حركات شبابية مصرية ترفض "المليونيات" وتت&#

    • حركات شبابية مصرية ترفض "المليونيات" وتت&#

      القاهرة - ش

      وسط الصيحات العالية المنادية بمليونيات تطالب بمجلس رئاسي انتقالي يحل محل المجلس العسكري خلال هذه الفترة المتأزمة في تاريخ مصر.. كانت جمعة "تصحيح المسار"، والتي تعد الأشهر بأحداثها حاليا ما بين الجمع التي خرجت فيها جموع الشعب معلقة مطالبها، فرغم عدم رضا الكثير من القوى السياسية من أداء الحكومة المصرية والمجلس العسكري، خلال الفترة الانتقالية هناك العديد من القوى الأخرى والحركات الشبابية الثورية، التي تنظر بعين ثاقبة إلى صالح مصر ومستقبلها رافضة الدعاوى، التي هدفت لمعاداة المجلس العسكري الذي حمى الثورة وكان من أول مؤيد لها، ولا يعتبر هذا الموقف تسليما بكل سياسيات المجلس الحاكم في مصر وإنما إحقاقا للحق، وتأكيدا على خوفهم على البلد ليعلنوا أيضا مطالبهم بوقف المحاكمات العسكرية للنشطاء السياسيين والمدنيين عدا المتورطين في أعمال شغب وبلطجة.في بيان أصدرته 12 حركة ثورية في مصر طالبت فيه بمطالب مشروعة كاستقلال القضاء وسيادة القانون وتسليم البلاد لسلطة مدنية وإلغاء الطوارئ، تضمن البيان أسماء 12 حركة وهي "حزب ثورة مصر"، و"ائتلاف مصر الحرة"، و"تحالف ثوار مصر"، و"حركة الثورة المصرية"، و"ائتلاف الصعيد"، و"مجلس أمناء الثورة"، و"حركة شباب الميدان الحاشد"، و"حزب 11 فبراير"، تحت التأسيس، و"اللجنة التنسيقية للثورة" و"الاتحاد العام للثورة"، و"اتحاد الثورة المصرية الجبهة المستقلة"، و"حركة المستقلين"، وقعت جميعها على البيان وقرار بعدم المشاركة في المليونية، بينما وافق حزب "الاتحاد المصري العربي" على جميع المطالب التي تضمنها البيان بهدف المطالبة باستقلالية القضاء. وأكد جهاد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد المصري العربي، أنه مع كل المطالب، ولكنه يختلف في موقفه من المشاركة، وكذلك "ائتلاف الوعي المصري" الذي أعلن مشاركته.

      وأكد د. طارق زيدان أن هناك الكثير من المحاولات المشبوهة التي تنادي بإقصاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة والزج بأسماء معينة للترشيح لمجلس رئاسي انتقالي، وقد جعلوا يوم 9/9 الفائت من أجل هذا، وهو ما يؤكد وجود مؤامرة كبيرة.. مشيرا إلى أنه بعد النظر لما يحدث في المنطقة العربية وتدمير الجيوش العربية، وكان أولها الجيش العراقي وجيش ليبيا ولم يتبق جيش قوي في المنطقة سوى الجيش المصري فقط، والذي تحاول القوى المتآمرة المختلفة إحداث شرخ بينه وبين المواطنين، وهدم آخر عمود قائم في البلد والمنطقة، أكدوا بالرغم من مطالبهم المشروعة التي ينادون بها من تطبيق قانون الغدر، منع المحاكمات العسكرية للمدنيين، وتطهير القضاء مؤكدا تفضيل الانحياز لمطالب الشعب المصري الذي لا يريد سوى الاستقرار الآن.

      ووجه د. عصام النظامي التحية للجيش المصري الذي يقف الآن أمام المخططات الخارجية التي تريد النيل من آخر جيش قوي موجود لدى العرب الآن.. قائلا علينا التذكر دائما أن الثورة يتم استدراجها الآن إلى عملية إجهاض؛ لأننا بلد مستهدف، وقال: إن هناك قوى خارجية تضخ سمومها للداخل.. وأشار إلى أن الشباب قرروا الاحتفال بعيد الفلاح المصري يوم 9 سبتمبر، إلا أننا نرفض المشاركة في هذه المليونية، وأضاف: إن أعداء البلاد يحقدون على مصر بسبب نجاح ثورتها دون انهيار الجيش.

      وقال إن 80% من القوى السياسية والائتلافات الشبابية، قررت عدم المشاركة في هذه المظاهرة، وهذا يدل على أن الشباب لديهم رؤية وفكر ولا ينساقون وراء أي دعاوى للمظاهرات دون النظر لأبعادها.. مضيفا: إننا نجدد ثقتنا في المجلس العسكري، ولكننا نؤكد على أننا مازلنا عند مطالبنا بضرورة منع المحاكمات العسكرية إلا في حالات البلطجة.وأكد جهاد سيف الإسلام، أنه متفق مع ما أثاره الشباب تماما، إلا أنه قرر النزول إلى الميدان من خلال حزبه "المصري الاتحاد العربي"، وقال: إن الشباب والمواطنين اعتادوا خلال الفترة الماضية على الضغط بهذه الطريقة على المجلس العسكري من أجل تنفيذ مطالبنا، مشيرا إلى أن الشباب على علم تام بأن هناك أيدي خفية تعبث بأمن البلاد وتحاول الانقضاض على الثورة.

      من جانبه قال محمد عبدالجابر عضو بإحدى الحركات الثورية أن الجيش المصري، لم يكن فقط حاميا للثورة وإنما كان مشاركا فيها أيضا.. ورفض عبدالجابر كثرة المليونيات والمظاهرات لتحقيق أي مطالب لأنها تفرغ هذه المليونيات من مضمونها، وهو ما له أكبر تأثير سلبي على مكتسبات الثورة.. وطالب الشباب بضرورة الانتباه للعدو الذي يتربص دائما بمصر ويريد القضاء عليها وانهيارها؛ لأن انهيار مصر وجيشها يعني نهاية العرب والمسلمين.. وأكد أن التعجيل بإجراء الانتخابات هو ضرورة للانتقال الآمن للسلطة.

      وأوضح أحمد السكري عضو اللجنة التنسيقية للثورة، أن المجلس العسكري يجب عليه تحديد موعد قاطع للانتخابات البرلمانية لوقف الدعاوى المتكررة الداعية إلى التظاهر والاعتصام وسرعة انتقال السلطة إلى الحكم المدني الديمقراطي.وأضاف نبوي علام عضو اتحاد الثورة المصرية "الجبهة المعتدلة": إن الدعوة إلى التظاهر من خلال مثل هذه المليونيات الهدف منها تعطيل عجلة العمل في البلاد وتأخير الانتخابات البرلمانية عن موعدها، مشيرا إلى أن الدعوة إلى مجلس رئاسي مدني يهدد استقرار البلاد، ومن الممكن أن يجهض الثورة.. وأشار إلى أن اتحادات الشباب والائتلافات الثورية تؤيد المطالب التي تدعو لها المليونية دون التظاهر أو الاعتصام.

      ومن جانبه أكد محمد عيد عضو اتحاد الثورة المصرية "الجبهة المعتدلة"، أنه جرى التنسيق مع بعض الائتلافات الثورية الحقيقية والتي تمثل الثورة وتمثل ميدان التحرير الذي أصبح الآن ميدانا تحاك به المؤامرات وتخرج منه الشعارات الرامية للعبث بأمن البلاد بعد أن كان ميدان التحرير، هو الرمز الحقيقى للثورة، وقال لا شك: إننا لدينا بعض التحفظات وقد نختلف فكريا وسياسيا ونختلف على أسلوب إدارة شؤون البلاد، ولكن لا ولن نختلف على أن مصر فوق الجميع وهي الوحيدة القادرة على لملمة زمام الأمور في منطقة الشرق الأوسط واعداؤنا لا يريدونها كذلك.. وعلينا الانتباه.

      ومن جانبه قال شمس الدين علوي عضو اتحاد الثورة المصرية: إننا نطالب المجلس العسكري بسرعة تسليم السلطة إلى سلطة مدنية شرعية منتخبة بعد أن عجز د.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، ود.علي السلمي نائبه عن تحقيق أهداف ومطالب الثورة، وأصبحا يقودان الثورة المضادة، على حد زعمه، وأكد على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها لإيجاد برلمان يمثل هذا الشعب ويقاوم الثورة المضادة، وأهمية تطهير المؤسسات الحكومية من فلول الحزب الوطني، مشددا على رفض المبادئ الحاكمة للدستور ووصفها بالالتفاف على الإدارة الشعبية.. وقال لا مانع من مبادئ استرشادية غير ملزمة.

      وكالة الصحافة العربية

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية