السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام.. أحببت تسطير هذه الحروف لعلها تلامس وجدان من يتكرم بقراءتها
روي عن بعض التابعين قوله: (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا حضرت الحقائق كانوا الرجال)
هذا هو الإنسان جعله الله مزيجا بديعا من الروح والبدن والحواس والمشاعر، ولكل جانب متطلباته،
صحابة النبي المصطفى خيرُ من دبَّ ودرجَ بعده صلى الله عليه وسلم، إن جئنا نذكر مواقفهم في جانب الروح: تقوىَ وورعاَ وخشيةَ، فكم نعد وتلك سمة غالبة فيهم؟؟!!، ولكن هل يكون المتقي الورع ذو الخشية جامدا عبوسا مكشرا ؟؟ وهل يرى دوما حزينا باكيا فحسب؟!
إن طبيعة الإنسان السوية لا تستقيم على ذلك، بل تعرض له الأفراح فيبتسم ويضحك، وتدهمه الأتراح فيحزن ويبكي ، ويكسل فينام ويخلد للسكون، ويمل من تطاول الجد فيمزح ويمرح ، وما كان أصحاب رسول الله إلا بشرا مؤمنين، يعرض لهم كل ماذكرنا .
كانوا يتباسطون فيما بينهم حتى نرى هذه الصورة الطريفة من مواقفهم في ساعة ترويح وممازحة وتباسط يترامون بقطع البطيخ.. صورة عجيبة أليس كذلك؟!
هي عجيبة خصوصا عند فئة منا الآن سمعوا أن الدين جد واجتهاد، فأثقلوا من يلقاهم ويجالسهم بوجوه مكفهرة، ولربما فزعت إلى أحدهم تباسطه بلطيف الكلام بعد عنائك؛ فيلتفت إليك بوجه كأنما قُـدَّ من صخر ، ويسمِعك كلاما ينصب في أذنيك كالحصى، كل ذلك بدعوى أنه جاد لا يمزح ولا يضيع وقته..
هنا لا أملك إلا أن أقول: هوّن عليك يا أخانا.. فهاهم رجال المصطفى بعد الكلال يتبادحون بالبطيخ وليسوا أسوأ منك
وعند الحقائق (الأمور الجادة الحازمة)هم الرجال ولستَ خيرا منهم
إخوتي الكرام.. أحببت تسطير هذه الحروف لعلها تلامس وجدان من يتكرم بقراءتها
روي عن بعض التابعين قوله: (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا حضرت الحقائق كانوا الرجال)
هذا هو الإنسان جعله الله مزيجا بديعا من الروح والبدن والحواس والمشاعر، ولكل جانب متطلباته،
صحابة النبي المصطفى خيرُ من دبَّ ودرجَ بعده صلى الله عليه وسلم، إن جئنا نذكر مواقفهم في جانب الروح: تقوىَ وورعاَ وخشيةَ، فكم نعد وتلك سمة غالبة فيهم؟؟!!، ولكن هل يكون المتقي الورع ذو الخشية جامدا عبوسا مكشرا ؟؟ وهل يرى دوما حزينا باكيا فحسب؟!
إن طبيعة الإنسان السوية لا تستقيم على ذلك، بل تعرض له الأفراح فيبتسم ويضحك، وتدهمه الأتراح فيحزن ويبكي ، ويكسل فينام ويخلد للسكون، ويمل من تطاول الجد فيمزح ويمرح ، وما كان أصحاب رسول الله إلا بشرا مؤمنين، يعرض لهم كل ماذكرنا .
كانوا يتباسطون فيما بينهم حتى نرى هذه الصورة الطريفة من مواقفهم في ساعة ترويح وممازحة وتباسط يترامون بقطع البطيخ.. صورة عجيبة أليس كذلك؟!
هي عجيبة خصوصا عند فئة منا الآن سمعوا أن الدين جد واجتهاد، فأثقلوا من يلقاهم ويجالسهم بوجوه مكفهرة، ولربما فزعت إلى أحدهم تباسطه بلطيف الكلام بعد عنائك؛ فيلتفت إليك بوجه كأنما قُـدَّ من صخر ، ويسمِعك كلاما ينصب في أذنيك كالحصى، كل ذلك بدعوى أنه جاد لا يمزح ولا يضيع وقته..
هنا لا أملك إلا أن أقول: هوّن عليك يا أخانا.. فهاهم رجال المصطفى بعد الكلال يتبادحون بالبطيخ وليسوا أسوأ منك
وعند الحقائق (الأمور الجادة الحازمة)هم الرجال ولستَ خيرا منهم