الخرطوم - أحمد يونس
تجددت تظاهرات شعبية في ضاحية "بري" بالعاصمة السودانية الخرطوم لليوم الثاني على التوالي، وردد المتظاهرون شعارات من قبيل شعارات الثورات العربية مثل "الشعب يريد تغيير النظام، الأسعار صارت نار". وثار سكان الحي القديم القريب من وسط الخرطوم، ابتداءً من الاثنين وواصلوا تظاهرهم لليوم الثاني، احتجاجاً على ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.
وذكر شهود عيان لـ"الشبيبة" أن مئات الأشخاص جلهم من الشباب سدوا مساء أمس شارعاً يربط شرق الخرطوم بغربها وأحرقوا إطارات السيارات القديمة فيه، هاتفين بشعارات تطالب باسقاط النظام. وقالوا إن الشرطة نشرت أفرادها وآلياتها بشكل كثيف في المنطقة محاولة تفريق المتظاهرين باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع، فرد المتظاهرين برشقها بالحجارة، فيما شاركت سيارات الإطفاء في إخماد النيران المشتعلة على الإطارات، ونقلت سلطات المرور حركة السير إلى طرق أخرى، وسمعت أصوات إطلاق قنابل صوتية لم يحدد مصدرها.
وعزا مراقبون التظاهرة إلى الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الغذائية في السودان وقالوا إنها قد تتحول إلى "ثورة جياع" في حال عدم تدخل السلطات للحد من التزايد المضطرد في الأسعار.
ونقلت مصادر "الشبيبة" أن متظاهرين من الشباب هتفوا بسقوط النظام من أمام منزل وزير الخارجية السوداني علي كرتي، وقالت إن زهاء الـ "16" من المتظاهرين ألقت الشرطة القبض عليهم أمس الأول ونقلت إلى منطقة غير معروفة، ثم وعدت في وقت لاحق بإطلاق سراحهم، بيد أنها لم تفِ بوعدها ما أدى لتجدد التظاهرات. وقالت الشرطة السودانية أمس إنها احتوت أحداث شغب محدودة بمنطقة بري بالخرطوم، وأفاد مكتب المتحدث باسم الشرطة أن مجموعة أفراد تجمهروا وأغلقوا الشارع المؤدي إلى كبرى المنشية، وحرقوا إطارات بالية لعرقلة حركة السير مطالبين بخفض الأسعار.
وأن مجموعة من النساء والمارة انضمت إليهم، بيد أن المكتب الصحفي نفى أن تكون قوات الشرطة قد "تعاملت" معهم بالقوة بسبب من أن المنطقة مأهولة بالسكان، ما أدى لعدم حدوث أية إصابات أو خسائر، ودعت المواطنين للتعامل بكياسة حفظاً على أمنهم واستقرارهم.
أكثر...
تجددت تظاهرات شعبية في ضاحية "بري" بالعاصمة السودانية الخرطوم لليوم الثاني على التوالي، وردد المتظاهرون شعارات من قبيل شعارات الثورات العربية مثل "الشعب يريد تغيير النظام، الأسعار صارت نار". وثار سكان الحي القديم القريب من وسط الخرطوم، ابتداءً من الاثنين وواصلوا تظاهرهم لليوم الثاني، احتجاجاً على ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.
وذكر شهود عيان لـ"الشبيبة" أن مئات الأشخاص جلهم من الشباب سدوا مساء أمس شارعاً يربط شرق الخرطوم بغربها وأحرقوا إطارات السيارات القديمة فيه، هاتفين بشعارات تطالب باسقاط النظام. وقالوا إن الشرطة نشرت أفرادها وآلياتها بشكل كثيف في المنطقة محاولة تفريق المتظاهرين باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع، فرد المتظاهرين برشقها بالحجارة، فيما شاركت سيارات الإطفاء في إخماد النيران المشتعلة على الإطارات، ونقلت سلطات المرور حركة السير إلى طرق أخرى، وسمعت أصوات إطلاق قنابل صوتية لم يحدد مصدرها.
وعزا مراقبون التظاهرة إلى الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الغذائية في السودان وقالوا إنها قد تتحول إلى "ثورة جياع" في حال عدم تدخل السلطات للحد من التزايد المضطرد في الأسعار.
ونقلت مصادر "الشبيبة" أن متظاهرين من الشباب هتفوا بسقوط النظام من أمام منزل وزير الخارجية السوداني علي كرتي، وقالت إن زهاء الـ "16" من المتظاهرين ألقت الشرطة القبض عليهم أمس الأول ونقلت إلى منطقة غير معروفة، ثم وعدت في وقت لاحق بإطلاق سراحهم، بيد أنها لم تفِ بوعدها ما أدى لتجدد التظاهرات. وقالت الشرطة السودانية أمس إنها احتوت أحداث شغب محدودة بمنطقة بري بالخرطوم، وأفاد مكتب المتحدث باسم الشرطة أن مجموعة أفراد تجمهروا وأغلقوا الشارع المؤدي إلى كبرى المنشية، وحرقوا إطارات بالية لعرقلة حركة السير مطالبين بخفض الأسعار.
وأن مجموعة من النساء والمارة انضمت إليهم، بيد أن المكتب الصحفي نفى أن تكون قوات الشرطة قد "تعاملت" معهم بالقوة بسبب من أن المنطقة مأهولة بالسكان، ما أدى لعدم حدوث أية إصابات أو خسائر، ودعت المواطنين للتعامل بكياسة حفظاً على أمنهم واستقرارهم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية