أهالي سمائل يأملون بتخفيض رسوم الفاتورة 5

    • أهالي سمائل يأملون بتخفيض رسوم الفاتورة

      تحقيق - صالح بن فايز الرواحي

      تفاجأ المواطنون بولاية سمائل مناطق المدرة والصويريج وقرن الجارية وخديرا بفاتورة أخرى جديدة لم تكن في حساباتهم اليومية، فقد تعودوا على فواتير الماء والكهرباء والهواتف الثابتة والنقال بصورة شهرية، لكونها تدخل ضمن استهلاكهم اليومي، وأصبحت من ضروريات هذا العصر وبدونها قد تتوقف الحياة.وجاءت الفاتورة الجديدة (الصرف الصحي) التي تم تقديرها بـ(5) ريالات عُمانية تدفع شهرياً لتضيف عبئا آخر على المواطنين في الولاية، تضاف إلى سلسلة الأعباء المعيشية الأخرى، التي يعيشونها في ظل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وغيرها. وسوف تزداد الأزمة على المواطنين عندما يتم ربط فاتورة الماء مع فاتوة الصرف الصحي.المواطنون بالولاية تفاجأوا بارتفاع فاتورة الصرف الصحي، وبعض سكان قرى الولاية كتبوا رسالة جماعية يطالبون بتخفيض رسوم الصرف الصحي من خمسة ريالات عُمانية إلى ريالين فقط أسوةً بمحافظة مسقط، ورفعوها إلى مكتب سعادة والي سمائل."الشبيبة" تابعت الحدث أولا بأول والتقت العديد من المواطنين من أبناء وأهالي الولاية.

      5 ريالات عُمانية!

      محمود بن محمد بن جمعة الغطريفي قال: خمسة ريالات رسوم باهضة يدفعها المواطن للصرف الصحي في حين كان يشفط الصرف الصحي بمنزله كل ثلاثة أشهر! لا نعرف ما سر ارتفاع فاتورة الصرف الصحي في ولاية سمائل، لماذا لا يتم تخفيضها إلى ريالين فقط أسوةً بالرسوم المعمول بها في المحافظات والمناطق الأخرى.وأضاف محمود الغطريفي قائلاً: لقد لاحظت الكثير من المواطنين يشتكون من ارتفاع سعر فاتورة الصرف الصحي، ولم يدفعوا الفاتورة منذ أكثر من (6) أشهر انتظارا للرد على الرسالة التي تم توجيهها لمكتب سعادة الوالي والتي تم رفعها للجهات المعنية. وهذا حقهم فالفاتورة جاءت باهضة عكس ما توقعها البعض بأن تكون في متناول الجميع.

      الفاتورة عبء إضافي

      علي بن سالم البوسعيدي قال: مشروع الصرف الصحي في الولاية يعد من المشاريع الحيوية والجميلة في الولاية، وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع الصحي (7) ملايين ريال عُماني ويمتد المشروع بولاية سمائل بطول 70 كم ويخدم في الوقت الحاضر (2390) منزلاً من قرى الولاية، تشمل قرى: هيل والمنابك والصويريج والمدرة وخديرا، ولكن عندما تكون الفاتورة مرتفعة يكره المواطن المشروع، فـ(5) ريالات عٌمانية يدفعها المواطن كل نهاية شهر تعد عبئاً جديداً عليه وتضاف إلى سلسلة الأعباء التي تقع على كاهله خاصة في ظل ارتفاع الأسعار والمعيشة بصورة عامة.وأضاف علي البوسعيدي قائلاً: لقد كنا ننتظر هذا المشروع الحيوي بفارغ الصبر وعندما انتهى واستلمنا الفاتورة تمنينا لو لم ينفذ المشروع من أساسه لأن بالوعة المنزل كنت أشفطها كل أربعة أشهر وبسعر (2) ريال عُماني، أما الآن فأنا ملزم بدفع (5) ريالات عُمانية شهرياً، وإذا لم أدفعها اليوم فسوف أدفعها غداً.

      رسالة لسعادة الوالي

      أما مال الله بن ضحي العامري فقال: رفعنا رسالة إلى سعادة الوالي نطالب فيها بتخفيض رسوم الفاتورة ومازلنا ننتظر التخفيض، المشكلة أن العديد من المواطنين لم يدفعوا الفاتورة منذ أن ربط مشروع الصرف الصحي بالمنازل وهذا ما يزيد مخاوف المواطنين بحجة أنهم ينتظرون الرد الشافي من قبل الجهات المعنية بموجب الرسالة الموجهة إلى سعادة والي سمائل، ولكن أنا متأكد بأنه في النهاية سوف يتم الضغط على المواطنين بدفع كافة المستحقات السابقة وهذا ما يسبب أزمة مالية لمصروفات المواطن الشهرية بخاصة إذا كانت لديه التزامات بنكية وجمعيات أهلية وغيرها من المصاريف الأخرى، أنا مدرك بأن المشروع ضخم ونُفذ لخدمة المواطنين ولكن الفاتورة مرتفعة جداً.

      مصلحة المواطنين

      أما خليل بن خلفان القرني فقال: في بداية الأمر نشكر الحكومة الرشيدة على تنفيذ مشروع الصرف الصحي والذي يعد من المشاريع العملاقة التي تخدم المجتمع المحلي، فالمشروع له إيجابيات كبيرة تصب كلها في مصلحة صحة المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن الغالي، ولكن يبقى على الحكومة النظر بعين الاعتبار للفاتورة التي يدفعها المواطنون بصورة شهرية حيث أتفق مع الجميع بأنها مرتفعة فقد تعود المواطنون شفط مجاري منازلهم كل شهرين ومنهم كل خمسة أشهر بسعر (2) ريال عُماني فكيف الآن يدفع رسوم فاتورتها (5) ريالات عُمانية شهرياً، وأنا أضم صوتي مع أصوات أهالي بلدي بتخفيض رسوم الفاتورة بالسعر المعقول والتي تكون في متناول الجميع.

      ننتظر الرد السريع

      يحيى بن خلفان الزكواني قال: إننا ننتظر الجهات المعنية النظر في رسالتنا التي تم توجيهها إلى مكتب سعادة الوالي حيث قام سعادته مشكورا برفع الرسالة إلى الجهات المعنية ونحن ننتظر الرد السريع، لأننا لم ندفع الفاتورة منذ أشهر وإذا استمر الحال كما هو عليه الآن فإننا بلا شك سوف نضطر إلى دفعها وأمرنا لله سبحانه وتعالى، ولكن نحن كلنا أمل بأن الجهات المعنية سوف تنظر في موضوعنا وتحقق مطالبنا لينعم الجميع بهذه الخدمة الصحية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية