سياسيون من بنغازي : الصراع على السلطة بين خصوم القذافي وراء تعثر تشكيل الحكومة الليبية 2000 ليبي فرَّوا من مدينة سرت المحاصرة وقوات الانتقالي تسيطر على ميناء المدينة
طرابلس – بنغازي – ش – وكالات
ما تزال معركة الحسم في السيطرة على مدينتي سرت وبني وليد – آخر معاقل العقيد معمر القذافي – تمثل حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار في ليبيا، وهو ما يؤكده قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي، حيث يتوقف أي استقرار وتحقيق للأمن على مدى القضاء على جيوب النظام السابق، وفلول الكتائب التابعة لعائلة العقيد القذافي . من جانب آخر تتواصل المشاورات والاتصالات التي يجريها "المجلس الانتقالي الليبي" من اجل تشكيل الحكومة الجديدة المؤقتة ، وسط خلافات لم تنته بعد وظهور مواقف اكثر حدة وتباعدا بين الاسلاميين والتيارات الاخرى في داخل المجلس الانتقالي الليبي، وهو ما يؤخر التوصل الى توافق واسع حول تشكيل الحكومة .
ووفق آخر التطورات الميدانية، فإن قوات الانتقالي ما تزال تُحاصر مدينتي سرت وبني وليد، مع تعرضهما لقصف مكثف جوًّا وبرًّا، حيث أعلن مصطفى بن درداف أحد قادة قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا أمس الثلاثاء أن مقاتلي النظام الليبي الجديد سيطروا على ميناء سرت شرق المدينة التي تعتبر معقل أنصار القذافي.
وقال القيادي في كتيبة الزنتان المنتشرة قرب سرت "جرت مواجهات خلال الليل والآن نسيطر على الميناء". وقال أحد المقاتلين "عندما نقترب من وسط المدينة ستدور حرب شوارع ونحن نستعد لذلك".
وكانت معارك اندلعت مساء أمس الأول قرب ميناء المدينة التي تضم نحو 70 ألف نسمة وتقع على بعد 360 كلم شرق طرابلس ويحاصرها مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي من الشرق والغرب، وفي اليوم ذاته استولت قوات النظام الجديد على مخبأ للأسلحة تابع لقوات القذافي على الجبهة الشرقية من سرت في حين قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) أهدافا في المدينة لليوم الثالث على التوالي.
وبحسب الامم المتحدة فقد فرَّ حوالي 2000 شخص من المدينة المحرومة من المياه والكهرباء والمواد الغذائية بحسب شهادات سكان. وينقل يوميا الى عيادة تقع على بعد 40 كلم شرق المدينة عشرات الاطفال الذين يعانون من آلام ناجمة عن عدم توافر مياه الشرب .
وبحسب مقاتل موال للمجلس الوطني الانتقالي، استسلم عنصران من قوات القذافي مساء أمس الأول. وروى معتز سعد الذي كان على الجبهة أن العنصرين "تقدما باتجاهنا وسلما أسلحتهما وسيارتهما" مضيفا إنه ما يزال هناك تبادل لإطلاق الصواريخ. ويحاول مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي منذ أيام السماح للأسر بمغادرة المدينة التي لجأ إليها معتصم أحد أبناء القذافي على حد قولهم.
وسرت مسقط رأس القذافي وتعتبر مع بني وليد الواقعة على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس من المعاقل المهمة للقوات الموالية للزعيم الليبي الفار في حين يسيطر المجلس الوطني على معظم مناطق البلاد. منذ سقوط طرابلس في 23 أغسطس الماضي .
وعلى الصعيد السياسي، تتواصل المحادثات داخل المجلس الوطني لتشكيل حكومة قد تبصر النور نهاية الأسبوع. وفي الوقت نفسه وأمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، أعلن الرجل الثاني في المجلس الليبي محمود جبريل في اجتماع لمجلس الامن حول ليبيا إن معمر القذافي يطرح تهديدا إرهابيا طالما لم يتم اعتقاله. وأضاف ان "القذافي وأبناءه قادرون على التنقل بحرية وقد يؤدي ذلك الى زعزعة استقرار ليبيا أكثر إلى أن يتم اعتقال القذافي ومعاونيه".واضاف "كونه طليقا ويملك مثل هذه الثروات يعني انه لا يزال قادرا على زعزعة الاستقرار ليس فقط في بلادنا بل ايضا في دول الساحل والصحراء".
سياسيا، قال سياسيون في بنغازي إن تعثر تشكيل الحكومة الليبية المؤقتة الذي كان مقررا في 18 سبتمبرالجاري يخفي صراعا محموما على السلطة بين خصوم معمر القذافي الذين اطاحوا بنظامه. وفي طرابلس وللمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، نظم الأمازيغ مؤتمرا كبيرا خاصا بهم تحت شعار "اللغة الأمازيغية (البربرية) ودعم الوحدة الوطنية". ويمثل الأمازيغ حوالي 10% من السكان الليبيين.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر فتحي أبو زخار أمام عشرات المشاركين الذين غصت بهم قاعة كان القذافي يعقد فيها بعض مؤتمراته بينها مؤتمر القمة الاوروبي الافريقي في بداية العام الحالي "هذا حدث عظيم.. انعقاد المؤتمر يؤكد ان ليبيا واحدة غير قابلة للتجزئة".
وفي بريطانيا، أعلن مكتب المدعي العام في اسكتلندا المكلف بقضية لوكاربي أمس الأول إنه طلب رسميا من المجلس الوطني الانتقالي المساعدة في التحقيق حول انفجار طائرة البانام في 21 ديسمبر 1988 فوق مدينة لوكربي والذي أوقع 270 قتيلا.
من ناحيته، أعلن وزير العدل في الانتقالي الليبي محمد العليقي "لم أتلق أي طلب في هذا الخصوص" مضيفا إن عبد الباسط المقرحي الوحيد الذي صدر حكم بحقه في قضية اعتداء لوكربي العام 1988، قد تمت محاكمته وادانته ولا يجوز أن يحاكم مجددا. وعلى خط مواز، أعلنت الشركة الإيطالية النفطية العملاقة ايني أمس الأول أنها استأنفت انتاجها النفطي في ليبيا في حقل أبو الطفل الذي يبعد 300 كلم جنوب بنغازي.
أكثر...
طرابلس – بنغازي – ش – وكالات
ما تزال معركة الحسم في السيطرة على مدينتي سرت وبني وليد – آخر معاقل العقيد معمر القذافي – تمثل حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار في ليبيا، وهو ما يؤكده قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي، حيث يتوقف أي استقرار وتحقيق للأمن على مدى القضاء على جيوب النظام السابق، وفلول الكتائب التابعة لعائلة العقيد القذافي . من جانب آخر تتواصل المشاورات والاتصالات التي يجريها "المجلس الانتقالي الليبي" من اجل تشكيل الحكومة الجديدة المؤقتة ، وسط خلافات لم تنته بعد وظهور مواقف اكثر حدة وتباعدا بين الاسلاميين والتيارات الاخرى في داخل المجلس الانتقالي الليبي، وهو ما يؤخر التوصل الى توافق واسع حول تشكيل الحكومة .
ووفق آخر التطورات الميدانية، فإن قوات الانتقالي ما تزال تُحاصر مدينتي سرت وبني وليد، مع تعرضهما لقصف مكثف جوًّا وبرًّا، حيث أعلن مصطفى بن درداف أحد قادة قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا أمس الثلاثاء أن مقاتلي النظام الليبي الجديد سيطروا على ميناء سرت شرق المدينة التي تعتبر معقل أنصار القذافي.
وقال القيادي في كتيبة الزنتان المنتشرة قرب سرت "جرت مواجهات خلال الليل والآن نسيطر على الميناء". وقال أحد المقاتلين "عندما نقترب من وسط المدينة ستدور حرب شوارع ونحن نستعد لذلك".
وكانت معارك اندلعت مساء أمس الأول قرب ميناء المدينة التي تضم نحو 70 ألف نسمة وتقع على بعد 360 كلم شرق طرابلس ويحاصرها مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي من الشرق والغرب، وفي اليوم ذاته استولت قوات النظام الجديد على مخبأ للأسلحة تابع لقوات القذافي على الجبهة الشرقية من سرت في حين قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) أهدافا في المدينة لليوم الثالث على التوالي.
وبحسب الامم المتحدة فقد فرَّ حوالي 2000 شخص من المدينة المحرومة من المياه والكهرباء والمواد الغذائية بحسب شهادات سكان. وينقل يوميا الى عيادة تقع على بعد 40 كلم شرق المدينة عشرات الاطفال الذين يعانون من آلام ناجمة عن عدم توافر مياه الشرب .
وبحسب مقاتل موال للمجلس الوطني الانتقالي، استسلم عنصران من قوات القذافي مساء أمس الأول. وروى معتز سعد الذي كان على الجبهة أن العنصرين "تقدما باتجاهنا وسلما أسلحتهما وسيارتهما" مضيفا إنه ما يزال هناك تبادل لإطلاق الصواريخ. ويحاول مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي منذ أيام السماح للأسر بمغادرة المدينة التي لجأ إليها معتصم أحد أبناء القذافي على حد قولهم.
وسرت مسقط رأس القذافي وتعتبر مع بني وليد الواقعة على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس من المعاقل المهمة للقوات الموالية للزعيم الليبي الفار في حين يسيطر المجلس الوطني على معظم مناطق البلاد. منذ سقوط طرابلس في 23 أغسطس الماضي .
وعلى الصعيد السياسي، تتواصل المحادثات داخل المجلس الوطني لتشكيل حكومة قد تبصر النور نهاية الأسبوع. وفي الوقت نفسه وأمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، أعلن الرجل الثاني في المجلس الليبي محمود جبريل في اجتماع لمجلس الامن حول ليبيا إن معمر القذافي يطرح تهديدا إرهابيا طالما لم يتم اعتقاله. وأضاف ان "القذافي وأبناءه قادرون على التنقل بحرية وقد يؤدي ذلك الى زعزعة استقرار ليبيا أكثر إلى أن يتم اعتقال القذافي ومعاونيه".واضاف "كونه طليقا ويملك مثل هذه الثروات يعني انه لا يزال قادرا على زعزعة الاستقرار ليس فقط في بلادنا بل ايضا في دول الساحل والصحراء".
سياسيا، قال سياسيون في بنغازي إن تعثر تشكيل الحكومة الليبية المؤقتة الذي كان مقررا في 18 سبتمبرالجاري يخفي صراعا محموما على السلطة بين خصوم معمر القذافي الذين اطاحوا بنظامه. وفي طرابلس وللمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، نظم الأمازيغ مؤتمرا كبيرا خاصا بهم تحت شعار "اللغة الأمازيغية (البربرية) ودعم الوحدة الوطنية". ويمثل الأمازيغ حوالي 10% من السكان الليبيين.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر فتحي أبو زخار أمام عشرات المشاركين الذين غصت بهم قاعة كان القذافي يعقد فيها بعض مؤتمراته بينها مؤتمر القمة الاوروبي الافريقي في بداية العام الحالي "هذا حدث عظيم.. انعقاد المؤتمر يؤكد ان ليبيا واحدة غير قابلة للتجزئة".
وفي بريطانيا، أعلن مكتب المدعي العام في اسكتلندا المكلف بقضية لوكاربي أمس الأول إنه طلب رسميا من المجلس الوطني الانتقالي المساعدة في التحقيق حول انفجار طائرة البانام في 21 ديسمبر 1988 فوق مدينة لوكربي والذي أوقع 270 قتيلا.
من ناحيته، أعلن وزير العدل في الانتقالي الليبي محمد العليقي "لم أتلق أي طلب في هذا الخصوص" مضيفا إن عبد الباسط المقرحي الوحيد الذي صدر حكم بحقه في قضية اعتداء لوكربي العام 1988، قد تمت محاكمته وادانته ولا يجوز أن يحاكم مجددا. وعلى خط مواز، أعلنت الشركة الإيطالية النفطية العملاقة ايني أمس الأول أنها استأنفت انتاجها النفطي في ليبيا في حقل أبو الطفل الذي يبعد 300 كلم جنوب بنغازي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية