كأس العالم ... حلم أردني - أخبار رياضية الشبيبة

    • كأس العالم ... حلم أردني - أخبار رياضية الشبيبة

      بقلم :رائد عابد

      كان الذهب الآسيوي في متناول اليد، لكن الحظ لم يكن مع النشامى وهم يقدمون دروسا في فنون كرة السلة العالمية, حتى جاءت الخسارة للقب الآسيوي بفارق نقطة واحدة فقط أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب الصيني, سيكتب التاريخ هذه الإنجازات الكبيرة, التي تؤكد بان المنتخبات العربية بأبنائها وليس بأبناء الجيران, قادرة على تحقيق النتائج الكبيرة , وهي تحتاج للرعاية والدعم والتطوير والاحتكاك المستمر من أجل كسب الخبرة و إزالة الخوف من الخصم .

      حتى فترة قريبة لم يكن أحد يتوقع أن تتغير الصورة العربية خاصة في ألعاب أخرى لأن كرة القدم سيطرت على كل شيء ولم تحقق النتائج المطلوبة منها ربما لأن الجمهور مازال متمسكا بها دون غيرها للفرح والنصر المفقود, وقد لعبت وسائل الإعلام دورا سلبيا في مواصلة الشحن والدعم لكرة القدم فقط, التي تحظى بشعبية كبيرة ودائما يترأس اتحاداتها شخصيات مرموقة من أصحاب القرار, وما أدراك ما القرار, لذلك نجد المبالغ الكبيرة تذهب أدراج الرياح, في الإعداد والتأهيل والتعاقد مع مدربين عالميين والإقامة في أفضل الفنادق، لكن النتيجة النهائية دائما تأتي سلبية, ويستمر الدعم لكرة القدم, رغم أن دول العالم تهتم برياضات أخرى وتحقق نتائج عالمية, حيث نجد أن العدائيين الكينيين يسيطرون على ميداليات ألعاب القوى العالمية وكذلك عداءو جمايكا, حتى أصبح اسم يوسين بولت يوازي اسم ليونيل ميسي في عالم كرة القدم, بينما تهتم إريتريا بسباقات الدراجات الهوائية في المقام الأول, وتقف منتخبات الهندي والباكستاني في وبنجلاديش جنب إلى جنب مع منتخبات إنجلترا وجنوب أفريقيا في الكركيت, اللعبة الأكثر شعبية واهتماما من حيث عدد المتابعين لها.

      نحن حتى اليوم لم نجدد دولة عربية تخطط في اتجاه واحد لأن جميع المنتخبات مازالت تتخبط ولم ترتق إلى المستوى المطلوب, لكننا لابد أن نقف أمام التجربة الأردنية التي تعيش أفضل أيامها لأن منتخب كرة القدم يسير بخطى ثابتة في تصفيات كأس العالم 2014م , وهو يتصدر مجموعته ولديه فرصة تاريخية للوصول إلى النهائيات العالمية في البرازيل للمرة الأولى في تاريخه, وكان قدم أداء لافتا في نهائيات كأس آسيا في الدوحة مطلع العام الحالي.

      وصول كرة السلة الأردنية إلى القمة القارية وتحقيق منتخب كرة القدم لهذه النتائج يدل على النهج الواضح نحو الاهتمام بالألعاب التي تحقق نتائج على أرض الميدان.

      الأردن لم يصل إلى هذه المكانة بين عشية وضحاها، بل كثمرة لجهود سنوات كانت مليئة بالتجارب والإخفاقات التي تراكمت, والآن بدأت الاستفادة من تلك الفترة التي مضت, اليوم يقف سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ومساعديه أمام امتحان صعب وتحد كبير, لأن الجماهير لن ترضى بأي نتيجة لا تؤهلهم إلى نهائيات كأس العالم, الواقع يؤكد أن فرصة تاريخية تلوح في الأفق ربما لا تتكرر مرة أخرى .

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية