الخيرية: جسر جوي من 16 طائرة تنقل 720 طنا من المس

    • الخيرية: جسر جوي من 16 طائرة تنقل 720 طنا من المس

      الرئيسي: توجيهات سامية بإرسال مساعدات إلى مخيم خرز للاجئين الصوماليين في لحج اليمنية مساعدة 3500 أسرة في أبين اليمنية عبر 1500 طن من المواد الغذائية والطبية مسقط - محمد بن علي البلوشي

      قال الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية علي بن إبراهيم الرئيسي: إن الهيئة تعمل في ثلاث دول هي الصومال واليمن وليبيا، مشيرا إلى أن أكثر المساعدات العُمانية تذهب إلى الصومال بسبب الوضع الغذائي في هذا البلد ووجود حوالي 12 مليون نازح في العاصمة مقديشو، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك توجيهات سامية بتقديم مساعدات إلى مخيم خرز للاجئين الصوماليين في اليمن، وتشرف عليه المفوضية العامة لشؤون اللاجئين.

      وأضاف الرئيسي في حديث صحفي أن مشاركة الهيئة في تقديم المساعدات الخارجية تأتي بحجم الاحتياج والضرر، وقال: إننا نعمل حاليا في ثلاثة مواقع هي الصومال واليمن وبالأخص في جنوب اليمن في محافظة أبين وما حولها وليبيا والجزء الأكبر من المساعدات تذهب إلى الصومال.

      وفي الصومال وحول التحديات التي تواجه عُمّال الهيئة يقول: لا يوجد عمل ليس به تحديات حتى في الحياة اليومية، وفي الصومال نحن مؤهلون وعلى قدر من المسؤولية، في كل مكان نذهب إليه هناك تحديات أمنية. وأضاف الرئيسي: وضعت الهيئة خطة لإرسال حوالي 3000 آلاف طن من المساعدات المتنوعه 13% منها أدوية ولوازم طبية و50% منها مواد غذاية والباقي مواد إيواء وإغاثة وتم تقسيم العمل على ثلاث مراحل عبر جسر جوي من 16 طائرة تنقل 720 طنا من المواد التي ذكرتها، ووصلنا إلى الرحلة الثانية عشرة أمس الثلاثاء، بينما نصل اليوم الأربعاء إلى الرحلة الثالثة عشرة والرابعة عشرة وغداً الخميس الخامسة عشرة والسادسة عشرة.

      ويقول: المرحلة الأولى ستكون انتهت في التوصيل، ويوجد حاليا فريق في مقديشو مكون من 9 أشخاص وهو مقسم لثلاثة فرق الفريق الأول في المطار لاستقبال الطائرات والإشراف على إعادة الشحن والفريق الثاني في المخازن في مقديشو وهي مستأجرة للإشراف على التفريغ والتخزين وإعادة التحميل، أما الفريق الثالث فهو في الميدان لتوزيع المساعدات. أما نظام العمل في الصومال فقال الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية: نقوم بالعمل على ثلاث قنوات القناة الأولى هي اللجنة الرئيسية للكوارث والإغاثة وهي لجنة محلية وتضم أغلب الأجهزة الحكومية في الصومال بما فيها الهلال الأحمر الصومالي وهم يشرفون على 20 مخيما في مقديشو وتتعامل معهم كل المنظمات الدولية، وكل مخيم يضم حوالي 3000 آلاف شخص، وهناك مخيمات كبيرة وصغيرة، فهناك مخيمات بها 5000 آلاف أسرة وهناك مخيمات تديرها بعض الدول الشقيقة والصديقة بالتعاون مع الجمعيات والهيئات الدولية وهي منظمات متخصصة في الكهرباء والصرف الصحي وغيره.

      وأضاف الرئيسي: هناك 40 جمعية محلية تعمل في الميدان لخدمة النازحين و50% من مساعداتنا تذهب لهذه القناة و25% تذهب للمنظمات الدولية بخاصة برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية ومفوضية شؤون اللاجئين وكذلك لليونسيف فهذه المنظمات موجودة في المخيمات وفي المناطق النائية في الصومال فالمساعدات تصل إلى مستحقيها من خلال إطلاعنا على التقارير، أما القناة الثالثة فهي الجمعيات المحلية وطلبنا من الجمعيات التي لها رغبة في التعامل والتعاون معنا أن يتصلوا بنا للاطلاع على نشاطهم والتأكد منه لضمان وصول المساعدات لمستحقيها والآن التزمنا مع جمعية زمزم وأعطيناها القسم الجنوبي من الصومال مثل بيدوا وكيسماو ومحافظة شبيلي العليا والوسطى وهذه المحافظات والمناطق التابعة لها ستتم تغطيتها بالتعاون مع جمعية زمزم الصومالية وأيضا جمعية السنابل الخيرية وهناك جمعيات أخرى يجري التواصل معها للتأكد من نشاطها قبل بدء التعاون معها أو إسناد توزيع المساعدات لها.

      وقال الرئيسي: هذه الجمعيات كلها مرخصة ولديها مستند حكومي ونحن قبل التعامل مع أي منظمة أو جمعية نقوم بزيارة مقرها للتأكد من مصداقيتها.

      وتحدث الرئيسي عن المرحلة الثانية من برنامج المساعدات للصومال فقال: المرحلة الأولى كانت عن طريق الجو بالطائرات التي نقوم بالشحن فيها وهي مستأجرة من شركات وتعد الأوفر والأرخص وقد جاءت من روسيا، أما المرحلة الثانية وقد بدأنا الدراسة لها فستكون عن طريق طريق البحر حيث سنستأجر سفنا لهذا الغرض وسنرسل حوالي 1300- 1500 طن من المواد المتنوعة إلى ميناء بيساسو ويقع في شمال شرق الصومال وقريب من السواحل العُمانية. والثانية ستشمل الوسط والشمال والشمال الشرقي من الصومال وسيتم التوزيع من خلال فريق من الهيئة وبالتعاون مع المؤسسات الأخرى ومن المتوقع أن نبدأ في منتصف شهر أكتوبر. أما المرحلة الثالثة فستكون للجنوب الصومالي في منطقة فاصلة بين إقليمين وسنعمل على توزيع المساعدات بالرحلات الجوية والبحرية وكيسماو تضم أكبر جالية عربية وهي من الأصل العُماني والحضرمي.

      وتحدث الرئيسي عن مجهودات أهلية عُمانية فقال: هناك مجهود أهلي من محافظة ظفار بالتعاون مع مناطق أخرى من السلطنة وقاموا بجمع تبرعات ومساعدات وتوصيلها للصومال حوالي 1000 -1500 طن من المساعدات. طبعا المساعدات التي نرسلها للصومال هي 80% دعم من حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم و20% هي تبرعات أهلية وحتى الآن كل المنتجات تُشترى من السوق العُماني والأولوية للمنتج العُماني ومن ثم المنتج الذي يُعبأ في عُمان

      وحول التبرعات الأهلية في السلطنة قدم المدير التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية شكره إلى الشيخ محمد بن سعود بهوان وقال: "أشكر الشيخ محمد بهوان على دعمه وتبرعه فقد قدّم تبرعا كبيرا، ونتمنى أن تحذو المؤسسات الخاصة الأخرى في السلطنة حذو الشيخ محمد بهوان"، وأضاف قائلا: كل المساعدات والتبرعات تُسجل وتُوثق في الهيئة.

      أما المرحلة الثالثة التي يتم التخطيط لها فيقول الرئيسي: هي المشاركة في إعادة التأهيل في إمكانية عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم فهناك دراسات أجريت لحفر آبار مياه وهي من الأولويات وهؤلاء -النازحين- هاجروا من مناطقهم بسبب قلة المياه والجفاف ولذلك تأثرت مزارعهم وماشيتهم وليس لديهم مصدر رزق والتوجه الآن في برنامج حفر الآبار وكل بئر تكلف 150 ألف دولار وهي آبار إرتوازية وتقام عليها كل متطلبات توزيع المياه من المضخات والأنابيب ونقاط التوزيع وخزانات المياه والأحواض. ونحن تقريبا سنسهم طبقا للخطة التي وضعناها في 6 مناطق في برنامج إعادة التأهيل. ومن لقاءاتنا مع النازحين في مقديشو الذين يبلغ عددهم حوالي 12 مليون نازح فهمنا أنه عندما تتوافر المياه في مناطقهم فسيخرجون من مقديشو. أما عن تكلفة إيواء كل لاجئ فقال: كل لاجئ يكلف بحسب المعايير الدولية التي تعمل بنظام السُعرة الحرارية فهناك منظمات تقول إن دولارين يمكن أن تطعم شخصا في المخيم، وبعض المنظمات تقدم 6 مواد لثلاث وجبات يومية ونحن وكثير من الدول الشقيقة نقدم 12 مادة أساسية وبكمية أكبر من كمية السعرات الحرارية ولدينا نظامان في التوزيع أولهما التوزيع المباشر على الأسر من المواد الغذائية إلى لوازم الطبخ، ولدينا 13 مادة غذائية و17 مادة إيواء وأكثر من 200 نوع من الأدوية وأكثر من 30 نوعا من الأدوات واللوازم الطبية، وهي توزع على المستشفيات والعيادات الصحية في المخيمات ولا توزع على النازحين. والمواد الغذائية في مقديشو نقوم بتوزيعها على مراكز التوزيع التي بدورها توزعها على المخيمات. وأضاف أن المرحلة الأولى ستنتهي في 5-6 أكتوبر ومن ثم سيتم العمل للمرحلة الثانية والثالثة. ويقول: حتى الآن حملنا 1000 خيمة وكل خيمة إذا تحدثنا إنسانيا ينبغي أن تستوعب 6 أشخاص لكن بالنسبة للوضع في الصومال فأحيانا يصل إلى 20 شخصا وفي التوزيع كل أسرة تحصل على خيمة وكل المخيمات بها كل الخدمات مثل دورات المياه التي تقوم بها منظمات متخصصة.

      اليمن

      وتطرق الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية عن المساعدات العُمانية لليمن فقال: التركيز حاليا على محافظة أبين، فمحافظة أبين معظم أبنائها نازحين إلى عدن ولحج، وكذلك فإن المعلومات المتوافرة لدينا فإن محافظة أبين على وشك إعلان أنها منطقة مجاعة بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية فيها.

      وقال: توجد مجموعة برامج نقوم بها ففي محافظة المهرة اليمنية لدينا 7 برامج لأن هذه المحافظة هي الأقرب مع حدود السلطنة وكذلك لوجود علاقات اجتماعية بين مواطني هذه المحافظة والمواطنين العُمانيين، ثم لدينا برنامج في حضرموت أيام السيول وبرنامج تم تنفيذه في صعدة خلال أحداث حرب الحوثيين والبرنامج الأخير لمحافظة أبين، وطبقا للمعلومات المتوافرة لدينا فإن الوضع في هذه المحافظة ربما يستمر لمدة 3- 6 أشهر من النزوح ويبلغ عدد النازحين 100 ألف شخص نزحوا من مناطق التوتر ومتوزعين فحوالي 70% منهم في محافظة عدن و20% في لحج وقلة قليلة على حدود أبين وأكثر من 60% يعيشون مع أسر أخرى تربط بهم علاقة قرابة و40% يسكنون في المدارس، والحكومة اليمنية حاليا تعاني من هذه المشكلة فالعام الدراسي بدأ والنازحون يرفضون الخروج من المدارس والسكن في المخيمات، وهناك وجدنا عدم قبول من النازحين للعودة إلى منازلهم ومناطقهم في أبين؛ لأن الوضع الأمني غير مستقر.

      ويضيف علي بن إبراهيم الرئيسي: التقيتُ عددا من المسؤولين اليمنيين ومنهم معالي وزير الدفاع ومحافظ أبين ورئيس الوحدة التنظيمية للإغاثة وفهمت منهم أن 60% من منازل أبين مدمرة بمستويات متفاوتة بل حتى مبنى محافظة أبين مدمر ومراكز الشرطة دمرت ويوجد مستشفى واحد في أبين وهو متضرر ومغلق حاليا والآن هذه المباني الأساسية تحولت إلى ثكنات عسكرية، وقيل إنه لا يوجد بيت في أبين لم يتعرض إلى ضربة ولذلك لا يوجد اطمئنان من قبل النازحين للعودة إلى منازلهم لكن الكل يريد عودة الأمن والأمان.

      وأضاف: يوجد عبء آخر في اليمن وهو عبء اللاجئين الصوماليين الذين أصبحوا عبئا جديدا على اليمن وهناك توجيهات سامية لتوجيه مساعدات لمخيم الخرز للاجئين الصوماليين في محافظة لحج وبه 16 ألف لاجئ وهؤلاء لهم متطلبات وتقتضي التوجيهات السامية بتقديم مساعدات للمخيم من خلال المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تدير هذا المخيم بالتعاون مع الحكومة اليمنية وسيتحدد قريبا نوع المساعدات وتم تقديم جزء من الأدوية بناءً على طلبهم العاجل، أما بقية البرنامج فسيتم تنفيذه بمجرد اعتماد الخطة.

      وأضاف: حددنا 3500 أسرة، ومعدل كل أسرة يمنية يبلغ 7 أفراد وفي المرة الأولى نقلنا حوالي 1200 طن من المساعدات تشمل أغذية وأدوية ولوازم طبية ولوازم إيواء، النصف الأول من هذه المساعدات نُقل من مسقط، والنصف الثاني تم شراؤه من السوق في عدن لأنه سوق كبير وزاخر وبه إمكانات، وشراؤه من عدن أرخص، كما أن الهيئة تطبق النظام الشهري بمعنى كل شهر نُرسل مساعدات وطبقا للخطة سنستمر إلى نهاية السنة والدفعة الثانية ستكون مواد غذائية وطبية. ويقول: بعد هذه المساعدات سنزور أبين وسنُقيّم الوضعَ هناك لنرفع تقريرا عن المرحلة ما بعد المساعدات، بالنسبة لمحافظة المهرة يقول الرئيسي: لدينا حاليا برنامج لبناء مساكن وبرنامج لترميم مساكن وبرنامج مساعدات غذائية وهناك اعتماد رسمي لأربعة برامج لحفر بعض آبار المياه ومشروع لكفالة بعض الأيتام ونتواصل بشكل سنوي مع هذه المحافظة، وبناءً على التوجيهات السامية لمولانا المعظم لقد بنينا 50 منزلا كبناء متكامل، وتم ترميم 50 منزلا آخر، وهذا البرنامج مستمر بمعدل 50 منزلا سنويا موزعة على مديريات محافظة المهرة التي يبلغ عددها 9 مديريات وهذه السنة سنبدأ بتركيزه على مديرية معينة ثم يتلوها مديرية أخرى. كما أن حكومة السلطنة لديها نية لبناء مستشفى مركزي في الغيظة وهي عاصمة محافظة المهرة وإجراءاته منتهية.

      ليبيا

      وتطرق الرئيس التنفيذي للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية إلى برنامج المساعدات العُمانية لليبيا فقال: في ليبيا لدينا برنامجان، البرنامج الأول مساعدات إنسانية موزعة على 5 دفعات بمعدل دفعة واحدة كل شهر تتضمن مواد غذائية وطبية ومواد إيواء، وتم إرسال الدفعة الأولى في شهر رمضان المبارك، وبلغت حوالي 600 طن ويوجد هناك فريق من الهيئة ينفذ برنامج هذا الشهر وبرنامجنا موزع لخمسة أشهر ويوجد برنامج آخر نقوم بدراسته سينفذ في مناطق أخرى من ليبيا فالبرنامج الأول مخصص لغرب ليبيا ويساعدنا على هذا البرنامج سفارة السلطنة في تونس.

      مبنى للهيئة

      وأوضح الرئيسي أن الهيئة بصدد بناء مقرٍ خاصٍ لها في الخوير حيث تم اعتمادُ أرضٍ قُرب جامعِ السيد سعيد بن تيمور ليتم بناء مبنى الهيئة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية