تطبيقية الرستاق تحتفل بتخريج دفعة التخصص

    • تطبيقية الرستاق تحتفل بتخريج دفعة التخصص

      بلغ عددهم (387) خريجا وخريجة تم تأهيلهم لمواكبة المستجدات العلمية والوظيفية مستقبلا

      د. حمود بن عامر الوردي: إن متطلبات التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة في كافة المجالات والانفجار المعرفي الكبير والثورة الهائلة في قطاع الاتصال والمعلوماتية والنظم التجارية العالمية ومتغيرات العصر بصفة عامة، كلها عوامل دفعت بوزارة التعليم العالي لأن تعيد النظر في برامجها وخططها بما يتوافق مع هذه التطورات وهذا ما أدى في نهاية الأمر إلى انتهاج سياسة تعليمية حديثة تقوم رؤيتها على الإجادة في الإعداد والتأهيل والتدريب

      الرستاق ـ يحيى الناصري

      احتفلت وزارة التعليم العالي، مساء أمس، بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من طلاب وطالبات التخصصات التربوية بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق، والبالغ عددهم (387) خريجا وخريجة.

      ورعى حفل التخريج وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية سعادة د.حمد بن سعيد العوفي، بحضور وكيل وزارةِ التعليمِ العالي سعادةَ د.عبدالله بن محمد الصارمي وعدد من أصحاب السعادة ولاة المنطقة والمكرمين وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسؤولين الحكوميين من مدنيين وعسكريين وأولياء أمور الطلبة وجمع غفير من المدعوين.

      وقد بدأ الحفل بالسلام السلطاني ثم القرآن الكريم، بعدها ألقى عميد كلية العلوم التطبيقية بالرستاق د.حمود بن عامر الوردي كلمة وزارة التعليم العالي قال فيها: إن وزارة التعليم العالي تتابع جهودها الحثيثة والمثمرة في الإشراف على مؤسسات التعليم العالي المنتشرة في ربوع وطننا الحبيب.. من أجل توفير الكوادر العمانية المؤهلة.. تلبية لاحتياجات التنمية الشاملة.. وتحقيقا لسياسة رائدة تتبناها حكومة السلطنة والمتمثلة في تنمية الموارد البشرية العمانية.. وذلك من خلال طرح برامج دراسية متخصصة.. من هنا عمدت الوزارة على تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية من أجل بناء أبنائها الطلبة وإعدادهم إعدادا تكامليا يكسبهم المعارف والمهارات المطلوبة مهنيا.. والتي تؤهلهم لأن يكونوا قادرين على مواكبة المستجدات العلمية والوظيفية مستقبلا.

      وأضاف: إن متطلبات التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة في كافة المجالات والانفجار المعرفي الكبير والثورة الهائلة في قطاع الاتصال والمعلوماتية والنظم التجارية العالمية ومتغيرات العصر بصفة عامة، كلها عوامل دفعت بوزارة التعليم العالي لأن تعيد النظر في برامجها وخططها بما يتوافق مع هذه التطورات وهذا ما أدى في نهاية الأمر إلى انتهاج سياسة تعليمية حديثة تقوم رؤيتها على الإجادة في الإعداد والتأهيل والتدريب، فجاءت كليات العلوم التطبيقية في ثوبها الجديد مسايرة للمنطلقات العلمية الحديثة ومواكبة للتغيرات والتطورات المختلفة وهذا يؤكد على دعم الوزارة المتواصل وحرصها المستمر على تشكيل المناخ العلمي والمعرفي المناسب.

      ودعا الخريجين في ختام سنواتهم التي قضوها في رحاب الكلية، ينهلون العلم والمعرفة، للانطلاق للعمل في مختلف المجالات والميادين، "متمسكين بقيمكم النبيلة، ومطبقين لأخلاقيات المهنة الشريفة، ومتسلحين بالعلم والمعرفة والمهارات". موجهاً الشكر إلى "كل جهد مخلص بذل في سبيل بناء هذا الفوج من الخريجين، وأخص بالشكر أعضاء الهيئات التدريسية والمساندة والإدارية، والشكر أجزله للمسؤولين في وزارة التعليم العالي على المتابعة المستمرة، والشكر موصول لأولياء الأمور الذين لم يألُ جهدا في متابعة أبنائهم الذين أصبحوا اليوم أيدي معطاءة تدفع بعجلة التقدم لبناء هذا البلد الكريم، كما نشكر مختلف مؤسسات المجتمع التي كان لها دور ملموس في تنمية وصقل قدرات ومهارات هؤلاء الخريجين من خلال برامج التدريب المتبعة.

      ومن جانبه ألقى الخريج أحمد بن علي السليماني كلمة الخرجين نيابة عن زملائه قال فيها: ها نحن اليوم بعد سنوات مضت سلكنا فيها طريق العلم واجتهدنا في سلم النجاح لنصل إلى مرتبة عالية من التفوق، يشاد بها في كل وقت وحين موقنين أن العلم كنز لا يقدر بثمن، متيقنين بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، راجين من الله العزيز التوفيق والسداد.وأضاف: اليوم نقف على أعتاب إنجاز عظيم حققناه بالجد والاجتهاد والعمل الدؤوب راجين فيه رضا المولى عز وجل أولا، ورد الجميل لوطننا وأمتنا وكل من له فضل علينا ثانيا.

      كما ألقت الخريجة أمل بنت سالم السيابية كلمة الخريجات نيابة عن زميلتها قالت فيها: في هذا اليوم نُشارِف على إنهاءِ فصل من فصول رواية دراستنا في هذا الصرح العلمي، الرواية التي قرأنا سطورها سطراً سطراً، وسرنا عليها بحذافيرها، وخطونا معها سلم النجاح خطوة بخطوة إلى أن وصلنا إلى هذا اليوم يوم "التخرج"، لنواصل بعده فصولاً أخرى من الجهد والبذل والعطاء، والمساهمة في عملية البناء والتنمية للأجيال القادمة.

      وأضافت: اليوم تخفق مشاعرنا بالبشر والأنس، اليوم مجد وعز موصول بالأمس، هو يومٌ نحصد فيه ثمار تعبنا وجهدنا، فتخرجنا اليوم قبلةٌ نطبعها على جبين أمنا عمان، نهديها لها اعترافاً بفضلها، وتصميماً ورغبة صادقة منا - نحن الخريجات - في المشاركة إلى جانب أخوتنا الرجال لنكمل البناء الذي بدأته وواصلت بناءه أجيالٌ سابقة، هدفنا جميعا أن يظل اسم عمان مرفرفاً فوق هامات المعالي، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - رعاه الله وأبقاه - الذي حمل مشاعل العلم منذ أول يوم لتصبح الأرض العمانية مضاءة دائما بوهج العلم والمعرفة.

      بعدها قام راعي الحفل بمعية عميد كلية العلوم التطبيقية بالرستاق بتسليم الهدايا والشهادات للخريجين والخريجات، ثم قدمت قصيدة شعرية بعنوان "يوم من النور" للشاعر سلطان بن زايد المعمري أحد الخريجين ختم بها هذه المناسبة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية