:confused:إدانة أول امرأتين في فرنسا لارتدائهما النقاب:confused:
الجمعة, 23 سبتمبر 2011
باريس - «د ب أ»: غرمت محكمة فرنسية امس امرأتين لارتدائهما النقاب علانية، وذلك في أول إدانة منذ دخول حظر على ارتداء النقاب حيز التنفيذ في ابريل الماضي.
غرمت المحكمة الواقعة في بلدة "مو"على بعد نحو 40 كلم شرق العاصمة باريس هند احمس - 32 عاما - ونجاة علي - 36 عاما - لظهورهما خارج دار البلدية بالنقاب، وقال جيل ديفير محامي المدانتين لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) انه جرى تغريم احمس 120 يورو (164 دولار) والمتهمة الأخرى 80 يورو. وقال إن القاضي لم يقدم تفسيرا لاختلاف مبلغ الغرامة.
وقال ديفير إنه سوف يستأنف حكم الإدانة الصادر بحقهما في فرنسا، وفي حالة فشل ذلك من المحتمل أن يستأنف أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان موضحا ان الحظر ينتهك حقوق المرأة الأساسية.
وقال ديفير: "المشكلة ليست في الغرامة. المشكلة في الواقع ان المرأتين رهن الإقامة الجبرية. هذه هي العقوبة الحقيقية"يشار إلى ان فرنسا أول دولة أوروبية تحظر ارتداء النقاب علانية. ومن حينها سجلت الشرطة ارتداء عشرات النساء للنقاب ولم يتم تغريم أية امرأة في المحكمة وقال رجل الأعمال رشيد نكاز مؤسس جماعة تعرف باسم "لا تلمس دستوري" التي شنت حملة ضد حظر النقاب لوكالة الأنباء الألمانية بأنه دفع الغرامات
وقد انشأ نكاز صندوقا بقيمة مليون يورو للمساعدة في دفع الغرامات التي تفرض على اللائي يرتدين النقاب أو البرقع في فرنسا و بلجيكا و الدول الأوروبية الأخرى التي حظرت أو تبحث حظر النقاب.
وتم تغريم المرأتين بعدما ظهرتا عند دار بلدية مو في الخامس من مايو الماضي ومعهما كعكة عيد ميلاد للعمدة جان فرانسوا كوبيه، وهو أيضا رئيس حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم المحافظ الذي ينتمي إليه الرئيس نيكولا ساركوزي وكانت الكعكة مصنوعة من اللوز (الموقد) وهي كلمة تشبه نطق الكلمة الفرنسية (اموند) التي تعني غرامات - وكان يقصد بها انتقاد الحكومة حول تنفيذها الجبان للحظر وكانت أحمس وهي مطلقة ولديها طفلة عمرها 3 سنوات قد شاركت في مناسبات عديدة للظهور خارج مباني عامة معروفة في محاولة لاستفزاز السلطات.
وكانت أحمس قد قالت إنها تأمل ان يتم تغريمها حتى تتمكن من الطعن في القانون الذي ترى انه اعتداء على حريتها العقائدية، أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حال فشل استئنافها في فرنسا وأشارت تقديرات إلى أن هناك 2000 امرأة في فرنسا يرتدين البرقع أو النقاب عندما أجيز القانون العام الماضي. ومنذ ذلك الوقت، أهمل عدد من النساء النقاب لتجنب الوقوع في مشاكل مع الشرطة أو التعرض للتحرش في الشارع وتقول العديد من مرتديات النقاب إنهن عانين من تزايد حاد في الاعتداءات اللفظية والبدنية منذ بدء سريان الحظر.
منقول من جريدة عمان
أما صرختي هي
الى متى يامسلمين
نحن ماذا وظعنا للحد من التسيب الحاصل في البلاد الحجاب ومنع في بلاد الكفرة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم والغربيات
بلباسهن الفاضح ولم نفعل شي اتقوا الله فينا وطبقوا شرع الله في هذه الأرض الطيبة بعض النساء هداهن الله أصبحن يقلدن
الغربيات بلبس الضيق من اللباس وأيضا بعض الشباب وهذا التقليد الأعمى وهذا كله بسبب عدم وجود الوازع الديني ولم
تكن هناك غيرة على الأبناء من قبل بعض الآباء نسأل الله السلامة.
الداعي إلى اللهA
الجمعة, 23 سبتمبر 2011
باريس - «د ب أ»: غرمت محكمة فرنسية امس امرأتين لارتدائهما النقاب علانية، وذلك في أول إدانة منذ دخول حظر على ارتداء النقاب حيز التنفيذ في ابريل الماضي.
غرمت المحكمة الواقعة في بلدة "مو"على بعد نحو 40 كلم شرق العاصمة باريس هند احمس - 32 عاما - ونجاة علي - 36 عاما - لظهورهما خارج دار البلدية بالنقاب، وقال جيل ديفير محامي المدانتين لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) انه جرى تغريم احمس 120 يورو (164 دولار) والمتهمة الأخرى 80 يورو. وقال إن القاضي لم يقدم تفسيرا لاختلاف مبلغ الغرامة.
وقال ديفير إنه سوف يستأنف حكم الإدانة الصادر بحقهما في فرنسا، وفي حالة فشل ذلك من المحتمل أن يستأنف أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان موضحا ان الحظر ينتهك حقوق المرأة الأساسية.
وقال ديفير: "المشكلة ليست في الغرامة. المشكلة في الواقع ان المرأتين رهن الإقامة الجبرية. هذه هي العقوبة الحقيقية"يشار إلى ان فرنسا أول دولة أوروبية تحظر ارتداء النقاب علانية. ومن حينها سجلت الشرطة ارتداء عشرات النساء للنقاب ولم يتم تغريم أية امرأة في المحكمة وقال رجل الأعمال رشيد نكاز مؤسس جماعة تعرف باسم "لا تلمس دستوري" التي شنت حملة ضد حظر النقاب لوكالة الأنباء الألمانية بأنه دفع الغرامات
وقد انشأ نكاز صندوقا بقيمة مليون يورو للمساعدة في دفع الغرامات التي تفرض على اللائي يرتدين النقاب أو البرقع في فرنسا و بلجيكا و الدول الأوروبية الأخرى التي حظرت أو تبحث حظر النقاب.
وتم تغريم المرأتين بعدما ظهرتا عند دار بلدية مو في الخامس من مايو الماضي ومعهما كعكة عيد ميلاد للعمدة جان فرانسوا كوبيه، وهو أيضا رئيس حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم المحافظ الذي ينتمي إليه الرئيس نيكولا ساركوزي وكانت الكعكة مصنوعة من اللوز (الموقد) وهي كلمة تشبه نطق الكلمة الفرنسية (اموند) التي تعني غرامات - وكان يقصد بها انتقاد الحكومة حول تنفيذها الجبان للحظر وكانت أحمس وهي مطلقة ولديها طفلة عمرها 3 سنوات قد شاركت في مناسبات عديدة للظهور خارج مباني عامة معروفة في محاولة لاستفزاز السلطات.
وكانت أحمس قد قالت إنها تأمل ان يتم تغريمها حتى تتمكن من الطعن في القانون الذي ترى انه اعتداء على حريتها العقائدية، أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حال فشل استئنافها في فرنسا وأشارت تقديرات إلى أن هناك 2000 امرأة في فرنسا يرتدين البرقع أو النقاب عندما أجيز القانون العام الماضي. ومنذ ذلك الوقت، أهمل عدد من النساء النقاب لتجنب الوقوع في مشاكل مع الشرطة أو التعرض للتحرش في الشارع وتقول العديد من مرتديات النقاب إنهن عانين من تزايد حاد في الاعتداءات اللفظية والبدنية منذ بدء سريان الحظر.
منقول من جريدة عمان
أما صرختي هي
الى متى يامسلمين
نحن ماذا وظعنا للحد من التسيب الحاصل في البلاد الحجاب ومنع في بلاد الكفرة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم والغربيات
بلباسهن الفاضح ولم نفعل شي اتقوا الله فينا وطبقوا شرع الله في هذه الأرض الطيبة بعض النساء هداهن الله أصبحن يقلدن
الغربيات بلبس الضيق من اللباس وأيضا بعض الشباب وهذا التقليد الأعمى وهذا كله بسبب عدم وجود الوازع الديني ولم
تكن هناك غيرة على الأبناء من قبل بعض الآباء نسأل الله السلامة.
الداعي إلى اللهA