مسقط - ش
اختتم ظهر أمس البرنامج التدريبي حول أسواق رأس المال والتأمين للفوج الثاني من موظفي الوحدات الحكومية وعدد من المؤسسات الإعلامية والذي نظمته الهيئة العامة لسوق المال بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية والمعهد العربي للتخطيط بالكويت خلال الفترة 2-4 أكتوبر 2011 بالخوير.
ويهدف البرنامج إلى نشر الثقافة الادخارية والاستثمارية والتأمينية وذلك في إطار الجهود التوعوية التي تقوم بها الهيئة للارتقاء بمستوى التعامل مع قطاعي سوق رأس المال والتأمين، كما قدم البرنامج قاعدة أساسية حول آلية التعامل والاستفادة من قطاعي سوق رأس المال والتأمين، إلى جانب توضيح الأهمية الاقتصادية التي يمثلهما هذين القطاعين في توفير الاحتياجات التمويلية للمشروعات الاقتصادية باعتبارها الأوعية التي تصب فيها المدخرات ومن ثم يتم توجيهها لدعم هذه المشاريع في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي.
تضمن البرنامج التدريبي تقديم أوراق عمل متخصصة في الأوراق المالية والتأمين يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجال، حيث ركزت أوراق العمل على التعريف بالأهمية والأدوار التي يقوم بها قطاع سوق رأس المال وسوق التأمين، وآلية الاستثمار في الأوراق المالية وأسس الاستثمار السليم وواقع الثقافة الاستهلاكية وآلية تعزيز الثقافة الادخارية، بالإضافة إلى مواضيع تتحدث عن التأمين من حيث الأدوار والأهمية والمبادئ التي يقوم عليها إلى جانب شرح تفصيلي عن المنتجات التأمينية المتوفرة في السوق العمانية لا سيما الحديث عن تأمين المركبات الذي يمثل نسبة كبيرة من حملة الوثائق التأمينية، كما ساهمت أوراق العمل والمداخلات والاستفسارات حول سوق رأس المال وسوق التأمين في توضيح الكثير من المواضيع المرتبطة بالقطاعين، نظرا لكونها من المفاهيم الاقتصادية الحديثة التي طرأت على مجتمعاتنا استجابة لمتطلبات التطور الذي يشهده الاقتصاد العالمي.
وقد أشار الباحث بدائرة التوعية والإعلام بالهيئة العامة لسوق المال بدر بن سالم المحروقي قائلاً: يأتي تنظيم هذا البرنامج بصفة دورية لموظفي الوحدات الحكومية وبعض المؤسسات الإعلامية العاملة في السلطنة إدراكاً من الهيئة بأهمية توعية الجمهور بالأسس السليمة للاستثمار وآلية اتخاذ القرار الاستثماري وتوعيتهم بالمبادئ والمعايير المهنية والأخلاقية لقطاع التأمين ويضيف المحروقي: وتعتبر عملية نشر المعرفة في هذا المجال من الخطوات المهمة لتوفير الحماية الفاعلة لحقوق المستثمرين وحقوق حملة وثائق التأمين، فكلما كان تعاملهم مع القطاعين بدراية ووعي كلما وفر لهم سبل الوقاية من المخاطر الناتجة عن تذبذب وتقلب الأسواق المالية، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على أدائها، ويحقق التطور المنشود في مستوى الخدمات التي يقدمها هذين القطاعين.
وقد عبر عدد من المشاركين حول أهمية موضوع هذا البرنامج ودوره في تعريفهم بأهمية الاستثمار في الأوراق المالية والأسس والمبادئ التي يقوم عليها قطاع التأمين والدور الذي يلعبه القطاعين في خدمة الاقتصاد الوطني، حيث يقول حسن بن علي الموسوي: في حقيقة الأمر لا أبالغ بأن هذا البرنامج يعتبر من أهم البرامج التوعوية التي نحتاج إليها في حياتنا العملية .
أكثر...
اختتم ظهر أمس البرنامج التدريبي حول أسواق رأس المال والتأمين للفوج الثاني من موظفي الوحدات الحكومية وعدد من المؤسسات الإعلامية والذي نظمته الهيئة العامة لسوق المال بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية والمعهد العربي للتخطيط بالكويت خلال الفترة 2-4 أكتوبر 2011 بالخوير.
ويهدف البرنامج إلى نشر الثقافة الادخارية والاستثمارية والتأمينية وذلك في إطار الجهود التوعوية التي تقوم بها الهيئة للارتقاء بمستوى التعامل مع قطاعي سوق رأس المال والتأمين، كما قدم البرنامج قاعدة أساسية حول آلية التعامل والاستفادة من قطاعي سوق رأس المال والتأمين، إلى جانب توضيح الأهمية الاقتصادية التي يمثلهما هذين القطاعين في توفير الاحتياجات التمويلية للمشروعات الاقتصادية باعتبارها الأوعية التي تصب فيها المدخرات ومن ثم يتم توجيهها لدعم هذه المشاريع في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي.
تضمن البرنامج التدريبي تقديم أوراق عمل متخصصة في الأوراق المالية والتأمين يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجال، حيث ركزت أوراق العمل على التعريف بالأهمية والأدوار التي يقوم بها قطاع سوق رأس المال وسوق التأمين، وآلية الاستثمار في الأوراق المالية وأسس الاستثمار السليم وواقع الثقافة الاستهلاكية وآلية تعزيز الثقافة الادخارية، بالإضافة إلى مواضيع تتحدث عن التأمين من حيث الأدوار والأهمية والمبادئ التي يقوم عليها إلى جانب شرح تفصيلي عن المنتجات التأمينية المتوفرة في السوق العمانية لا سيما الحديث عن تأمين المركبات الذي يمثل نسبة كبيرة من حملة الوثائق التأمينية، كما ساهمت أوراق العمل والمداخلات والاستفسارات حول سوق رأس المال وسوق التأمين في توضيح الكثير من المواضيع المرتبطة بالقطاعين، نظرا لكونها من المفاهيم الاقتصادية الحديثة التي طرأت على مجتمعاتنا استجابة لمتطلبات التطور الذي يشهده الاقتصاد العالمي.
وقد أشار الباحث بدائرة التوعية والإعلام بالهيئة العامة لسوق المال بدر بن سالم المحروقي قائلاً: يأتي تنظيم هذا البرنامج بصفة دورية لموظفي الوحدات الحكومية وبعض المؤسسات الإعلامية العاملة في السلطنة إدراكاً من الهيئة بأهمية توعية الجمهور بالأسس السليمة للاستثمار وآلية اتخاذ القرار الاستثماري وتوعيتهم بالمبادئ والمعايير المهنية والأخلاقية لقطاع التأمين ويضيف المحروقي: وتعتبر عملية نشر المعرفة في هذا المجال من الخطوات المهمة لتوفير الحماية الفاعلة لحقوق المستثمرين وحقوق حملة وثائق التأمين، فكلما كان تعاملهم مع القطاعين بدراية ووعي كلما وفر لهم سبل الوقاية من المخاطر الناتجة عن تذبذب وتقلب الأسواق المالية، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على أدائها، ويحقق التطور المنشود في مستوى الخدمات التي يقدمها هذين القطاعين.
وقد عبر عدد من المشاركين حول أهمية موضوع هذا البرنامج ودوره في تعريفهم بأهمية الاستثمار في الأوراق المالية والأسس والمبادئ التي يقوم عليها قطاع التأمين والدور الذي يلعبه القطاعين في خدمة الاقتصاد الوطني، حيث يقول حسن بن علي الموسوي: في حقيقة الأمر لا أبالغ بأن هذا البرنامج يعتبر من أهم البرامج التوعوية التي نحتاج إليها في حياتنا العملية .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية