القاهرة-ش
مسلسل مكتوب بحرفية عالية ولغة شعرية، أكدتها الغنوة والصورة والمونتاج والنغمة والحوار والأداء الراقي والإخراج المتميز، كل هذا النسيج المتناغم كان سببا رئيسيا في نجاح مسلسل " خاتم سليمان" ، حيث قدم خالد الصاوي إبداعا جميلا. حكى فيه عن مصر المعاصرة، والتي تعيش في مستشفى استثماري متوحش، لا مكان فيه للفقراء من المرضى.. والمفارقة أن صاحب المستشفى طبيب القلب مرهف خفيف الروح تقهره دوما زوجته الطبيبة شريكته، في المستشفي والتي تدير المستشفي وتدير بيتها بروح "البيزنس"، لا مكان للإنسانية ولا للحب والرحمة، والتي أدت دورها بجدارة "رانيا فريد شوقي" بسلاسلة وطلاقة وعيون وصوت، يعبران عن الكذب والقسوة والرقة أحيانا.. ففي هذا المسلسل تبدو الشخصيات إنسانية من لحم ودم بكل طموحها نحو الشر والخير وليست شخصيات من الجبس أو الخشب بداخلها، إما حيزا مطلقا أو شراً مطلقاً.. فرانيا فريد شوقي أو "الدكتور شاهيناز".. بجانب ما تحمله لزوجها وللآخرين من نفور وبغضاء وعجرفة.. تجدها أما حانية تفعل المستحيل من أجل ابنتها الوحيدة.. وكانت رانيا فريد شوقي قد مارست مثل هذه الأدوار الجميلة وأجادتها منذ مسلسل "جحا" وكذلك "حمادة عزو".
أما خالد الصاوي فهو الفنان الاستثنائي القادم فوق بساط الريح وفي إصبعه خاتم سليمان، مطلقا مارده الخاص محققا خطاً جديداً لنجم درامي مختلف، وهو نفسه الذي تخرج في أجرأ مدارس التمثيل وأكاديمية الثورات.. وكان لصورته المرفوعة على الأعناق في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير، رصيد هائل لتلك المحبة الجارفة من الجماهير العربية الغفيرة.. وهو لم يخذل جماهير التحرير ولا مواطني مصر؛ لأنه أثبت نجاحا وأكد أنه ابن الانتفاضات العريضة والمتسعة بطول الأرض والتاريخ.
وهو في المسلسل أدى دورا يقارب ذلك الدور د. سليمان العريني، شريك أو صاحب المستشفى الاستثماري الذي لا يتاجر في آلام الناس، والذي يعلي قيمة الروح على المادة، وهو عكس النمط الآخر الذي تؤديه زوجته في المسلسل رانيا فريد شوقي، والتي تتعامل مع أية قيمة إنسانية بالبيع والشراء.
والمسلسل المليء بالتفاصيل والحكايات الإنسانية المكتوبة بعذوبة ووعي وقدرة على ربط الأحداث، بحيث يؤدي كل مشهد للمشهد الثاني في سلاسة ومنطقية وإبهار.. المسلسل الذي كتبه محمد الحناوي حاجزا لنفسه مكانا رفيعا كأديب درامي مهم.
وهو نفسه الذي كتب كلمات أغنية التتر التي تغنيها ريهام عبد الحكيم، ومحمد الحناوي كاتب درامي كنا نخاف على انقراض ذلك النوع من الكتابة بعد وفاة "أسامة أنور عكاشة"، وقد أكد خالد الصاوي أن السبب الرئيسي في نجاح المسلسل هو روح الأسرة والحب، الذي تعامل بها كل أفراد المسلسل ناهيك عن اقتناع الجميع بهذا العمل، وهو ما أدى في النهاية إلى ظهور عمل متكامل أحبه الجميع وحقق كل ما نريده من نجاحات.
أكثر...
مسلسل مكتوب بحرفية عالية ولغة شعرية، أكدتها الغنوة والصورة والمونتاج والنغمة والحوار والأداء الراقي والإخراج المتميز، كل هذا النسيج المتناغم كان سببا رئيسيا في نجاح مسلسل " خاتم سليمان" ، حيث قدم خالد الصاوي إبداعا جميلا. حكى فيه عن مصر المعاصرة، والتي تعيش في مستشفى استثماري متوحش، لا مكان فيه للفقراء من المرضى.. والمفارقة أن صاحب المستشفى طبيب القلب مرهف خفيف الروح تقهره دوما زوجته الطبيبة شريكته، في المستشفي والتي تدير المستشفي وتدير بيتها بروح "البيزنس"، لا مكان للإنسانية ولا للحب والرحمة، والتي أدت دورها بجدارة "رانيا فريد شوقي" بسلاسلة وطلاقة وعيون وصوت، يعبران عن الكذب والقسوة والرقة أحيانا.. ففي هذا المسلسل تبدو الشخصيات إنسانية من لحم ودم بكل طموحها نحو الشر والخير وليست شخصيات من الجبس أو الخشب بداخلها، إما حيزا مطلقا أو شراً مطلقاً.. فرانيا فريد شوقي أو "الدكتور شاهيناز".. بجانب ما تحمله لزوجها وللآخرين من نفور وبغضاء وعجرفة.. تجدها أما حانية تفعل المستحيل من أجل ابنتها الوحيدة.. وكانت رانيا فريد شوقي قد مارست مثل هذه الأدوار الجميلة وأجادتها منذ مسلسل "جحا" وكذلك "حمادة عزو".
أما خالد الصاوي فهو الفنان الاستثنائي القادم فوق بساط الريح وفي إصبعه خاتم سليمان، مطلقا مارده الخاص محققا خطاً جديداً لنجم درامي مختلف، وهو نفسه الذي تخرج في أجرأ مدارس التمثيل وأكاديمية الثورات.. وكان لصورته المرفوعة على الأعناق في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير، رصيد هائل لتلك المحبة الجارفة من الجماهير العربية الغفيرة.. وهو لم يخذل جماهير التحرير ولا مواطني مصر؛ لأنه أثبت نجاحا وأكد أنه ابن الانتفاضات العريضة والمتسعة بطول الأرض والتاريخ.
وهو في المسلسل أدى دورا يقارب ذلك الدور د. سليمان العريني، شريك أو صاحب المستشفى الاستثماري الذي لا يتاجر في آلام الناس، والذي يعلي قيمة الروح على المادة، وهو عكس النمط الآخر الذي تؤديه زوجته في المسلسل رانيا فريد شوقي، والتي تتعامل مع أية قيمة إنسانية بالبيع والشراء.
والمسلسل المليء بالتفاصيل والحكايات الإنسانية المكتوبة بعذوبة ووعي وقدرة على ربط الأحداث، بحيث يؤدي كل مشهد للمشهد الثاني في سلاسة ومنطقية وإبهار.. المسلسل الذي كتبه محمد الحناوي حاجزا لنفسه مكانا رفيعا كأديب درامي مهم.
وهو نفسه الذي كتب كلمات أغنية التتر التي تغنيها ريهام عبد الحكيم، ومحمد الحناوي كاتب درامي كنا نخاف على انقراض ذلك النوع من الكتابة بعد وفاة "أسامة أنور عكاشة"، وقد أكد خالد الصاوي أن السبب الرئيسي في نجاح المسلسل هو روح الأسرة والحب، الذي تعامل بها كل أفراد المسلسل ناهيك عن اقتناع الجميع بهذا العمل، وهو ما أدى في النهاية إلى ظهور عمل متكامل أحبه الجميع وحقق كل ما نريده من نجاحات.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية