تحتفل بلادنا المملكة العربية السعودية في هذا اليوم الخامس والعشرين من شوال 1431 هـ الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر من هذا العام 2011 م بذكرى يومها الوطني الحادي والثمانين، ففي مثل هذا اليوم من العام 1351هـ 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد الملحمة البطولية التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- على مدى اثنين وثلاثين عاماً بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك أجداده وآبائه في الخامس من شهر شوال العام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م، حيث صدر في 17 جمادى الأولى 1351هـ مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
واحد وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات على هذه الأرض الطيبة التي وضع لبناتها الأولى الملك ومن بعده أبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد -رحمهم الله جميعا-، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي واصل المسيرة على خطى من سبقه، يشد عضده سمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله- ليتواصل تحقيق الإنجازات سياسياً واقتصادياً وتنموياً في مملكتنا الحبيبة لتجسد مسيرة البناء والرخاء للدولة الفتية.ومثلما هي مهوى أفئدة وقلوب ملايين المسلمين في العالم الذين يقصدون بيت الله الحرام بمكة المكرمة -زادها الله تعظيما وتشريفا- والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة -على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم- فقد أصبحت المملكة العربية السعودية محط أنظار كبار رجال الساسة والاقتصاد في العالم نظراً لمكانتها الكبيرة التي تحتلها في ميزان السياسة والاقتصاد على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
وإذا كانت المملكة العربية السعودية استطاعت منذ واحد وثمانين عاماً بناء علاقات أخوية وصداقة متينة مع الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم فإننا نؤكد بأن علاقات المملكة العربية السعودية مع شقيقتها سلطنة عمان تتجاوز الجغرافيا وكل الرسميات والبروتوكولات، باعتبار أن العلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين ليست وليدة اليوم، وإنما هي علاقة أخوية متينة متجذرة وضاربة أعماقها في التاريخ قائمة ومستمرة منذ القدم قوامها الإسلام والعروبة والجوار والتاريخ المشترك، يمدها عدد من العوامل المهمة المتمثلة في الامتداد الجغرافي والاجتماعي والثقافي والتجانس في العادات والتقاليد والترابط المتين الذي تجذره يوماً بعد يوم المصالح المشتركة بين أبناء البلدين بمزيد من الحيوية والخصوصية والتفرد.
ويشرفني في هذا اليوم أن أقدم أجلَّ التحية للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم باني النهضة العمانية الشامخة الذي جعل بلاده واحة للأمن والاستقرار والرخاء داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم على الجميع نعمه وآلاءه. منتهزا هذه السانحة لأرفع للمقام السامي وللشعب العماني الشقيق أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفال السلطنة بعيدها الوطني الحادي والأربعين الذي اقتربت ذكراه.
كما يسرني في هذه المناسبة الكريمة أن أنقل إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله- وحكومته الموقرة وشعب سلطنة عمان الشقيق تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله-، كما يشرفني أن أهنئ قيادة وحكومة وشعب المملكة بهذا اليوم المبارك وإحياء ذكراه العزيزة على قلوبنا جميعا. *سفير خادم الحرمين الشريفين في السلطنة
أكثر...
واحد وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات على هذه الأرض الطيبة التي وضع لبناتها الأولى الملك ومن بعده أبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد -رحمهم الله جميعا-، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي واصل المسيرة على خطى من سبقه، يشد عضده سمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله- ليتواصل تحقيق الإنجازات سياسياً واقتصادياً وتنموياً في مملكتنا الحبيبة لتجسد مسيرة البناء والرخاء للدولة الفتية.ومثلما هي مهوى أفئدة وقلوب ملايين المسلمين في العالم الذين يقصدون بيت الله الحرام بمكة المكرمة -زادها الله تعظيما وتشريفا- والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة -على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم- فقد أصبحت المملكة العربية السعودية محط أنظار كبار رجال الساسة والاقتصاد في العالم نظراً لمكانتها الكبيرة التي تحتلها في ميزان السياسة والاقتصاد على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
وإذا كانت المملكة العربية السعودية استطاعت منذ واحد وثمانين عاماً بناء علاقات أخوية وصداقة متينة مع الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم فإننا نؤكد بأن علاقات المملكة العربية السعودية مع شقيقتها سلطنة عمان تتجاوز الجغرافيا وكل الرسميات والبروتوكولات، باعتبار أن العلاقات المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين ليست وليدة اليوم، وإنما هي علاقة أخوية متينة متجذرة وضاربة أعماقها في التاريخ قائمة ومستمرة منذ القدم قوامها الإسلام والعروبة والجوار والتاريخ المشترك، يمدها عدد من العوامل المهمة المتمثلة في الامتداد الجغرافي والاجتماعي والثقافي والتجانس في العادات والتقاليد والترابط المتين الذي تجذره يوماً بعد يوم المصالح المشتركة بين أبناء البلدين بمزيد من الحيوية والخصوصية والتفرد.
ويشرفني في هذا اليوم أن أقدم أجلَّ التحية للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم باني النهضة العمانية الشامخة الذي جعل بلاده واحة للأمن والاستقرار والرخاء داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم على الجميع نعمه وآلاءه. منتهزا هذه السانحة لأرفع للمقام السامي وللشعب العماني الشقيق أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفال السلطنة بعيدها الوطني الحادي والأربعين الذي اقتربت ذكراه.
كما يسرني في هذه المناسبة الكريمة أن أنقل إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله- وحكومته الموقرة وشعب سلطنة عمان الشقيق تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله-، كما يشرفني أن أهنئ قيادة وحكومة وشعب المملكة بهذا اليوم المبارك وإحياء ذكراه العزيزة على قلوبنا جميعا. *سفير خادم الحرمين الشريفين في السلطنة
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية