
تناولت الندوة عددا من المحاور، حيث قدم مؤسس ومدير موقع سبلة عمان موسى الفرعي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة تواصل العالمية خالد الحريبي الحديث عن وسائل الإعلام الاجتماعية ومشاركة العامة، وتشارك كل من إخصائية الإعلام الجديد عمان للمعرفة عائشة الوهيبية، ومدير العلاقات العامة والتسويق سلطان الفرعي برؤية شباب الحديث حول منظور الشباب باعتبارهم المنتجين والمستهلكين لوسائل الإعلام. كما تحدث مستشار الدراسات الاستراتيجية لتواصل أحمد المخيني عن وسائل الإعلام الاجتماعية والتنمية.
المجلس قام بدوره
وأضاف العبري: صلاحيات المجلس جاءت وفق الأطر المؤطرة لدوره ومهامه، وهو تحرك في نطاق الدائرة التي تخصه، إلا أن طموح المواطن أكبر من ذلك وهذا ما سوف يتحقق بعد أن تعلن صلاحيات المجلس بحيث تكون للمجلس قدرة على مسألة المسؤولين وقدرة على مراقبة أداء الحكومة وقدرة على إقرار القوانين والتشريعات بحيث إن القوانين لا تعتمد إلا بعد إقرارها من مجلس الشورى.
إعادة الثقة
وحول إمكانية عودة الثقة بين مجلس الشورى والمواطنين من خلال اللقاءات والندوات التي تنظمها المؤسسات بشكل تطوعي قال: ما يتم الآن من لقاءات هو غير كاف، فالمجتمع ترسخت لديه فكرة أن المجلس غير فاعل، مما شكل فجوة بين أعضاء المجلس والمجتمع ولذلك فنحن بحاجة إلى بذل جهد أكبر في إعادة الثقة بين أطراف المجلس، ولعله لو تم إعلان صلاحيات مجلس الشورى في الفترة قبل الانتخابات سيكون له الأثر الكبير في تشجيع المواطن والناخب للذهاب إلى صناديق الانتخابات. كما أن هنالك دورا كبيرا يفترض أن تقوم به المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني خلال هذه الفترة للتقليل من الفجوة وإقناع المواطنين بكل فئاتهم بأن الخيار الاستراتيجي أمامنا هو الذهاب في مسيرة الشورى والرجوع إلى مؤسسات المجتمع المدني أفضل من أن نختار خيارات أخرى مثل الاعتصامات والاحتجاجات وغيرها من السلوكيات الأخرى.
وحول توقعاته للفترة القادمة في ظل التغيرات التي شهدناها قال: الفترة القادمة من خلال الصلاحيات التشريعية والرقابية التي أعطيت للمجلس سيكون له دور كبير في مساعدة الحكومة وفي تصحيح مسار المسيرة ومراقبة أداء الحكومة بحيث تكون هناك جودة في الأماكن التي تقدم الخدمات، كما يكون له دور في مراقبة الموارد والميزانية ومراقبة ومتابعة ما يقر من برامج تنموية في الخطط التنموية بحيث إن كل ما يقر يتم تنفيذه وفق ما هو مخطط له.
عالم افتراضي
من جانبه أوضح مؤسس ومدير عام موقع سبلة عمان موسى بن عبدالله الفرعي أن غياب رأي المترشحين والأصوات الإعلامية بمختلف أنواعها ساهم بشكل ما في وجود عدد لا نأمل في زيادته من غير الراغبين في المشاركة بالعملية الانتخابية، خاصة أن أعداد الذين ينظرون للأمور بنظرة سلبية لمجلس الشورى وما سوف يقدمه داخل العالم الافتراضي أكبر من عدد الرأي الآخر. في حين أن حضور المترشحين والناخبين في العالم الافتراضي الذي يمثل المنتديات والمواقع الإلكترونية سوف يعكس النتيجة التي نتأملها من ارتفاع أعداد الناخبين والمشاركين في العملية الانتخابية.
ثقافة الرأي الآخر
وأضاف الفرعي بقوله: ثقافة تقبل الرأي الآخر الذي يخالفنا لم تزل ثقافة غير مترسخة في المجتمع العماني، مع وجود أصوات المترشحين والناخبين المؤيدين للعملية الانتخابية وقيامنا في موقع انتخابات مجلس الشورى بنقل كل ما يطرح من مواضيع ومقالات وتجارب عبر الصحافة او التلفزيون، من المؤكد مع مرور الأيام القادمة سوف يسهم في قلب النتيجة بزيادة عدد المشاركين في العملية الانتخابية.
رسائل إيجابية
وحول خطط سبلة عمان للقيام بجانب تثقيفي في المجتمع لتعريف الناس بالعملية الانتخابية، يقول موسى الفرعي: وضع لوائح توعوية بالصور السلبية التي رسمها البعض من القدرة على متابعة الناخب لمن سوف يصوت أو ما شابه ذلك وتعريفهم بالشكل الإيجابي الذي سوف توجده مشاركتهم في التصويت في العملية الانتخابية هو رسالة من الرسائل التي تشارك بها سبلة عمان بشكل فاعل فيما يخص المجتمع العماني، انطلاقا من الصور السلبية التي نقلها لنا المترشحون في تدشين موقع انتخابات مجلس الشورى من خلال تواصلهم وقربهم من الناخبين، وهذه السلبية لابد من وجود وسيلة إعلامية تتبناها أو أية مؤسسة تمتلك قدرة على تبني مثل هذه السلبيات بحيث تعمد إلى إحلال الجانب الإيجابي محلها ويفترض أن تبادر الآن هذه المؤسسات وأن تقوم بواجبها الوطني، وبدورنا نقوم من خلال اللوائح في شوارع مسقط ببث جانب إيجابي، فالناخب مازال ينقصه الكثير من الثقافات ونعمل على تبسيطها خلال الفترة القادمة بإذن الله.
وفي سؤالنا للفرعي فيما إذا كان الوقت قد تأخر على مثل هذه الحملات قال: مازالت الفرصة مواتية لوجود عدد من الناخبين الذين قاموا بالتسجيل الانتخابي وتثبيت النظام الالكتروني في بطاقاتهم الشخصية إلا أن لديهم عزما لعدم التصويت، لذا نحاول القيام بواجبنا بشكل إيجابي لضمان مشاركتهم في العملية الانتخابية والأهم من ذلك نقوم بغرس ثقافة الانتخابات بشكل عام لدى أكبر شريحة ممكنة نأمل الوصول إليها واستيعابها، وهذا ليس للفترة القادمة فحسب إنما لفترات مجلس الشورى على مدى سنوات وفترات قادمة.
غياب الناخبين
وعن سبب غياب حضور الناخبين كونهم الشريحة المستهدفة من التوعية بواجب المشاركة والتصويت في العملية الانتخابية في الندوات والمحاضرات التي تقدمها سبلة عمان بالتعاون مع مؤسسة تواصل العالمية يقول: لنا دور كمنظمين في غياب الناخبين عن مثل هذه التجمعات بسبب الإعلام والإعلان ربما لم يصل للناخب بشكل كبير مما يستدعي حضور أكبر عدد من الناخبين ومشاركتهم لنا في مثل هذه الندوات، كما أن عددا من الناخبين يعتمدون على المترشحين وحديثهم يدور حول إعطاء صوتهم للمترشح فقط تاركين بقية التفاصيل على المترشح نفسه، إلى جانب أن غياب الناخب في واقع الظروف التي يمر بها المجتمع العماني طبيعي جدا، فمجتمعنا لم يرقَ لتزاحم الناخب مع المترشح لمعرفة تفاصيل أكثر عن العملية الانتخابية وما بعد العملية، مع أنه لو حضر الناخب في مثل هذه التجمعات لوجدها فرصة أكبر لالتقائه بالمترشحين وقياس مستواهم. وأضاف: كما أنني أجد هذا الغياب طبيعيا من قبل الناخب فالبلد تمر بمرحلة نضج ربما في الدورات السابقة سنجد تزاحما، ونحن في موقع سبلة عمان نقوم بعرض أغلب الأمسيات والندوات الثقافية مسجلة على الموقع بحيث يمكن متابعتها وفي مرات عدة يكون البث مباشرا. والآن كل ما يتعلق بالانتخابات نقوم بعرضه على موقع انتخابات مجلس الشورى.
استخدام التكنولوجيا
من جانبها تعلق عائشة الوهيبية على المستوى الذي وصل إليه مجتمعنا في تقبله للتقنيات الالكترونية على غرار ندوة تقنيات التسويق الانتخابي بقولها: نحن لا نطلب من كل الناخبين أو المترشحين تتبع الدعاية الانتخابية الالكترونية، ولكن هناك مؤشرات في مجتمعنا أوضحت بأن الإنترنت سيكون هو المتصدر لعديد من الأمور، وعلى سبيل المثال في فترة الربيع العربي استطاعت السلطنة تحقيق أعلى معدلات مستخدمي اليوتيوب، والفيس بوك. وتلك الأعداد لا يستهان بها، ومن وجهة نظري من الأحرى بنا توجيه الفئة التي تعارض العملية الانتخابية نحو الاتجاه الصحيح وتعريفهم بالحملات الانتخابية ورؤى المترشحين. بالإضافة إلى مساعدة المترشحين في توصيل رسالتهم ورؤيتهم التي يسعون لإيصالها من خلال ترشحهم لعضوية المجلس.
ما بعد الانتخابات
ويخبرنا خالد الحريبي عن خطة موقع انتخابات مجلس الشورى في الفترة القادمة ما بعد العملية الانتخابية بقوله: نسعى من أجل تطوير موقع انتخابات مجلس الشورى لتفعيل دوره في المرحلة المقبلة من خلال جعله مجالا أوسع وأرحب لتواصل عضو مجلس الشورى مع المجتمع العماني ككل ومع ولايته. لأن البنية الأساسية للموقع موجودة والتي من خلالها سننتقل للتواصل ما بين المترشح والناخب إلى عضو مجلس الشورى والمواطن. ويواصل: كما نعمد إلى تواصل إقامة مثل هذه التجمعات والندوات، والحلقات النقاشية فكل مؤسسة تقوم بدورها على حسب مواردها ونحن في مؤسسة تواصل العالمية اخترنا ولايتين الكثافة السكانية فيهما اكثر من 3 آلاف كولاية بوشر وولاية صلالة. ونحن متفائلون بخصوص المشاركة بنسبة نقدرها بـ70 % من إجمالي عدد المسجلين وهي نسبة جيدة جدا مقارنة بانتخابات مجلس الشورى للفترة السابقة التي سجلت بنسبة 62%.
_________________________________________________
• مالك العبري: لو تم إعلان صلاحيات مجلس الشورى في الفترة قبل الانتخابات سيكون له الأثر الكبير في تشجيع المواطن والناخب للذاهب لصناديق الانتخابات
• موسى الفرعي: غياب رأي المترشحين والأصوات الإعلامية بمختلف أنواعها عن العالم الافتراضي ساهم بشكل ما في وجود عدد لا نأمل زيادته من غير الراغبين في المشاركة بالعملية الانتخابية
• عائشة الوهيبية: نحن لا نطلب من كل الناخبين أو المترشحين تتبع الدعاية الانتخابية الالكترونية، ولكن هناك مؤشرات في مجتمعنا أوضحت بأن الإنترنت سيكون هو المتصدر
• خالد الحريبي: متفائلون بالمشاركة في العملية الانتخابية بنسبة 70 % من إجمالي عدد المسجلين وهي نسبة جيدة جدا مقارنة بانتخابات مجلس الشورى للفترة السابقة التي سجلت بنسبة 62%
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية