أحداث سبتمبر إماراتية أراء الكتاب الشبيبة

    • أحداث سبتمبر إماراتية أراء الكتاب الشبيبة

      * "الجديد في الإمارات ليست المرأة لذاتها، وانما الرجل الذي سيتقبّل المرأة الجارة على كرسي العطاء تحت قبّة البرلمان، بعد أن ظلت تجاوره تحت سقف البيت من عريش النخل إلى ناطحات السحاب ."

      أحمد إبراهيم

      قد لا يختلف اثنان على وجه الأرض أن أحداث سبتمبر صوتٌ وصدى، فإن كانت الآذان تلقتها يوم 11 سبتمبر صوتا، وبقيت الأذهان تسترجعها الى اليوم صدى، فإنّ لأصوات سبتمبرالإماراتي صدى من نوع آخر، يبقى يدوي لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، غيردوي النحل تلك التي لازالت تقرص مواطني الولايات المتحدة.

      24 سبتمبر2011 يومٌ جديد بلا جديد، حيث إن الإمارات تلد كل يوم منذ ان ولدت بشمعتها الاتحادية الأولى قبل أربعين سنة وهي فخورةٌ بمنجزاتها الاتحادية للدولة الواحدة والمحلية للإمارات السبع، ومواطنو الإمارات المسالمون هم الأكثر رفاهية بين الشعوب والأكثر مطالبون للسلام ومساهمون فيه، يلدون كل عام للوطن مع أعيادها الوطنية والشعبية.

      لم يتفاجأ الإماراتيون عندما أُعلن في أبوظبي صباح السبت من 24 سبتمبر عن بدء توجه حوالي 130 الف ناخب وناخبة من المواطنين على مستوى الدولة إلى 13 مركز اقتراع للمساهمة في مشروع وطني جديد لانتخابات المجلس الوطني لاتحادي،ولاختيار عشرين نائبا يمثلونهم في الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي التي ستبدأ بعد منتصف اكتوبر المقبل، وهم يشكلون الهيئات الانتخابية في كل الامارات السبع بالدولة بانتخاب الاعضاء العشرين من أصل 450 مترشحا ومترشحة لعضوية المجلس.

      لا جديد على الإماراتيين بانهم قيادة وشعبا شفافون مسالمون متواضعون، فلن يضيفوا لنتائج هذه العملية الانتخابية التي تتم عبر التصويت الالكتروني غير الدقة والشفافية والسلام الشامل لأهل المنطقة، ولعل جديد الإمارات هذه المرة انها أفسحت مساحة أوسع لحوّاء الإمارات، حيث يضم بين العدد للمترشحين 83 امرأة بين مجموعة ماخصصت اللجنة الوطنية للانتخابات من أربعة مراكز اقتراع لامارة ابوظبي اثنان منها لمدينة ابوظبي واثنان للمنطقتين الغربية والشرقية (العين) كما خصصت مركزين لامارة دبي وثلاثة مراكز لامارة الشارقة ومركزا واحدا لكل من الامارات الاربع الباقية وهي رأس الخيمة وعجمان وام القيوين والفجيرة.

      لكن الجديد في الإمارات ليست المرأة لذاتها، وانما الرجل الذي سيتقبّل المرأة الجارة على كرسي العطاء تحت قبّة البرلمان، بعد ان ظلت تجاوره تحت سقف البيت من عريش النخل إلى ناطحات السحاب ولأعلى برج في العالم.

      الإمارات بألف خير، ومواطنو الإمارات يعيشون العصر الذهبي رجالا ونساء، فماذا يا ترى سيضيف المرشحون الفائزون في انتخابات المجلس الوطني للوطن والمواطنين؟ لوكنت مرشحا انتخابيا فزت وسألوني أين ستتجه بعد الفوز مباشرة؟ لقلت الى "..."!، وهي البنوك الربوية الربحية تغري الناس بالماكياج، تدخلهم في الفخ، تسهم بالمزيد من الإغراءات في الأرباح وتهددهم بالسجون لدى الخسائر، لنجد بين حول وحول شريحة من المواطنين البسطاء في السجون، والأفنديون البشاوات من مديري البنوك يعالجون الكرفتّات ويمسحون على شواربهم بابتسات صفراء على الصفحات الأولى للصحف والمجلات وفي التقارير السنوية الربحية الربوية..! كاتب إماراتي البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية