*توصيات الندوة أتيحت لكافة المؤسسات المعنية لتعتمد عليها وتنطلق في خدمة كافة أصناف الموروث الشعبي العماني.
كتب- خميس السلطي
أقام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ممثلا في اللجنة المنظمة لندوة الشعر الشعبي العماني يوم أمس ، حفل تكريم للجان المشاركة والقائمة بأعمال ومهام الندوة، وذلك برعاية وزير الإعلام معالي حمد بن محمد الراشدي بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.
تضمن الحفل العديد من الفقرات من بينها كلمة ألقاها رئيس اللجنة العلمية للندوة سعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري والذي تحدث فيها عن بدايات الندوة ومدى الاشتغال عليها بقوله: لقد كانت أيام تلك الندوة بحق ملحمة جسدت الرغبة الأكيدة في العناية بالشعر الشعبي العماني، تأصيلا وتاريخا ودراسة لراهنه، واستشرافا لمستقبله، ووقوفا أمام التحديات التي تعترض سبيل انتشاره وذيوعه واكتشافا للفرص التي يقدمها المستقبل له، مؤكدا سعادته: وقد تعاونت بحمد الله عقول وأيدي وإدارات المحبين له من عمانيين وغير عمانيين على دراسته من مختلف جوانبه لتتوصل إلى نتائج وتوصيات قصد بها أن تصنع أفقا وواقعا مختلفا لهذا الجزء المهم من موروثنا العريق، وهذه التوصيات أتيحت لكافة المؤسسات المعنية بها لتعتمد عليها وتنطلق منها في خدمة كافة أصناف الموروث الشعبي العماني غير المادي ومن أهما الشعر الشعبي العماني، ومن ثم فإن الدعوة ماثلة لكل العقول والإدارات التي تثمن هذا الإرث وتعتز به، لأن تمضي قدما في البناء على ما تحقق في هذه الندوة وما سيتحقق في المستقبل.
و قال رئيس اللجنة العلمية إن لحظات التكريم تأتي تكريما للذين بذلوا جهودهم في مختلف درجات المسؤولية هي أيضا تأكيدا لدعم تلك الجهود المبذولة والتذكير بأهميتها وأهمية مواصلاتها والبناء عليها، ولفتة تقدير لما بذلوه من وقت وجهد وتفكير وسعي فلهم منا كل التحية والإكبار والاحترام، ونحن وإياهم على يقين تام بأن التكريم الأهم لجهودهم يأتي حين تجد نتائج تلك الندوة تطبيقها على أرض الواقع في المستقبل المأمول بإذن الله. فإن الندوات والمؤتمرات وحلقات العمل هي مجال التنظير والتفكير والحوار وتقليب وجوه القضية على كل نواحيها ، ثم يأتي بعد ذلم ميدان العمل والتطبيق والتفيذ الذي يجسدها واقعا متحققا على الأرض.
وحاول سعادته أن يسترجع البعض من تفاصيل هذه الندوة حيث قال: لابد من التذكير بإن هذه الندوة انعقدت بأمر من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وتابعها جلالته وتابع ما توصلت إليه من نتائج وتوصيات، فالشكر والإجلال والعرفان لمقام جلالته أعزه الله على جميل عنايته، ودائب رعايته لموروث هذا الوطن العزيز وما ذلك إلا استمرار للنهج الذي انبنى على توازن الأصالى والمعاصرة وربط الماضي العريق ويحمل مقومات الهوية ومن قيم الثراء والعطاء الشي الكثير الذي يؤهله في عصر الثورة التقنية لأن يكون قيمة أخرى نرفد بها حضاراتنا والحضارة العالمية.
كما صرح معالي راعي المناسبة :إن مركزالسلطان قابوس للثقافة الاسلامية يولي هذا الموروث جل اهتمامه وان إقامة ندوة الشعر الشعبي العماني تصب في هذاالإطار .
وأضاف معاليه :إن الندوة خرجت بالعديدمن التوصيات التي ستأخذ بهذا الطريق الى أبعاد ورحاب أوسعونتائج أفضل لخدمة الشعر الشعبي في السلطنة .
وأعلن معاليه في تصريحه أن وزارة الإعلام تخطط في المرحلةالمقبلة لتوسيع البرامج المعنية بالثقافة والشعر.
وقد خرجت الندوة بعدة توصيات تقتضي العديد من النقاط من بينها فيما يتعلق بالمؤسسات وأهمها إنشاء مركز يعنى بالموروث الشعبي العماني تحت مسمى " المركز العماني للموروث الشعبي " يكون له الاستقلال المالي و الإداري و ذلك من أجل القيام بالعديد من المهام منها جمع و توثيق الموروث الشعبي، وإتاحته للباحثين بطرق حديثة و ميسورة، من خلال مكتبة متخصصة تجمع مختلف صيغ الموروث الشعبي "شعراً، و نثرا، وموسيقى، مقروءة، أو مرئية، أو مسموعة". وإعداد الدراسات العلمية المتعلقة بشؤون الموروث الشعبي، ودعم جهود الباحثين في المؤسسات الأكاديمية و الثقافية من داخل السلطنة و خارجها، ونشر و تسويق مواد الموروث الشعبي العماني بمختلف صيغه داخل السلطنة و خارجها.
إضافة إلى ما يتعلق بالمهرجانات و المسابقات و الجوائز الشعرية ، فخرجت الندوة بعدد من النقاط في توصياتها وهي استحداث جائزة أو جوائز تعنى بالأنماط الشعرية العمانية التقليدية (مقاصب الرزحة ، التغرود ، العازي ، الهبوت ، الميدان ، المسبع .. إلخ) شعراً ونقداً، مع توفير كل ما يحقق نجاح هذه الجوائز من خبرات بشرية ، وموارد مالية ، و تغطيات إعلامية ، و دعم إعلاني ، والعمل على تطوير المهرجانات و المسابقات المحلية القائمة حالياً المعنية بالشعر الشعبي كــ (مهرجان الشعر العماني ، مسابقة المنتدى الأدبي ، مسابقة مجلس الشعر الشعبي العماني ) وذلك بزيادة موازناتها و جوائزها المعتمدة ، و تسليط الضوء عليها جماهيرياً بما يتناسب و أهميتها بالنسبة للساحة الشعرية ، و الارتقاء بمعايير التقييم فيها ، و تطوير أسس المشاركة فيها مع كل دورة من دوراتها بحيث تستوعب كل الأجيال والأطياف الشعرية الموجودة على الساحة ، و العناية بجوانب إخراجها الفني و الإعلامي.
أضف إلى ذلك فيما يتعلق بالإعلام والمتمثل في دراسة إصدار مجلة متخصصة للشعر الشعبي العماني ، بتمويل و دعم حكومي ، على أن ترتكز في طرحها على الأنماط الشعرية الشعبية العمانية الأصيلة ، و إحيائها في صورة حديثة مع احتفاظها بمميزاتها العمانية في جوانب الإيقاع و البحور و القوافي ؛ كما تعمل على استيعاب كافة الاتجاهات الشعرية الشعبية الأخرى. وتقديم الدعم المناسب مالياً و تقنياً للمواقع العمانية المتخصصة بالشعر الشعبي العماني على الشبكة المعلوماتية العالمية (الإنترنت) على أن ترتكز تلك المواقع في طرحها على الأنماط الشعرية الشعبية العمانية الأصيلة ، و تخصيص نسبة من مساحاتها لأنواع الشعر الشعبي العماني و أعلامه و نصوص ذاكرته الشعرية ، بما يساعد على استمرار نقل التجربة الشعرية بين الأجيال المختلفة.
كما خرجت الندوة بتوصيات عامة تمثلت في اعتماد المؤسسات الأكاديمية للشعر الشعبي العماني مادة للدراسات الأكاديمية في مجالات: التوثيق، و النقد الأدبي، و التاريخ الشفهي، و الموسيقى و الإيقاعات، و الدراسات اللسانية، و الدراسات الاجتماعية، مع تبني مشروع وطني لجمع و توثيق الموروث الشعبي الشفهي العماني ( شعراً ، و نثراً ، و حكاية ، و أهازيجاً .. إلخ ) ليضم ما تم جمعه في المشاريع الجزئية السابقة ، و ليستكمل كافة عناصر هذا الموروث الشعبي ، ليكون منطلقا لتوفير قاعدة بيانات شاملة ، وتكوين موسوعة مرجعية للموروث الشعبي العماني ، و تسويق ما يناسب من مواد هذا الموروث تسويقاًً تجارياً، ودعم إعداد ونشر الدراسات والإصدارات المرتبطة بالشعر الشعبي العماني، مع إدراج عناصر الموروث الشعبي عامة و الشعر الشعبي العماني على وجه الخصوص ضمن ما يناسبه من المناهج التربوية و التعليمية و ذلك لتعزيز الهوية الوطنية لدى الناشئة، والعمل على إدراج أنواع الشعر الشعبي العماني بسجل التراث الإنساني العالمي باسم السلطنة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
أكثر...
كتب- خميس السلطي
أقام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ممثلا في اللجنة المنظمة لندوة الشعر الشعبي العماني يوم أمس ، حفل تكريم للجان المشاركة والقائمة بأعمال ومهام الندوة، وذلك برعاية وزير الإعلام معالي حمد بن محمد الراشدي بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.
تضمن الحفل العديد من الفقرات من بينها كلمة ألقاها رئيس اللجنة العلمية للندوة سعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري والذي تحدث فيها عن بدايات الندوة ومدى الاشتغال عليها بقوله: لقد كانت أيام تلك الندوة بحق ملحمة جسدت الرغبة الأكيدة في العناية بالشعر الشعبي العماني، تأصيلا وتاريخا ودراسة لراهنه، واستشرافا لمستقبله، ووقوفا أمام التحديات التي تعترض سبيل انتشاره وذيوعه واكتشافا للفرص التي يقدمها المستقبل له، مؤكدا سعادته: وقد تعاونت بحمد الله عقول وأيدي وإدارات المحبين له من عمانيين وغير عمانيين على دراسته من مختلف جوانبه لتتوصل إلى نتائج وتوصيات قصد بها أن تصنع أفقا وواقعا مختلفا لهذا الجزء المهم من موروثنا العريق، وهذه التوصيات أتيحت لكافة المؤسسات المعنية بها لتعتمد عليها وتنطلق منها في خدمة كافة أصناف الموروث الشعبي العماني غير المادي ومن أهما الشعر الشعبي العماني، ومن ثم فإن الدعوة ماثلة لكل العقول والإدارات التي تثمن هذا الإرث وتعتز به، لأن تمضي قدما في البناء على ما تحقق في هذه الندوة وما سيتحقق في المستقبل.
و قال رئيس اللجنة العلمية إن لحظات التكريم تأتي تكريما للذين بذلوا جهودهم في مختلف درجات المسؤولية هي أيضا تأكيدا لدعم تلك الجهود المبذولة والتذكير بأهميتها وأهمية مواصلاتها والبناء عليها، ولفتة تقدير لما بذلوه من وقت وجهد وتفكير وسعي فلهم منا كل التحية والإكبار والاحترام، ونحن وإياهم على يقين تام بأن التكريم الأهم لجهودهم يأتي حين تجد نتائج تلك الندوة تطبيقها على أرض الواقع في المستقبل المأمول بإذن الله. فإن الندوات والمؤتمرات وحلقات العمل هي مجال التنظير والتفكير والحوار وتقليب وجوه القضية على كل نواحيها ، ثم يأتي بعد ذلم ميدان العمل والتطبيق والتفيذ الذي يجسدها واقعا متحققا على الأرض.
وحاول سعادته أن يسترجع البعض من تفاصيل هذه الندوة حيث قال: لابد من التذكير بإن هذه الندوة انعقدت بأمر من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وتابعها جلالته وتابع ما توصلت إليه من نتائج وتوصيات، فالشكر والإجلال والعرفان لمقام جلالته أعزه الله على جميل عنايته، ودائب رعايته لموروث هذا الوطن العزيز وما ذلك إلا استمرار للنهج الذي انبنى على توازن الأصالى والمعاصرة وربط الماضي العريق ويحمل مقومات الهوية ومن قيم الثراء والعطاء الشي الكثير الذي يؤهله في عصر الثورة التقنية لأن يكون قيمة أخرى نرفد بها حضاراتنا والحضارة العالمية.
كما صرح معالي راعي المناسبة :إن مركزالسلطان قابوس للثقافة الاسلامية يولي هذا الموروث جل اهتمامه وان إقامة ندوة الشعر الشعبي العماني تصب في هذاالإطار .
وأضاف معاليه :إن الندوة خرجت بالعديدمن التوصيات التي ستأخذ بهذا الطريق الى أبعاد ورحاب أوسعونتائج أفضل لخدمة الشعر الشعبي في السلطنة .
وأعلن معاليه في تصريحه أن وزارة الإعلام تخطط في المرحلةالمقبلة لتوسيع البرامج المعنية بالثقافة والشعر.
وقد خرجت الندوة بعدة توصيات تقتضي العديد من النقاط من بينها فيما يتعلق بالمؤسسات وأهمها إنشاء مركز يعنى بالموروث الشعبي العماني تحت مسمى " المركز العماني للموروث الشعبي " يكون له الاستقلال المالي و الإداري و ذلك من أجل القيام بالعديد من المهام منها جمع و توثيق الموروث الشعبي، وإتاحته للباحثين بطرق حديثة و ميسورة، من خلال مكتبة متخصصة تجمع مختلف صيغ الموروث الشعبي "شعراً، و نثرا، وموسيقى، مقروءة، أو مرئية، أو مسموعة". وإعداد الدراسات العلمية المتعلقة بشؤون الموروث الشعبي، ودعم جهود الباحثين في المؤسسات الأكاديمية و الثقافية من داخل السلطنة و خارجها، ونشر و تسويق مواد الموروث الشعبي العماني بمختلف صيغه داخل السلطنة و خارجها.
إضافة إلى ما يتعلق بالمهرجانات و المسابقات و الجوائز الشعرية ، فخرجت الندوة بعدد من النقاط في توصياتها وهي استحداث جائزة أو جوائز تعنى بالأنماط الشعرية العمانية التقليدية (مقاصب الرزحة ، التغرود ، العازي ، الهبوت ، الميدان ، المسبع .. إلخ) شعراً ونقداً، مع توفير كل ما يحقق نجاح هذه الجوائز من خبرات بشرية ، وموارد مالية ، و تغطيات إعلامية ، و دعم إعلاني ، والعمل على تطوير المهرجانات و المسابقات المحلية القائمة حالياً المعنية بالشعر الشعبي كــ (مهرجان الشعر العماني ، مسابقة المنتدى الأدبي ، مسابقة مجلس الشعر الشعبي العماني ) وذلك بزيادة موازناتها و جوائزها المعتمدة ، و تسليط الضوء عليها جماهيرياً بما يتناسب و أهميتها بالنسبة للساحة الشعرية ، و الارتقاء بمعايير التقييم فيها ، و تطوير أسس المشاركة فيها مع كل دورة من دوراتها بحيث تستوعب كل الأجيال والأطياف الشعرية الموجودة على الساحة ، و العناية بجوانب إخراجها الفني و الإعلامي.
أضف إلى ذلك فيما يتعلق بالإعلام والمتمثل في دراسة إصدار مجلة متخصصة للشعر الشعبي العماني ، بتمويل و دعم حكومي ، على أن ترتكز في طرحها على الأنماط الشعرية الشعبية العمانية الأصيلة ، و إحيائها في صورة حديثة مع احتفاظها بمميزاتها العمانية في جوانب الإيقاع و البحور و القوافي ؛ كما تعمل على استيعاب كافة الاتجاهات الشعرية الشعبية الأخرى. وتقديم الدعم المناسب مالياً و تقنياً للمواقع العمانية المتخصصة بالشعر الشعبي العماني على الشبكة المعلوماتية العالمية (الإنترنت) على أن ترتكز تلك المواقع في طرحها على الأنماط الشعرية الشعبية العمانية الأصيلة ، و تخصيص نسبة من مساحاتها لأنواع الشعر الشعبي العماني و أعلامه و نصوص ذاكرته الشعرية ، بما يساعد على استمرار نقل التجربة الشعرية بين الأجيال المختلفة.
كما خرجت الندوة بتوصيات عامة تمثلت في اعتماد المؤسسات الأكاديمية للشعر الشعبي العماني مادة للدراسات الأكاديمية في مجالات: التوثيق، و النقد الأدبي، و التاريخ الشفهي، و الموسيقى و الإيقاعات، و الدراسات اللسانية، و الدراسات الاجتماعية، مع تبني مشروع وطني لجمع و توثيق الموروث الشعبي الشفهي العماني ( شعراً ، و نثراً ، و حكاية ، و أهازيجاً .. إلخ ) ليضم ما تم جمعه في المشاريع الجزئية السابقة ، و ليستكمل كافة عناصر هذا الموروث الشعبي ، ليكون منطلقا لتوفير قاعدة بيانات شاملة ، وتكوين موسوعة مرجعية للموروث الشعبي العماني ، و تسويق ما يناسب من مواد هذا الموروث تسويقاًً تجارياً، ودعم إعداد ونشر الدراسات والإصدارات المرتبطة بالشعر الشعبي العماني، مع إدراج عناصر الموروث الشعبي عامة و الشعر الشعبي العماني على وجه الخصوص ضمن ما يناسبه من المناهج التربوية و التعليمية و ذلك لتعزيز الهوية الوطنية لدى الناشئة، والعمل على إدراج أنواع الشعر الشعبي العماني بسجل التراث الإنساني العالمي باسم السلطنة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية