هيثم بن طارق والخنجي يستقبلان أرشاد هورم

    • هيثم بن طارق والخنجي يستقبلان أرشاد هورم

      مسقط- العمانية

      استقبل وزير التراث والثقافة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد بمكتبه أمس كبير مستشاري فخامة الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط معالي أرشاد هورموزلو الذي يزورالسلطنة حاليا .تم خلال المقابلة بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجال الثقافي والأمور ذات الاهتمام المشترك .

      حضر المقابلة سعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة . .

      كمااستقبل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان سعادة خليل بن عبدالله الخنجي أمس معالي ارشاد هورموزلو كبير مستشاري فخامة الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط بحضور عدد من أصحاب وصاحبات الاعمال من الجانبين.جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين بما يخدم متطلبات التنمية وتطلعات ممثلي القطاع الاقتصادي والتجاري في السلطنة وتركيا..

      وأشار سعادة خليل بن عبدالله الخنجي خلال لقائه بمعالي المستشار ارشاد هورموزلو بالمقر الرئيسي للغرفة إلى العلاقات المتطورة التي تجمع البلدين الصديقين وتطور هذه العلاقة خلال الفترة الفائتة ودورها في دعم العلاقات التجارية والاقتصادية البينية..

      ودعا سعادته الجانب التركي إلى الاستفادة من المقومات والفرص الاستثمارية التي توفرها المناطق الصناعية في السلطنة لاسيما منطقة الدقم الاقتصادية التي تعتبر أول منطقة عربية تشرق عليها الشمس في الجزيرة العربية وما تقدمه من بيئة استثمارية ملائمة لمختلف الانشطة الاقتصادية..

      من جانبه أعرب معالي ارشاد هورموزلو عن سعادته بوجوده في السلطنة التي ينظر إليها بكثير من الاعتزاز والفخر على ما حققته من تنمية خلال العقود الأربعة الفائتة مشيدا بالعلاقات المتميزة بين تركيا والسلطنة وأثرها في إيجاد بيئة مناسبة للعمل التجاري والاستثماري بين ممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة..

      موضحا معاليه أن لا يزال هناك قصور في التواصل بين البلدين حيث إن معظم الاتراك ينظرون إلى السلطنة وكأنها مسقط فقط ولا يعرفون عن باقي المناطق السياحية والتاريخية المنتشرة في مختلف أجزاء السلطنة كما هو الحال بالنسبة للعمانيين، لذلك يجري العمل على توطيد العلاقات بين الشعبين من خلال العديد من الطرق التي ستجعل الشعبين أكثر تقاربا وامتزاجا خلال الفترة المقبلة لا سيما وأن البلدان متفقان في كثير من العوامل تأتي في مقدمتها الدين والتاريخ والثقافة والتطلعات والآمال. .

      وأضاف معاليه أن العلاقات بين الدول تبنى على ظلعين يتمثل الاول في الشأن الاجتماعي والسياسي والثقافي والتاريخي والديني والآخر يتمثل في الاقتصاد، ولو اقتصرت العلاقات مثلاً على الاقتصاد فقط لما كانت هذه العلاقات قوية مهما بلغت من التطور ولكن عندما يتحد الضلعين فإن ذلك يؤدي إلى بناء علاقات استراتيجية قوية وهو ما نطمح إليه من علاقاتنا مع السلطنة..

      وعلى المستوى الخليجي أكد معالي ارشاد هورموزلو على سعي تركيا المستمر نحو إيجاد علاقات استراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي وذلك إيمانا بقدرة الجانبين على بناء منظومة اقتصادية متكاملة في المنطقة تضيف إلى القوة الاقتصادية التي تتمتع بها المنطقة، مشيرا إلى الجهود المبذولة في جانب التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا ودول المجلس التي لم تتم حتى الآن بالرغم من توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي مع معظم الدول الخليجية.وحول مقترح توقيع اتفاقية تجارة حرة مع السلطنة بشكل فردي أسوة بالاتفاقيات التي سبق أن وقعتها تركيا مع عدد من الدول العربية مثل سوريا ومصر قال سعادة خليل بن عبدالله الخنجي إن السلطنة تعمل في إطار مجلس التعاون الخليجي ويجب أن تعطى الجهود الخليجية وقتها حتى تدرس توقيع الاتفاقية مع تركيا وتتخذ في ذلك الاجراءات والخطوات المطلوبة ولا يوجد لدى السلطنة توجه لتوقيعها بشكل منفرد عن بقية دول المجلس. .

      من جانب آخر تم خلال اللقاء بحث امكانية التعاون مع تركيا في مجال التعليم العالي والتدريب المهني وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والبحثية التي تثري الجانب الاقتصادي وتخدم توجه السلطنة في مجال تنمية الموارد البشرية وإيجاد قوى عاملة ذات كفاءة علمية وعملية، وفي هذا الاطار دعا سعادة رئيس الغرفة الشركات التركية العاملة في السلطنة وممثلي القطاع الخاص التركي الى التعاون في تشغيل الشباب العماني والحرص على توفير التدريب على رأس العمل نظرا لأهميته في صقل قدرات ومهارات العامل وبالتالي إيجاد الولاء للعمل في الشركة والقابلية للتطور وتحقيق الانجاز.وفي ختام اللقاء أكد الجانبان على أهمية تفعيل دور الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والغرف التجارية في كل دولة عربية لتقوم بأدوار أكثر ايجابية في جانب تعزيز العلاقات التجارية مع تركيا على اعتبار انها تعتبر نقطة اتصال مهمة بين الأسواق العربية والإسلامية وبين السوق التركية والأوروبية وأثرها في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية