القاهرة- هشام نصر
نعم أنا حاصلة على بكالوريوس تجارة، لكن انحرافي كان له أسباب، وقبل أن يحكم القاضي سأرضى بحكمكم بعد أن اكشف لكم لماذا تحولت إلى فتاة بهذا الوضع .
1 تواصل الفتاة اعترافاتها..قائلة: كنت فتاة رقيقة المشاعر أعيش داخل أسرة صغيرة يغمرنا الحب والوئام؛ شقيقتي الصغري "إيمان" طالبة في الثانوية العامة. وكنت أنا في المرحلة الأخيرة من دراستي بكلية التجارة. لم أفكر يوما أن أخرج عن هذه التقاليد التي تربيت عليها داخل البيت حتى تعرفت على صديقة السوء. لم تظهر في البداية على حقيقتها أنها فتاة ليل.. بل ظهرت أمامي في ثوب العفة والطهارة التي تلتزم بالعادات والقيم. أصبحت صديقتي الوحيدة التي أجلس معها معظم الوقت نتحدث عن المستقبل.
2 وذات يوم أفضت لي بسر. أنها تحب شاباً وعلى علاقة به.. وترغب الزواج منه. لكن الطريق أمامه ما زال طويلا وهي تنتظره أملا في اتمام الزواج. صدقتها بل كنا نفكر في حل هذه المشكلة حتى طلبت مني ذات يوم أن أذهب معها للقاء حبيبها.. ترددت في البداية لكن بعد إلحاح منها وافقت على الذهاب معها. قابلت حبيبها..وجدته شخصا وسيما تحدثت معه شعرت أن هذا الشاب يبادلني نفس مشاعري ويرمقني بنظراته دون أن تلاحظه محبوبته ثم وجدته في اليوم التالي مباشرة يتصل بي على هاتفي المحمول..ويشكو من صديقتي ورغبته في فسخ الارتباط لأنها تهوى افتعال المشاكل لأتفه الأسباب، وفي نهاية المكالمة طلب مني اللقاء حتي يتحدث معي باستفاضة.
3 دون أن أشعر وافقت وتقابلت معه وفجأة ودون أن أشعر أيضا عبر لي عن مشاعره تجاهي ورغبته في الارتباط بي، بل وإتمام زواجه مني. وفجأة وجدت نفسي أسير على خطاه أشرح له مدى إعجابي بشخصيته، لكن أوضحت له أنه لا يمكن إتمام مشروعنا هذا حفاظا على مشاعر صديقتي، ولكن أمام إلحاحه وافقت وتعددت اللقاءات بعد ذلك بيني وبينه كأنه يسحرني بكلماته وغزله المستمر بشخصي طلب مني الزواج ورغبة أمه في أن تشاهدني داخل المنزل فهي لا تستطيع التحرك لإصابتها بمرض الشلل وافقت وذهبت معه إلى الشقة.. وجدتها خالية. شعرت أنني وقعت في فخ ولا استطيع الخروج منه!!
وتصمت الفتاة للحظات، ثم تقول: فقدت أعز ما أملك سلبني ارادتي وأصبحت غير قادرة على الوقوف أمامه..وفي نهاية الورطة التي وقعت فيها. وجدت صديقتي تفتح باب الحجرة علينا واكتشفت وقتها أنني كنت ضحية..جلس الاثنان أمامي.. وهدداني بفضحي إذا لم امتثل لأوامرهما.. بكيت وتوسلت إليهما لأن يرحماني طلبا مني صراحة أن أكون فتاة ليل!
4 رفضت وكان جزائي الضرب؛ فوافقت رغما عني وبدأت اتلقى الدروس منهما لاكتشف أنني ضحية شبكة آداب..أكثر من هذا طلبا مني أن تكون أختي معي وبنفس الأسلوب وافقت وتلقيت الدروس جيدا منهما ونزلت أول مرة من المنصورة إلى القاهرة فوقعت على رجل أعمال ثري وجذبته إلى المنصورة. عشت معه ثلاث ليال!
واعترفت الفتاة أخيرا: صدقوني أنا لم أفكر يوما أن أكون فتاة ليل، لكني وقعت في الفخ. أهلي لم يعرفوا عني شيئا. أوهمتهم بأنني أعمل لدى إحدى شركات الاستيراد والتصدير والتي يتطلب فيها نظام العمل السفر كثيرا! .
5 لم أشعر أن رجال المباحث يرصدون خطواتي حتى ذات يوم فوجئت بهم يقتحمون علي الشقة التي كنت بها داخل منطقة الهرم ومعي رجل أعمال في وضع مخل!.. صدقوني هذه حكايتي بكل صراحة وكشفت فيها لماذا تحولت إلى فتاة بلا شرف! .وينتهي حديثها بعد أن تأمر النيابة بحسبها على ذمة التحقيق.
(وكالة الصحافة العربية)
أكثر...
نعم أنا حاصلة على بكالوريوس تجارة، لكن انحرافي كان له أسباب، وقبل أن يحكم القاضي سأرضى بحكمكم بعد أن اكشف لكم لماذا تحولت إلى فتاة بهذا الوضع .
1 تواصل الفتاة اعترافاتها..قائلة: كنت فتاة رقيقة المشاعر أعيش داخل أسرة صغيرة يغمرنا الحب والوئام؛ شقيقتي الصغري "إيمان" طالبة في الثانوية العامة. وكنت أنا في المرحلة الأخيرة من دراستي بكلية التجارة. لم أفكر يوما أن أخرج عن هذه التقاليد التي تربيت عليها داخل البيت حتى تعرفت على صديقة السوء. لم تظهر في البداية على حقيقتها أنها فتاة ليل.. بل ظهرت أمامي في ثوب العفة والطهارة التي تلتزم بالعادات والقيم. أصبحت صديقتي الوحيدة التي أجلس معها معظم الوقت نتحدث عن المستقبل.
2 وذات يوم أفضت لي بسر. أنها تحب شاباً وعلى علاقة به.. وترغب الزواج منه. لكن الطريق أمامه ما زال طويلا وهي تنتظره أملا في اتمام الزواج. صدقتها بل كنا نفكر في حل هذه المشكلة حتى طلبت مني ذات يوم أن أذهب معها للقاء حبيبها.. ترددت في البداية لكن بعد إلحاح منها وافقت على الذهاب معها. قابلت حبيبها..وجدته شخصا وسيما تحدثت معه شعرت أن هذا الشاب يبادلني نفس مشاعري ويرمقني بنظراته دون أن تلاحظه محبوبته ثم وجدته في اليوم التالي مباشرة يتصل بي على هاتفي المحمول..ويشكو من صديقتي ورغبته في فسخ الارتباط لأنها تهوى افتعال المشاكل لأتفه الأسباب، وفي نهاية المكالمة طلب مني اللقاء حتي يتحدث معي باستفاضة.
3 دون أن أشعر وافقت وتقابلت معه وفجأة ودون أن أشعر أيضا عبر لي عن مشاعره تجاهي ورغبته في الارتباط بي، بل وإتمام زواجه مني. وفجأة وجدت نفسي أسير على خطاه أشرح له مدى إعجابي بشخصيته، لكن أوضحت له أنه لا يمكن إتمام مشروعنا هذا حفاظا على مشاعر صديقتي، ولكن أمام إلحاحه وافقت وتعددت اللقاءات بعد ذلك بيني وبينه كأنه يسحرني بكلماته وغزله المستمر بشخصي طلب مني الزواج ورغبة أمه في أن تشاهدني داخل المنزل فهي لا تستطيع التحرك لإصابتها بمرض الشلل وافقت وذهبت معه إلى الشقة.. وجدتها خالية. شعرت أنني وقعت في فخ ولا استطيع الخروج منه!!
وتصمت الفتاة للحظات، ثم تقول: فقدت أعز ما أملك سلبني ارادتي وأصبحت غير قادرة على الوقوف أمامه..وفي نهاية الورطة التي وقعت فيها. وجدت صديقتي تفتح باب الحجرة علينا واكتشفت وقتها أنني كنت ضحية..جلس الاثنان أمامي.. وهدداني بفضحي إذا لم امتثل لأوامرهما.. بكيت وتوسلت إليهما لأن يرحماني طلبا مني صراحة أن أكون فتاة ليل!
4 رفضت وكان جزائي الضرب؛ فوافقت رغما عني وبدأت اتلقى الدروس منهما لاكتشف أنني ضحية شبكة آداب..أكثر من هذا طلبا مني أن تكون أختي معي وبنفس الأسلوب وافقت وتلقيت الدروس جيدا منهما ونزلت أول مرة من المنصورة إلى القاهرة فوقعت على رجل أعمال ثري وجذبته إلى المنصورة. عشت معه ثلاث ليال!
واعترفت الفتاة أخيرا: صدقوني أنا لم أفكر يوما أن أكون فتاة ليل، لكني وقعت في الفخ. أهلي لم يعرفوا عني شيئا. أوهمتهم بأنني أعمل لدى إحدى شركات الاستيراد والتصدير والتي يتطلب فيها نظام العمل السفر كثيرا! .
5 لم أشعر أن رجال المباحث يرصدون خطواتي حتى ذات يوم فوجئت بهم يقتحمون علي الشقة التي كنت بها داخل منطقة الهرم ومعي رجل أعمال في وضع مخل!.. صدقوني هذه حكايتي بكل صراحة وكشفت فيها لماذا تحولت إلى فتاة بلا شرف! .وينتهي حديثها بعد أن تأمر النيابة بحسبها على ذمة التحقيق.
(وكالة الصحافة العربية)
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية